بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

سورة فاطر
line

ومع ذلك كفروا بالله وبما جاءتهم به رُسلهم، فأَخَذْتُ الذين كفروا بأنواع العقوبات، فتأمل -أيها العاقل- كيف كان إنكاري لعملهم وحلول عقوبتي بهم حيث أهلكتهم جميعًا، فإياكم وتكذيب رسول ربكم حتى لا يصيبكم ما أصاب أولئك من العذاب الأليم.

﴿ لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

سورة المجادلة
line

لا تجد -أيها الرسول- قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر حق الإيمان، يحبون ويوالون ويُصَادِقون من حارب دين الله تبارك وتعالى، وأعرض عن هدى رسوله ﷺ، ولو كان المعادون لله ورسوله آباء الموالين الذين أتوا إلى الحياة عن طريقهم، أو أبناءهم الذين هم قطعة منهم، أو إخوانهم الذين تربطهم بهم رابطة الدم، أو عشيرتهم التي ينتمون إليها؛ لأن الإيمان يُحرِّم موالاة أعداء الإسلام ويمنعه، أولئك الذين لا يوادون من عادى الله ورسوله مهما كانوا، هم الذين ثبّت الله في قلوبهم الإيمان، فصارت قلوبهم لا تحب إلا من أحب دين الله، ولا تبغض إلا من أبغضه، وقواهم بنصر منه على عدوهم في الدنيا، فصاروا أشداء على الكفار رحماء بينهم، ويدخلهم ربهم في الآخرة جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، باقين فيها أبدًا، رضي الله عنهم بطاعتهم فلا يسخط عليهم أبدًا، ورضوا هم عن ربهم بما أعطاهم من النعيم في الجنة، أولئك الموصوفون بذلك الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه هم حزب الله، الفائزون بسعادة الدارين الدنيا والآخرة.

﴿ وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡ فِيمَا فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ

سورة يونس
line

وما كان الناس إلا أمة واحدة متفقين على دين واحد صحيح وهو الإسلام، ثم اختلفوا بعد ذلك فبعث الله إليهم رسله مبشرين الطائعين بجزيل الثواب ومنذرين الضالين بسوء العقاب، فمنهم من آمن وثبت على الحق، ومنهم من كفر، ولولا كلمة سبقت من الله بإمهال من كفر وعصى، وعدم معاجلتهم بذنوبهم في هذه الدنيا لقضى بينهم؛ بأن يهلك أهل الباطل وينجي المهتدين أهلَ الحق، ولكنه أراد امتحانهم وابتلاء بعضهم ببعض؛ ليتبين الصادق من الكاذب‏.

﴿ وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي

سورة طه
line

ولقد قال هارون عليه السلام لبني إسرائيل من قبل رجوع موسى عليه السلام إليهم: يا قوم إنما ابتليتم واختبرتم بهذا العجل ليظهر المؤمن الذي يعبد الله من الكافر الذي يعبد الأصنام، وإن ربكم هو الرحمن ذو الرحمة الواسعة لا ذلك العجل الذي لا يملك لكم ضرًا ولا نفعًا، وما دام الأمر كذلك فاتبعوني فيما أدعوكم إليه من عبادة الله وحده، وأطيعوا أمري فيما آمركم به في المحافظة على ما عاهدكم عليه موسى عليه السلام والثبات على الحق واتركوا عبادة العجل ففيه الخير لكم.

﴿ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ

سورة غافر
line

الذين يُخاصمون في آيات الله وحججه الدالة على وحدانيته، وعلى صدق أنبيائه ليبطلوها، من غير أن يكون لديهم حجة مقبولة ولا برهان من عند ربهم، أتاهم عن طريق رسله، هؤلاء الذين يفعلون ذلك كَبُر جدالهم بغضًا عند الله وعند الذين آمنوا، كما خَتَم الله على قلوب هؤلاء المخاصمين في آياتنا لإبطالها؛ يَختم الله على قلب كل مستكبر عن توحيد الله وطاعته والاستماع للحق، مُتَجَبِّر على خلق الله بكثرة ظلمه وعدوانه.

﴿ فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا

سورة الذاريات
line

وبالسفن التي تجري في البحار بيسر وسهولة إلى حيث يسيرها ربانها، فتنقل الناس وأمتعتهم من بلد إلى بلد.

﴿ وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا

سورة الشمس
line

وقد خسر من أضلها وأغواها؛ بارتكاب المعاصي، وترك الطاعات.

﴿ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادٗا

سورة النبأ
line

إنَّ نار جهنم كانت يومئذ مرصادًا تَرقُب من يجتازها، وترصدهم.

﴿ وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ

سورة الشعراء
line

وإن هذا القرآن المنزل على محمد ﷺ الذي ذُكِرَتْ فيه هذه القصص الصادقة والهدايات التي ترشد الناس إلى ما في سعادتهم، لَمنزَّل مِن رب الخلق أجمعين.

﴿ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

سورة يوسف
line

ولما ارتحلوا ومعهم أخوهم من أبيهم بنيامين -وهو شقيق يوسف- إلى أرض مصر وقد امتثلوا أمر أبيهم لهم فدخلوا من أبواب متفرقة، ما كان هذا الدخول يدفع قضاء الله عنهم عندما دخلوا من أبواب متفرقة، ولكن الذي حمل يعقوب عليه السلام على أمرهم بذلك إنما كان لشدة حبه لأولاده وشفقته عليهم بأن تصيبهم العين فأوصاهم بذلك، وهو يعلم أنه لا قضاء إلا قضاء الله، فهو صاحب علم عظيم بأمر دينه علَّمه الله له وحيًا، ومما علمه الإيمان بالقدر والأخذ بالأسباب، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ما يعلمه يعقوب عليه السلام من أمر دينه، وأن الأخذ بالأسباب لا يتنافى مع التوكل على الله، ولا يعلمون عواقب الأمور ودقائق الأشياء.