الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ

سورة الواقعة
line

وكانوا يقيمون على الكفر بالله وعبادة الأصنام وفعل المعاصي، ويتعمدون إتيانها بدون تحرج أو تردد، ولا يتوبون من ارتكاب الذنوب العظيمة، ولا يندمون عليها، بل يصرون على ما يسخط مولاهم.

﴿ وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ

سورة البروج
line

وأقسم بكل شاهد يَشهَد، ومشهود يُشهَد عليه، كيوم الجمعة وعرفة شاهد لمن حضره، والأمة تشهد على نبيها.

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ

سورة الشعراء
line

فاستجبنا لعبدنا نوح عليه السلام دعاءه، فأنجيناه ومَن معه من المؤمنين في السفينة، المملوءة بصنوف المخلوقات التي حملها معه من كل زوجين اثنين مما هم في حاجة إليه.

﴿ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ

سورة الفاتحة
line

نفردك يا ربنا وحدك بجميع أنواع العبادة من الصلاة والدعاء والطواف والذبح وغيرها، ونخافك ونحبك ونمتثل أمرك ونجتنب نهيك، ونطلب العون منك على فعلِ الطاعات، وتركِ المحرمات، فلا يُعينُنا على ذلك إلا أنت، فأنت القدير على كل شيء، والعليم ببواطن الأمور وظواهرها، لا تخفى عليك خافية، ولا تتوارى عنك نية فأنت المستحق للعبادة.

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

سورة يوسف
line

ولما ذهب به المسافرون إلى مصر باعوه بها، وكان الرجل الذي اشتراه منهم هو عزيز مصر ووزيرها، وهذا من لطف الله بيوسف؛ إذ قيَّض له من يحسن مقامه ورعايته، فلما اشتراه أعجب به ووصى عليه زوجته، فقال لامرأته: أحسني معاملته واجعلي مقامه عندنا مقامًا حسنًا كريمًا؛ لعله ينفعنا في القيام ببعض ما نحتاج إليه من مصالحنا وفي مختلف شؤوننا، أو نقيمه عندنا مقام الولد بالتبني فإني أرى فيه علامات الرشد والنجابة، وأمارات الأدب وحسن الخلق، وكما أنجى الله يوسف من القتل وأخرجه من البئر وجعل عزيز مصر يعطف عليه فكذلك مكَّن له في أرض مصر فجعله على خزائنها فصار أهلًا للأمر والنهى فيها، وعلمه تأويل الرؤيا بتفسيرها تفسيرًا صحيحًا صادقًا وكان يعلم منها ما سيقع مستقبلًا، والله متمم ما قدره وأراده، لا يمنعه من ذلك مانع، ولا ينازعه منازع، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن الأمور كلها بيد الله يسيرها بعلمه وحكمته.

﴿ يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

سورة العنكبوت
line

يوم يحيط بهم العذاب يوم القيامة في جهنم من جميع جهاتهم من فوق رؤوسهم، ومن تحت أرجلهم، ويقول الله توبيخًا لهم حينئذ: ذوقوا جزاء ما كنتم تعملون في الدنيا من الشرك بالله، وتكذيب المرسلين، وبسبب أعمالكم القبيحة، وأقوالكم الباطلة.

﴿ ۞ وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ

سورة طه
line

وقلنا لموسى عليه السلام: أي شيء جعلك تتعجل المجيء إلى هذا المكان قبل قومك يا موسى، فسبقتهم إلى جانب الطور الأيمن وتركتهم خلفك، ولِمَ لم تصبر حتى تقدم أنت وهم؟

﴿ إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ

سورة ص
line

قال أحدهما لداود عليه السلام: إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة، وليس عندي إلا نعجة واحدة، فطمع فيها فطلبها مني وقال: أعطها لي وتنازل عنها؛ لتكون في كفالتي، وغلبني بقوة حجته.

﴿ وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ

سورة البقرة
line

أخبر ربُّنا المؤمنين عن حسد كثير من اليهود والنصارى لهم؛ حتى بلغ بهم الحال تمنيهم رجوع المؤمنين إلى ما كانوا عليه قبل إسلامهم من الكفر بالله وعبادة الأصنام، وحَمَلَهم على ذلك ما في أنفسهم الخبيثة من الحقد والحسد، بعد أن ظهر لهم صدق النبي ﷺ وأن ما جاء به حق، فوجّه اللهُ رسولَه ﷺ أن يتركهم ولا يأخذهم بأخطائهم ويُعرض عن جهلهم حتى يجيء تشريع بالقتال، والله قدير لا يعجزه هؤلاء ولا غيرهم.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا

سورة النساء
line

إن الذين كفروا بالله وبرسوله، وظلموا أنفسهم باستمرارهم على الكفر، وظلموا غيرهم بأن حببوا إليهم الفسوق والعصيان وكرهوا إليهم الإِيمان والطاعة لم يكن الله ليغفر لهم ذنوبهم، ولن يوفقهم إلى طريق ينجيهم من عذاب الله؛ بسبب كفرهم وظلمهم.

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن حَلَفَ على يمينٍ فقال: إن ‌شاء ‌الله. فقد استثنى، فلا ‌حنث عليه»، وفي رواية: «من حلف فاستثنى فإن شاء مضى وإن شاء ترك غير ‌حَنِثٍ».

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فقال: إن ‌شاء ‌الله، فقد استثنى، فلا يعتبر حانثًا، وفي رواية: من حلف فاستثنى فهو بالخيار بين الفعل والترك، فإن أراد ثبت على يمينه، وفعل ما حلف عليه، وإن أراد ترك فعل ما حلف عليه، فهو غير حانث في الترك.

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني نذرت أن أضرب على رأسك ‌بالدف، قال: "أوفي ‌بنذرك" قالت: إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا -مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية- قال: "لصنم؟" قالت: لا، قال: "لوثن؟" قالت: لا، قال: "أوفي ‌بنذرك".

رواه أبو داود
line

جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني نذرت إن عدت سالمًا من الغزوة أن أضرب على رأسك ‌بالدف، قال عليه الصلاة والسلام: أوفي بما نذرتِ، قالت: إني نذرت أيضًا أن أذبح بمكان كذا وكذا، وهو مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية، قال: هل الذبح لصنم؟ قالت: لا، قال: لوثن؟ قالت: لا، قال: أوفي بما نذرتِ بالمكان الذي ذكرتيه، والصنم ما كان على شكل هيئة الإنسان أو هيئة المخلوق، والوثن ما لم يكن كذلك، فهو أعم.

عن ‌عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن ‌نذر ‌أن ‌يطيع الله فليطعه، ومَن نذر أن يعصيَه فلا يعصِه»

رواه البخاري
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن ‌يطيع الله بالمستحب من العبادات البدنية والمالية فعليه بالوفاء بما التزمه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يجوز له الوفاء بما التزمه من المعصية؛ لأن النذر مفهومه الشرعي إيجاب المباح وهو إنما يتحقق في الطاعات، وأما المعاصي فليس فيها شيء مباح حتى يجب بالنذر فلا يتحقق فيها النذر.

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخًا يهادى بين ابنيه، فقال: «ما بال هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي، قال: «إن الله عن ‌تعذيبِ ‌هذا نفسَه لغنيٌّ»، وأمره أن يركب.

متفق عليه
line

رأى النبي صلى الله عليه وسلم شيخًا كبيرًا يمشي بين ابنيه معتمدًا عليهما لضعفه عن المشي بنفسه، فقال عليه الصلاة والسلام: مالِ هذا الشيخ يمشي هكذا؟ قالوا: نذر أن يمشي إلى الكعبة على قدميه بلا ركوب، قال: إن الله عن تعذيب هذا الشيخ لنفسه بالمشي مع العجز، لغني فلم يكلفه بذلك، ولم يحوجه إليه؛ لأنه غير مستطيع، وأمره عليه الصلاة والسلام أن يركب، وإنما لم يأمره بالوفاء بالنذر؛ لكونه عجز عن الوفاء بنذره.

عن ابن عباس: أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن الله نجاها أن تصوم شهرًا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها أو أختها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها ‌أن ‌تصوم ‌عنها.

رواه أبو داود والنسائي
line

قال ابن عباس: إن امرأة ركبت السفينة في البحر، فنذرت إن نجاها الله من البحر أن تصوم شهرًا، فنجاها الله، فلم تصم الشهر حتى ماتت، فأتت ابنتها أو أختها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بأمرها، فأمرها عليه الصلاة والسلام أن تصوم الشهر عنها.

عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قام يوم الفتح، فقال: يا رسول الله، إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال: "صلِّ ها هنا" ثم أعاد عليه، فقال: "صل ها هنا" ثم أعاد عليه، فقال: ‌شأنك ‌إذن".

رواه أبو داود
line

قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: يا رسول الله، إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال له عليه الصلاة والسلام: صلِّ هنا في مسجد مكة، ثم كرر عليه كلامه، فقال له: صلِّ هنا في مسجد مكة، ثم كرر عليه كلامه ثالثًا، فقال له: افعل ما تختار إذا لم تقبل ما أمرتك به.

عن أبي هريرة قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: «التي ‌تَسرُّه ‌إذا ‌نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره». ‌‌

رواه النسائي وأحمد
line

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تفرحه إذا نظر إليها لحسنها ظاهرًا، أو لحسن أخلاقها باطنًا، ودوام اشتغالها بطاعة الله تعالى والتقوى، وتطيعه فيما أمر أي بما لا يكون فيه معصية لله تعالى، ولا تخالفه في نفسها بتمكين أحد من أن يفعل بها فاحشة، ومالها بأن تنفقه فيما لا يحل الإنفاق فيه.

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة ثيبًا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌«تزوجتَ ‌يا ‌جابر؟» فقلت: نعم، فقال: «بكرًا أم ثيبًا؟» قلت: بل ثيبًا، قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك؟» قال: فقلت له: إن عبد الله هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: «بارك الله» أو «خيرًا».

متفق عليه
line

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: مات أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة متزوجة من قبل، فسألني النبي صلى الله عليه وسلم: هل تزوجت يا ‌جابر؟ قلت: نعم تزوجت، قال: بكرًا لم يسبق لها الزواج، أم ثيبًا تزوجت من قبل؟ قلت: بل ثيبًا، قال: فهلا تزوجت جارية بكرًا لتلاعبان بعضكما وتُضحكان بعضكما، فقلت له: إن أبي مات وترك بنات، وإني لم أحب أن آتيهن ببنت صغيرة مثلهن لا تجربة لها في الأمور، فتزوجت امرأة قد جربت الأمور وعرفتها لتقوم بمصالحهن، فقال: (بارك الله) أو (خيرًا).

عن نُبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد أن يُزوِّج طلحةَ بنَ عُمر بنتَ شيبة بن جُبير، فأرسل إلى أَبَان بن عثمان يحضر ذلك وهو أمير الحج، فقال أبان: سمعت عثمان بن عفان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ‌يَنكح ‌المحرمُ، ولا يُنكِحُ، ولا يَخطب».

رواه مسلم
line

أراد عمر بن عبيد الله أن يُزوِّج ابنه طلحة من بنت شيبة بن جُبير، فأرسل إلى أَبَان بن عثمان لحضور ذلك النكاح، وقد كان أمير الحج وقتها، فقال أبان: سمعت عثمان بن عفان، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ‌يَنكح ‌المحرم) أي لا يعقد النكاح لنفسه، (ولا يُنكِحُ) أي لا يعقد لغيره، (ولا يَخطب) أي ولا يطلب أن يتزوج بامرأة وهو محرم.

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله، أو يأذن ‌له ‌الخاطب.

متفق عليه
line

قال ابن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض، وهو أن يعرض سلعته على المشتري الراكن إلى شراء سلعة غيره، وهي أرخص أو أجود؛ ليزهده في شراء سلعة الغير، ونهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يترك الأول خطبته، أو يسمح للثاني في خطبتها.

كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الإسلام دين الوسطية، وشريعة اليسر ورفع الحرج والمشقة.

هدايات لشرح رياض الصالحين