بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا

سورة الفرقان
line

أم تظن -أيها الرسول- أن أكثر هؤلاء الذين لم يستجيبوا لك وانصرفوا عن توحيد الله وطاعته يسمعون آيات الله سماع تدبر وقبول وانتفاع، أو يفهمون ما فيها؟! لا، فما هم إلا كالبهائم في عدم الانتفاع بما يسمعونه من توجيهات حكيمة فيها سعادتهم في الدارين، بل هم أضل طريقًا من البهائم؛ لأن الأنعام تنقاد لصاحبها الذي يحسن إليها، أما هؤلاء فقد قابلوا نعم الله بالجحود.

﴿ إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا

سورة الإسراء
line

إن المنفقين أموالهم في معصية الله والمسرفين في الإنفاق يشابهون الشياطين في صفاتهم القبيحة، ويطيعونهم فيما يأمرونهم به من الشر والفساد والإسراف والتبذير، وكان الشيطان شديد الجحود كثير النكران لنِعم ربه لا يشكره عليها، بل يضعها في غير ما خلقت له هذه النعم، فلا ينبغي للمؤمن أن يتشبه بالشياطين.

﴿ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ

سورة النازعات
line

فقل له على سبيل النصح الحكيم والإِرشاد البليغ: هل لك في خصلة حميدة، ومحمدة جميلة، يتنافس فيها أولو الألباب، وهي: أن تتطهر من الشرك والمعاصي؟

﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ

سورة النمل
line

وأمطرنا على هؤلاء المجرمين من السماء حجارة مِن طين فكان مطرًا مهلكًا، فقَبُحَ مطر المنذَرين الذين خُوفوا بالعذاب وقامت عليهم الحجة ولم ينزجروا فأحل الله بهم عقابه الشديد.

﴿ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ

سورة المدثر
line

وكنا نُكذب بيوم البعث والحساب والجزاء، وننكر إمكانية ووقوعه، وبقينا على هذا الإِنكار والضلال.

﴿ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ

سورة آل عمران
line

الذين استجابوا لأمر الله ورسوله ولبَّوا نداء رسول الله ﷺ في الخروج في أعقاب المشركين وملاقاتهم في غزوة حمراء الأسد بعد هزيمتهم في غزوة أُحد، مع أنهم مصابون بجروح وآلام يوم أُحد، فلم تمنعهم جراحهم من تلبية نداء الله ورسوله، للذين عملوا الأعمال الحسنة فأدوا جميع المأمورات، واتقوا الله باجتناب جميع المنهيات، لهؤلاء ثواب عظيم، وهو الجنة.

﴿ وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ

سورة هود
line

ويا قوم أتموا عند معاملاتكم المكيال والميزان بالعدل إذا كلتم أو وزنتم لغيركم، ولا تنقصوا الناس حقهم في عموم أشيائهم بالتطفيف والخداع والغش، ولا تفسدوا في الأرض بكفركم وفعلكم المعاصي ونشركم الفساد؛ فتسلب عنكم نعمه وتخسروا دينكم ودنياكم وآخرتكم.

﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ

سورة البقرة
line

ثم رد الله على الكفار لما طلبوا من النبي ﷺ تكليم الله لهم لإثبات نبوته، فأكد أنه أرسل محمدًا ﷺ بالدين الحق وأيده بما يدل على صدقه من المعجزات ليبشر من اتبعه بالجنة، وينذر من عصاه بالنار، وليس مسؤولًا عمن لم يؤمن، ومصيره النار، إنما عليه البلاغ وعلى الله الحساب.

﴿ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ

سورة البينة
line

لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين ما هم عليه من الكفر بالله والضلال؛ حتى تأتيهم العلامة الواضحة من الله.

﴿ فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ

سورة المسد
line

ويجعل في عنقها حبل محكم الفتل، يكون عليها كالقلادة، ثم تدفع به فتُرمَي في النار، جزاء ما كانت تفعله برسول الله ﷺ في الدنيا.