الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ ﴾
سورة يونس
هنا تتبرأ منهم آلهتهم التي عبدوها من دون الله قائلة: فكفى أن يكون الله شهيدًا وحكمًا بيننا وبينكم، وهو سبحانه وتعالى يعلم حالنا وحالكم فيعلم أننا لم نكن نعلم ما كنتم تقولون وتفعلون، وأنَّا لم نرضَ بعبادتكم لنا، ولم نأمركم بها، وإنما عبدتم من دعاكم إلى ذلك، وهو الشيطان.
﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾
سورة الملك
تكاد جهنم تتقطع من شدة غضبها وغليانها على العصاة، كلما طرح فيها جماعة من الناس سألتهم الملائكة الموكلون بها سؤال توبيخ: ألم يأتكم في الدنيا رسول يُحذركم من عذاب ربكم، ويخوفكم من أهوال هذا اليوم، ويدعوكم إلى إخلاص العبادة لله وحده؟
﴿ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا ﴾
سورة النساء
وإن تفرق الزوجان أغنى الله كلًا منهما من واسع فضله العظيم، فيغني الرجل بزوجة خيرٍ له منها، ويغني المرأة بزوج خيرٍ لها منه، والله واسع العطاء والفضل، حكيمٌ فيما يقضي به بين عباده ويقدره لهم.
﴿ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ﴾
سورة العاديات
إنَّ الإنسان لكفور جحود لنعم ربه؛ فلا يشكرها.
﴿ كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة البقرة
كما أنعمنا عليكم بنعمة تحويل القبلة إلى الكعبة أنعمنا عليكم بنعمة إتمام الرسالة، فأرسلنا إليكم رسولًا منكم تعرفون نسبه وصدقه، يقرأ عليكم القرآن؛ ليطهركم من الشرك ورذائل الأخلاق، ويعلمكم القرآن والسنة وما فيهما من أحكام، ويعلمكم ما لم يكن لكم به علم مما كنتم تجهلونه في السابق من أمور الدين والدنيا.
﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن يُشۡرَكۡ بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ﴾
سورة غافر
فيقال لهم: لا سبيل إلى الخروج من ذلكم العذاب الذي تُعذبون به -أيها الكافرون- وذلك بسبب أنكم كنتم في الدنيا إذا دُعيتم لتوحيد الله وإخلاص العمل له تكفرون به وتجعلون له شركاء في العبادة، وإن يُجْعل لله شريكًا من الأصنام أو غيرها تؤمنوا بذلك الشريك وتتبعوه، ومادام هذا حالكم في الدنيا، فلا تؤملوا في الخروج منها بحال من الأحوال، فالله سبحانه وتعالى هو الحاكم في خلقه في الدنيا والآخرة، وهو الذي حكم عليكم بما حكم، وهو سبحانه وتعالى العلي له علو الذات والقَدْر والقهر، وله الكبرياء والعظمة، وكل شيء دونه.
﴿ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ ﴾
سورة طه
فلما جاء موسى عليه السلام تلك النار واقترب منها، ناداه ربه: يا موسى.
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة التوبة
ليس على أصحاب الأعذار العاجزين عن القتال من النساء والصبيان والعجزة والمرضى، والفقراء؛ الذين لا يملكون من المال ما يتجهزون به للخروج للجهاد في سبيل الله، ليس على هؤلاء جميعًا إثم في القعود إذا أخلصوا لله ولرسوله ﷺ وعملوا بشرعه، ليس على المحسنين من أصحاب هذه الأعذار سبيل لإيقاع الإثم عليهم، والله غفور لذنوب المحسنين، رحيم بهم حين عفا عن العاجزين، وأثابهم بنيتهم ثواب القادرين الفاعلين.
﴿ فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الشعراء
فيا ليت لنا عودة إلى الحياة الدنيا مرة أخرى فنستدرك ما فاتنا من طاعة الله، ونكون من المؤمنين بالله لننجو من العذاب ونستحق الثواب.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ﴾
سورة البقرة
إن الذين يخفون ما أنزل الله من الدلالات الواضحات الدالة على صدق محمد ﷺ وما جاء به -وهم أحبار اليهود وعلماء النصارى وغيرهم- ممن يكتم ما أنزله الله من بعد ما أظهره الله في كتبهم، وكل من كتم الحق وترك بيان ما أوجب الله بيانه؛ أولئك يبعدهم الله عن رحمته، وتدعو عليهم الملائكة والمؤمنون والناس أجمعون بالطرد من رحمة الله.
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ.
رواه أحمد والبيهقي
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاتل قومًا حتى يدعوهم إلى الإسلام أولًا فإن لم يستجيبوا فإنه يقاتلهم، وفيه بيان اشتراط الدعاء إلى الإسلام قبل القتال، وذهب الأكثر إلى أن ذلك كان في بدء الأمر قبل انتشار دعوة الإسلام فإن وجد من لم تبلغه الدعوة لم يقاتل حتى يدعى، وقيل من قربت داره قوتل بغير دعوة لاشتهار الإسلام ومن بعدت داره فالدعوة أقطع للشك.
عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَبْوَاءِ، أَوْ بِوَدَّانَ، وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ، قَالَ: «هُمْ مِنْهُمْ».
متفق عليه
مر النبي صلى الله عليه وسلم بمكان قريب من المدينة اسمه الأبواء أو ودان، شك الراوي للحديث، فسُئل عن أهل الدار الحربيين الذين يُغِيرُ عليهم المجاهدون ليلًا بحيث لا يُعرف رجل من امرأة، ولا صغير من كبير، فيصيبون نساء المشركين وصبيانهم، فأجاب عليه الصلاة والسلام أن النساء والصبيان من أهل الدار من المشركين، فلهم حكمهم في هذه الحالة؛ لأنهم تبع لهم، وليس المراد إباحة قتلهم بالقصد، بل إذا لم يوصل إلى قتل الرجال إلا بذلك قُتلوا، وإلا فلا يُقصد الأطفال والنساء بالقتل مع القدرة على ترك ذلك؛ جمعًا بين هذا الحديث والأحاديث المصرحة بالنهي عن قتل النساء والصبيان.
عن فضالة بن عبيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطًا في سبيل الله، فإنه يَنمى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر"، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المجاهد من جاهد نفسه".
رواه الترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل ميت لا يكتب له ثواب جديد إلا الذي مات وهو مرابط في سبيل الله، فإنه يزاد له في عمله بأن يصل إليه كل لحظة أجر جديد إلى يوم القيامة، فإنه فدى نفسه فيما يعود نفعه على المسلمين وهو إحياء الدين بدفع أعدائهم من المشركين، ويسلم من فتنة القبر، وقال صلى الله عليه وسلم: المجاهد من قهر نفسه الأمارة بالسوء على ما فيه رضا الله من فعل الطاعة وتجنب المعصية وجهادها أصل كل جهاد فإنه ما لم يجاهدها لم يمكنه جهاد العدو الخارج.
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُمَا حِينَ قَرَأَ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ: «مَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا؟» قَالَا: نَقُولُ كَمَا قَالَ. قَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا».
رواه أبو داود
قال النبي صلى الله عليه وسلم لرسولَي مسيلمة حين قرأ كتابه الذي بعثه له: ما قولكما في هذا الأمر، أي ما رأيكما في مسيلمة؟ قالا: نقول مثل ما يقول، أي أنهما يتابعانه فيما جاء به من الكفر والردة، قال عليه الصلاة والسلام: والله لولا أن الرسل لا تُقتل لقتلتكما؛ لكفرهما الصريح.
عن حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إلا أني خرجت أنا وأبي حُسَيل، قال: فأَخَذَنا كفارُ قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدًا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه الخبر، فقال: «انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم».
رواه مسلم
قال حذيفة بن اليمان: لم يمنعني من شهود غزوة بدر غير خروجي من المدينة إلى بدر أنا وأبي، واسمه حُسَيل، فأخذنا كفارُ قريش، وقالوا لنا: إنكم تريدون نصر محمد والقتال معه في بدر، فقلنا: لا نريده، ما نريد إلا الذهاب إلى المدينة، فأخذوا منا عهد الله المؤكد باليمين أن نرجع إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فجئنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بما جرى بيننا وبين كفار قريش، فقال: اذهبا إلى المدينة ولا تقاتلا معنا، ثم علل ذلك بقوله: نؤدي ما التزمتماه لهم بعدم مقاتلكتما معنا، ونطلب من الله عز وجل أن يعيننا على قتالهم، فإنه وعدنا بالنصر.
عن أبي مُرَّة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، قالت: فسلمت عليه فقال: «من هذه؟» فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: «مرحبا بأم هانئ» فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد، فلما انصرف قلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ» قالت أم هانئ: وذاك ضحى.
متفق عليه
سمع أبو مُرَّة مولى أم هانئ بنت أبي طالب أن أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته رضي الله عنها تغطيه، فسلمت عليه فقال: (من هذه؟) فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: (مرحبا بأم هانئ) أي لقيتِ رحبًا وسعة، فلما انتهى من غسل أعضاءه، قام فصلى ثماني ركعات لابسًا ثوبًا واحدًا، فلما سلم من صلاته قلت: يا رسول الله ادعى ابن أمي علي بن أبي طالب، وهي شقيقته لكن خصت الأم لكونها آكد في القرابة أنه عازم على مقاتلة رجل قد أمنته، وهو فلان ابن هبيرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قد أمنا من أمنتِ يا أم هانئ، قالت أم هانئ: وهذه الواقعة من الغسل، والصلاة، والكلام في قضية قتل علي من أجارته، جرى بين أم هانئ وبين النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضحى.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان قيَّد الفَتْكَ، لا يفتك مؤمن".
رواه أبو داود
قال النبي صلى الله عليه وسلم: الإيمان يمنع صاحبه من الفتك، كما يمنع القيد من التصرف، والفتك هو قتل من له أمان على غرة وغفلة، لا يفتك مؤمن بمسلم ولا كافر، فإن قتل من له أمان حرام.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله عز وجل، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون".
رواه أبو داود والنسائي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحلفوا بآبائكم ولا تحلفوا بأمهاتكم، ولا تحلفوا بالأصنام والأوثان، وكل ما عبد من دون الله تعالى، ولا تحلفوا إلا بالله عز وجل باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العليا، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليمين على نية المستحلف»، وفي رواية: «يمينك على ما يُصدِّقُكَ عليه صاحبك».
رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اليمين على نية المستحلف) أي من توجهت عليه يمين في حق ادعي عليه به؛ فحلف على ذلك لفظًا، وهو ينوي غيره، لم تنفعه نيته، ولا يخرج بها عن إثم تلك اليمين، وفي رواية: (يمينك على ما يُصدِّقُكَ عليه صاحبك) أي يمينك التي يجوز لك أن تحلفها؛ هي التي تكون صادقة في نفسها، بحيث لو اطلع عليها صاحبك لعلم أنها حق وصدق، وأن ظاهر الأمر فيها كباطنه، فيصدقك فيما حلفت عليه، فهذا خطاب لمن أراد أن يقدم على يمين، فحقه أن يعرض اليمين على نفسه، فإن رآها كما ذكرناه حلف إن شاء، وإلا أمسك؛ فإنها لا تحل له.
عن عبد الله بن عمر قال: كثيرًا مما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف: لا ومقلِّب القلوب.
رواه البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ما يتلفظ به في الحلف هو اللفظ: لا ومقلِّب القلوب، وفي ذكر تقليب القلوب تعظيم لله عز وجل، وأنه هو الذي يقلب القلوب كيف يشاء، فيحولها من الضعف إلى القوة ومن القوة إلى الضعف، ومن الإيمان إلى الكفر ومن الكفر إلى الإيمان، فهو الذي يتصرف كيف يشاء، وهو الذي يقلبها كيف يشاء. وكلمة (لا) يقصد بها نفي شيء ثم الحلف بعد ذلك، وقد تأتي اليمين بدون أن يسبقها (لا)، ولكن إذا كانت على نفي فإنه تتقدم كلمة (لا) على الحلف، كما في لغو اليمين: لا والله، وبلى والله.
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين