الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا

سورة الإنسان
line

ويُسقى هؤلاء الأبرار المكرمون في الجنة؛ كأسًا من خمر مزجت بالزنجبيل ليطيب طعمه وريحه.

﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا

سورة الكهف
line

وتحقق ما توقعه صاحبه المؤمن، فوقع الدمار بالحديقة وهلكت ثمارها كلها، كما خوفه به المؤمن من هلاك جنته التي اغتر بها وألهته عن ربه، فأصبح الكافر يقلب كفيه حسرة وندامة لهلاك جنته وعلى ما أنفق فيها من أموال لإصلاحها، وقد سقط بعضها على بعض، وصارت خالية مما كان فيها، ويقول نادمًا: يا ليتني اتبعت نصيحة صاحبي فآمنت بربي وحده، وعرفت نعمه وقدرته؛ فشكرته على ما أنعم به عليَّ، ولم أشرك معه أحدًا في العبادة أو الطاعة.

﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ

سورة الحاقة
line

يُقال لخزنة جهنم الغلاظ الشداد: خذوه، واجمعوا يده إلى عنقه في الأغلال.

﴿ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ

سورة النحل
line

وعلى الله بمنِّه وكرمه بيان الطريق المستقيم الموصل إلى مرضاته وإلى سعادة الدنيا والآخرة، وهو الطريق الحق الذي جاء به محمد ﷺ، ومن الطرق ما هو مائل بعيد عن الحق، وهو كل ما خالف ما جاء به خاتم الرسل ﷺ من عقائد وشرائع وأحكام وآداب، ولو شاء الله أن يهديكم جميعًا للإيمان لهداكم أجمعين، ولكنه ترك لكم اختيار أحد الطريقين الهداية أو الضلال وبنى عليه الجزاء ليبلوكم أيكم أحسن عملًا.

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ

سورة الحديد
line

ولقد أرسلنا نوحًا وإبراهيم إلى قومهما، وجعلنا في ذريتهما النبوة، والكتب المنزلة التي تهدي أقوامهم إلى طريق الحق، كالتوراة التي أنزلناها على موسى عليه السلام، وكالزبور الذي أنزلناه على داود عليه السلام، فمِن ذريتهما مهتدٍ إلى الدين الحق، فآمن به، وقام بأداء تكاليفه، وكثير من أفراد هذه الذرية خارجون عن طاعة الله منغمسون في الكفر والضلال.

﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

سورة النساء
line

ولله وحده جميع ما في السماوات وما في الأرض، وحقه أن يُطاع فيما أمر ونهى، وكفى بالله متوليًا تدبير كل شؤون خلقه، حافظًا لمصالحهم.

﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ

سورة التوبة
line

وإذا أنزل الله سورة من سور القرآن على رسوله ﷺ فيها الأمر، والنهي، والخبر عن نفسه وعن الأمور الغائبة، والحث على الجهاد‏ فمن هؤلاء المنافقين من يسأل ساخرًا: أيكم زادته هذه السورة تصديقًا بالله وآياته؟ فأما الذين آمنوا بالله وصدقوا رسوله ﷺ فقد زادهم نزول السورة إيمانًا بالعلم بها وتدبرها والعمل بها والرغبة في فعل الخير، والبعد عن فعل الشر‏، وهم مسرورون بما نزل من الوحي لما فيه من نفعهم في الدارين.

﴿ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ

سورة البقرة
line

الشيطان يخوفكم الفقر والحاجة إذا تصدقتم، ويحثكم على البخل ومنع الزكاة وارتكاب المعاصي، والله يعدكم بأفضل مما أنفقتم في الدنيا والآخرة، والله واسع الفضل والإحسان، عليم بنفقاتكم قليلها وكثيرها، وسيجازيكم عليها.

﴿ ۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

سورة الأنعام
line

أعد الله للمعتبرين المتذكرين بالآيات الجنة دار السلامة من الآفات، والأمان من كل مكروه، والله ناصرهم وحافظهم ومؤيدهم جزاءً لهم على ما كانوا يعملون من الأعمال الصالحة.

﴿ قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا

سورة الأحزاب
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الجاهلين: مَن ذا الذي يمنعكم من قدر الله أو يجيركم مِن عذابه إن أراد بكم سوءًا من الموت أو القتل، أو أراد بكم ما ترجونه من السلامة والخير، لا أحد يمنعه من ذلك فهو المعطي المانع، الضار النافع يفعل ما يشاء، ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله وليًّا يتولاهم فيجلب لهم النفع، ولا نصيرًا ينصرهم فيمنع عنهم عقابه، فَلْيَمْتَثِلُوا طاعة المنفرد بالأمور كلها.

عن ‌أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية أنها طلقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة، فأنزل الله عز وجل حين طلقت أسماء بالعدة للطلاق، فكانت أول من أنزلت فيها ‌العدة للمطلقات.

رواه أبو داود
line

طُلقت أسماء ‌بنت ‌يزيد بن السكن الأنصارية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدة معلومة بالشرع، فأنزل الله بسبب أسماء حين طُلقت، عدة الطلاق، فكانت أول امرأة نزلت فيها العدة لكل من طلقها زوجها.

عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُسَمِّ غلامك رباحًا ولا يسارًا ولا أفلحَ ولا نافعًا». وعن جابر بن عبد الله قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.

رواهما مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسمي غلامك رباح من الربح وهو ضد الخسارة، ولا يسار من اليسر ضد العسر، ولا أفلح من الفلاح وهو الفوز، ولا نافع من النفع، والنهي على جهة التنزيه لا التحريم؛ لأن في الحديث الثاني قال جابر رضي الله عنه: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، ‌وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك من الأسماء، ثم رأيته سكت عنها، فلم يقل شيئًا، ثم توفي النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينه عن التسمية بهذه الأسماء، أي أراد أن ينهى عن ذلك نهي تحريم، وإلا فقد صدر النهي عنه على ما تقدم، لكنه على وجه الكراهة التي معناها أن ترك المنهي عنه أولى من فعله، ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم لم يفعل. وسبب النهي؛ لأن التسمية بتلك الأسماء تؤدي إلى أن يسمع الإنسان ما يكرهه، إذا سُئل عنه: هل هو هنا؟ فلا يكون هنالك فيقال: لا، فإن ظاهره ليس عندنا يسر ولا ربح ولا نجاح ولا فلاح.

عن مَعْدَان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر، ثم قال: إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة، ما راجعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعتُه في الكَلَالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: «يا عمر، ألا تكفيك ‌آية ‌الصيف التي في آخر سورة النساء»، وإني إن أعش أقض فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن، ومن لا يقرأ القرآن.

رواه مسلم
line

خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم جمعة، وكانت آخر جمعة صلاها عمر، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر بالخير وأثنى عليه، ثم قال: إني لا أترك بعد موتي شيئًا أهم عندي من الكلالة، وهي الوراثة إذا لم يكن للميت ولد ولا والد، ما سألت النبي عليه الصلاة والسلام في شيء من أحكام الدين مثل ما سألته في بيان حكم الكلالة، وما كان شديدًا معي في شيء مما سألته من الأحكام مثل شدته في سؤالي عن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري، وقال: يا عمر، ألا تكفيك الآية التي نزلت في فصل الصيف في آخر سورة النساء، يعني قوله تعالى: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} الآية [النساء: 176]، وإني إذا عشت سأحكم في معرفة أحكام الكلالة بقضاء يستوي في فهم تلك القضية الخاص والعام؛ لوضوحها وبيانها.

عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «‌ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ -أَوْ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ-».

متفق عليه
line

يدخل في العائلة ابن أختهم، وإن كان أبوه من عائلة أخرى، وهذا من حيث التعاضد وبعض الأحكام، لا من حيث الميراث.

عن عبد الله بن عمر قال: كانت ‌تحتي ‌امرأة، وكنت أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: ‌طلقها، فأبيت، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "‌طلقها"، وفي رواية: "أطع أباك"، وهو لفظ النسائي.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
line

قال عبد الله بن عمر: كنت متزوج من امرأة وكنت أحبها، وكان عمر أبي يكرهها، فقال لي عمر: طلقها، فلم أرضى أن أطلقها، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال لي عليه الصلاة والسلام: طلقها، وفي رواية: أطع أباك. ولا يقال إنه بناء على ما جاء في الحديث فكل رغبة تكون من أب أو أم لا يتردد فيها ولا يتوقف فيها، وإنما ينبغي أن يكون هناك نظر لحال الزوجة واستقامتها ودينها وصلاحها، وكذلك أيضاً فيما يتعلق بالأب أو الأم فقد يكون عند الأب والأم فسق أو نقص أو خلل، بل يمكن أن يكون هناك شيء من الشحناء أو العداوة لأمور دنيويه غير دينية، فينظر في ذلك إلى العدل ومعرفة الحق مع من يكون.

عن ‌عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرَّقْنَ إلا أهلَها وخاصَّتَها أَمرتْ ببُرْمةٍ من تَلْبِينةٍ فطُبخت، ثم صنع ثريد فصبت ‌التلبينة عليها، ثم قالت: كُلْنَ منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌«التلبينة مَجمَّةٌ لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن».

متفق عليه
line

كانت عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات شخص من أقاربها، فاجتمع نساء الجيران لأجل التعزية، ثم تفرقن ورجعن لبيوتهن، فبقي أهلها وأقاربها، أمرت بقدر من الحجر فطبخت فيه تلبينة وهي حساء يعمل من دقيق ويجعل فيه عسل، ثم طُبخ الثريد وهو الخبز المفتوت والمبلول بمرق اللحم، فصب الثريد على التلبينة، ثم قالت عائشة لأهلها المصابين بالحزن: كلن من التلبينة؛ لأني سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول: التلبينة تريح فؤاد المريض، وتزيل عنه الهم وتنشطه، وتزيل بعض الحزن عنه.

عَنْ ‌عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ.

متفق عليه
line

في الحديث أكل النبي صلى الله عليه وسلم نوعين من الطعام معًا، وهما الرُّطب، وهو أول ثمر النخل بعد نضجه، وقبل يبوسه، والقثاء، وهو الخيار، أو نوعٌ منه.

عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فَصَنَعَتْهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِيفًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا. فَقَالَ: «رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ».

رواه ابن ماجه
line

أخبرت أم أيمن رضي الله عنها أنها نقت وصفت دقيقًا عندها من القشور والتبن بالغربال، فجعلت ذلك الدقيق للنبي صلى الله عليه وسلم خبزًا، فقال عليه الصلاة والسلام: ما هذا الذي صنعته يا أم أيمن؟ قالت: هذا طعام وخبز، كنا نصنعه ونسويه بأرضنا ووطننا أرض الحبشة ونأكله، فوددت أن أصنع من هذا الدقيق لك خبزًا مثل ما نصنعه في بلادنا، فقال عليه الصلاة والسلام: أرجعي النخالة التي خرجت من هذا الدقيق فيه، ثم اخلطيه بالدقيق غير المصفى واجعليه عجينًا، ثم اخبزيه رغيفًا، ولا تسرفي بفصل النخالة؛ لأنه شأن المترفهين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ فَرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ»، وَالفَرَعُ: أَوَّلُ النِّتَاجِ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ، وَالعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ.

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا فَرَع، ولا ‌عَتِيرة» والفرع: هو أول ما تلده الناقة، وكانوا يذبحونه في الجاهلية لأصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، والعتيرة: هي النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب.

عَن ‌ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى.

رواه البخاري
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر في المسجد بعد أن يصلي العيد، والحكمة في ذلك أن يكون بمرأى من الفقراء فيصيبون من لحم الأضحية.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين