الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ۞ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة المائدة
واقصص -أيها الرسول- على هؤلاء اليهود الظالمين خبر ابني آدم: قابيل وهابيل، وهو خبر حق لا شك فيه، حين قدَّما قربانًا يتقرب به كل منهما إلى الله، فتقبل الله قربان هابيل؛ لأنه كان من أهل التقوى والصدق، ولم يتقبل قربان أخيه قابيل؛ لسوء نيته وأنه لم يكن من أهل التقوى، فغضب قابيل وهدد أخاه هابيل حسدًا منه، وقال له: لأقتلنك، فرد عليه هابيل بقوله: لا ذنب لي في أن الله رد قربانك الذي تقربت به إليه، إنما يتقبل الله قربان التقي الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه.
﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا نُنجِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة يونس
ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا معهم من مكاره الدنيا والآخرة وشدائدهما، فلا يصيبهم ما أصاب قومهم، وكما نجينا أولئك الرسل والمؤمنين ننجيك -أيها الرسول- ومن آمن بك، وهذا وعد أخذناه علينا تفضلًا منَّا ورحمة.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾
سورة الزخرف
إن الله سبحانه وتعالى هو ربي وربكم جميعًا، لا رب لنا غيره، فاعبدوه وحده ولا تشركوا به شيئًا، وهذا الذي أمرتكم به من تقوى الله وتوحيده هو الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو الدين الحق الذي ارتضاه الله لعباده، الذي يوصلكم إلى السعادة الدنيوية والأخروية.
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ﴾
سورة المنافقون
ذلك الذي ذكر من حالهم الذي دأبوا عليه من الكذب والخداع والصد عن سبيل الله سببه أنهم آمنوا في الظاهر فنطقوا بكلمة الإسلام بألسنتهم دون أن يستقر الإيمان في قلوبهم، وكفروا في الباطن واستمروا عليه، فختم الله على قلوبهم بالكفر فلا يدخلها إيمان، فهم لا يفهمون ما فيه صلاحهم ورشادهم؛ لانطماس بصائرهم.
﴿ قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة الشعراء
قال موسى عليه السلام مجيبًا لفرعون معترفًا: أنا لا أنكر أنى قد فعلت هذه الفعلة التي تذكرني بها، فعلتُ ذلك قبل أن يُوحي الله إليَّ، ويبعثني رسولًا، وكنت أجهل أن هذه الوكزة تؤدى إلى قتل ذلك الرجل، وإنما قصدت تأديبه ومنعه من الظلم لغيره، وقد استغفرت ربي فغفر لي.
﴿ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة البقرة
ولا يجوز لكم أن يأخذ أحدكم مال الآخرين بغير وجه حق كالسرقة والغصب وغيرهما، ولا تدفعوا أموالكم رشوة إلى الحكام ليحكموا لكم بالباطل، لتأخذوا عن طريق التحاكم أموالَ طائفةٍ من الناس ظلمًا وعدوانًا، وأنتم تعلمون أن ذلك محرم عليكم ولا يجوز لكم فعله.
﴿ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الشورى
أم لهؤلاء المشركين بالله آلهة من دون الله، شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله في شرعه من الشرك والبدع وتحريم ما أحل وتحليل ما حرم؟ ولولا ما قضاه الله وقدره بإمهالهم إلى أجل محدد للفصل بين هؤلاء المشركين وبين المؤمنين، وألا يعجل لهم العذاب في الدنيا، لقضي بينهم بتعجيل العذاب لهم بأن أهلك الكافرين واستأصل شأفتهم في الدنيا، ولكن شاء ربك أن يؤخر عذابهم إلى يوم القيامة، وإن الظالمين لأنفسهم بالشرك بالله والمعاصي لهم عذاب شديد الإيلام ينتظرهم في الآخرة؛ بسبب إصرارهم على ظلمهم وموتهم على الكفر والشرك.
﴿ صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ ﴾
سورة ص
(صٓ) الحروف المقطعة لا يعرف معناها إلا الله، نزلت لتحدي العرب أهل الفصاحة، يقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن ذي القدر العظيم والشرف، المُذَكِر للناس بما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم.
﴿ مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة يوسف
ما تعبدون من دون الله إلا آلهة باطلة لا تستحق العبادة، وهي مجرد أسماء فارغة ليس لها من الألوهية إلا الاسم فلا قيمة لها، سميتموها بذلك أنتم وآباؤكم، ما أنزل الله حجة أو برهانًا تدل على أنها آلهة، بل أنزل الدليل بالنهي عن عبادتها وبيان بطلانها، ما الحكم في جميع المخلوقات وفي شأن العقائد والعبادات والمعاملات وفي صحتها أو عدم صحتها إلا لله وحده لا شريك له، هو رب العالمين ومعبودهم، أمر الله عباده ألا تنقادوا أو تخضعوا لغيره وألا تشركوا معه غيره، بل اجعلوا عبادتكم له وحده؛ لأنه هو خالقكم ورازقكم، وهو يحييكم ويميتكم، ذلك التوحيد الذي أمرناكم به هو الدين القيم الذي لا اعوجاج فيه، ولكن أكثر الناس يجهلون ذلك وينصرفون عنه اتباعًا لأهوائهم ورغباتهم.
﴿ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﴾
سورة التوبة
قل -أيها الرسول- لهؤلاء للمنافقين: هل تنتظرون أن يقع لنا إلا كل خير؛ إما شهادة في سبيل الله وفي ذلك الفوز بالجنة والنجاة من النار، وإما النصر على أعدائنا وفي ذلك الأجر والمغنم والسلامة، وأما نحن فننتظر أن يُنزل الله بكم عذابًا من عنده عاجلًا يهلككم كما أهلك الذين من قبلكم، أو يعذبكم بأيدينا فنقتلكم ونأسركم إن أذن الله لنا بقتالكم، فإذا كان الأمر كذلك فانتظروا ما الله فاعل بكم إنَّا معكم منتظرون عاقبتكم.
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: لما نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] عَمَدتُ إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل، فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك فقال: «إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار».
متفق عليه
أخبر عدي بن حاتم أنه لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} قصد وذهب إلى حبل أسود وإلى حبل أبيض، فوضعهما تحت وسادته، وإنما جعلهما تحت وساده؛ لاعتنائه بهما، ولينظر إليهما، وهو على فراشه من غير كلفة قيام، ولا طلب، فكان يرفع الوساد إذا أراد أن ينظر إليهما، فأصبح ينظر في الليل إلى الحبلين، فلا يظهر له الأبيض من الأسود، فذهب للرسول صلى الله عليه وسلم صباحًا، فذكر له ذلك، فبيّن له عليه الصلاة والسلام أن المقصود والمعنى المراد من الآية هو سواد الليل وبياض النهار.
عن سهل بن سعد قال: كنت أتسحر في أهلي، ثم يكونُ سرعةٌ بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه البخاري
قال سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما: كنت أتناول وجبة السحور مع أهلي، ثم أُسرع، وتكون السرعة حاصلة بي لإدراك صلاة الفجر في المسجد النبوي، طلبًا لمزيد من الأجر، وكان بإمكانه أن يصلي في مسجد قومه، وفي الحديث تأخير السحور، وكان بين سحور النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في بعض الليالي قدر قراءة خمسين آية؛ لأن أذانهم كان مع طلوع الفجر الصادق.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإِرْبِه.
متفق عليه
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقبل بعض أزواجه، ويباشر وهو صائم، والمباشرة أعم من التقبيل والمراد الاستمتاع بالزوجة بغير الجماع، وكان عليه الصلاة والسلام أكثر من يملك نفسه منكم، وذلك أن الزوجة قد لا تكون صائمة، فذكرت أنواع الشهوة مترقية من الأدنى إلى الأعلى، فبدأت بمقدمتها التي هي القبلة ثم ثنت بالمباشرة من نحو المداعبة والمعانقة، ونفت الجماع والإنزال بالكناية، فكنت عن العضو بالإرب، وأي عبارة أحسن منها، ومن جهة أخرى فالناس يختلفون، فالذي لا يملك نفسه، ويحتمل أن يُنزل بالتقبيل والمباشرة فهذا لا يفعل ذلك، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم.
رواه البخاري
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم، ويحتمل أن هذا الحديث متقدم عن حديث "أفطر الحاجم والمحجوم"، فهو منسوخ، أو أن الحديثين محكمان، وأن ذلك كان في سفر، حيث يجوز الفطر، لأنه قال في رواية: "صائم محرم"، والراجح أن الحجامة تُفطر الصائم.
عن الرُّبيِّع بنت معوَّذ قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائمًا فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.
متفق عليه
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قرى المدينة في صباح يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، أن من أصبح منكم وهو مفطر غير صائم فليمسك عن المفطرات في بقية يومه، ومن أصبح وهو صائم، فليكمل صيام يومه، وإنما خص هذا الوقت بالإرسال؛ لأنه الوقت الذي أوحي إليه فيه في شأن صوم عاشوراء، وهذا يدل على أنه كان واجبًا قبل رمضان. ولما فهمت الصحابة رضي الله عنه هذا التزموه، وحملوا عليه صغارهم الذين ليسوا بمخاطبين بشيء من التكاليف تدريبًا، وتمرينًا، ومبالغة في الامتثال والطواعية، فقالت الرُّبيِّع بنت معوَّذ: كنا نصوم يوم عاشوراء بعد ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونجعل صبياننا يصومونه، ونجعل لهم لعبة من الصوف، فإذا جاع الصبي وأراد الطعام أعطيناه لعبة الصوف لتسليه وتلهيه حتى يأتي وقت الإفطار.
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليست السَّنَة بألا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًا».
رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس الجدب والقحط ألا ينزل المطر، ولكن الجدب والقحط أن ينزل المطر كثيرًا، ولا تنبت الأرض شيئًا من الثمار والزروع، فهذا هو القحط الحقيقي، وهذا من نفي الاسم لوجود من هو أحق به، لا لأن الأول لا يستحقه، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين بهذا الطَّوَّاف الذي يطوف على الناس، فتردُّه اللُّقمة واللُّقمتان، والتمرة والتمرتان» قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنًى يُغنيه، ولا يُفطَن له، فيُتصدق عليه، ولا يَسأل الناسَ شيئًا».
عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلًا، يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم.
متفق عليه
يدل هذا الحديث أنه من طال سفره فيحرم أن يقدم على امرأته ليلًا بغتةً؛ ليتتبع زلتهم أو يتَّهِمَهم بالخيانة، فأما من كان سفره قريبًا تتوقع امرأته إتيانه ليلًا، أو اشتهر قدومه ووصوله، وعلمت امرأته وأهله ولم يقدم بغتة، فلا بأس بقدومه متى شاء، ليلًا أو نهارًا؛ لزوال المعنى الذي نهي بسببه، وفيه حكمة أخرى، وهي التأهب للقادم، قال صلى الله عليه وسلم: «أمهلوا حتى تدخلوا ليلًا -أي عِشاءً-؛ لكي تمتشط الشَّعِثة وتستحد المُغِيبة»، متفق عليه، أي تحلق التي غاب زوجها عنها عانتها وإبطها.
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببُرْدٍ حِبَرَة».
متفق عليه
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما توفي غُطي بثياب مخططة. وهذه التسجية تختلف عن التكفين، فالتكفين حصل بعد ذلك بثلاثة أثواب بيض سحولية.
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان زيد -أي ابن أرقم- يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسًا، فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها.
رواه مسلم
كان زيد بن أرقم رضي الله عنه إذا صلى على جنازة كبَّر في الصلاة أربع تكبيرات فقط، وكبر في مرة خمس تكبيرات، فسأله عبد الرحمن عن تكبيره خمسًا من أين أخذه؟ فأخبره أن رسول الله كان يكبر أحيانًا خمس مرات، أي: كما كان يكبر في أحيان أخرى أربع تكبيرات؛ لأن زيدًا فعل الأمرين جميعًا. والحاصل أن التكبير خمسًا ثابت صحيح، لكن الأكثر أن يكبر أربعًا، لكثرة الأحاديث الصحيحة الواردة بذلك، ولو بلغ خمسًا لا ينكر عليه؛ لصحة حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه هذا.
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأى أحدكم جنازةً فإلم يكن ماشيًا معها فليقم حتى يُخلِّفها أو تُخلِّفَه أو توضع من قبل أن تخلفه».
متفق عليه
أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي رأى جنازة إلم يتبع الجنازة ويمشي معها، أن يقف حتى يفارق هو الجنازة أو تفارقه الجنازة، أو توضع الجنازة على الأرض من أعناق الرجال، وهذا الأمر قد نُسخ، فقد روى مسلم واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال: رآني نافعُ بنُ جُبير ونحن في جنازة قائمًا، وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة، فقال لي: ما يقيمك؟ فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة؛ لما يحدث أبو سعيد الخدري. فقال نافع: فإن مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قعد.
التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره
هدايات لشرح رياض الصالحين
خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته
هدايات لشرح رياض الصالحين
من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.
هدايات لشرح رياض الصالحين