بطاقــات الأحـــاديث
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة من الأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة






























بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة من الأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا تمت مبايعة خليفتين فاقتلوا الخليفة الآخِر منهما، وهذا محمول على إذا لم يندفع إلا بقتله، أي اخلعوه ولا تقبلوا له قولًا، ولا تقيموا له دعوة، حتى يكون في عِداد من قُتل وبطل مُلكه، وإلا فيجب القتل أو المقاتلة حتى يفيء إلى أمر الله.
سيكون هناك أمراء وحكام، يعملون أعمالًا منها ما تعرفون كونه معروفًا، ومنها ما تعرفون كونه منكرًا فتنكرونه، فمن عرف المنكر وكرهه بقلبه فقد تبرأ من فعل المنكر ومن فاعله، وهذه المرتبة هي رتبة من لم يقدر على تغيير المنكر لا باللسان ولا باليد، ومن تمكن من إظهار الإنكار فأنكر فقد سلم من مؤاخذة الله تعالى على الإقرار على المنكر، ومن العقوبة العاجلة إن نزلت، ولكن الإثم والعقوبة على من رضي المنكر وتابع على فعله، قال الصحابة: ألا نقاتل الأمراء الذين يفعلون ذلك المنكر ويُظهرونه؟ قال عليه الصلاة والسلام: لا تقاتلوهم، ما داموا يصلون، فإذا تركوا الصلاة جاز الخروج عليهم وقتالهم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يعمل عندنا دون غيرنا، كعُمَّال الزكاة الذين يجمعونها من أصحابها، فليأخذ صَداق زوجةٍ يتزوجها، فإنه من حقه، فإذا لم يكن له خادم يخدمه ويخدم زوجته وأولاده فليتخذ خادمًا، فإذا لم يكن له بيت فليشتر بيتًا أو ليستأجر، قال أبو بكر: أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أخذ غير الزوجة والخادم والمسكن فهو خائن أو سارق من المال الذي تحت يده وأخذه خفية.
خَطَبَ النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه ومما أوصى به أن لا يمنع المسلم مخافة ومهابة الناس وشوكتهم أن يترك قول الحق أو الأمر به إذا رآه أو علمه.
عندما أنزل الله عز وجل قوله: {وأنذر عشيرتك الأقربين}، قال النبي صلى الله عليه وسلم مستجيبًا لما أمره الله في الآية: يا أهل قريش أنقذوا أنفسكم من عذاب الله، لا أملك لكم من الله شيئًا، فالذي يُنجي الإنسان إيمانه، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أملك لك من الله شيئًا، يا صفية عمة النبي عليه الصلاة والسلام، لا أملك لكِ من الله شيئًا، يا فاطمة بنت رسول الله، اسأليني ما تريدين مما أقدر عليه من أمور الدنيا، فأعطيك، ولكني لا أملك لكِ من الله شيئًا.
يخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وعده إن جاء مال البحرين أن يعطيه منه نصيبًا وافرًا، فجاء مال البحرين في خلافة أبي بكر بعد أن توفي الرسول -عليه الصلاة والسلام- فقال رضي الله عنه : "من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عِدَة أو دين فليأت"، عدة: يعني وعد أو دين على الرسول -عليه الصلاة والسلام-؛ لأنه ربما يكون الرسول اشترى من أحد شيئا فلزمه دين، أو وعد أحدا شيئا، فجاء جابر رضي الله عنه إلى أبي بكر رضي الله عنه ، وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو جاء مال البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا وهكذا"، فقال: خذ فأخذ بيديه من المال، فعدها فإذا هي خمسمائة، فقال أبو بكر: "خذ مثيلها"؛ لأن الرسول قال هكذا وهكذا وهكذا ثلاث مرات، فأعطاه أبو بكر رضي الله عنه العدة التي وعده إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
تحدث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عمن أسر سريرة باطلة في وقت الوحي لا يخفى أمره على النبي صلى الله عليه وسلم بما ينزل من الوحي؛ لأن أناسًا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا منافقين يظهرون الخير ويبطنون الشر، ولكن الله تعالى كان يفضحهم بما ينزل من الوحي على رسوله صلى الله عليه وسلم، لكن لما انقطع الوحي صار الناس لا يعلمون من المنافق؛ لأن النفاق في القلب، فيقول رضي الله عنه: وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا فمن أظهر لنا خيرًا؛ عاملناه بخيره الذي أبداه لنا وإن أسر سريرة سيئة، ومن أبدى شرًّا؛ عاملناه بشره الذي أبداه لنا، وليس لنا من نيته مسؤولية، النية موكولة إلى رب العالمين عز وجل، الذي يعلم ما توسوس به نفس الإنسان.
المعنى: هو أن أحسن الصُّحْبة أربعة، وأن أفضل سرية هي الـمُكوَّنة من أربعمائة، وأن أنفع الجنود الذين بلغوا أربعة آلاف، وأن الجيش إذا بلغ عدده اثنا عشر ألف جندي، والمراد فصاعدا، فإنه لا يُهْزم، وإذا هُزِم فإنه لا يُهْزم بسبب قلة عدده، وإنما قد يهزم لأسباب أخرى: مثل قلة الدين، أو الإعجاب بالكثرة، أو الوقوع في المعاصي، أو عدم الإخلاص لله تعالى ، ونحو ذلك.
معنى الحديث: رأى -عليه الصلاة والسلام- حمارًا قد كُوي في وجهه، فأنكر ذلك، والوسم هو عبارة عن كي يكوي الحيوان ليكون علامة، يتخذ أهل المواشي علامة لهم، كل قبيلة لها وسم معين إما شرطتان أو شرطة مربعة أو دائرة أو هلال، المهم أن كل قبيلة لها وسم معين، والوسم هذا يحفظ الماشية إذا وجدت ضالة يعني ضائعة عرف الناس أنها لهؤلاء القبيلة فذكروها لهم. "فقال" أي العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه كما هو مُصَرَّح به في رواية ابن حبان في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما "أن العباس، وسَم بعيرًا أو دابة في وجهه، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب، فقال عباس: لا أسِمْه إلا في آخره، فوسَمَه في جَاعِرَتَيْه". و بعد أن عَلِم بالنهي، حلف أن لا يَسِم حمارًا إلا في أقْصَى شيء من وجهه، وفي رواية ابن حبان السابقة: "لا أسمه إلا في آخِره فوسَمَه في جَاعِرَتَيْه" ثم أمر بحماره فوُسِم في جَاعِرَتَيْهِ، وهي مؤخرته، حيث مَضْرَب الحيوان بِذَنَبِه على فَخِذه. قال النووي رحمه الله : "وإذا وُسِمَ فيستحب أن يَسِمَ الغنم في آذانها والإبل والبقر في أصول أفخاذِها؛ لأنه موضع صَلْبٌ فيقل الألم فيه ويَخِفُ شعره ويظهر الوَسْم وفائدة الوَسْم تمييز الحيوان بعضه من بعض" فالعباس رضي الله عنه أول من وسَمَ حماره في مؤخرته.