بطاقــات الأحـــاديث
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة من الأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة






























بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة من الأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
يبين النبي صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد، وحق العباد على الله، وأن حق الله على العباد أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئًا، وأن حق العباد على الله هو أن لا يُعذب الموحدين الذين لا يشركون به شيئًا. ثم إن معاذا قال: يا رسول الله، ألا أبشر الناس ليفرحوا ويستبشروا بهذا الفضل؟ فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن يعتمدوا عليها.
سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخصلتين: التي توجب دخول الجنة، والتي توجب دخول النار؟ فأجابه صلى الله عليه وسلم: أن الخصلة التي توجب الجنة أن يموت الإنسان وهو يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا، وأن الخصلة التي توجب النار أن يموت الإنسان وهو يشرك بالله شيئًا فيجعل لله ندًا ومثيلًا في ألوهيته أو ربوبيته أو أسمائه وصفاته.
سَأَلَ الصحابيُّ سفيانُ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه النبيَّ صلى الله عليه وسلم أنْ يُعَلِّمَه قولًا جامِعًا لمعاني الإسلام يَتَمَسَّكُ به ولا يَسأل عنه غيرَه؟ فقال له صلى الله عليه وسلم: قل: وَحَّدْتُ اللهَ، وآمنتُ أنه ربي وإلهي وخالقي ومعبودي الحق لا شريك له، ثم ينقاد لطاعة الله بأداء فرائض الله وترك محارم الله ويستمر عليها.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يختار رجلًا من أمته على رؤوس الخلائق يوم القيامة يُنادَى به ليُحاسَب، فيَعرِضُ عليه تسعةً وتسعين سِجِلًّا وهي صحائف أعماله السيئة التي كان يعمل بها في الدنيا، وطول كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول الله عز وجل لهذا الرجل: أتنكر شيئًا من المكتوب في هذه السِّجِلّات؟ أظلمك ملائكتي الحفظة الكتبة؟ فيقول الرجل: لا يا رب. فيقول الله عز وجل: ألك عُذرٌ تُعذَر به مما قدمت من أعمال في الدنيا؟ من كونه سهوًا أو خطأً أو جهلًا، فيقول الرجل: لا يا رب ليس لي عذر. فيقول الله عز وجل: بلى، إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم. قال: فيخرج بطاقة مكتوب فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. فيقول الله عز وجل: لهذا الرجل، أحضر ميزانك. فيقول الرجل متعجِّبًا: يا رب! ما وزن هذه البطاقة مع هذه السجلات؟! فقال الله عز وجل: لن يقع عليك ظلم. قال: فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة؛ فخَفَّت الكفة التي بها السجلات، ورَجَحَت وثَقُلت الكفة التي بها البطاقة، فغفر الله له.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لما خلق الجنة والنار، قال لجبريل عليه السلام: اذهب إلى الجنة فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم رجع، فقال جبريل: أي رب، وعزتك لا يسمع بها أحد وبما فيها من النعيم والمكارم والخيرات إلا أحب أن يدخلها، وعمل من أجلها. ثم حَفَّ اللهُ الجنة وأحاطها بالمكاره والصعوبات مِن فِعْلِ الأوامر واجتناب النواهي؛ فعلى مَن أراد دخولها أن يَجْتاز تلك المكاره. ثم قال الله عز وجل: يا جبريل! اذهب فانظر إلى الجنة، بعد ما أحاطها بالمكاره، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب، وعزتك أخاف ألا يدخلها أحد بسبب الصعوبات والشدائد التي في طريقها. ولما خلق الله النار، قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال جبريل: أي رب، وعزتك لا يسمع أحد بما فيها من العذاب والكروب والتنكيل إلا كره أن يدخلها وابتعد عن أسبابها. ثم حَفَّ الله عز وجل النار وجعل السبيل إليها بالشهوات والملذات، ثم قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها، فذهب جبريل فنظر إليها، ثم جاء فقال: أي رب، وعزتك لقد خشيت وخفت وأشفقت ألا ينجو منها أحد؛ لما حولها من الشهوات والملذات.
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنّ اللهَ كتب ما سيقع من أقدار الخلائق بالتفصيل من حياة وموت ورزق وغير ذلك في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السَّموات والأرض بخمسين ألف سنة، وهي واقعة وفق ما قضى الله عز وجل، فكل شيء كائن فهو بقضاء الله وقدره، فما أصاب العبد لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
حَذَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن تَرْكِ الصلاة المفروضة، وأخبر أنَّ بَين الرجلِ وبين الوقوعِ في الشرك والكفر تركَ الصلاة، فالصلاةُ الركنُ الثاني من أركان الإسلام، وشأنُها عظيمٌ في الإسلام، فمَن تَرَكَها جاحدًا لوجوبها كَفَرَ بإجماع المسلمين، وإنَّ تركها بالكلية تهاونًا وكسلًا فهو كافر، ونُقل إجماع الصحابة على ذلك، وإنَّ كان يترك أحيانًا ويُصلّي أحيانًا فهو مُعَرَّض لهذا الوعيد الشديد.
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ العهدَ والميثاقَ بين المسلمين وبين غيرهم من الكفار والمنافقين الصلاةُ، فمَن تَرَكَها فقد كَفَر.
أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ اللهَ تعالى يَنهى عن الحَلِف بالآباء، فمَن أراد الحلف فلا يحلف إلا بالله، ولا يحلف بغيره. ثم ذكر عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه لم يحلِفْ بها منذُ سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن ذلك، لا مُتعمِّدًا ولا ناقِلًا عن غيرِِه حَلِفَه بغيرِ الله.