الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾
سورة الأحزاب
انسبوا من تزعمون أنهم أبناؤكم لآبائهم الحقيقين، فنسبتهم إليهم هو العدل والأقوم عند الله وأشرف للآباء والأبناء، فإن لم تعلموا آباءهم الحقيقيين لتنسبوهم إليهم فإنهم إخوانكم في الدين والعقيدة وهم مواليكم، فخاطبوهم ونادوهم بيا أخي ويا ابن عمي أو يا مولاي، واتركوا نسبتهم إلى غير آبائهم الشرعيين، ومع كل ذلك فمن رحمتنا بكم أننا لم نجعل عليكم إثم فيما وقعتم فيه من خطأ غير مقصود ما لم تتعمدوه، وإنما يُؤاخِذكم الله إذا تعمدتم فعل الخطأ أو النطق به، وكان الله غفورًا لمن أخطأ فتاب، رحيمًا بهم حيث لم يُؤاخِذهم بالخطأ.
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ ﴾
سورة المؤمنون
ولقد خلقنا أبا البشر آدم عليه السلام من طين مأخوذ من جميع الأرض.
﴿ مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﴾
سورة غافر
ما يُخاصم في آيات القرآن الدالة على وحدانية الله وصدق رسله ﷺ عن طريق التكذيب بها والطعن فيها إلا الذين كفروا بالحق لما جاءهم، وإذا تقرر ذلك فلا يغررك -أيها الرسول- ما هم فيه من بسط الرزق ونعيم الدنيا وزهرتها، فإنما هو استدراج لهم ومكر بهم، وعما قريب سيزول هذا النعيم من بين أيديهم، وسيكون عليهم حسرة.
﴿ ۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة البقرة
أبَعْد ما علمتم -أيها المؤمنون- طبائع اليهود وصفاتهم ترجون أن يصدقوكم ويستجيبوا لله ورسوله؟! لا تطمعوا في إيمانهم لأن هذا بعيد، وقد كان جماعة من أحبارهم قد سمعوا وفهموا كلام الله المنزل في الكتب المنزلة على رسلهم ثم يغيرون الألفاظ والمعاني المنزلة بعد أن فهموها، وهم يعلمون أنهم مخطئون آثمون في تغييرهم لكلام الله.
﴿ رُّسُلٗا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
سورة النساء
-كما أوحينا إليك -أيها الرسول- وأرسلناك للناس رسولًا فقد- أرسلنا من قبلك رسلًا إلى البشر مبشرين بثواب الله لمن آمن به وعمل الصالحات، ومخوفين من عقابه من كفر به وعصاه، فلا يكون للبشر حجة يعتذرون بها بعد إرسال الرسل وإنزال الكتب عليهم، وكان الله عزيزًا في ملكه، حكيمًا في تدبيره وقضائه.
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة النور
ألم تعلم -أيها الرسول- أن الله يقدسه وينزهه عن كل ما لا يليق به جميع من في السماوات والأرض من مخلوقاته، وتسبح له الطير باسطات أجنحتها في الهواء دون أن يمسكها أحد إلا خالقها، كل واحد من هذه المخلوقات أرشده الله كيف يصلي ويسبح، وأنه سبحانه وتعالى علم صلاة من يصلي منها كالإنسان، وتسبيح من يسبح منها كالطير، والله عليم بما يفعله كل عابد ومسبح، لا يخفى عليه شيء من أفعالهم، وسيجازيهم عليها.
﴿ وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﴾
سورة المرسلات
يكون الهلاك العظيم والخسران المبين في ذلك اليوم للمكذبين بوحدانيتنا وقدرتنا.
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأعراف
ولقد أرسلنا إلى قبيلة مدين أخاهم شعيبًا عليه السلام فقال: يا قوم اعبدوا الله وحده لا شريك له، مالكم من معبود يستحق العبادة غيره، فأفردوه وحده بالعبادة، قد جاءتكم معجزة من ربكم شاهدة بصحة نبوتي، توجب عليكم الإيمان بي، والأخذ بما آمركم به والانتهاء عما أنهاكم عنه، فأدوا إلى الناس حقوقهم بإكمال الكيل وإكمال الوزن، ولا تنقصوهم حقوقهم بعيب سلعهم والتزهيد فيها، أو المخادعة لأصحابها، ولا تفسدوا في الأرض بالكفر والظلم وفعل المعاصي بعد إصلاحها بإرسال الرسل لهداية الخلق، ذلكم الذي دعوتكم إليه خير لكم وأنفع في دينكم ودنياكم وآخرتكم، فبادروا إلى الاستجابة لي إن كنتم مصدقين قولي، ومنتفعين بالهدايات التي جئت بها إليكم من ربكم.
﴿ يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ﴾
سورة ق
يوم تتشقق الأرض عن الموتى المقبورين بها، فيخرجون مسرعين لإجابة الداعي لهم إلى موقف القيامة، ذلك التشقق للأرض وما يترتب عليه من بعث وجمع وحشر علينا سهل؛ لأن قدرتنا لا يعجزها شيء.
﴿ وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الذاريات
ومع إعراضك -أيها الرسول- عن هؤلاء المشركين، فاثبت على دعوتهم إلى وحدانية ربهم وطاعته، وتذكيرهم بذلك، فإن التذكير والموعظة ينتفع بهما من وفقهم الله للإيمان به، ولا ينفع غيرهم من الجاحدين.
عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدِّث: أنَّ رجلًا أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنِّي رأيتُ الليلةَ في المَنام ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأَرى الناسَ يَتَكفَّفُون منها، فالمُستَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذا سَبَبٌ واصلٌ من الأرض إلى السماء، فأراك أخذتَ به فعَلَوْتَ، ثم أخَذَ به رجلٌ آخَرُ فَعَلا به، ثم أخَذ به رجل آخَر فَعَلا به، ثم أخَذ به رجلٌ آخَر فانقطع ثم وُصِلَ. فقال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، والله لتَدَعَنِّي فأُعَبِّرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «اعْبُرْها» قال: أما الظُّلَّة فالإسلام، وأما الذي يَنْطِف من العَسَل والسَّمْن فالقرآن، حلاوتُه تَنْطِفُ، فالمُستَكْثِرُ من القرآن والمُسْتَقِلُّ، وأما السَّبَبُ الواصِل من السماء إلى الأرض فالحقُّ الذي أنت عليه، تأخُذُ به فيُعْلِيك الله، ثم يأخُذ به رجُل مِن بعدِك فيَعْلُو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيَعْلُو به، ثم يأخُذه رجل آخَر فيَنْقَطِع به، ثم يوصَل له فيَعْلُو به، فأخبِرْني يا رسول الله، بأبي أنت، أصبْتُ أم أخطأْتُ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا» قال: فواللهِ يا رسول الله لتُحَدِّثَنِّي بالذي أخْطَأْتُ، قال: «لا تُقْسِم».
متفق عليه
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره أنه رأى في منامه سحابةً تقطر السمن والعسل، والناس يأخذون منها بأكفهم، فمنهم الآخذ كثيرًا ومنهم الآخذ قليلًا، وإذا حبل واصل من الأرض إلى السماء، فأراك يا رسول الله أخذتَ به فعلوت، ثم أخذ بالحبل رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وُصل الحبل مرة أخرى، أي: فعلا به. فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله أفديك بأبي، وأقسم عليك أن تتركني أفسرها له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: فسرها، فقال أبو بكر: السحابة هي الإسلام، وذلك لأن السحابة تظل الإنسان وتحميه من الأذى وينعمه بالمطر بإذن الله، وكذلك الإسلام يحمي المؤمن من الأذى والهلاك، وينعم به في الدنيا والآخرة. ثم قال: وأما الذي يقطر من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تقطر، فمن الناس من يستكثر من أخذ القرآن ومنهم المقل، وأما الحبل الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه يارسول الله تأخذ به فيرفعك الله به، ثم يأخد به رجل من بعدك فيعلو به، وكان هذا الرجل هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ لأنه يقوم بالحق بعده صلى الله عليه وسلم في أمته، ثم يأخذ بالحبل رجل آخر، وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر، وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، وهو إشارة إلى قتل عثمان ووصل الخلافة لعلي رضي الله عنهما أو الفتن التي تقع لعثمان ثم يوصل فيعلو، ثم قال أبو بكر: أخبرني يا رسول الله هل أصبت في تعبير هذه الرؤيا أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: أصبت في بعضها وأخطأت في بعضها. قيل: إنه أخطأ لكونه عبر السمن والعسل بالقرآن فقط، وهما شيئان كان من حقه أن يعبرهما بالقرآن والسنة؛ لأنها بيان للكتاب المنزل عليه، وبهما تتم الأحكام كتمام اللذة بهما. وقيل: وجه الخطأ أن الصواب في التعبير أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو السحابة، والسمن والعسل القرآن والسنة، وقيل: يحتمل أن يكون السمن والعسل العلم والعمل وقيل الفهم والحفظ. وقيل: الأولى السكوت عن بيان ما أخطأ فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سكت عن ذلك. ثم أقسم أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره بالذي أخطأ فيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «لا تُقْسِم» أي: لا تكرر قسمك؛ لأن أبا بكر كان قد أقسم. قيل: إنما لم يبر النبي صلى الله عليه وسلم قسم أبي بكر؛ لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ولا مشقة ظاهرة، ولعل المفسدة في ذلك ما علمه من انقطاع الحبل بعثمان وهو قتله وتلك الحروب والفتن المريبة فكره ذكرها خوف انتشارها.
عن جابر رضي الله عنه قال: «جاءني النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُني، ليس بِرَاكبٍ بَغْل ولا بِرْذَوْن».
رواه البخاري
يخبر جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في هذا الحديث أنه مرض فجاءه النبيُّ صلى الله عليه وسلم يزوره ماشيًا، ولم يكن راكبًا فرسًا ولا بغلًا.
عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ جبريل جاء بصورتها في خِرْقَة حَرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: «هذه زوجتُك في الدنيا والآخرة».
رواه الترمذي
جاء جبريل في المنام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها في قطعة حرير خضراء، والمراد إتيان منامي وليس في الحقيقة، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : هذه المرأة هي زوجتك في الدنيا والآخرة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «ما رأيتُ أحدا كان أرحم بالعِيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم »، قال: «كان إبراهيم مُسْتَرضَعًا له في عَوَالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليُدَخَّن، وكان ظِئْره قَيْنًا، فيأخذه فيُقبِّله، ثم يرجع». قال عمرو: فلما تُوفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثَّدي، وإن له لظِئْرين تُكمِلان رضاعه في الجنة».
رواه مسلم
يخبر أنس بن مالك رضي الله عنه أنه ما رأى أحدا كان أرحم بالعِيال والأطفال الصغار من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ترضعه مرضعة في قرى عند المدينة، فكان صلى الله عليه وسلم يذهب وبعض الصحابة معه ليزوره، فيدخل البيت فيجد البيت يدخن؛ وذلك لأن زوج مرضعته كان حدادًا، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ إبراهيم فيُقبِّله ثم يرجع، فلما تُوفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن إبراهيم ابني، وإنه مات وهو في سن الرضاع، وإن له مرضعتين تتمان رضاعه في الجنة حتى يتم السنتين؛ وذلك لأن إبراهيم توفي وله ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، فترضعانه بقية السنتين فإنه تمام الرضاعة بنص القرآن، وهذا كرامة له ولأبيه صلى الله عليه وسلم .
عن البراء بن عازب رضي الله عنه ، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمَّا يُلْحَد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رءوسنا الطير، وفي يده عود يَنكتُ به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين، أو ثلاثا، زاد في رواية: "وإنه ليسمع خَفْقَ نعالهم إذا وَلَّوا مُدْبِرين حين يقال له: يا هذا، من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟" قال هناد: قال: "ويأتيه ملكان فيُجلِسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟" قال: "فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان: وما يُدريك؟ فيقول: قرأتُ كتاب الله فآمنت به وصدقت، «زاد في حديث جرير» فذلك قول الله عز وجل {يُثَبِّتُ اللهُ الذين آمنوا} [إبراهيم: 27]" الآية -ثم اتفقا- قال: "فينادي مُناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة" قال: «فيأتيه من رَوْحها وطِيبها» قال: «ويُفتَح له فيها مدَّ بصره» قال: «وإن الكافر» فذكر موته قال: "وتُعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيُجلسانه فيقولان: له من ربُّك؟ فيقول: هَاهْ هَاهْ هَاهْ، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هَاهْ هَاهْ، لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هَاهْ هَاهْ، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فأفرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار" قال: «فيأتيه من حَرِّها وسَمُومها» قال: «ويُضيَّق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» زاد في حديث جرير قال: «ثم يُقَيَّض له أعمى أَبْكَم معه مِرْزَبّة من حديد، لو ضُرب بها جبل لصار ترابا» قال: «فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثَّقَلين، فيصير ترابا» قال: «ثم تُعاد فيه الروح».
رواه أبو داود وأحمد
يحكي البراء بن عازب أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فوصلوا إلى القبر قبل أن يُدفن، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسوا حوله صامتين، لا يتكلمون من هيبته صلى الله عليه وسلم ، وفي يده صلى الله عليه وسلم عود يضرب به في الأرض كما يفعل المتفكر المهموم، فرفع رأسه فقال: اطلبوا من الله أن يجنِّبكم ويخلصكم من عذاب القبر، قال ذلك مرتين أو ثلاث مرات، ثم أخبرهم أن الميت يسمع صوت نعال مشيعيه إذا انصرفوا عنه، وأنه في هذا الوقت يأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيقولان له: وما يدريك بذلك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت به. وجريان لسانه بالجواب المذكور هو التثبيت الذي تضمنه قوله تعالى : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] الآية. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي فيما يقول، فإنه كان في الدنيا على هذا الاعتقاد؛ فهو مستحق للإكرام، فاجعلوا له فرشا من فرش الجنة، وألبسوه من ثياب أهل الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، فيُفتح له فيأتيه من نسيمها ورائحتها الطيبة، ويوسع له في قبره مسافة ما يمتد إليه بصره. وأما الكافر فذكر صلى الله عليه وسلم حال موته وشدته، وأنه تعاد روحه بعد الدفن في جسده، ويأتيه ملكان، فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول متحيرا: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما تقول في حق هذا الرجل الذي بُعث فيكم أنبي أم لا؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب هذا الكافر؛ لعدم إيمانه وجحوده الذي كان سببًا في قوله هذا؛ ولأن دين الله تعالى ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم كان ظاهرا في مشارق الأرض ومغاربها، فاجعلوا له فرشا من فرش النار، وألبسوه من ثياب أهل النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حر النار، ويضيق عليه قبره حتى تتداخل أضلاعه، وتزول عن هيئتها المستوية التي كانت عليها، ثم يُسلَّط عليه ملك أعمى أخرس لا يتكلم، معه مطرقة كبيرة من حديد، لو ضُرب بها جبل لصار ترابا، فيضربه بها ضربة يسمعها كل ما بين المشرق والمغرب إلا الجن والإنس، فيصير ترابا، ثم يعاد فيه الروح؛ ليذوق العذاب، ويستمر العذاب عليه في قبره.
عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ: «أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ، أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ» فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى لَوْ كَانَ فِي مَقَامِي هَذَا، لَسَمِعَهُ أَهْلُ السُّوقِ، حَتَّى سَقَطَتْ خَمِيصَةٌ كَانَتْ عَلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ.
رواه أحمد والدارمي
قال النعمان بن بشير: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب خطبةً في المسجد، فقال عليه الصلاة والسلام: أنذرتكم النار، أي حذَّرتكم النار، فاتقوها واجتنبوا ما يدخلكم النار، وكررها عليه السلام حتى قال النعمان: لو كان في مكاني هذا أي الذي هو فيه، لسمعه أهل السوق، من شدة تكراره ورفع صوته عليه الصلاة والسلام، حتى وقعت خميصة، وهي نوع من الثياب كان يرتديها النبي صلى الله عليه وسلم، فوقعت عند رجليه من انفعاله صلى الله عليه وسلم وشدة تحذيره لأمته مما يدل على حرص النبي صلى الله عليه وسلمعلى أمته، وعلى عِظم أمر النار.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ، أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ».
رواه مسلم
قال أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير، والأفئدة جمع فؤاد، والفؤاد هو القلب، والتشبيه في رقتها وخفتها وخوفها وتوكلها على الله عز وجل، والمعلوم أن أهل الجنة هم أهل الخوف من الله عز وجل، وهم أهل الرجاء، وأهل التوكل على الله عز وجل، وإذا كان معنى الحديث الخوف من الله فإن الطير معروفة بأنها أشد المخلوقات خوفاً فهي تطير بمجرد اقتراب أي شخصٍ منها.
عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدَا أَسَاوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُومِ).
رواه الترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن قدر ما يستقلُّ بحمله ظفر، أي مقدار ظفر من نعيم الجنة بدا وظهر في الدنيا للناظرين، لتزينت لذلك المقدار جوانب السماوات والأرض، ولو أن رجلًا من أهل الجنة اطَّلع وظهرت بعض أساوره لمحا ضوء أساوره ضوء الشمس، مثل ما يمحو ضوء الشمس ضوء النجوم، وهذا دليل على عظم نعيم الجنة ونعيم أهلها.
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذنه، فقال له ربه: رحمك الله يا آدم، اذهب إلى أولئك الملائكة، إلى ملإ منهم جلوس، فقل: السلام عليكم، قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: إن هذه تحيتك وتحية بنيك، بينهم، فقال الله له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، قال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته، فقال: أي رب، ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوؤهم، أو من أضوئهم - قال: يا رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة. قال: يا رب زده في عمره. قال: ذاك الذي كتب له. قال: أي رب، فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة. قال: أنت وذاك، قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله، ثم أهبط منها، فكان آدم يعد لنفسه، قال: فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عجلت، قد كتب لي ألف سنة. قال: بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة، فجحد فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته. قال: فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود).
رواه الترمذي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عندما خُلق آدم عليه السلام ونُفخ فيه الروح عطس آدم، فقال: الحمد لله. فحمد الله بقضائه وقدره وبتيسيره وتوفيقه، فقال له الله عز وجل: رحمك الله يا آدم. وأمره بأن يذهب إلى الملائكة، وقال الله تعالى: (أولئك) مشيرًا به إلى ملأ منهم جالسين، فقل: السلام عليكم. فذهب آدم إليهم فقال: السلام عليكم. فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله. ورجع آدم إلى ربه، فقال الله سبحانه: إن هذه الكلمات المذكورة تحيتك أنت وتحية ذريتك فيما بينهم عند ملاقاتهم، فهذه سنة قديمة، وقول أبي ذر: (فكنت أول من حياه بتحية الإسلام) يعني أول من حيا النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الناس تركوا تحية آدم وأحياها الإسلام، فقيل: تحية الإسلام، ثم قال الله لآدم ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، فاختار اليد اليمنى، وقال: كلتا يدي ربي يمين مباركة، يحتمل أن يكون كلام آدم أو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم فتح الرب سبحانه وتعالى يمينه فإذا موجود فيها آدم وذريته، فسأله: أي رب ما هؤلاء؟ فقال له: هؤلاء ذريتك، يحتمل كل ذريته ويحتمل من كونهم في اليمين اختصاصهم بالصالحين من أصحاب اليمين والمقربين، وكل إنسان منهم مكتوب عمره الذي سيعيشه بين عينيه، وكان فيهم رجل أضوؤهم، أو من أضوئهم دلالة على أن لكلهم ضياء لكنه يختلف فيهم بحسب نور إيمانهم، فسأل ربه عز وجل: من هذا؟ فهو ذكر أولًا: (ما هؤلاء) بصيغة (ما)؛ لأنه ما عرف ما رآه، ثم لما قيل له هم ذريتك فعرفهم قال: (من هذا)، بصيغة (من)، فقال: هذا ابنك داود قد كتبت له أن يعمر أربعين سنة، قال: يا رب زده في عمره من عندك وفضلك، فقال: هذا الذي كُتب له من عمره فلا مزيد على ذلك ولا نقصان، فقال آدم: يا رب إذا أبيت من عندك فإني قد جعلت له من جملة مدة عمري وسنيه ستين سنة تكملة للمائة، والمراد بهذا الخبر الدعاء والاستدعاء من ربه أن يجعله سبحانه كذلك، قال: فأنت مع مطلوبك مقرونان، وتمت الموافقة، ثم أُسكن آدم الجنة ما شاء الله، ثم أُنزل من الجنة، وكان آدم يعد ويقدر لنفسه ويراعي أوقات أجله سنة فسنة، فجاءه ملك الموت امتحانا بعد تمام تسعمائة وأربعين سنة، فقال له آدم: قد استعجلت وجئت قبل أوان الأجل، فإنه مكتوب لي أن عمري ألف سنة، قال: نعم ولكنك أعطيت ابنك داود ستين سنة. فأنكر آدم فأنكرت ذريته بناء على أن الولد يشبه أباه، ونسي آدم فنسيت ذريته، والظاهر أن معناه أن آدم نسي هذه القضية فجحد فيكون اعتذارًا له، إذ يبعد منه عليه السلام أن ينكر مع التذكر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن ذلك اليوم أُمر الناس أو الغائب بكتابة القضايا والشهود فيها؛ لأنه جاء في رواية أنه كُتب الإقرار على آدم عندما وهب داود من عمره، وأبرزه الملك عندما جحد.
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ، حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ، فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ، أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ، بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا سَيِّئًا، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ "يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ".
رواه أحمد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تَعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له، أي لا تغتروا وتعجبوا بأعمال أحد حتى تروا وتنظروا خاتمته عند موته، هل هي حسنة أم لا، وبيّن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: فإن العامل يعمل زمانًا من عمره أي مدة من عمره أو برهة من الدهر أو زمنًا من الدهر، بعمل صالح لو مات عليه لدخل الجنة، أي لو مات وهو يعمل هذا العمل الصالح لدخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملًا سيئًا، أي بعد أن كان يعمل عملًا صالحًا يتغير وينقلب فيعمل أعمالًا سيئة، وذكر عليه الصلاة والسلام العكس والنقيض من ذلك فقال: وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيِّئ أي يعمل زمنًا من الدهر يعمل أعمالًا سيئة، لو مات عليه دخل النار بسبب عمله السيئ لو مات وهو يفعله، ثم يتحول فيعمل عملًا صالحًا، أي يتغير وينقلب من عمله السيئ ويعمل عملًا صالحا وجيدا، فلذلك كانت العبرة أن ننظر في ختام عمله هل عمل عملًا صالحا في آخر عمره وكانت خاتمته حسنة؟ حينها يرجى به خيرًا ويُعجب بعمله، أو كانت خاتمته سيئة وعمل أعمالًا سيئة قبل موته؟ فلا يُعجب بعمله، وإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، أي: إذا أراد وكتب وقدر له الخير استعمله قبل موته، قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه، أي يجعله يعمل أعمالًا صالحة وحسنة ثم يتوفاه ويقبضه وهو يعملها، فتكون خاتمته حسنة ويدخله الجنة.
لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]
هدايات لشرح رياض الصالحين
العبد في خير ما انتظر الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه
هدايات لشرح رياض الصالحين
(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات
هدايات لشرح رياض الصالحين