بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة التغابن
إذا علمتم ما ذكرناه لكم فاتركوا العناد، وآمنوا -أيها الناس- بالله وبرسوله، وبالقرآن الذي أنزلناه على رسولنا الدال على صدقه، والله مطلع اطلاعًا تامًا على كل تصرفاتكم، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها يوم القيامة.
﴿ لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة آل عمران
لا تتخذوا -أيها المؤمنون- الكافرين أولياء تحبونهم وتنصرونهم من دون المؤمنين، بل عليكم أن تراعوا ما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين، ومن يفعل ذلك فليس له في دين الله نصيب وخرج من حزب المؤمنين وانقطع عن رحمة الله، إلا أن تكونوا ضِعافًا خائفين على أنفسكم، فقد رخص الله لكم أن تتقوا شرهم بملاينة الكلام معهم ومهادنتهم مع بغض ما هم عليه، ويحذركم الله من عواقب معصيته، فخافوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وإلى الله وحده رجوع جميع الخلائق لِلحساب والجزاء على أعمالهم.
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ﴾
سورة الإسراء
أولئك الذين يدعوهم المشركون من الملائكة والأنبياء والصالحين هم أنفسهم يتنافسون في طلب ما يقربهم إلى ربهم ويبذلون ما يقدرون عليه من الأعمال الصالحة، ويَأملون أن يرحمهم ويخافون عذابه فيجتنبون كل ما يوصل إلى العذاب ويتضرعون إليه أن يجنبهم عذاب النار، إن عذاب ربك مما ينبغي أن يحذره كل عاقل.
﴿ وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة النساء
واطلب من الله وحده المغفرة والعفو في كل أحوالك، إن الله كان غفورًا لمن تاب من عباده، رحيمًا بهم.
﴿ قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة يس
قال أهل القرية للرسل: إنا تَشَاءَمْنا من وجودكم بيننا، وكرهنا النظر إلى وجوهكم، لئن لم تكُفُّوا عن دعوتكم لنا لنرجمنَّكم بالحجارة حتى الموت، وليصيبنكم مِنَّا عذاب شديد الإيلام قد ينتهي بهلاككم.
﴿ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الملك
هل اعتبرتم بهذا المثل: أفمن يمشي مُنكَّسًا على وجهه تائهًا في الضلال، غارقًا في الكفر لا يدري أين يسلك؟ ولا كيف يفعل؟ هل يستوي مع من يمشي عالمًا بالحق، مُؤثرًا له، عاملًا به، مُستويًا سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ -وهذا مثل مضروب للكافر والمؤمن أيهما أهدى وأحسن حالًا؟-
﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ﴾
سورة النساء
ومن يوفق لعمل الصالحات من الذكور أو الإناث، وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزله من الحق، فأولئك الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح هم الذين سيكرمهم الله بدخول الجنة، ولا ينقصونَ من ثواب أعمالهم شيئًا، ولو كان شيئًا قليلًا كمقدار النقرة التي تكون في ظهر نواة التمر.
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة آل عمران
ذلك العذاب -أيها اليهود- بسبب ما قدمتموه في دنياكم من أعمال سيئة، وما نطقت به أفواهكم من أقوال قبيحة، وأن الله هو الحكم العدل، لا يظلم أحدًا من عبيده.
﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة الحشر
نَزَّهَ اللهَ عن كل ما لا يليق به جميع ما في السماوات وما في الأرض من مخلوقات، وهو العزيز الذي لا يَغلِبه أحد، الحكيم في ملكه وتدبيره وشرعه.
﴿ وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ ﴾
سورة الأعراف