الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ

سورة الشعراء
line

وأنذر -أيها الرسول- أهلك وعشيرتك الأقرب فالأقرب مِن قومك حتى لا ينزل بهم عذابنا إن بقوا على شركهم وعنادهم.

﴿ قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ

سورة آل عمران
line

قل -أيها النبي- لهؤلاء الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين مُحذرًا لهم: إن تكتموا ما في قلوبكم من موالاة الكافرين ونصرتهم أو تظهروا ذلك فالله مطلع عليه لا يخفى عليه منه شيء، فعلمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض فكيف تخفى عليه موالاتكم الكفار وميلكم إليهم بالقلب؟ والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء ومنه تعذيب من والاهم.

﴿ قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا

سورة الإسراء
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين الذين يجعلون مع الله إلهًا آخر: لو كان مع الله معبودات أخرى كما يقولون افتراء على الله؛ إذًا لطلبت تلك المعبودات المزعومة طريقًا إلى مُغالبة الله ذي العرش ومنازعته في ملكه كما هو عادة الشركاء والرؤساء والملوك فيما بينهم.

﴿ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ

سورة الأنبياء
line

ولست أدري لعل إمهالكم بتأخير العذاب الذي استعجلتموه بعد أن أعرضتم عن دعوتي اختبار لكم أو استدراج، وأن تتمتعوا في حياتكم الدنيا إلى وقت مقدر في علم الله لتتمادوا في كفركم وضلالكم، ثم يكون ذلك أعظم لعقوبتكم.

﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ

سورة يونس
line

فلم يجيبوا إلى هذا التحدي، ولم يكتفوا بما قالوه في شأن القرآن من أقاويل فاسدة بل سارعوا إلى التكذيب بالقرآن أول ما سمعوه قبل أن يتدبروا آياته ويتفهموا معانيه، وقبل أن يأتيهم ما أُنذروا به من العذاب؛ وذلك لنفورهم عما يخالف دينهم، وكما كذَّب المشركون بوعيد الله كذبت الأمم السابقة أنبياءهم فنزل بها ما نزل من العذاب، فتأمل -أيها الرسول- كيف كانت نهاية الأمم المكذبة لم يبق منهم أحدًا، فقد أهلك الله بعضهم بالخسف وبعضهم بالغرق وبعضهم بغير ذلك، فليحذر هؤلاء أن يستمروا في تكذيبهم، فيحل بهم ما أحل بالأمم المكذبة والقرون المهلكة.

﴿ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ

سورة الصافات
line

فأراد قوم إبراهيم به شرًا وهلاكًا عن طريق إحراقه بالنار ليستريحوا منه، ويحفظوا آلهتهم، فجعلناهم المقهورين الخاسرين، حيث أبطلنا كيدهم، وجعلنا النار بردًا وسلامًا على إبراهيم.

﴿ وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ

سورة طه
line

وأمُر -أيها الرسول- أهلك بأداء الصلاة بإقامتها في أوقاتها وبأركانها وآدابها وخشوعها، واصبر أنت على تكاليفها ومشاقها وعلى تحقيق آثارها الطيبة في نفسك، لا نطلب منك رزقًا لنفسك ولا لغيرك، نحن تكفلنا برزقك كما تكفلنا بأرزاق الخلائق كلهم، فكيف بمن قام بأمرنا، واشتغل بذكرنا؟!، والعاقبة الجميلة المحمودة في الدارين الدنيا والآخرة لأهل التقوى الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون ما نهى عنه.

﴿ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ

سورة يوسف
line

ذلك القول الذي قلته في براءة يوسف عليه السلام والإقرار الذي أقررته على نفسي إنما قلته ليعلم زوجي أني لم أخنه فلم تقع مني الفاحشة ولم أفسد عليه فراشه، مع أنني راودت يوسف عن نفسه، واعترفت بذلك لإظهار براءتي وبراءته، وأن الله لا يستر أهل الخيانة ولا يوفقهم بل يفضحهم ولو بعد حين من الزمان.

﴿ وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ فَأَمۡكَنَ مِنۡهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

سورة الأنفال
line

وإن يرد الذين أُطلق سراحهم من الأسرى نقض عهودهم معك -أيها النبي- والغدر بك مرة ثانية، فلا تهتم بهم ولا تجزع من خيانتهم فقد خانوا الله من قبل هجرتك بكفرهم وجحودهم لنعمه، فكانت نتيجة ذلك أن أوقعهم في قبضتك في غزوة بدر فهزمهم الله وأذلهم بالأسر ونصر نبيه ﷺ عليهم، والله عليم بخلقه وبما فيه صلاحهم، حكيم في تدبيره شؤون عباده.

﴿ إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا

سورة طه
line

إنك يا ربنا كنت بنا بصيرًا تعلم حاجتنا وضعفنا وعجزنا وفقرنا، لا يخفى عليك شيء من أقوالنا وأعمالنا، فمن علينا بما سألناك، وأجب لنا فيما دعوناك.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نُسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرُدُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، وقال: «إن في الصلاة شغلًا».

متفق عليه
line

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كنا نُسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرُدُّ علينا،في أول الإسلام، فلما رجعنا من عند النجاشي أي من الحبشة إلى المدينة، سلمنا عليه فلم يرد علينا السلام، وقال: إن في الصلاة شغلًا، أي اشتغالا بما هو أعظم من غيره؛ لأنها مناجاة مع الله، فلا يصلح فيها الاشتغال بغيره، ويعني أن شغل الصلاة قراءة القرآن والذكر والدعاء لا الكلام، ففيه تحريم الكلام في الصلاة وإن كان مباحًا قبل ذلك، ويستفاد منه التفرغ للصلاة من جميع الأشغال ومن جميع المشوشات والإقبال على الصلاة بظاهره وباطنه.

عن عائشة قالت: جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت، والباب عليه مغلق، فمشى حتى فتح لي، ثم رجع إلى مكانه. ووصفتِ الباب في القبلة.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي
line

قالت عائشة رضي الله عنها: جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في البيت، وقد أغلق عليه الباب، وهذا فيه أن المستحب لمن صلى في مكان بابه إلى القبلة أن يغلق الباب عليه ليكون سترة للمار بين يديه، وليكون أستر، وفيه إخفاء الصلاة عن الآدميين، فمشى أي في أثناء الصلاة حتى فتح لي، وعُلم منه أن مثل هذا فعل قليل لا ينافي الصلاة، ثم رجع إلى مكانه على عقبيه إلى الخلف، ووصفتِ الباب في القبلة أي ذكرت عائشة أن الباب كان إلى القبلة، فلم يتحول صلى الله عليه وسلم عن القبلة عند مجيئه إلى الباب.

عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُشيرُ في الصلاة.

رواه أبو داود
line

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشيرُ في الصلاة، أي يومئ باليد أو الرأس، وذلك عند الحاجة كرد السلام، وذلك فعل قليل لا يضر، والإشارة هي أن يشير الإنسان بيده لأمر من الأمور، فإذا كانت لحاجة فقد جاءت بها السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما إذا كانت لغير حاجة او كانت كثيرة فلا تسوغ.

عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة»، ثم قال في الثالثة: «لمن شاء».

متفق عليه
line

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بين كل أذان وإقامة صلاة نافلة، وكرر ذلك ثلاثًا، وأخبر في الثالثة أن ذلك لمن أراد أن يصلي، فهو على الاستحباب، لا على الإيجاب، و المقصود بالأذان الثاني هو الإقامة، وفي ذلك الحث على المبادرة إلى المسجد عند سماع الأذان لانتظار الإقامة؛ لأن منتظر الصلاة في صلاة، وكرره تأكيدًا لاستحباب التنفل بينهما، مبادرةً إلى العبادة، ومسارعةً إلى الطاعة، وليتهيأ لأداء الفرض على وجه الكمال.

عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ (ق والقرآن المجيد)، و(اقتربت الساعة وانشق القمر).

رواه مسلم
line

سأل عمر بن الخطاب أبا واقد الليثي عن السور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها في صلاتي عيدي الأضحى والفطر؟ وسؤال عمر أبا واقد عما صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين يحتمل أن يكون اختبارًا لحفظ أبي واقد، ويحتمل أن يكون ليتيقن ويتأكد مما يعلمه، ويجوز أن يكون نسي فاستذكر بسؤاله، فأخبره أبو واقد أنه كان يقرأ سورة ق في الركعة الأولى، وسورة القمر في الثانية، وتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيدين بقراءة هاتين السورتين؛ لما تضمنتاه من المعاني المناسبة لأحوال الخارجين إلى العيد، واجتماعهم، وصدورهم؛ فإنها تذكر بأحوال الآخرة منزلة منزلة، وفيه دليل على سنية الجهر بالقراءة في صلاتي العيد. وصح عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، رواه مسلم، فدل على التنويع بين السُّنَّتين.

عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. وفي رواية: ويأكلهن وترًا.

رواه البخاري
line

أخبر أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج من بيته للصلاة يوم عيد الفطر إلا بعد أن يأكل تمرات، لأن الصوم إمساك عن الطعام والشراب ونحوهما، وقد اكتملت عدة شهر الصوم، وصيام يوم العيد محرم، فهذه المبادرة لإعلان الفرق بينهما. وخص التمر، لأنه أنفع للبطن الخاوي، وأسرع هضمًا،فإلم يفعل ذلك قبل خروجه استحب له فعله في طريقه، أو في المصلى إن أمكنه، ويكره له تركه، وفي رواية أخرى: ويأكل التمرات وترًا، ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا فصاعدًا.

عن بريدة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يَطعَم، ولا يَطعَم يوم الأضحى حتى يصلي.

رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
line

أخبر بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يخرج لصلاة العيد يوم عيد الفطر حتى يأكل تمرات وترًا كما في الحديث الآخر، والحكمة في ذلك المبادرة إلى تحقيق الفطر في هذا اليوم؛ لأن هذا اليوم يوم يجب فطره ويحرم صومه، وجاء بعد شهر الصوم، فإذا أكل من أوله دل ذلك على المبادرة بتحقيق فطر ذلك اليوم مثل ما يسن للصائم أن يبادر بالفطر إذا غابت الشمس، فهنا الأكل لأجل المبادرة بذلك، وكان لا يأكل يوم عيد الأضحى إلا بعد أن يصلي صلاة العيد، والحكمة هي أن الإنسان مأمور بالأكل من نُسكه في يوم الأضحى، فيؤخر الأكل حتى يأكل من أضحيته، وهذا على سبيل الاستحباب في العيدين.

عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: كَسَفَتِ الشمسُ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ففزع فأَخطأَ بدِرْعٍ حتى أُدرِكَ بردائه بعد ذلك، قالت: فقضيت حاجتي، ثم جئت ودخلت المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا، فقمتُ معه، فأطال القيام، حتى رأيتني أريد أن أجلس، ثم أَلْتَفِتُ إلى المرأة الضعيفة، فأقول: هذه أضعف مني، فأقوم، فركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، حتى لو أن رجلًا جاء خُيِّل إليه أنه لم يركع.

متفق عليه
line

أخبرت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن الشمس خسفت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، والخسوف والكسوف مترادفان بدلالة النصوص، ومن شدة سرعته صلى الله عليه وسلم واهتمامه بذلك أراد أن يأخذ رداءه، فأخذ درع بعض أهل البيت سهوًا، ولم يعلم ذلك؛ لاشتغال قلبه بأمر الكسوف، فلما علم أهل البيت أنه ترك رداءه لحقه به إنسان، فقضت أسماء حاجتها، وتوضأت، ثم جاءت إلى المسجد، فرأت الرسول صلى الله عليه وسلم قائمًا يصلي، فدخلت في صفوف النساء تصلي، فأطال عليه الصلاة والسلام القيام، حتى إن أسماء حدثت نفسها بأن تقعد، من الجهد والتعب، فرأت امرأةً ضعيفةً واقفةً، فحدثت نفسها بأن هذه أضعف منها بنيةً وتصبرت وقامت، فنشطت للوقوف، ثم ركع عليه الصلاة والسلام وأطال الركوع، ثم رفع رأسه من الركوع وأطال القيام، حتى إنه لو جاء رجل ممن لم ير ركوعه صلى الله عليه وسلم ورفعه منه لظن أنه صلى الله عليه وسلم لا زال في قيام القراءة الذي قبل الركوع.

عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه.

متفق عليه
line

أخبر أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه للدعاء إلا في دعاء الاستسقاء، وكان في الاستسقاء يرفعها رفعًا شديدًا حتى يظهر بياض إبطيه عليه الصلاة والسلام، لأن لابس الرداء إذا رفع يديه يظهر إبطه، ويحمل النفي في هذا الحديث على صفة مخصوصة، إما أنه في خطبة الجمعة؛ لوروده في أحاديث أخرى، أنه كان لا يرفع يديه في خطبة الجمعة، إنما يشير بأصبَعه، وإما أن المراد بالنفي في حديث أنس الرفع البليغ، كما يدل عليه قوله: حتى يرى بياض إبطيه، وإما على صفة اليدين في ذلك، كما ذُكر في حديث آخر أنه أشار بظهر كفيه إلى السماء، فلا يفعل هذا الرفع إلا في الاستسقاء، أو يحمل على نفي رؤية أنس رضي الله عنه للرفع إلا في الاستسقاء، وهو لا يستلزم نفي رؤية غيره، ورواية المثبت مقدمة على النافي، فقد جاء رفع اليد في مواطن أخرى، مثل حديث أبي موسى أنالنبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ، ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر». ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس» متفق عليه. والحاصل: استحباب الرفع في كل دعاء إلا ما جاء من الأدعية مقيدًا بما يقتضي عدمه، كدعاء الركوع والسجود ونحوهما.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال: "اللهم اسق عبادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت".

رواه أبو داود
line

هذا الحديث في ذكر دعاء من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا استسقى وطلب نزول الغيث والمطر قال: اللهم اسق عبادك المتذللين الخاضعين لك، فالعباد هنا كالسبب للسقي، واسق الحيوانات والحشرات التي هي بحاجة إلى الماء، وقد يؤخذ منه حضور البهائم للاستسقاء، وابسط اللهم بركاتِ غيثك ومنافعَه على العباد بما يحصل به من الخصب، وأحي الأرضَ بعد موتها، أحي هذا البلد الذي أصابه القحط والجدب بالخصب والغيث والبركة، وإخراج النبات من الأرض الذي فيه قوت الناس وقوامهم وحياتهم.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين