بطاقــات الآيــــات
بطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة البقرة
وإن كنتم -أيها المكذبون- للرسول محمد ﷺ في شك مما أنزلنا عليه من القرآن وتدَّعون أنه ليس من عند الله فنتحداكم أن تأتوا بسورة مشابهة لسوره في البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب وأنتم أهل الفصاحة والبيان، واستعينوا بآلهتكم وأنصاركم إن كنتم صادقين في ادعائكم أن محمدًا ﷺ قاله من عند نفسه.
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ﴾
سورة البقرة
ألم تسمع -أيها النبي- خبر طائفة من بني إسرائيل خرجوا من منازلهم خوف الموت في القتال أو بسبب الطاعون، وقد كانوا ألوفًا، فقال لهم الله: موتوا فماتوا ثم أحياهم جميعًا؛ ليبين لهم قدرته ويشاهدوها ويتعظوا بها، وأنهم لم ينقذوا أنفسهم من الموت، إن الله لذو عطاء عظيم للناس بنعمه العظيمة، ولكن أكثرهم لا يشكرون اللهَ على ما أنعم به عليهم.
﴿ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ﴾
سورة الأعراف
وأدخل يده في فتحة قميصه من عند صدره أو تحت إبطه، ثم أخرجها فإذا هي بيضاء من غير برص تتلألأ للناظرين من شدة بياضها، فإذا ردها عادت إلى لونها الأول كسائر جسمه آية أخرى لفرعون وقومه.
﴿ كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة التوبة
لا ينبغي أن يكون للمشركين عهد وأمان عند الله وعند رسوله ﷺ؛ لأن هؤلاء المشركين لا يطيعون الله ورسوله، ولأنهم قوم أهل خيانة، لكن الذين عاهدتموهم -أيها المسلمون- عند المسجد الحرام في صلح الحديبية فإن لهم العهد، فما أقاموا على الوفاء بعهدكم الذي بينكم وبينهم ولم ينقضوه فأقيموا أنتم عليه ولا تنقضوه، إن الله يحب المتقين الموفِّين بعهودهم.
﴿ وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ ﴾
سورة الشعراء
وهو الذي يميتني في الدينا بقبض روحي إذا انقضى أجلى، ثم يعيدني يوم القيامة إلى الحياة مرة أخرى للحساب والجزاء، لا يقدر على ذلك أحد غيره.
﴿ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة يس
وإنك -أيها الرسول- على طريق معتدل لا اعوجاج فيه، وشرع قويم، وهو الإسلام، الموصل إلى اللّه، وإلى دار كرامته.
﴿ وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾
سورة هود
واصنع -يا نوح- الفلك بمرأى منَّا ومعونتنا وإرشادنا عن طريق وحينا نعلمك كيف تصنعها، وأنت في حفظنا، ولا تسألني-يا نوح- إمهال هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم بالكفر من قومك، فقد صدر قضائي ولا راد له بأنهم مغرقون لا محالة بالطوفان عقابًا لهم على تكذيبهم وعنادهم.
﴿ وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا ﴾
سورة الواقعة
وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا بعد أن كانت شامخة طويلة.
﴿ قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ﴾
سورة طه
قال الله لموسى عليه السلام: خذ الحية التي تحولت عصاك إليها ولا تخف منها كما هو الشأن في الطبائع البشرية، سوف نُعيدها إذا أخذتَها كما كانت إلى حالتها الأولى عصا مرة أخرى.
﴿ فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ ﴾
سورة المطففين