بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

سورة السجدة
line

وأما الذين خرجوا عن طاعة ربهم بالكفر والفسق وعمل المعاصي فمستقرهم جهنم لا يخرجون منها أبدًا، كلما أرادوا أن يخرجوا منها هربًا من لهيبها وسعيرها وعذابها أعيدوا فيها، وقيل لهم توبيخاً وتبكيتًا وزيادة للحسرة في قلوبهم: ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون في الدنيا حين كانت رسلنا تنذركم به وتحذركم منه.

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ

سورة إبراهيم
line

لقد جعل هؤلاء الكفار لله شركاء ونظراء عبدوهم من دون الله؛ ليبعدوا الناس عن دين ربهم الحق، قل -أيها الرسول- لهؤلاء الخاسرين: تمتعوا بما شئتم التمتع به من صدِّ الناس عن الدين، ومن الشهوات والملذات في هذه الحياة الدنيا فإنها سريعة الزوال، ومرجعكم يوم القيامة إلى عذاب جهنم لا محالة.

﴿ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ

سورة الصافات
line

رب السماوات ورب الأرض، ورب ما بينهما من مخلوقات، ورب الشمس في مطالعها ومغاربها طوال العام.

﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ

سورة العنكبوت
line

ولا يمنعكم من ترك أوطانكم خوف الموت فإن كل نفس حية ذائقة لمرارة الموت، ثم إليْنا بعد ذلك ترجعون للحساب والجزاء على أعمالكم التي عملتموها في دنياكم.

﴿ ۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ

سورة ص
line

وهل وصل إلى علمك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسلقوا على داود عليه السلام في مكان عبادته من غير إذن ولا استئذان.

﴿ قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ

سورة يوسف
line

وأقبل إخوة يوسف عليه السلام على من ناداهم وأخبرهم بأنهم سارقون، وقالوا له بدهشة وفزع: ما الذي تفقدونه من أشياء حتى تتهموننا بالسرقة؟!

﴿ وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا

سورة النساء
line

ولن تقدروا -أيها الأزواج- على العدل التام بين النساء في المحبة وميل القلب ولو بذلتم في ذلك كل ما في وسعكم، بسبب أمور خارجة عن إرادتكم، فلا تُعرضوا عن التي لا تميلون إليها كل الإعراض فتتركوها مثل المرأة المعلَّقة فلا هي ذات زوج يقوم بحقها ولا هي أيم يمكنها أن تتزوج بزوج آخر، إن فعلتم ذلك وقعتم في الإثم، وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قسمتكم بين زوجاتكم، وتراقبوا الله فيهن بفعل المأمور وترك المحظور، والصبر على المقدور، فإن الله كان غفورًا لعباده يغفر لكم ما كان من ميل إلى بعض النساء دون بعض، رحيمًا بكم في ذلك.

﴿ وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ

سورة آل عمران
line

ولئن متم -أيها المسلمون- وأنتم في بيوتكم على فُرشكم أو في أي مكان، أو قتلتم في ساحة القتال بأيدي أعدائكم؛ فإلى الله وحده مصيركم، فيجازيكم على أعمالكم.

﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ

سورة الزمر
line

وأضاءت الأرض يوم القيامة بنور خالقها حين يتجلى الرب لفصل القضاء بين خلقه، ونشرت الملائكة صحيفة كل فرد، وجيء بالأنبياء والشهود على الأمم؛ ليسأل الله النبيين عن تبليغ رسالته لأممهم الذين أرسلوا إليهم وعما أجابتهم به أممهم، وحكم الله بين جميع العباد بالعدل، وهم لا يُظلمون في ذلك اليوم فلا يزاد في سيئات العبد مما لم يعمل، ولا ينقص من حسناته مما عمل.

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

سورة المجادلة
line

ألم تر -أيها الرسول- إلى اليهود الذين نهاهم الله عن الحديث سرًا -لِمَا يُوقع ذلك من الحزن في قلوب المؤمنين-، ثم يرجعون إلى ما نهوا عنه، ويتحدثون سرًا فيما بينهم بغيبة المؤمنين وأذاهم، وما فيه عدوان عليهم، وبما فيه مخالفة أمر الرسول، وإذا جاءك -أيها الرسول- هؤلاء المنافقون حَيوك بتحية لم يحيك الله بها بقولهم: السام عليك، وهم يقصدون الموت لك، ولا يكتفون بذلك، بل يقولون فيما بينهم على سبيل التباهي والجحود للحق: لو كان محمد ﷺ رسولًا حقًا أَلا يعذبنا الله بما نقول له وبقولنا فيه؟ فلا تحزن -أيها الرسول- لمسالك هؤلاء المنافقين معك ومع أصحابك، سيعذبهم الله يوم القيامة في جهنم التي جمعت كل شقاء وعذاب، يدخلونها فتحيط بهم من كل جانب، فيقاسون حرها ويعذبون بها، تكفيهم عِقابًا لهم على قولهم، فبئس المرجع مرجعهم لو كانوا يعلمون.