بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا

سورة الإسراء
line

إن ربك يوسع الرزق على بعض الناس ويضيقه على بعضهم لحكمة بالغة، فكل شيء في هذا الكون يسير على حسب ما تقتضيه حكمته ومشيئته، إنه كان بعباده خبيرًا بصيرًا لا يخفى عليه شيء من أحوالهم، فيدبر أمره فيهم بما يشاء بحكمته.

﴿ لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ

سورة الحج
line

قد جعلنا لكل أمة من الأمم الماضية شريعة تتبع تعاليمها، وعبادة أمرناهم بها، وما دام الأمر كذلك فاسلك أنت وأتباعك -أيها الرسول- الشريعة التي أوحيناها إليك، وأمرناك باتباعها، ولا تلتفت إلى مخاصمة من ينازعنك من أهل الأديان الأخرى في شريعتك وما أمرك الله به، فأنت أولى بالحق منهم لأنهم أصحاب باطل، وادعُ الذين ينازعونك فيما جئتهم به من الحق، وادعُ غيرهم معهم إلى توحيد ربك واتباع أمره، إنك لعلى صراط مستقيم لا اعوجاج فيه.

﴿ لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ

سورة الحجر
line

لا يصيبهم فيها تعب ولا إعياء، وهم باقون فيها لا يخرجون منها أبدًا؛ لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة لا تقبل شيئًا من الآفات.

﴿ أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ

سورة الشورى
line

أو إن يشأ سبحانه وتعالى إهلاك هذه السفن بإرسال الريح العاصفة عليها، أهلكها بالغرق؛ بسبب بعض ذنوب أهلها، ويتجاوز عن كثير من الذنوب التي ارتكبها عباده فلا يعاقبهم عليها.

﴿ يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ

سورة الرعد
line

يزيل الله ما يشاء من الأحكام والأقدار، ويثبت منها ما يشاء لحكمة يعلمها، وعنده اللوح المحفوظ الذي أثبت فيه جميع أحوال الخلق إلى يوم القيامة من الخير أو الشر، ومن السعادة أو الشقاوة، ومن الصحة أو المرض، ومن الغنى أو الفقر، ومن غير ذلك.

﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ

سورة الزخرف
line

الذين آمنوا بالقرآن المنزل على رسولهم، الدال على وحدانيتنا وعلى صدق نبيهم، وكانوا منقادين لشرع الله يأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه.

﴿ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ

سورة الزمر
line

أفمن يلقى في النار مغلول اليدين والرجلين، فلا يستطيع أن يتقي النار إلا بوجهه الذي هو أشرف أعضائه وهذا الاتقاء لن يفيده شيئًا، خير أم من يدخل الجنة يتمتع فيها بصنوف النعيم وهو خالد فيها؟ لا شك أن من يدخل الجنة خير وأفضل، ويقال يومئذ للظالمين: ذوقوا وبال ما كنتم تكسبون في الدنيا من الكفر والعصيان.

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ

سورة العصر
line

إلا الذين آمنوا بالله وصدقوا رسوله ﷺ وعملوا الأعمال الصالحة، وأوصى بعضهم بعضًا برفق؛ بالتمسك بالحق، الذي على رأسه الثبات على الإيمان، وعلى العمل الصالح الذي جاء به الشرع، والصبر على الطاعة، وعلى المصائب والابتلاءات التي لا تخلو منها الحياة الدنيا.

﴿ لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ

سورة آل عمران
line

ومهما كان من عداوة أهل الكتاب تجاهكم فلن يضروكم -يا معشر المسلمين- في دينكم أو في أبدانكم إلا ضررًا يسيرًا لا يبقى أثره فيكم مما يؤذي أسماعكم من كلامهم السيء من الطعن في دينكم والاستهزاء بكم، وإن قاتلوكم فروا أمامكم مهزومين مخذولين، وسيستمر خذلان الله لهم ويدوم ذُلهم فلا يُنصرون عليكم أبدًا بل يكون لكم النصر عليهم؛ ما دمتم مستمسكين بدينكم.

﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ

سورة آل عمران
line

إن في إيجاد السماوات والأرض على غير مثال سابق، وما فيهما من العجائب، وفي تعاقب الليل والنهار واختلافهما طولًا وقِصرًا؛ لدلائل واضحة لأصحاب العقول السليمة تدلهم على قدرة الله تعالى ووحدانيته واستحقاقه للعبادة.