بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ

سورة يوسف
line

فإن لم تجيئوني به معكم عند عودتكم إلي في المرة الثانية تبين كذبكم في دعواكم أن لكم أخًا من أبيكم، وليس لكم عندي طعام أكيله لكم، ولا تأتوا إليَّ في بلدي بعد ذلك.

﴿ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ

سورة النحل
line

وعلى الله بمنِّه وكرمه بيان الطريق المستقيم الموصل إلى مرضاته وإلى سعادة الدنيا والآخرة، وهو الطريق الحق الذي جاء به محمد ﷺ، ومن الطرق ما هو مائل بعيد عن الحق، وهو كل ما خالف ما جاء به خاتم الرسل ﷺ من عقائد وشرائع وأحكام وآداب، ولو شاء الله أن يهديكم جميعًا للإيمان لهداكم أجمعين، ولكنه ترك لكم اختيار أحد الطريقين الهداية أو الضلال وبنى عليه الجزاء ليبلوكم أيكم أحسن عملًا.

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا

سورة الأحزاب
line

يا أيها النبي قل لأزواجك اللاتي اجتمعن عليك يطلبن منك التوسعة في النفقة ولم يكن عندك ما توسع به عليهن: إن كنتنَّ تُردن سعة الحياة الدنيا وبهجتها ومتعها من مأكل وملبس، فوق ما أنتن فيه عندي من معيشة مقصورة على ضروريات الحياة ولا تستطعن الصبر على المعيشة معي، فأقبِلْنَ أمتعكنَّ شيئًا مما عندي من الدنيا بما تتمتع به المطلقات، وأفارقكنَّ فراقًا لا ضرر فيه أو إيذاء ولا ظلم معه؛ لأني سأعطيكن ما هو فوق حقكن.

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

سورة يس
line

ويوم الحساب لا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها، وإنما توفون جزاء ما كنتم تعملونه في حياتكم الدنيا من خير أو شر.

﴿ وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا

سورة النساء
line

ومن يرتكب ذنبًا صغيرًا أو كبيرًا فإنه يضر نفسه وحدها، وعقوبته عليه وحده لا تتجاوزه إلى غيره، وكان الله عليمًا بأعمال عباده، حكيمًا فيما يقضي به بين خلقه وفي تشريعه.

﴿ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا

سورة الإسراء
line

وربك -أيها الرسول- أعلم بأحوال من في السماوات والأرض ولا يخفى عليه شيء من ظواهرهم أو بواطنهم، فيعطي كلًا منهم ما يستحقه وتقتضيه حكمته، ويفضل بعضهم على بعض، ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض بالأخلاق الممدوحة والأعمال الصالحة، وبكثرة الأتباع وإنزال الكتب، وأنزلنا على داود عليه السلام كتابًا هو الزبور، فلم ينكر المكذبون لمحمد ﷺ ما أنزله الله عليه وما فضله به من النبوة والكتاب.

﴿ فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

سورة الروم
line

فَأَعطِ -أيها المسلم- قَريبك حقَّه الذي أوجبه ربك عليك، أو رغَب فيه من النفقة الواجبة والصدقة والإكرام والعفو والمسامحة والصلة وسائر أعمال البر والخير، وَأَعطِ الفقير الذي لا يملك ما يسد به حاجته، وأعطِ الغريب المحتاج الذي انقطعت به السُبُل ما يكون سببًا في دفع حاجته، ذلك الإعطاء في تلك الوجوه خير للذين يريدون بعملهم وجه الله، والذين يعملون هذه الأعمال وغيرها من أعمال الخير هم الفائزون بالجنة ونعيمها الدائم، الناجون مِن عذاب الله.

﴿ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ

سورة طه
line

له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما خلقًا وملكًا وتدبيرًا، وما تحت سطح الأرض من مخلوقات، الكل عبيده وملكه ويجري عليهم حكمُه.

﴿ لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ

سورة المائدة
line

لله وحده ملك السماوات والأرض وما فيهن خلقًا وملكًا وتدبيرًا، وهو على كل شيء قدير، لا يعجزه أمر أراده، فجميع الأشياء منقادة لمشيئته، ومسخرة بأمره.

﴿ أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ

سورة القلم
line

يقول بعضهم لبعض: لا يدخلنَّ حديقتكم اليوم أحد من المساكين، حتى لا تعطوه منها ما كان يعطيه أبوكم.