بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ

سورة الحاقة
line

ولو ادعى محمد ﷺ علينا شيئًا لم نقله أو نسب إلينا قولًا لم نقله، أو لم نأذن له في قوله.

﴿ فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا

سورة المرسلات
line

وأقسم بالملائكة التي تنزل بالوحي إلى الأنبياء، الذي يرحم الله به عباده، حيث يرشدهم الوحي على ما فيه منافعهم ومصالحهم وسعادتهم.

﴿ ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

سورة البقرة
line

ثم تجاوزنا عن فعلتكم وقبلنا توبتكم ومحونا ذنوبكم؛ رجاء أن تشكروا الله على نعمه، وتفردوه وحده بالعبادة والطاعة.

﴿ ۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ

سورة يونس
line

ولو يُعجل الله استجابة دعاء الناس على أنفسهم وأولادهم بالشر عند الغضب كما يستجيب لهم في دعائهم بالخير لهلكوا جميعًا، ولكن الله الرحيم بخلقه الحكيم في أفعاله يمهلهم فلا يعجل لهم العقوبة التي طلبوها كما يعجل لهم طلب الخير، فيترك الذين لا يخافون عقابه ولا يوقنون بالبعث والنشور في تمردهم وعتوهم حائرين مرتابين في يوم الحساب فتلتبس عليهم الأمور فلا يعرفون الخير من الشر.

﴿ قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ

سورة الزمر
line

قل -أيها الرسول- للناس: إني أخاف إن عصيت ربي فلم أخلص له العبادة والطاعة عذاب يوم يعظم هوله، وهو يوم القيامة.

﴿ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ

سورة النجم
line

وأنه سبحانه وتعالى الذي أوجد أسباب الضحك والبكاء، فأضحك مَن شاء في الدنيا بأن سرَّه، وأحزن من شاء فأبكاه، وله الحكمة البالغة في ذلك.

﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

سورة يونس
line

ولم يكتف هؤلاء الكفار بالإعراض عن دعوة الحق، بل قالوا لرسولهم ﷺ الذي حذرهم من عذاب الله إذا ما استمروا في كفرهم: متى قيام الساعة إن كنت أنت ومن تبعك من الصادقين في دعواكم أن هناك عذابًا ينتظرنا؟

﴿ أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا

سورة عبس
line

فأصل هذا الطعام من الماء الذي نزل من السماء إلى الأرض مطرًا بغزارة وقوة؛ لحاجتكم الشديدة إليه في حياتكم.

﴿ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٞ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٖۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ

سورة الأعراف
line

ومن عذاب هؤلاء المكذبين أن لهم من نار جهنم فراش يفترشونه من تحتهم، ولهم من فوقهم أغطية من نارها كذلك، أحاطت بهم النار من فوقهم ومن تحتهم، وبمثل هذا العقاب الشديد يعاقب الله به المتجاوزين لحدوده الذين كفروا بالله وأعرضوا عن شرعه وصدوا عن سبيله.

﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ

سورة إبراهيم
line

ألم تعلم -أيها الإنسان- أن الله أوجد السماوات والأرض على الوجه الصحيح الدال على حكمته البالغة، المنزهة عن العبث، وليُستَدل بهما وما فيهما على ما له من صفات الكمال؛ ليعرفوه الخلق فيعبده، إن يشأ يذهبكم -أيها الناس- ويأت بخلق آخر غيركم يعبدونه ويطيعونه بدلًا منكم، فهذا أمر يسير عليه؛ لأن القادر على خلق السماوات والأرض وما فيهما يكون على خلق غيرهما أقدر.