بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ﴾
سورة طه
اذهب يا موسى أنت وأخوك هارون إلى حيث آمركما متسلحين بآياتنا الدالة على قدرتنا وعظمتنا ووحدانيتنا، ولا تضعفا أو تتراخيا عن مداومة ذكري والدعوة إلى ديني؛ فإن ذكركما لي هو عدتكما في كل أمر تقدمان عليه.
﴿ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
سورة الأحزاب
يا نساء النبيِّ محمد ﷺ لقد أعطاكن الله من الفضل ومن سمو المنزلة ما لم يعط غيركن، فأنتن لستنَّ في الفضل والمنزلة والشرف كغيركنَّ من سائر النساء، وهذا الفضل يكون لكن إن عملتن بطاعة الله وابتعدتن عن معصيته، فلا تتحدثن مع الرجال الأجانب بصوت لَيِّن يُطمع الذي في قلبه مرض النفاق وشهوة الحرام، وهذا واجب على جميع النساء المسلمات اللاتي تؤمنَّ بالله واليوم الآخر، وقُلن قولًا حسنًا محمودًا بعيدًا عن الريبة أو الانحراف عن الأخلاق الكريمة، لا تنكره الشريعة بأن يكون جِدًّا لا هزلًا وبقدر الحاجة.
﴿ وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا ﴾
سورة النساء
ولا تتزوجوا التي تزوجها آباؤكم من النساء فإن ذلك لا يحل لكم، إلا ما قد حدث في الجاهلية قبل الإسلام فالله لا يؤاخذكم به؛ لأن هذا الزواج من أقبح المعاصي، ويبغضه الله بغضًا شديدًا ويغضب على فاعله، وبئس الطريق الموصل لغضب الله الذي كانوا يفعلونه في جاهليتهم.
﴿ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ﴾
سورة الفجر
لا ينبغي أن يكون هذا تعاملكم في الأعمال السابقة المذكورة، وستندمون على أعمالكم القبيحة؛ إذا زلزلت الأرض، وانهدم كل بناء عليها وانعدم.
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴾
سورة المائدة
يا من آمنتم بالله وصدقتم برسله وعملتم بشرعه، إذا شعر أحدكم بقرب أجله بظهور علامة من علاماته، فليُشهد على وصيته اثنين عدلين أَمِينَين من المسلمين، أو اثنين من غير المسلمين عند الحاجة بعدم وجود غيرهما من المسلمين، تُشهِدُونهما إن أنتم سافرتم في الأرض فنزل بكم الموت، وإن ارتبتم فشككتم في شهادتهما فقفوهما من بعد أداء المسلمين فريضة من الصلوات الخمس، فيحلفان بالله لا يأخذان به عوضًا من عوض الدنيا الزائلة، ولا يحابيان به قريبًا لهما، ولا يكتمان شهادة الله عندهما بإخفاء شهادة الحق، وأنهما إن فعلا ذلك كانا من المذنبين الخارجين عن طاعة الله.
﴿ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﴾
سورة الحاقة
ولا يحث غيره على إطعام المساكين الذين حلت بهم الحاجة.
﴿ وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ ﴾
سورة الدخان
وإني اعتصمت بربي وربكم أن ترجموني بالحجارة فتقتلوني، وهذا الاعتصام بالله يجعلني لا أتراجع عن تبليغ دعوته بحال من الأحوال.
﴿ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ﴾
سورة الإسراء
ربكم -أيها الناس- أعلم بكم من أنفسكم إن يشأ بفضله يرحمكم؛ فيوفقكم للإيمان والطاعة، وإن يشأ أن يعذبكم عذبكم بعدله؛ بأن يخذلكم عن الإيمان ويميتكم على الكفر والشرك؛ بسبب معاصيكم وفسوقكم عن أمره، وما أرسلناك -أيها الرسول- عليهم قائمًا بشؤونهم مسؤولًا عنهم فتدبر أمورهم وتجازيهم على أفعالهم، إنما أنت مبلغ عن ربك ما أمرك بتبليغه إليهم، فمن أطاعك دخل الجنة ومن عصاك دخل النار.
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﴾
سورة التين
لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة، وشكروا الله على هذه الصورة الحسنة؛ فعبدوه وحده فلهم أجر غير منقوص ولا مقطوع.
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة النور