بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ

سورة يوسف
line

قال يوسف عليه السلام: عياذًا بالله أن نظلم بريئًا يحرُم ظلمه، فنأخذ في جريمة السرقة غير الشخص الذي وجدنا مكيالنا عنده وهو بنيامين كما حكمتم أنتم، فنحن نسير في هذا الحكم تبعًا لشريعتكم، إنَّا إن أخذنا شخصًا آخر غير الذي وجدنا متاعنا عنده إذًا لظالمون إذا تركنا جانيًا وعاقبنا بريئًا.

﴿ يَوۡمَ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ سِرَاعٗا كَأَنَّهُمۡ إِلَىٰ نُصُبٖ يُوفِضُونَ

سورة المعارج
line

يوم يخرجون من القبور مسرعين إلى الداعي إلى أرض المحشر؛ كأنهم إلى علم منصوب يتسابقون إليه، أو إلى صنم يتسابقون أيهم يستلمه أولًا ليلتمسوا منه الشفاعة.

﴿ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا

سورة الإنسان
line

إنَّ هذه السورة التي أنزلناها عليك بما فيها من موعظة تذكير للخلق، يتذكر بها المؤمن، فينتفع بما فيها من التخويف والترغيب، فمن أراد لنفسه الخير اتخذ الطاعة طريقًا يوصله إلى رضوان الله وجنته.

﴿ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ

سورة العلق
line

اقرأ -أيها الرسول- ما أُنزل إليك، وإن ربك كثير الإحسان واسع الجود.

﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

سورة ق
line

نحن -أيها الرسول- أعلم بما يقوله هؤلاء المشركون المكذبون في شأنك وفي شأن دعوتك، وسنجازيهم بما يستحقونه من عقاب، فاصبر على أقوالهم، وبلغ رسالة ربك، وما أنت بمُسلَّط عليهم لتجبرهم على الإسلام، وإنما وظيفتك أنك مبلِّغ ما أمرك ربك بتبليغه مما أوحاه إليك، فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي وعذابي؛ لأن الخائف من الوعيد هو الذي يتعظ بما في القرآن من مواعظ وأحكام.

﴿ وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ

سورة التوبة
line

وإن نقض هؤلاء المشركون العهود التي عاهدوكم بها وتعاقدوا معكم على الوفاء بها، وعابوا دينكم وانتقصوا منه، فقاتلوهم فإنهم رؤساء الضلال الذين كانوا يحرضون على عداوة المؤمنين، لا عهد لهم ولا ذمة حتى ينتهوا عن كفرهم وعداوتهم للإسلام وأهله.

﴿ مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ

سورة غافر
line

ما يُخاصم في آيات القرآن الدالة على وحدانية الله وصدق رسله ﷺ عن طريق التكذيب بها والطعن فيها إلا الذين كفروا بالحق لما جاءهم، وإذا تقرر ذلك فلا يغررك -أيها الرسول- ما هم فيه من بسط الرزق ونعيم الدنيا وزهرتها، فإنما هو استدراج لهم ومكر بهم، وعما قريب سيزول هذا النعيم من بين أيديهم، وسيكون عليهم حسرة.

﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ

سورة إبراهيم
line

ولا تظنن -أيها الرسول- أن الله إذ يؤخر عذاب الظالمين غافل عما يعملونه من التكذيب بالرسل، والصد عن سبيل الله وإيذاء عباده المؤمنين وغير ذلك من أعمال المعاصي، بل هو عالم بذلك لا يخفى عليه منه شيء، إنما يؤخر عقابهم ليوم شديد على الكافرين، هو يوم القيامة ترتفع فيه أبصارهم ولا يغمضونها من هول ما يشاهدونه وما أزعجهم من القلاقل.

﴿ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

سورة الشعراء
line

وكان من أمرهم أن نزل بهم عذاب الله الذي توعدهم به نبيهم صالح عليه السلام وهو الزلزلة الشديدة والصيحة العظيمة التي اقتلعت قلوبهم، فأهلكهم الله لمخالفتهم أمره، إن في إهلاك ثمود لعبرة للمعتبرين بهذا المصير السيء، وما كان أكثر من سمع هذه القصة من قومك مؤمنين.

﴿ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ

سورة الأنعام
line

فلمَّا أظلم على إبراهيم عليه السلام الليل أبصر كوكبًا لامعًا في السماء فنَاظر قومه ليبين لهم بطلان دينهم وكانوا يعبدون النجوم، فقال لعبدة الكواكب ليعلِّمهم: هذا معبودي -في زعمكم-، فلما غاب قال لهم: لا أحب الآلهة التي تغيب، فإن المعبود لا بد أن يكون قائمًا بمصالح عباده، ومدبرًا لجميع شؤونهم، فأما الذي يمضي وقت وهو غائب فمن أين يستحق العبادة؟!