الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ

سورة المرسلات
line

وإذا قيل لهؤلاء المجرمين: اخضعوا لربكم وأقيموا الصلاة له التي هي أشرف العبادات، لا يصلون؛ فصموا آذانهم، وأصروا على الكفر والتكذيب، فأي إجرام فوق هذا؟ وأي تكذيب يزيد على هذا؟

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

سورة هود
line

ولا أحد أشد ظلمًا ممن تعمد الكذب على الله؛ فنسب الصاحبة والولد إليه، أو وصفه بما لا يليق بجلاله، أو أخبر عنه بما لم يقل، أو ادعى النبوة، أولئك الذين يختلقون الكذب على الله سيعرضون على ربهم يوم القيامة ليسألهم عن أعمالهم ويحاسبهم عليها، ويقول الشهود عليهم من الملائكة والنبيين وغيرهم: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم في الدنيا بما نسبوه إليه من الصاحبة والولد والتقول عليه وجعل الشركاء معه في العبادة وهو منزه عن ذلك، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الذين وضعوا الأمور في غير مواضعها جزاء ظلمهم فأوردوا أنفسهم المهالك؛ بأن سخط الله عليهم وطردهم من رحمته.

﴿ قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥۚ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ

سورة سبأ
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المترفين المغترين بكثرة أموالهم وأولادهم: إن ربي يُوسِّع الرزق على مَن يشاء من عباده، ويُضيِّقه على مَن يشاء، وليس في ذلك ما يدل على السعادة أو الشقاوة؛ لأن هذه الأمور خاضعة لحكمته في خلقه، ومهما أَنفقتم من شيء في سبيل الله فيما أمركم به فهو يعوضه لكم في الدنيا بإعطائكم ما هو خير منه، وفي الآخرة بالثواب الجزيل، فلا تتوهموا أن الإنفاق مما ينقص الرزق، وهو سبحانه وتعالى خير الرازقين، فاطلبوا الرزق منه وحده، واسعَوا في الأسباب التي أمركم بها.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ

سورة المؤمنون
line

وهو وحده الذي يحيي الخلق بعد مماتهم، ويميتهم بعد حياتهم بدون أن يشاركه في ذلك مشارك، وإليه وحده تقدير اختلاف الليل والنهار ظلمة وإنارة وطولًا وقصرًا، أفلا تعقلون أنه ربكم الواحد الأحد القادر وأنتم خلقه وعبيده؟! فاعبدوه ولا تشركوا به شيئًا.

﴿ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ

سورة هود
line

وكما أرسلنا نوحًا وهودًا إلى قومهما ليأمرهم بعبادة الله وحده كذلك أرسلنا إلى قبيلة ثمود أخاهم صالحًا عليه السلام فقال لهم: يا قوم أنا رسول الله إليكم، فاعبدوا الله وحده، فهو الذي خلقكم ورزقكم، فليس لكم من إله يستحق العبادة غيره فأخلصوا له العبادة، هو ربكم الذي ابتدأ خلقكم من تراب، الذي هو أصل خلق أبيكم آدم عليه السلام، وجعلكم الله عمَّارًا للأرض وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة، فاسألوه أن يغفر لكم ما سلف من ذنوبكم، وارجعوا إليه بالتوبة الصادقة التي تجعلكم تندمون على ما كان منكم في الماضي فتتركوا المعاصي وتفعلوا الطاعات، إنَّ ربي قريب لمن أخلص له العبادة، مجيب له إذا دعاه، فَأقبلوا على عبادته وطاعته.

﴿ وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

سورة الزمر
line

ولقد أوحي إليك -أيها الرسول- وإلى من قبلك من الرسل: لئن أشركت بالله فعبدت معه غيره -على سبيل الفرض- ليبطلنَّ ثواب عملك بطلانًا كاملًا، ولتكوننَّ من الخاسرين خسارة ليس بعدها خسارة في الدنيا وفي الآخرة.

﴿ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ

سورة النحل
line

أفأمن الذين دبروا المكائد ليصدوا عن سبيل الله أن يخسف الله بهم الأرض كما خسفاها بقارون من قبلهم؟! أو يأتيهم العذاب من حيث لا يتوقعون مجيئه منه ولا يترقبون الشر من ناحيته، في قدرتنا فعل ذلك.

﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا

سورة الإسراء
line

هذا الذي نزل بهم من العذاب الشديد، المتمثل في حشرهم على وجوههم وفي اشتعال النار بهم هو عقاب للمشركين بسبب كفرهم بآيات ربهم الدالة على وحدانيته وقدرته وتكذيبهم لرسله، وإنكارهم للبعث الذي أخبرت به الرسل ونطقت به الكتب، وقولهم: أإذا متنا وصرنا عظامًا بالية وأجزاء مفتتة نبعث بعد ذلك إلى الحياة على هيئة خلق جديد؟ لا يكون هذا.

﴿ مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ

سورة المدثر
line

ما الذي أدخلكم جهنم؟ وبأي: ذنب استحققتموها؟ فأجابوا:

﴿ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ

سورة البينة
line

لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين ما هم عليه من الكفر بالله والضلال؛ حتى تأتيهم العلامة الواضحة من الله.

عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه فقال: "إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر" أو قال: "على طهارة".

رواه أبوداود والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

جاء المهاجر بن قُنْفُذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم المهاجر عليه، فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل سلامه، ثم بعد أن فرغ النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وأعتذر عن عدم الرد عليه، فقال: إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا وأنا على طهر أو على طهارة، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم الرد حتى يتطهر؛ لتعظيم اسم الله تعالى، وهو يدل على عدم ذكر الله حال قضاء الحاجة، ولو كان واجبا كرد السلام، ولا يستحق المُسلِّم في تلك الحال جوابًا، وفيه أنه ينبغي لمن سُلِّم عليه في تلك الحال أن يدع الرد حتى يتوضأ أو يتيمم ثم يرد، ويحتمل أن هذا المنع حتى لو خشي فوت المُسلِّم.

عن ابن عباس عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال: «ألقوها وما حولها فاطرحوه، وكلوا سمنكم».

رواه البخاري
line

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما يفعل بالسمن إذا وقعت فيه نجاسة، فقد سُئل عن فأرة سقطت في سمن ماذا يفعل بها؟ فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرموا الفأرة ويلقوا ما حولها من السمن لاحتمال نجاسته، ويأكلوا السمن الباقي، ويقاس عليه نحو العسل والدبس.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاةً ميتةً أُعْطِيَتْها مولاة لميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلَّا انتفعتم بجلدها؟» قالوا: إنها ميتة، قال: «إنما حَرُمَ أكلُها».

متفق عليه
line

وجد النبي صلى الله عليه وسلم شاة ميتة أُعطيت لمولاة ميمونة من الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو انتفعتم بجلدها؟ فقالوا: إنها ميتة، ظنًّا منهم أنه لا يجوز الانتفاع بأي شيء من الميتة، فبيّن عليه الصلاة والسلام أن الحرام من الميتة هو أكل لحمها، فاللحم حرام، أما الجلد فليس كذلك، ويمكن الانتفاع به بشرط الدبغ، وهو تنظيف وتجفيف الجلد بالدلك بالمنظفات.

عن عائشة أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، قال: «خذي فُرْصَةً من مسك، فتطهري بها» قالت: كيف أتطهر؟ قال: «تطهري بها»، قالت: كيف؟ قال: «سبحان الله، تطهري» فاجتبذتُها إليَّ، فقلت: تتبعي بها أثر الدم.

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية الاغتسال عند الطهر من الحيض، فأجابها النبي صلى الله عليه وسلم وبين لها كيفية اغتسالها، ثم بعد بيان كيفية الغسل قال لها: خذي قطعة من صوف أو قطن بها مسك، فتطهري بها أي تنظفي بتلك الفرصة المُمَسَّكة، والمقصود باستعمال الطيب دفع الرائحة الكريهة، فلم تفهم كيفية التطهر بها، وكرر عليه الصلاة والسلام قوله لها فقال: تطهري بها، ثم لما لم تفهم، قال: سبحان الله، تطهري بها، متعجبًا من خفاء ذلك عليها، قالت عائشة: فمددتها إلي، فقلت: تتبعي بالفرصة أثر الدم أي في الفرج.

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدمُ من الحَيضة فلتقرُصْه، ثم لتنضَحه بماء، ثم لتصلي فيه».

متفق عليه
line

سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله أخبرني إن أصاب ثوب إحدانا من دم الحيض، فماذا تفعل به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أصاب ثوبَ إحداكن الدم من الحيض فلتقلعه بظفرها أو أصابعها فهو أبلغ في إذهاب الأثر عن الثوب وتسهيل الغسل، ثم تغسله بالماء، بأن تصبه شيئًا فشيئًا على المحل حتى يزول أثر الدم، ثم لتصلي فيه، وفي ذلك بيان ما يُفعل بالثوب الذي أصابه دم الحيض.

عن عثمان قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا هذه -قال مِسْعَر: أُراها العصر- فقال: «ما أدري أُحدِّثكم بشيء أو أسكت؟» فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرًا فحدثنا، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم. قال: «ما من مسلم يتطهر فيتم الطُّهور الذي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها».

رواه مسلم
line

روى عثمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرهم عند انتهائهم من صلاة العصر في أحد الأيام قائلًا: لا أدري هل أحدثكم بشيء مما فيه بيان لثواب بعض الطاعات أو أترك تحديثكم؛ لئلا تغتروا، وتتكلوا على عملكم؟ وسبب توقفه أولا أنه خاف مفسدة اتكالهم، ثم رأى المصلحة في التحديث به لما فيه من ترغيبهم في الطهارة، وسائر أنواع الطاعات. فقال الصحابة: يا رسول الله، إن كان ذلك الحديث خيرًا فحدثنا به حتى نغتنمه، ونسر به، وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم، أي فالأمر إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقال عليه الصلاة والسلام: ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الواجب عليه فيصلي الفرائض الخمس إلا كانت الصلوات كفارات لما بينها من الذنوب، وهذا مقيَّدٌ باجتناب الكبائر، كما جاء عن عثمان أيضًا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» رواه مسلم (228).

عن سفينة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُغسِّله الصاع من الماء من الجنابة، ويُوضِّئه المدُّ.

رواه مسلم
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه الماء الذي يكون بمقدار الصاع للاغتسال من الجنابة، كما يكفيه مقدار المد منه للوضوء، وفيه مشروعية الاقتصاد في استعمال الماء عند الغسل أو الوضوء اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد، ومسح على خفيه. فقال له عمر: لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه، قال: «عمدًا صنعتُه يا عمر».

رواه مسلم
line

روى بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات الخمس يوم فتح مكة في رمضان من السنة الثامنة، وهو أعظم فتوح الإسلام، بوضوء واحد على خلاف عادته صلى الله عليه وسلم، فإنه كان يتوضأ لكل صلاة، ومسح عليه الصلاة والسلام على خفيه في الوضوء، فقال له عمر رضي الله عنه: لقد فعلت اليوم شيئًا لم تكن تفعله، وهو أداء كل الصلوات بوضوء واحد، فقال عليه الصلاة والسلام: فعلت ذلك عمدًا يا عمر، أي فعلت جمع الصلوات بوضوء واحد، متعمدًا لا ساهيًا؛ لبيان الجواز، لأنه لما كان وقوع غير المعتاد يحتمل أن يكون عن سهو، دفع ذلك الاحتمال ليعلم أنه جائز له ولغيره.

عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ.

متفق عليه
line

عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها لحم كتف، ثم صلى ولم يتوضأ، أي لم يعتبره ناقضًا للوضوء.، فدل على أن أحاديث الوضوء مما مست النار على الاستحباب لا على الوجوب إلا لحم الإبل، فإن أكله ناقض؛ لورود حيث صحيح خاص به، وهو ما رواه مسلم (360) عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا توضأ»، قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم، فتوضأ من لحوم الإبل».

عن أنس بن مالك قال: أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلًا في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.

متفق عليه
line

روى أنس أن صلاة العشاء أقيمت في ليلةٍ من الليالي والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدث سرًّا إلى رجلٍ في جانب المسجد، فما قام عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة حتى نام القوم أي نعسوا أو غلبهم نوم خفيف، وهذا ظاهر في كونه صلى الله عليه وسلم أطال مع الرجل للمناجاة، ولكن النوم المذكور لم يكن مستغرقًا، وهو دليل على أن النوم غير المستغرق لا ينقض الوضوء.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين