الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ

سورة الشورى
line

وكما أوحينا إلى الأنبياء من قبلك كتبًا وشرائع ليبلغوها لأقوامهم، أوحَيْنا إليك -أيها الرسول- قرآنا عربيًّا لتنذر أهل مكة ومَن حولها مِن قرى العرب وسائر الناس، وتحذر الناس من أهوال يوم القيامة، يوم الجمع الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين في مكان واحد للحساب والجزاء على أعمالهم، لا شك في مجيء هذا اليوم، والناس فيه فريقان على حسب أعمالهم التي عملوها في دنياهم: فريق في الجنة، وهم الذين آمنوا بالله واتبعوا شرعه، وفريق في النار المستعرة، وهم الذين كفروا بالله، وخالفوا أوامره وكذبوا رسله وصدوا عن دينه.

﴿ قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ

سورة الشعراء
line

قال إبراهيم عليه السلام منبهًا لعدم استحقاقها للعبادة وفساد مذهبهم: هل تسمع الأصنام دعاءكم إذا دعوتموها فيستجيبون دعاءكم، ويفرجون كربَكم، ويزيلون عنكم كل مكروه وسوء؟!

﴿ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ

سورة الحاقة
line

إن هذا الشقي إنما حل به ما حل من عذاب لأنه كان لا يومن بالله العظيم ولا يتبع شرعه.

﴿ يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ

سورة الدخان
line

يطلب هؤلاء المتقون في الجنة من خَدمهم أن يأتوهم بكل نوع يشتهونه من فواكه الجنة، فيلبي طلبهم، وهم آمنون من انقطاعها وفنائها ومن مضارها ومن كل مكدر، ومن الخروج من الجنة، ومن الموت.

﴿ وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ

سورة آل عمران
line

ثم حكى الله عن عصبية أحبار اليهود وتعاونهم على الإثم والعدوان بقولهم: ولا تصدقوا وتطمئنوا وتتبعوا إلا من كان تابعًا لدينكم فكان يهوديًا مثلكم، ولا تظهروا ما عندكم إلى المسلمين فيحتجوا به عليكم، قل لهم -أيها الرسول-: إن الهدى إلى الحق والتوفيق للإيمان الصحيح هو هدى الله، الذي هو الإسلام وما عداه ضلال، وأنتم -معشر الأحبار- إنما تكذبون وتكتمون ما عندكم من العلم مخافة أن يعطي الله أحدًا مثل ما أعطاكم من العلم فيعرف خباياكم وكذبكم وكتمانكم لنبوة محمد ﷺ، أو أن المسلمين يقيمون الحجة على أهل الكتاب عند ربهم إن أقررتم بما أنزل عليهم، قل لهم -أيها الرسول-: إن العطايا والأمور كلها بيد الله يهبها لمن يريد من عباده، فمن أين لكم أنه لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، والله صاحب النِعم والفضل كثير الإحسان، عليم بمن يستحق الإحسان فيعطيه، ومن لا يستحقه فيحرمه إياه.

﴿ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ

سورة الرحمن
line

لم يطأ هؤلاء الحور أو يقترب منهن قبل أزواجهن إنس ولا جان.

﴿ قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا

سورة الفرقان
line

قل -أيها الرسول- لهم: لا أطلب منكم على تبليغ الرسالة أيَّ أجر، لكنْ من شاء أن يتخذ طريقًا إلى رضا ربه فينفق في مرضاته فليفعل فأنا لا أمنعه من ذلك، ولست أُجبركم عليه، وإنما هو خير يقدمه المرء لنفسه.

﴿ ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرٗا وَنِفَاقٗا وَأَجۡدَرُ أَلَّا يَعۡلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ

سورة التوبة
line

الأعراب سكان البادية إن كفروا أو نافقوا كان كفرهم أشد من كفر غيرهم من أهل الحضر ونفاقهم أشد نفاقًا؛ لقسوة قلوبهم وغلظة طباعهم وبُعدهم عن العلم والعلماء وسماع القرآن وما يهدى نفوسهم إلى الخير، فهم لذلك أحرى بالجهل بالله وبالدين، وأحق بألا يعلموا حدود الله من الفرائض والسنن، وما أنزل على رسوله ﷺ من الشرائع والأحكام والآداب، والله عليم بحالهم لا يخفى عليه شيء منه، حكيم في تدبيره لشؤون عباده وبما فرضه عليهم من فرائض وبما شرعه لهم من أحكام.

﴿ قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ

سورة الأنبياء
line

قال بعضهم: سمعنا فتى يذكرهم بالنقص والذم والتهديد ويعيبهم يقال له: إبراهيم.

﴿ وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ

سورة العنكبوت
line

وأهلكنا كذلك عادًا قوم هود وثمود قوم صالح؛ بسبب كفرهم وعنادهم، كما أهلكنا غيرهم، وقد ظهر لكم -يا أهل مكة- بعض مساكنهم التي صارت خرابًا وخلاء منهم؛ ما يدلكم على إهلاكهم، وحلول نقمتنا بهم جميعًا، مع قوتهم وكثرتهم، ولقد حَسَّن لهم الشيطان أعمالهم القبيحة التي كانوا عليها من الكفر والمعاصي؛ بسبب وسوسته، حتى ظنوا أنها أفضل مما جاءتهم به الرسل، فصرفهم عن الطريق المستقيم -طريق الإيمان بالله ورسله- وكانت لهم عقول يستطيعون التمييز بها بين الحق والباطل، وبين الخير والشر، ولكنهم لم يستعملوها فيما خلقت له فاختاروا الضلال والكفر على الهدى والإيمان.

عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ»، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ.

رواه مسلم
line

قال ثوبان رضي الله عنه: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم ضحيته وهي شاة، وكان ذلك في حجة الوداع، وهو مسافر، فقال: يا ثوبان، اطبخ لحم هذه الأضحية، فما زال ثوبان يُطعم النبي عليه الصلاة والسلام من الأضحية حتى وصل إلى المدينة.

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ».

رواه مسلم
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نبذ الخليط أي النوعين من الرطب معًا، كالزهو والرطب حتى يصيرا نبيذًا، والزهو هو التمر قبل إرطابه وقد ظهرت الحمرة والصفرة في ثمره، وكذلك نهى عن خليط الزبيب والتمر وتركهما حتى يصيرا نبيذًا، وأمر أن يُتخذ كل صنف منهم وحده منفردًا، دون خلط صنف آخر به، لأنه يسرع إليه الإسكار.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلاَ فِي المُزَفَّتِ» وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُلْحِقُ مَعَهَا: «الحَنْتَمَ وَالنَّقِيرَ».

متفق عليه
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صنع النبيذ في القرع، والنبيذ أن يطرح شيءٌ في الماء ليغير مذاقه، كالعسل أو التمر أو غيرهما، ونهى عنه في الإناء الذي طُلي بالزفت، وهو نوعٌ من القار، وكان أبو هريرة في روايته لهذا الحديث يضيف إليها الجِرَار الخضراء، والنَّقير وهو أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، وخصت هذه الآنية بالنهي لأن الشراب فيها قد يصير مسكرًا. وهذا الحكم منسوخ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ، فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» رواه مسلم.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الحِبَرَةَ.

متفق عليه
line

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان أكثر الثياب التي يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحِبَرة، وهي لباس يؤتى من اليمن، وهو مصنوع من الكتان أو القطن كان يتزين بها في المناسبات.

عن عائشة أم المؤمنين قالت: أهدى ‌النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حَلْقةً فيها خاتمُ ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعُودٍ، وإنه لمعرض عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا بابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: "‌تحلي بهذا يا بُنيَّة".

رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد
line

أهدى النجاشي ملك الحبشة للنبي صلى الله عليه وسلم سلسلة فيها خاتم من ذهب وفيه فصٌّ مصنوع في الحبشة، فأخذ عليه الصلاة والسلام الخاتم بعود، وهو معرض عنه بوجهه، أو أخذه ببعض أصابعه شك الراوي، ثم نادى ابنة ابنته زينب، وهي أمامة بنت أبي العاص، فقال لها: تزيني بهذا الخاتم يا ابنتي.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يُسترقى من العين.

متفق عليه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أرقي نفسي من العين، أو شك الراوي أمر عليه الصلاة والسلام أن نطلب الرقية ممن يعرفها بسبب إصابة العين، وذلك أن يتعجب العائن من شيء فيصيب الشيء المتعجب منه ضرر بذلك بعادة أجراها الله تعالى، ولشدة ارتباطها بالعين نسب الفعل إلى العين وليست هي المؤثرة وإنما التأثير للروح، والتأثير بإرادة الله تعالى وخلقه، فالذي يخرج من عين العائن سهم معنوي إن صادف البدن لا وقاية له، أثر فيه وإلا لم ينفذ السهم بل ربما رد على صاحبه كالسهم الحسي سواء.

عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دار، كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذروها ذميمة".

رواه أبو داود
line

قال رجل: يا رسول الله لقد كنا في بيت وكان عددنا فيه كثير وأموالنا فيه كثيرة، فانتقلنا إلى بيت آخر، فنقص فيه عددنا ونقصت فيه أموالنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتركوا الدار الثانية الذي حصل فيها قلة عددكم وأموالكم، وفيه الإشارة إلى الشؤم في الدار.

عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه عليٌّ، وعليٌّ نَاقِهٌ، ولنا دوالي معلَّقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: "مه، إنك ناقه"، حتى كَفَّ عليٌّ، قالت: وصنعت شعيرًا وسِلْقًا، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا علي، أَصِبْ من هذا فهو أنفع لك".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
line

قالت أم المنذر بنت قيس الأنصارية: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي رضي الله عنه، وكان علي رضي الله عنه قريب العهد بالمرض ولم ترجع إليه كمال صحته وقوته، وكانت لنا عذوق فيها بسر نعلقه حتى يستوي فنأكل منه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منه، وقام علي ليأكل منه، فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعلي: اكفف عن الأكل منه، فإنك في حالة قريبة من المرض فتحتاج إلى الاحتماء من بعض الأطعمة التي قد تضرك، حتى توقف علي عن الأكل، وصنعت أم المنذر شعيرًا وسِلْقًا، والسلق هو نبات يطبخ ويؤكل، فأتت به إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي، كُل من هذا فهو أنفع لك من التمر، وهذا فيه دليل على حمية الناقه من أكل ما يخاف عليه الضرر منه، والحمية إنما هي من الكثير الذي يؤثر أكله في البدن ويثقل المعدة، أما الحبة والحبتان فلا حمية لها.

عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "شفاء عِرق النَّسَا أَلْيَةُ شاة أعرابية، تذاب ثم تجزَّأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء".

رواه ابن ماجه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: دواء عرق النسا وشفائه وهو عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ، ما تدلى من شحم ولحم ضأن عربية، تذاب في القدر ثم تقسم إلى ثلاثة أقسام، ثم يشرب في البطن الخالي من الطعام صباحًا أو مساءً في كل يوم من الأيام الثلاثة واحد من الأقسام الثلاثة.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع، فقال: «إذا بايعتَ فقل لا خِلَابة».

متفق عليه
line

ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يتم خداعه في البيوع، فأمره النبي عليه الصلاة والسلام إذا باع أن يقول لا خديعة، أي لا تخدعوني فإن ذلك لا يحل، وهو وارد مورد الشرط أي إن ظهر في العقد خداع فهو غير صحيح، كأنه قال بشرط أن لا يكون فيه خديعة أو قال لا تلزمني خديعتك، وقد لقنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول؛ ليتلفظ به عند البيع، فيطلع به صاحبه على أنه ليس من ذوي البصائر في معرفة السلع، ومقادير القيمة، فيرى له كما يرى لنفسه؛ لما تقرر من حض المتبايعين على أداء النصيحة؛ لأن الدين النصيحة.

التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره

هدايات لشرح رياض الصالحين

خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته

هدايات لشرح رياض الصالحين

من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استعف العبد عن الحرام أعفّه الله _عز وجل_، وحماه وحمىٰ أهله من هذه المحرمات وفتنتها.

هدايات لشرح رياض الصالحين