الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴾
سورة النحل
هو الذي أنزل لكم من السماء ماء عذبًا كثيرًا، لكم من ذلك الماء شراب تشربونه أنتم وأنعامكم، وأخرج لكم به شجرًا ترعون فيه مواشيكم وتنتفعون منه في حوائجكم.
﴿ إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴾
سورة النحل
إن أمر إحياء الموتى لا تعب علينا في إحيائهم وبعثهم يسير علينا ولا يمنعنا من ذلك مانع، فإنَّا إذا أردنا شيئًا إنما نقول له كن فيكون لا محالة من غير منازعة ولا امتناع لا يتعاصى عليها شيء، ولا يحول دون نفاذها حائل.
﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾
سورة طه
ولو أنَّا أهلكنا هؤلاء الكفار المكذبين بنزول العذاب عليهم لكفرهم وتكذيبهم قبل أن نرسل إليهم رسولًا وننزل عليهم كتابًا نقيم حجتنا عليهم، لقالوا على سبيل الاعتذار يوم القيامة: ربنا لولا أرسلت إلينا في الدنيا رسولًا من عندك فنصدقه ونتبع آياتك التي جاءنا بها من قبل أن يحل بنا الذل والخزي والافتضاح في الآخرة.
﴿ ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا ﴾
سورة الطلاق
ذلك الذي أمركم الله به من أحكام الطلاق والعدة والرجعة حكم الله الذي أنزله إليكم -أيها المؤمنون- لتعملوا به وتسيروا على هديه، ومن يتق الله بفعل ما أُمر به واجتناب ما نُهى عنه في كل شؤونه وأحواله يمح الله عنه ذنوبه ولا يؤاخذه عليها، ويضاعف له حسناته ويعطه أجرًا عظيمًا على العمل اليسير في الآخرة.
﴿ فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾
سورة الروم
فاصبر-أيها الرسول- لحكم ربك، واثبت على ما أنت عليه من حق، فهؤلاء لا ينفع فيهم وعظ ولا زجر، فإنك لا تقدر أن تسمع من مات قلبه، أو سدَّ أذنه عن سماع الحق إذا ما دعوته أو وعظته، فلا تحزن على عدم إيمانهم بك وابتعادهم عنك، فإنهم كالموتى أو كالصم الذين لا يسمعون ولا يشعرون ولو كانوا حاضرين، فكذلك لا تستطيع أن تهدي من أشبه هؤلاء بالإعراض وعدم الانتفاع.
﴿ ۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأنعام
أعد الله للمعتبرين المتذكرين بالآيات الجنة دار السلامة من الآفات، والأمان من كل مكروه، والله ناصرهم وحافظهم ومؤيدهم جزاءً لهم على ما كانوا يعملون من الأعمال الصالحة.
﴿ وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة النمل
وقل -أيها الرسول-: الحمد لله على نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، سيريكم آياته الدالة على وحدانيته وقدرته في أنفسكم وفي السماء والأرض، فتعرفون صدقها فتدلكم على الحق وتبيِّن لكم الباطل، وليس ربكم بغافل عما تعملونه، بل هو مطلع عليه، وسيجازيكم على أعمالكم خيرها وشرها والعاقبة لك ولأتباعك المؤمنين.
﴿ وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ﴾
سورة الغاشية
وأكواب الشراب معدة على جوانب العيون؛ لمن أراد أن يشرب منها دون أن يجدوا أي عناء في الحصول عليها.
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة القلم
قالوا: تَنَزَه ربنا أن يكون ظالمًا لنا فيما فعله بجنتنا؛ بل كنَّا نحن الظالمين لأنفسنا بمنع الفقراء حقهم من ثمار حديقتنا.
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ﴾
سورة الشعراء
أفلم ينظر هؤلاء الكفار ويروا بأعينهم مظاهر قدرة الله ورحمته بهم، كيف أخرج من الأرض كل نوع من أنواع النبات حسن المنظر كثير المنافع، مما يأكل الناس والأنعام، لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟!
عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -قال: أبو عامر، قال نافع: أراها حفصة- أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تستطيعونها قال: فقيل لها أخبرينا بها قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] . ثم قطع {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] ثم قطع {مالك يوم الدين}.
رواه أحمد
روى أبو مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -وقال نافع: إنها حفصة- أنها سُئلت: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لأن أمهات المؤمنين كُنَّ يعرفن كثيرًا من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم، فكان التابعون يسألون ويتعلمون منهن، فقالت: إنكم لا تستطيعونها أي لا تقدرون على مثلها، فقيل لها: أخبرينا، فقرأت قراءة ترسلت فيها أي تمهلت فيها؛ لتحكي وتُقرِّب لهم كيفية القراءة النبوية، فقرأ أبو مليكة يعني مثل قراءتها {الحمد لله رب العالمين} ثم قطع القراءة {الرحمن الرحيم} ثم قطع القراءة {مالك يوم الدين}، لينقل ذلك لمن بعده، وفي هذا التعليم بالفعل.
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أبطأتُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: "أين كنتِ؟" قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي، فقال: "هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا".
رواه ابن ماجه
تروي عائشة رضي الله عنها أنها تأخرت في الحضور عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، فعندما جاءته سألها أين كانت؟ فقالت إنها كانت تستمع لقراءة صحابي حسن الصوت والقراءة لم تسمع مثل قراءته أحدًا من قبل، وهذا يدل على اهتمامها رضي الله عنها بما يزيد الإيمان، فقام معها -عليه الصلاة والسلام- ليسمع قراءته، وهذا من حسن تعامله مع أهله، فلما سمعها قال لها: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله في حسن الصوت والقراءة، وهذه منقبة لسالم رضي الله عنه .
عن أنس رضي الله عنه أن أبا موسى رضي الله عنه كان يقرأ ذات ليلة فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع فلما أصبح قيل له قال: لو علمتُ لحبَّرتُ لك تحبيرًا ولشوَّقتُ لك تشويقًا.
رواه ابن أبي شيبة والضياء المقدسي
روى أنس رضي الله عنه أن أبا موسى رضي الله عنه كان يقرأ القرآن في ليلة بصوت مسموع، فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم واستمع لقراءته، وفي الصباح قيل له عن سماع النبي صلى الله عليه وسلم لقراءته فقال: لو علمت أنك تسمع لحبرت لك تحبيرا أي زدت في تحسين صوتي تزييناً، ولشوَّقتُ لك تشويقا أي جعلت من يسمع يشتاق إلى سماع المزيد لحسن الصوت، وهو في كل ذلك مخلصٌ لله تعالى، يريد بإسماع النبي صلى الله عليه وسلم وجه الله عز وجل.
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رجلًا قرأ آيةً، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه، فعرفتُ في وجهه الكراهية، وقال: «كلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».
رواه البخاري
يقول ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رجلاً يقرأ آية وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قراءة مختلفة عن قراءة الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل وأخبره عن الاختلاف، فتغير وجهه -عليه الصلاة والسلام- وبدا في وجهه كراهية الاختلاف، وكان أصحابه يعرفون الكراهة في وجهه إذا حصل مثلُ ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم عند ذلك: كلاكما محسن أي في القراءة، ونهاهم عن الاختلاف، وقال: إن الأمم التي كانت قبلكم اختلفوا فهلكوا باختلافهم؛ لأنه يؤدي إلى سوء الظن والتفرق وتصيد الأخطاء وإيغار الصدور، وقد قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا) وقال صلى الله عليه وسلم: (وكونوا عباد الله إخوانا) متفق عليه.
عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابي والعَجَمي، فقال: "اقرَؤوا، فكُل حَسَنٌ، وسيَجيءُ أقوام يُقِيمُونَه كما يقامُ القِدْحُ، يَتَعجلونَه ولا يَتأجّلونَه".
رواه أبو داود وأحمد
قال جابر : خرج علينا الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفي القُراء (الأعرابي) أي البدوي (والعجمي) أي غير العربي من الفارسي والرومي والحبشي، وهؤلاء يشق عليهم القراءة؛ لأنها بغير لسانهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا فكل قراءة من قراءتكم حسنة، وسيأتي أقوام يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته كما يقام القدح -وهو السهم قبل أن يوضع له ريش- أي: يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة؛ لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة، بدليل أنهم يتعجلون ثوابه في الدنيا ولا يطلبون أجر الآخرة.
عن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن، ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به".
رواه أحمد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن، ولا تبالغوا فيه، سواءً بالتقعر في القراءة أو غير ذلك من صور الغلو، ولا تجفوا عنه بأن تفرطوا فيه، ولا تأخذوا عليه أجرًا لتأكلوا به، ولا تستكثروا به من الدنيا، ولكن لتكن قراءتنا وسطًا بدون غلو ولا جفاء، ونطلب به وجه الله تعالى. وجاء في الحديث الصحيح: (إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله)، رواه البخاري، فدل ذلك على أن النهي للكراهة لا للتحريم.
عن أبي الغَرِيف قال: "أتي علي بوضوء، فمضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه، ثم قال: "هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم قرأ شيئًا من القرآن، ثم قال: هذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، ولا آية".
رواه أحمد
أُتي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بماء الوضوء، فمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاث مرات، وغسل كفيه وذراعيه ثلاثا، ثم مسح رأسه، أي مرةً واحدةً، وغسل رجليه، والظاهر أنها مرة واحدة أيضًا، وأخبر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ هكذا، وأنه عليه الصلاة والسلام قرأ شيئًا من القرآن، وأخبر أن قراءة القرآن لمن ليس جنبًا، أما من كان جنب فلا يقرأ القرآن، ولا آية، حتى لو توضأ، ويحتمل أن يكون الذي قرأ وقال هذا علي رضي الله عنه، والأول أظهر، وفي الحديث عدم جواز قراءة الجنب للقرآن، أما الأذكار الموجودة في القرآن، مثل دعاء الركوب، وقول (بسم الله)، فإذا قالها على بنية الذكر لا على بنية القراءة فلا بأس.
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ السبع الأول فهو حبر".
رواه أحمد
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حفظ وتعلم السور السبع التي في أول القرآن، وتسمى السبع الطوال، فهو عالم متبحر في العلم، ولا شك في ذلك؛ لأنها متنوعة المواضيع، ففيها الاعتقاد، والأخبار الكثيرة، والأحكام، كالصلاة والاعتكاف والزكاة والصيام والحج والجهاد والمداينات والبيوع والنكاح والطلاق والفرائض والوصايا، وغير ذلك من أبواب الدين.
عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يَتَقالُّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن».
رواه البخاري
سمع أبو سعيد الخدري رضي الله عنه رجلًا يقرأ سورة {قل هو الله أحد}، ويكررها في قيام الليل، فلما أصبح أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بتكرار الرجل لهذه السورة، وكأن الرجل الذي جاء وذكر ذلك يعتبرها قليلة في العمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن قل هو الله أحد لتساوي ثلث القرآن، أي في الثواب.
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن».
رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة: هل يعجز أحكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فقال الصحابة: وكيف يقرأ أحدنا ثلث القرآن في ليلة؟ لأن المداومة على ذلك صعبة عادةً، قال عليه الصلاة والسلام: قراءة سورة {قل هو الله أحد} تساوي قراءة ثلث القرآن، ويحصل لقارئها ثواب من قرأ ثلث القرآن، فيكون من قرأها ثلاثًا كمن قرأ ختمة كاملة، ولله عز وجل أن يجازي عبده على اليسير ما يجازي به على الكثير.
لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]
هدايات لشرح رياض الصالحين
العبد في خير ما انتظر الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه
هدايات لشرح رياض الصالحين
(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات
هدايات لشرح رياض الصالحين