بطاقــات الآيــــات

بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ ۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ

سورة الأنعام
line

إنما يستجيب لك -أيها الرسول- وإلى ما تدعو إليه من الهدى الذين يسمعون الكلام ويتفكرون فيه ويفهمونه وينتفعون به، أما هؤلاء الكفار فهم في عِداد الموتى، قد ماتت قلوبهم فلا يسمعون سماع تدبر وقبول، والموتى يبعثهم الله من قبورهم يوم القيامة ويحاسبهم حسابًا عسيرًا على أقوالهم الباطلة وأعمالهم السيئة ويجازوا على أعمالهم التي عملوها في دنياهم.

﴿ لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ

سورة الأنبياء
line

يستمعون القرآن وقلوبهم غافلة عن الآخرة، مشغولة بالدنيا وشهواتها، وأسرَّ الكفار الظالمون من قريش الحديث حين اجتمعوا متناجين قائلين: ما هذا الذي يدعي أنه رسول الله إلا بشر مثلكم لا يختلف عنكم في شيء، وما قرآنه الذي جاءنا به إلا سِحْر، أفتتبعون بشرًا جاءكم بسحر وتقبلون منه ما يدعيه، وأنتم تعاينون بأبصاركم سحره؟!

﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ

سورة يس
line

الذي أخرج لكم -أيها الناس- من الشجر الأخضر الرطب نارًا حارة محرقة أنتم توقدونها وتنتفعون بها في كثير من أحوال حياتكم، فمن جمع بين الضدين بين رطوبة ماء الشجر الأخضر والنار المشتعلة قادر على إخراج الموتى من قبورهم أحياء للبعث والحساب والجزاء على أعمالهم، وهذا دليل على وحدانية الله وكمال قدرته.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ

سورة الأنعام
line

والله هو الذي ابتدأ خلقكم -أيها الناس- من نفس واحدة، فبدأ خلق أبيكم آدم عليه السلام من طين، ثم خلق منه زوجه حواء، ثم خلقكم منهما، وخلق لكم مستقرًا تستقرون فيه وأنتم أجنة وهو أرحام الأمهات، ومستودعًا تُحفظون فيه وهو أصلاب آبائكم، قد بينا الآيات لقوم يفهمون كلام الله ويعون معناه.

﴿ فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا

سورة الطارق
line

فاتركهم -أيها الرسول- ولا تتعجل عقابهم واصبر قليلًا، وسترى ماذا يحل بهم من العذاب، فسيعلمون عاقبة أمرهم حين ينزل بهم العقاب.

﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا

سورة الإسراء
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من قومك: ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهة من دون الله، إن نزل بكم ضر؛ فانظروا هل ينفعونكم أو يدفعون عنكم الضر، فإنهم لا يملكون كشف الضر عنكم ولا يملكون نقله إلى غيركم لعجزهم، والقادر على ذلك هو الله، أفمن كان عاجزًا يصلح أن يكون إلهًا؟ فإذا كانوا بهذه الصفة فاتركوا عبادتها، وأخلصوا العبادة والطاعة لمن هو على كل شيء قدير، وهو الله.

﴿ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ

سورة الضحى
line

وتحدث إلى الناس وأخبرهم -أيها الرسول- بما أنعم الله عليك من النعَم الدينية والدنيوية؛ كالنبوة وغيرها على سبيل الشكر لربك.

﴿ فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَمِنۡ خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡعَزِيزُ

سورة هود
line

ولقد تحقق ما توعدهم به نبيهم عليه السلام، فقد حل بهم العذاب في الوقت الذي حدده لهم، أخبر الله عن ذلك بقوله: فلما جاء أمرنا بهلاك ثمود نجينا صالحًا والذين آمنوا معه برحمة واسعة منَّا، ونجيناهم من هوان ذلك اليوم وذلته، إن ربك -أيها الرسول- هو القوي الذي لا يعجزه شيء العزيز الذي لا يغلبه أحد، ومِن قوته أن أهلك الأمم المكذبة، ونجَّى الرسل والمؤمنين، فلا تبتئس عما أصابك من قومك، فربك قادر على أن يفعل بهم ما فعله بالظالمين السابقين من أمثالهم.

﴿ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ

سورة الملك
line

هل أمنتم الله الذي في السماء أن يُرسل عليكم ريحًا شديدة مصحوبة بحجارة من السماء كما أرسلها على أصحاب الفيل؟ فستعلمون إذا عاينتم العذاب أن إنذاري لكم كان صادقًا، لكن لن تنتفعوا بالعلم حينئذ.

﴿ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا

سورة مريم
line

وقال اليهود والنصارى والمشركون: اتخذ الرحمن ولدًا، فاليهود قالوا: عزير ابن الله، والنصارى قالوا: المسيح ابن الله، والمشركون زعموا الملائكة بنات الله، تعالى الله عن إفكهم علوًا كبيرًا.