الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

سورة البقرة
line

هؤلاء الجامعون بين التقوى والتصديق بما غاب عنهم على طريق الهداية والاستقامة وتسديدِ الله وتوفيقه لهم، وهم المدركون بأعمالهم الصالحة ما طلبوا من الجنان، الناجون مما هربوا منه وخافوا عاقبته من دخول النيران.

﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

سورة العنكبوت
line

أئنكم لتأتون الرجال في أدبارهم لقضاء شهوتكم، وتذرون نساءكم التي أحلها الله لكم، وتقطعون على المسافرين طرقهم فلا يمرون عليكم خشية أن تنتهبوا أموالهم، أو أن تكرهوهم إكراهًا على ارتكاب الفاحشة معهم، وتأتون في مجالسكم الفواحش المنكرة لا تستحون من فعلها، وتسخرون من الناس بإيذائهم بما لا يليق من الأقوال والأفعال، فلم يكن جواب قوم لوط له بعد أن نهاهم عن فعل الفاحشة إلا أن قالوا: عجِّل لنا يا لوط بعذاب الله الذي تتوعدنا به إن كنت من الصادقين فيما توعدتنا به أن عذابًا سينزل علينا، بسبب أفعالنا هذه التي أحببناها.

﴿ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلۡبِ مُتَكَبِّرٖ جَبَّارٖ

سورة غافر
line

الذين يُخاصمون في آيات الله وحججه الدالة على وحدانيته، وعلى صدق أنبيائه ليبطلوها، من غير أن يكون لديهم حجة مقبولة ولا برهان من عند ربهم، أتاهم عن طريق رسله، هؤلاء الذين يفعلون ذلك كَبُر جدالهم بغضًا عند الله وعند الذين آمنوا، كما خَتَم الله على قلوب هؤلاء المخاصمين في آياتنا لإبطالها؛ يَختم الله على قلب كل مستكبر عن توحيد الله وطاعته والاستماع للحق، مُتَجَبِّر على خلق الله بكثرة ظلمه وعدوانه.

﴿ إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا

سورة الكهف
line

إنا جعلنا ما على وجه الأرض من المخلوقات جمالًا لهذه الدنيا ومنفعة لأهلها؛ لنختبرهم أيهم أحسن عملًا بفعل الطاعات، وأيهم أسوء عملًا بفعل المعاصي؛ لنجزي كلًا على عمله بما يستحق.

﴿ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ

سورة البقرة
line

فإن انتهوا عن القتال والكفر ودخلوا في الإسلام فإن الله يعفو عن سيئاتهم ولا يؤاخذهم بها، وكان الله رحيمًا بهم حين لم يعجل لهم العقوبة عليها، فإن الإسلام يَجُب ما قبله من الآثام.

﴿ فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ

سورة الصافات
line

فأجبنا له دعوته، وأخبرناه بما يَسره حيث بَشرناه على لسان ملائكتنا بِغلام يكبر ويصير حليمًا، وهو إسماعيل عليه السلام.

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ

سورة الأنعام
line

يقول الله تعالى مسليًا لرسوله ﷺ: وكما ابتليناك -أيها الرسول- بمعاداة قومك المشركين لك؛ ابتلينا كل نبي من قبلك، فجعلنا لكل نبي منهم أعداء من مردة قومهم وأعداء من مردة الجن، يوسوس بعضهم إلى بعض زخرف القول يزينون به الباطل ليخدعوا به السفهاء والأغبياء فيضلون عن طريق الهداية، ولو شاء ربك ما عملوا هذه الأعمال السيئة، ولحال بينهم وبين تلك العداوة، ولكن شاء الله ذلك ابتلاء لكم، فلا يحزنك ذلك واتركهم وما يفترون من الكفر والباطل فسوف يعلمون سوء عاقبتهم، وتوكل على الله في عداوتهم فالله كافيك وناصرك عليهم وعليه حسابهم.

﴿ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ

سورة الزخرف
line

إن هؤلاء صمّ عن سماع الحق، عُمي عن إبصاره، أفأنت -أيها الرسول- تستطيع أن تُسمع صوتك مَن أصمَّه الله عن سماع الحق، أو تهدي إلى طريق الهدى مَن أعمى الله قلبه عن إبصاره، أو تهدي مَن كان في الضلال الواضح عن الطريق المستقيم؟ كلا إنك لن تستطيع ذلك؛ لأنه ليس إليك الهداية والإضلال، إنما مهمتك البلاغ، والهداية بيد الله وحده.

﴿ فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ

سورة التوبة
line

فجعل الله عاقبة فعلهم نفاقًا ثابتًا في قلوبهم لا يستطيعون التخلص منه إلى يوم القيامة؛ بسبب إخلافِهم لعهد الله الذي قطعوه على أنفسهم مع خالقهم، وبسبب استمرارهم على كذبِهم ونفاقِهم.

﴿ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ

سورة الليل
line

الذي كذَّب بالنبي ﷺ وما جاء به من الحق، وأعرض عن الإيمان والطاعة، وسار في هذا الطريق حتى أدركه الموت وهو على ذلك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «مَن أحبَّ الحسن والحُسين فقد أحبَّني، ومَن أبغضهما فقد أبغضني».

رواه ابن ماجه وأحمد
line

من أحب الحسن والحسين سبطي النبي صلى الله عليه وسلم فقد أحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن كرههما فقد كره النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا دليل على مكانتهما.

عن عمر الجمعي رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعملَه قبل موتِه» فسأله رجلٌ من القوم: ما استعملَه؟ قال: «يهديه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى العمل الصالح قبل موتِه، ثم يقبضه على ذلك».

رواه أحمد
line

إن الله تعالى إذا أراد بعبد من عباده خيرا وفقه لعمل صالح قبل موته حتى يموت على ذلك العمل، فتحصل له حسن الخاتمة، فيدخل الجنة.

عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: دخلت عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة، فَقَالَتا لي: إنَّ أهلَ القبور يُعذَّبون في قبورهم، فكذَّبتُهما، ولم أُنْعِم أنْ أُصَدِّقهما، فَخَرَجَتَا، ودخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت له: يا رسول الله، إنَّ عجوزين، وذكرتُ له، فقال: «صَدَقَتَا، إنَّهم يُعذَّبون عذابًا تَسْمَعُه البهائم كلُّها» فما رأيتُه بعْدُ في صلاة إلا تعوَّذ من عذاب القبر.

متفق عليه
line

دخل على عائشة امرأتان عجوزان من يهود المدينة، فقالتا لها: إن الأموات يعذَّبون في قبورهم، فكذبتهما ولم ترضَ أن تصدقهما؛ لأنها لم تطب نفسها بذلك؛ لظهور كذب اليهود، وافترائهم في الدين، وتحريفهم الكتاب، فخرجتا من عند عائشة، ودخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قالته المرأتان اليهوديتان، فقال صلى الله عليه وسلم : صدقتا إن الأموات يعذبون عذابًا تسمعه البهائم كلها، فتخبر عائشة أنها لم تر النبي -عليه الصلاة والسلام- صلى صلاة بعد ذلك إلا تعوذ من عذاب القبر.

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ولم أشهده من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن حدَّثنيه زيد بن ثابت، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النَّجَّار، على بَغْلة له ونحن معه، إذ حادَت به فكادت تُلْقيه، وإذا أقبُر ستة أو خمسة أو أربعة -قال: كذا كان يقول الجريري- فقال: «مَن يعرف أصحاب هذه الأقبُر؟» فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال: «إن هذه الأمة تُبْتَلى في قبورها، فلولا أن لا تَدَافنوا لدعوتُ اللهَ أنْ يُسْمِعَكم من عذاب القبر الذي أسمع منه» ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «تعوَّذوا بالله من عذاب النار» قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: «تعوَّذوا بالله من عذاب القبر» قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: «تعوَّذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بَطَن» قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بَطَن، قال: «تعوَّذوا بالله من فتنة الدَّجَّال» قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدَّجَّال.

رواه مسلم
line

يحكي زيد بن ثابت أنهم بينما هم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستان لقبيلة من الأنصار، تُسمى بني النجار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب على بغلة له، وفجأة مالت بغلته عن الطريق ونفرت به، فكادت أن تسقطه وترميه عن ظهرها، وفي هذا المكان أربعة قبور أو خمسة أو ستة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يعرف أصحاب هذه القبور؟ فقال رجل: أنا أعرفهم، فقال صلى الله عليه وسلم : إذا كنت تعرفهم فمتى ماتوا؟ قال: ماتوا في زمن الشرك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه الأمة تُمتحن في قبورها، ثم تُنعَّم أو تُعذَّب، فلولا مخافة أن لا تدفنوا أمواتكم؛ لدعوت الله أن يُسمعكم من عذاب القبر الذي أسمعه، فإنكم لو سمعتم ذلك تركتم التدافن من خوف قلع صياح الموتى أفئدتكم، أو خوف الفضيحة في القرائب؛ لئلا يُطَّلع على أحوالهم، ثم أقبل على أصحابه بوجهه فقال صلى الله عليه وسلم : اطلبوا من الله تعالى أن يدفع عنكم عذاب النار، فقالوا: نعتصم بالله من عذاب النار، قال صلى الله عليه وسلم : اطلبوا من الله تعالى أن يدفع عنكم عذاب القبر، قالوا: نعتصم بالله ونلتجئ إليه من أن يصيبنا عذاب القبر، ثم قال صلى الله عليه وسلم : اطلبوا من الله تعالى أن يدفع عنكم الفتن ما ظهر وبان واتضح منها وما خفي، قالوا: نعتصم بالله من الفتن ما ظهر منها وما خفي، فقال: اطلبوا من الله تعالى أن يدفع عنكم فتنة المسيح الدجال؛ فإنه أكبر الفتن حيث يؤدي إلى الكفر المفضي إلى العذاب المخلد في النار، فقالوا: نعتصم بالله من فتنة الدجال.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ أحدَكم إذا مات عُرِض عليه مقعدُه بالغَدَاة والعَشِي، إن كان من أهل الجنة فمِن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمِن أهل النار، فيُقال: هذا مقعدُك حتى يبعثك الله يوم القيامة».

متفق عليه
line

إذا مات الإنسان عُرض عليه مكانه ومقعده من الجنة أو النار كل صباح ومساء، فإن كان الميت من أهل الجنة فمقعده من مقاعد أهل الجنة يُعرض عليه، وإن كان الميت من أهل النار فمقعده من مقاعد أهل النار يُعرض عليه، وفي هذا العرض تبشير للمؤمن وتخويف للكافر حيث يقال له: هذا مقعدك لا تصل إليه حتى يبعثك الله.

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: أشرفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أُطُم من آطام المدينة، فقال: «هل ترون ما أرى؟» قالوا: لا، قال: «فإنِّي لأرى الفتنَ تقع خِلال بيوتكم كوَقْع القَطْر».

متفق عليه
line

نظر النبي صلى الله عليه وسلم من مكانٍ عالٍ فوق حصن من حصون المدينة فقال لأصحابه: هل ترون ما أرى؟ إني أرى الفتن تقع وسط بيوتكم كما يقع المطر بكثرة وغزارة. وهو إشارة إلى الحروب والفتن الواقعة في المدينة، كمقتل عثمان، ووقعة الحرة وغيرها.

عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بُعِثْتُ أنا والساعةَ هكذا»، ويُشير بإصبعيه فيَمُدُّ بهما.

متفق عليه
line

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قرب مجيء يوم القيامة، فإن بعثته صلى الله عليه وسلم ويوم القيامة متقاربان كتقارب ما بين إصبعيه صلى الله عليه وسلم ، ومد صلى الله عليه وسلم إصبعيه ليميزهما عن سائر الأصابع. وقد ورد في بعض الأحاديث الأخرى أن الإصبعين هما: السبابة والوسطى، السبابة: هي التي بين الوسطى والإبهام، وأنت إذا قرنت بينهما وجدتهما متجاورين، ووجدت أنه ليس بينهما إلا فرق يسير، ليس بين الوسطى والسبابة إلا فرق يسير مقدار الظفر أو نصف الظفر، وتسمى السبابة؛ لأن الإنسان إذا أراد أن يسب أحد أشار إليه بها، وتسمى السباحة أيضاً؛ لأن الإنسان عند الإشارة إلى تعظيم الله عز وجل يرفعها، ويشير بها إلى السماء، والمعنى أن أجل الدنيا قريب وأنه ليس ببعيد.

عن تَميم الداري رضي الله عنه ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليَبْلغنَّ هذا الأمرُ ما بلغ الليلُ والنهارُ، ولا يترك اللهُ بيت مَدَر ولا وَبَر إلا أدخله الله هذا الدين، بعِزِّ عزيز أو بذُلِّ ذليل، عزا يُعِزُّ الله به الإسلام، وذُلا يُذل الله به الكفر» وكان تميم الداري، يقول: قد عرفتُ ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب مَن أسلم منهم الخير والشرف والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرا الذل والصَّغَار والجِزية.

رواه أحمد
line

يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين سوف يعم جميع أجزاء الأرض، فأي مكان وصله الليل والنهار سيصله هذا الدين، ولن يترك الله تعالى بيتًا في المدن والقرى ولا في البوادي والصحراء إلا أدخل عليه هذا الدين، فمن قبل هذا الدين وآمن به فإنه يكون عزيزًا بعزة الإسلام، ومن رفضه وكفر به فإنه يكون ذليلا مهانا. ويخبر الصحابي الجليل تميم الداري راوي هذا الحديث أنه عرف ذلك الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته خاصة، فإن من أسلم منهم ناله الخير والشرف والعز، ومن كفر منهم ناله الذل والهوان هذا مع ما يدفعه للمسلمين من أموال.

عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «والذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يدري القاتلُ في أيِّ شيء قَتَل، ولا يدري المقتولُ على أيِّ شيء قُتِل».

رواه مسلم
line

يحلف النبي صلى الله عليه وسلم بالله الذي يملك نفسه صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي على الناس زمانٌ لا يدري القاتلُ لماذا قَتَل، ولا يدري المقتولُ لماذا قُتِل، وذلك لكثرة القتل.

عن جرير بن عبد الله قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً إلى خَثْعَمٍ فاعٍتَصَمَ نَاسٌ منهم بالسجود، فَأَسْرَعَ فيهم القَتْلُ قال: فَبَلَغَ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَ لهم بنصف العَقْلِ وقال: «أنا بريء من كل مسلم يُقيم بين أَظْهُرِ المشركين». قالوا: يا رسول الله لم؟ قال: «لا تَرَاءَى نَارَاهُما».

رواه أبو داود والترمذي والنسائي
line

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم قطعة من الجيش لجماعة من قبيلة خثعم لأنهم كانوا كفاراً، فجعل بعضهم يسجد ليدل على أنه مسلم، إلا إن المسلمين سارعوا إلى قتلهم لظنهم أنهم مشركون، ولبقائهم بين أظهر المشركين، فلما تيقن إسلامهم جعل النبي -عليه الصلاة والسلام- ديتهم على النصف من دية المسلمين، ولم يجعلها كاملة؛ لأنهم كانوا السبب في حصول هذا القتل، وحرم الشرع الإقامة في بلاد الكفار فلا يلتقي المسلم بالكافر ولا تتقابل نارهما، بمعنى لا يكون قريبًا منه بحيث لو أوقد أحدهما نارًا لرآه الآخر، للبراءة من الكفر وأهله.

كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الإسلام دين الوسطية، وشريعة اليسر ورفع الحرج والمشقة.

هدايات لشرح رياض الصالحين