الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ﴾
سورة العلق
خلق الإنسان من قطعة يسيرة من الدم المتجمد الغليظ، فمن كان قادرًا على أن يخلق من الدم الجامد إنسانًا في أحسن صورة قادر على أن يجعل منك -أيها الرسول- قارئًا، وإن لم تسبق لك القراءة.
﴿ ۞ وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة الأعراف
ومن تمام نعمة الله عليكم إنزال الكتاب على نبيكم الذي فيه الأحكام الشرعية، والعقائد المرضية، إذ واعد الله رسوله موسى عليه السلام لمناجاته ثلاثين ليلة، ثم زاده في الأجل بعد ذلك عشر ليال؛ فتم الأجل الذي وقَّتَه الله لموسى لتكليمه وإنزال الكتاب عليه أربعين ليلة، وقال موسى عليه السلام لأخيه هارون عليه السلام حين استودعه لما أراد الذهاب لمناجاة ربه: يا هارون كن خليفة لي في قومي حتى أرجع، وأصلح أمرهم بحسن سياستهم والرفق بهم، واحملهم على طاعة الله وعبادته، ولا تسلك طريق المفسدين في الأرض الذين يرتكبون المعاصي.
﴿ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ﴾
سورة الزمر
أفمن يلقى في النار مغلول اليدين والرجلين، فلا يستطيع أن يتقي النار إلا بوجهه الذي هو أشرف أعضائه وهذا الاتقاء لن يفيده شيئًا، خير أم من يدخل الجنة يتمتع فيها بصنوف النعيم وهو خالد فيها؟ لا شك أن من يدخل الجنة خير وأفضل، ويقال يومئذ للظالمين: ذوقوا وبال ما كنتم تكسبون في الدنيا من الكفر والعصيان.
﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة الشعراء
إذ قال لهم أخوهم لوط عليه السلام: ألا تخشون عذاب الله فتتركوا الشرك وفعل الفاحشة خوفًا منه.
﴿ وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴾
سورة الصافات
ونصرناهم على فرعون وجنوده، فكانت لهم العزة والغلبة على عدوهم، والتمكين في الأرض لهم بعد أن كانوا تحت قهرهم وظلمهم.
﴿ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ ﴾
سورة إبراهيم
وليس إهلاككم والإتيان بغيركم بمعجز لربكم، فهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء ولا يحول دون نفاذ قدرته حائل.
﴿ وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ ﴾
سورة يس
وإن نشأ نُغرق هؤلاء المحمولين في السفن إذا ركبوا البحر أغرقناهم، فَلا مُغِيث لهم يُغِيثهم فينجيهم من الغرق، ولا مُنقذ لهم ينقذهم إذا قدرنا إهلاكهم.
﴿ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلَىٰٓ ﴾
سورة القيامة
ثم هلاكٌ لك يتبعه هلاك -أيها الشقي - فعذابك قد قرُب منك.
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ﴾
سورة الملك
ومن مظاهر قدرة ربكم سبحانه وتعالى التي لا يعجزها شيء، أنه خلق الموت والحياة ليكلفكم ثم يختبركم -أيها الناس- أيكم أحسن عقلًا، وأكثر استعدادًا للموت، وأسرع في طاعة الله، وأورع عن محارم الله، فيجازيكم على أعمالكم بما تستحقونه، وهو العزيز الذي لا يعجزه شيء، الغفور لمن تاب من ذنوبه.
﴿ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ ﴾
سورة فاطر
ومن مظاهر فضله الله عليكم، ورحمته بكم، أنه أوجد لكم الليل والنهار بهذا النظام البديع، بأن يُدخل الليل في النهار فيزيد النهار بقَدْر ما نقص من الليل طولًا، ويُدخل النهار في الليل فيزيد الليل بقَدْر ما نقص من النهار طولًا، وذلل بفضله ورحمته الشمس والقمر لمنفعتكم، كل واحد منهما يسير بنظام بديع محكم، إلى وقت معلوم حدده الله لانتهاء عمر هذه الدنيا، ذلكم الذي يقدِّر ذلك كله ويفعله وأوجد كل هذه المخلوقات لمنفعتكم، هو الله ربكم، له وحده ملك هذا الكون كله، لا يشاركه فيه مشارك، والذين تعبدون من دون الله من أصنامكم وأوثانكم وتصفونهم بأنهم آلهة ما يملكون معه شيئًا ولو كان هذا الشيء في نهاية الصغر كقدر القشرة الرقيقة البيضاء التي تكون على نواة التمرة، فكيف تعبدونهم من دون ربكم؟
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «رأيتُ جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة».
رواه الترمذي
رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ابن عمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يطير في الجنة مع الملائكة، ولذا سُمي بجعفر الطيار وبذي الجناحين، وكان جعفر قد استشهد بغزوة مؤتة بعد أن قُطعت يداه، فعوضه الله عنهما بجناحين يطير بهما في الجنة مع الملائكة.
عن البراء رضي الله عنه قال: لما تُوفِّي إبراهيم -عليه السلام-، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ له مُرْضِعًا في الجنة».
رواه البخاري
توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية، وهو ابن ثمانية عشر شهراً، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قد أعد له في الجنة من يقوم بإرضاعه حتى يتم رضاعته.
عن الزُّبير بن العَوَّام رضي الله عنه قال: كان على النبي صلى الله عليه وسلم دِرْعان يوم أحد، فنهض إلى الصَّخرة فلم يستطع، فأَقعد طلحة تحته، فصعد النبي -صلى الله عليه وسلم عليه- حتى استوى على الصخرة، فقال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أَوْجِبْ طلحة».
رواه الترمذي وأحمد
كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس قميصين من حديد؛ لحمايته من طعنات الأعداء في غزوة أحد، فقام متوجها لصخرة؛ ليصعد عليها فلم يستطع، فجاء طلحة رضي الله عنه فقعد تحت النبي صلى الله عليه وسلم فصعد عليه حتى صعد على الصخرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أوجب طلحة»؛ أي: أن طلحة قد أثبت لنفسه بعمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم الجنة، واستحقها بما عمل.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: أقبل سعد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «هذا خالي فليُرِني امرؤٌ خالَه».
رواه الترمذي
أقبل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذا خالي أتباهى به، فليُرني أي إنسان خاله؛ ليظهر حينئذ أنه ليس لأحد خال مثل خالي، وكان سعد من بني زهرة، وكانت أم النبي صلى الله عليه وسلم آمنة من بني زهرة أيضًا، فهو قريب آمنة، وأقارب الأم أخوال.
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما خُيِّر عَمَّار بين أمرين إلَّا اختار أرشدَهما».
رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
في الحديث بيان فضيلة الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنهما وأنه ما جُعل مخيرًا بين أمرين إلا اختار أصلحهما وأصوبهما وأقربهما إلى الحق.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ابْنَا العاصِ مؤمنان: عمروٌ وهشامٌ».
رواه أحمد
يشهد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لعمرو بن العاص ولأخيه هشام بن العاص بالإيمان، فرضي الله عنهما وأرضاهما، وفي ضمنه رد على من يطعن في الصحابة رضي الله عنهم .
عن أبي عزة الهذلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله وسلم: «إذا أراد اللهُ قَبْضَ عبد بأرض جعلَ له بها حاجة».
رواه الترمذي وأحمد وأبو داود الطيالسي
إذا أراد الله تعالى لعبد من عباده أن يموت بأرض محددة، وليس هو فيها؛ جعل له إلى هذه الأرض حاجة، فإذا ذهب إلى حاجته في هذه الأرض توفاه الله تعالى، وما قدره الله عز وجل وكتبه لا بد أن يقع كما قدره، وهذا من الإيمان بالقضاء والقدر.
عن نافع بن عتبة رضي الله عنه ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، قال: فأَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم قومٌ من قِبَل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أَكَمة، فإنهم لَقيامٌ ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، قال: فقالت لي نفسي: ائتِهم فقُم بينهم وبينه لا يَغتالونه، قال: ثم قلتُ: لعله نَجِيّ معهم، فأَتَيتُهم فقمتُ بينهم وبينه، قال: فحفِظتُ منه أربع كلمات أَعُدُّهن في يدي، قال: «تَغزون جزيرة العرب فيَفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدَّجَّال فيفتحه الله» قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج، حتى تُفتح الروم.
رواه مسلم
يحكي الصحابي نافع بن عتبة رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فجاء ناس من ناحية المغرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يلبسون ثيابًا من الصوف، وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا على مكان مرتفع، فوقفوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، فقال نافع لنفسه: لا تترك رسول الله بمفرده مع هؤلاء الغرباء، اذهب فكن معهم حتى لا يقتلوه ولا يراهم أحد. ثم قال لنفسه: لعله يكون يتكلم معهم كلام سر لا يريد أن يطلع عليه أحد. فما كان منه إلا أن ذهب فوقف بينهم وبينه صلى الله عليه وسلم ، قال نافع: فحفِظتُ من رسول الله أربع جمل أُعدها على يدي، حيث أخبر صلى الله عليه وسلم أن المسلمين من بعده يقاتلون كفار العرب، فيدخل العرب كلهم في الإسلام، وتصير الجزيرة العربية كلها تحت حكم المسلمين، ثم أخبرهم أنهم يقاتلون الفرس فينتصرون عليهم، ويفتحون بلاد فارس كلها، ثم يقاتلون الروم فينتصرون عليهم، ويفتحون بلادهم، ثم يقاتلون الدَّجَّال فيجعله الله تعالى مقهورا مغلوبا. ثم قال نافع لجابر بن سمرة: يا جابر، لا أظن الدجال يخرج حتى تُفتح بلاد الروم. وكلها قد وقعت وبقي قتال الدجال، وهذا يكون بين يدي الساعة، قريبا منها.
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعًا: «عِصابتان من أُمَّتي أحرزهما اللهُ من النار: عصابةٌ تغزو الهندَ، وعصابةٌ تكون مع عيسى ابن مريم عليهما السلام».
رواه النسائي وأحمد
جماعتان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم حفظهما الله من النار، جماعة تغزو بلاد الهند فتقاتل الكفار في سبيل الله، وجماعة تكون مع عيسى ابن مريم -عليه السلام- حينما ينزل آخر الزمان، بعد خروج الدجال، فيقتله عيسى -عليه السلام-.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح فقال: «ألا إن كل مَأْثُرَة كانت في الجاهلية من دم أو مال تُذْكَرُ وَتُدْعَى تحت قدمي، إلا ما كان من سِقَايَةِ الحاج، وسِدَانَة البيت» ثم قال: «ألا إن دِيَةَ الخطإ شِبْه العمد ما كان بالسَّوْطِ والعَصَا مِائة من الإبل: منها أربعون في بُطُونِهَا أولادُهَا».
رواه أبوداود والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد
أخبر رسول الله -رسول الله صلى الله عليه وسلم- في خطبة يوم الفتح بأن كل ما يؤثر ويذكر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم باطل وساقط إلا ما كان من سقاية الحاج وخدمه البيت الحرام والقيام بأمره، أي فهما باقيان على ما كانا. وكانت الحجابة في الجاهلية في بني عبد الدار والسقاية في بني هاشم فأقرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر أن القتل شبه العمد وهو أن يقصد الضرب بآلة لا تقتل غالبا كالسوط والعصا ديته مغلظة، وهي مائة من الإبل، أربعون منها حوامل.
التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه
هدايات لشرح رياض الصالحين
من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.
هدايات لشرح رياض الصالحين
مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.
هدايات لشرح رياض الصالحين