الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ

سورة الزمر
line

وينجي الله من جهنم وعذابها بفضله ورحمته الذين اتقوا ربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه والخوف من عقابه، ولهم الفوز بالجنة ونعيمها، لا يمسهم من العذاب شيء الذي يصيب غيرهم من الكافرين والعصاة، ولا هم يحزنون على أي شيء تركوه خلفهم من حظوظ الدنيا.

﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ

سورة النمل
line

الذين جاءوا يوم القيامة بالتوحيد والإيمان بالله وعبادته وحده وبالأعمال الصالحة فلهم عند الله خير منها من الثواب والعطاء حسن وهو الجنة، وهم يوم الفزع الأكبر آمنون بتأمين الله لهم.

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ

سورة الملك
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء على سبيل التوبيخ وإلزام الحجة: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه غائرًا في الأرض بحيث لا يبقى له وجود أصلا فلا تصلون إليه، فمَن غير الله يستطيع أن يأتيكم بماء كثير جار لا ينقطع تراه عيونكم، تنعمون به وتستعملونه في شؤونكم ومنافعكم؟ لا يفعل ذلك إلا الله وحده، فعليكم أن تشكروه على نعمه؛ لكي يزيدكم منها.

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ

سورة المائدة
line

ويقول بعض المؤمنين متعجبين من حال هؤلاء المنافقين إذا كشف الله أمرهم: أهؤلاء الذين حلفوا بأغلظ الأيمان وآكدها إنهم لمعكم -أيها المؤمنون- في الإيمان والنصرة والموالاة؟! بطلت أعمال المنافقين التي عملوها في الدنيا، وضاع ثوابها؛ لأنهم عملوها بلا إيمان وإخلاص، فأصبحوا خاسرين في الدارين.

﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ

سورة الحج
line

أذِن الله للمسلمين أن يقاتلوا الكفار، بعد أن كانوا ممنوعين من ذلك أول الإسلام، بسبب ما وقع عليهم من ظلم وعدوان من أعدائهم، وإن الله قادر على نصر عباده المؤمنين وإذلال عدوهم، لكن قضى الله بحكمته أن يختبر المسلمين بقتال الكفار.

﴿ وَأَكِيدُ كَيۡدٗا

سورة الطارق
line

وإني أقابل كيدهم ومكرهم بما يناسبه فأكيد لهم كيدًا كما هم يكيدون، وأستدرجهم من حيث لا يعلمون، ثم آخذهم أخذ عزيز مقتدر؛ فينقلب كيدهم عليهم خسرانًا وهلاكًا.

﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ

سورة التوبة
line

وما كان طلب إبراهيم عليه السلام المغفرة من ربه لأبيه آزر إلا بسبب وعد إبراهيم عليه السلام إياه ليسألن الله له المغفرة وكان يرجو أن يُسلم، فلما تبين لإبراهيم أن أباه عدو لله لا ينفعه النصح والتذكير، أو علم بوحي من الله أنه سيموت كافرًا ترك الاستغفار له وتبرأ منه موافقة لربه وتأدبًا معه‏، وكان استغفاره له اجتهادًا منه لا مخالفة لحكمِ الله أو وحيٍ أوحاه إليه به، إن إبراهيم عليه السلام كثير التضرع لله بالذكر والدعاء والاستغفار والتوجع من خشية الله، كثير الصفح عما يصدر من قومه من الزلات.

﴿ وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ

سورة التكوير
line

وإذا البنت المدفونة وهي حية يسألها الله سؤال تَطييب لها، وتبكيت لقاتلها.

﴿ ٱلۡحَآقَّةُ

سورة الحاقة
line

الحاقة وهي القيامة التي تظهر فيها الحقائق، ويحق على الجميع الجزاء على الأعمال، ويتحقق فيها الوعد والوعيد.

﴿ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ

سورة الواقعة
line

أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه مما تلقونه من البذور في الأرض؟ فتخرج منه الأقوات والأرزاق والفواكه، مما هو من ضرورات حاجاتكم ومصالحكم.

عن جندب بن سفيان البجلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ صلَّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، فانظُرْ يا ابنَ آدمَ، لا يَطْلُبَنَّكَ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيء».

رواه مسلم بلفظ: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم»، وهذا لفظ أحمد
line

يبين هذا الحديث فضل صلاة الصبح وأن مصليها في ذمة اللّه، أي: في كلاءته وحفظه، وفي عهده وأمانته، وفي رواية لأبي نعيم في مستخرجه (2/ 252) ح1467: (في جماعة)، ثم حذَّر الإنسان من التعرض لمن هو كذلك، فخاطبه منبِّهًا محذرًا: فلا يحاسبنك الله بسبب تعرضك بأذى لمن هو في ذمة الله، فإن ذلك سبب لعقوبة الله تعالى ، ودخول النار والعياذ بالله. أو أن معنى قوله: "لا يطلبنك اللّه من ذمته بشيء"، يعني: لا تفرطوا في صلاة الفجر، أولا تعملوا عملاً سيئاً، فيطالبكم الله تعالى بما عهد به إليكم، وهذا دليل على أن صلاة الفجر كالمفتاح لصلاة النهار، بل لعمل النهار كله، وأنها كالمعاهدة مع الله بأن يقوم العبد بطاعة ربه عز وجل ممتثلاً لأمره مجتنبًا لنهيه.

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «ما يجد الشهيد من مَسِّ القتل إلا كما يجد أحدكم من مَسِّ القَرْصَة».

رواه الترمذي
line

في هذا الحديث بشارة النبي صلى الله عليه وسلم للشهيد حينما يصاب في المعركة، فإنه لا يشعر بألم إصابته إلا كما يشعر أحدنا بألم قرصة النملة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «من احْتَبَسَ فرسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله، وتصديقًا بوعده، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَه في ميزانه يوم القيامة».

رواه البخاري
line

أفاد الحديث أن من أوقف فرساً للجهاد في سبيل الله تعالى وابتغاء مرضاته لكي يحارب الغزاةُ عليه، ابتغاءً لوجه الله تعالى، وتصديقاً بوعده الذي وعد به، حيث قال: (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ) فإن الله يثيبه عن كل ما يأكله أو يشربه أو يخرجه من بول أو روث حتى يضعه له في كفة حسناته يوم القيامة، وعن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ارتبط فرساً في سبيل الله، ثم عالج علفه كان له بكل حبة حسنة". أخرجه ابن ماجه.

عن أبي يحيى خريم بن فاتك رضي الله عنه مرفوعاً: «من أنفق نفقة في سبيل الله كُتِبَ لَهُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ».

رواه الترمذي
line

في هذا الحديث فضل الإنفاق في سبيل الله، وأنَّ المنفق له بمثل ما أنفق سبعمائة ضعف، وهذا موافق لقوله تعالى : (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

عن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما قال: «سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المِنْبَرِ: ما تَرَى في صلاة الليل؟ قال: مَثْنَى مَثْنَى، فإذا خَشِيَ أحدُكم الصبحَ صلَّى واحدة فأَوْتَرَت له ما صلَّى، وأنه كان يقول: اجعلوا آخِرَ صلاتِكم باللَّيل وِتْراً».

متفق عليه
line

سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على الْمِنْبَرِ، عن عدد ركعات صلاة الليل، وكيفيتها، فمن حرصه صلى الله عليه وسلم على نفع الناس، ونشر العلم فيهم، أجابه وهو في ذاك المكان، فقال: صلاة الليل مَثْنَى مَثْنَى، أي يسلم فيها المصلي من كل ركعتين، فإذا خشي طلوع الصبح، صلى ركعة واحدة فأوترت له ما صلى قبلها من الليل. ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يختم العبد صلاة الليل بالوِتْر؛ إشارة منه -عليه الصلاة والسلام- بأن يختم الموفَّق حياته بالتوحيد. وهناك صيغ أخرى لكيفية قيام الليل والوتر.

عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعًا: «لا يُصَلِّي أحدكم في الثَّوْبِ الواحد، ليس على عاتقيه منه شيء».

متفق عليه
line

المطلوب من المُصلِّي أن يكون على أحسن هيئة، فقد قال تعالى: {يا بني آدم خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كل مَسجدٍ}. ولأن مقابلة الملوك ولقاء الأشراف والسادة؛ يتطلب من الإنسان أن يكون على أكمل الأحوال وأحسن الهيئات، فكيف بمقابلة ملك الملوك وسيد السادات؟ ولذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم حثَّ المُصلِّي أن لا يصلِّى وعاتقاه مكشوفان مع وجود ما يسترهما أو أحدهما، ونهى عن الصلاة في هذه الحال، وهو واقف بين يدي الله يناجيه.

عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كَبَّر رفع يديه حتى يُحَاذِيَ بهما أُذُنَيْه، وإذا ركَع رفع يَديه حتى يُحَاذِيَ بهما أُذُنَيْه، وإذا رفع رأسه من الركوع» فقال: «سَمع الله لِمَن حَمِده» فعل مِثل ذلك.

رواه مسلم
line

يخبر مالك بن الحُوَيْرِث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : "كان إذا كَبَّر رفع يَديه حتى يُحَاذِيَ بهما أُذُنَيْه" يعني: إذا كَبَّر تكبيرة الإحرام رفع يَدَيه حتى يُحَاذِيَ بهما أُذُنيه، وفي رواية: "حتى يُحَاذِيَ بهما فُروع أُذُنَيه". وفروع الأُذن: أعَالِيها. وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه : "كان يرفع يَديه حتى يُحاذي بهما منْكَبيه" أي مقابل ومساويًا لمنْكَبَيه. فهذه ثلاث روايات: الأولى: يرفع يديه حتى يُحاذي بهما أُذُنَيه. الثانية: يرفع يديه حتى يُحاذي بهما فُروع أُذُنَيه. الثالثة : يرفع يديه حتى يُحاذي بهما منْكَبَيه. فهو مخير بين ذلك أو يرفع يديه حَذو منْكَبيه بحيث تُحاذي أطراف أصابِعه فُروع أُذُنَيْهِ أي أعلى أُذُنَيْهِ وإبهاماه شَحْمَتَي أُذُنَيْهِ وراحتاه منْكَبيه. وقوله: "إذا كَبَّر رفع يَديه" أي: يرفع يَديه مع التَّكبير، وفي رواية عند مسلم: "يرفع يَديه ثُم يكبِّر" أي بعده، وفي أخرى: " كَبَّر ثم رفع يَديه " فهذه ثلاث صور لرفع اليدين عند تكبيرة الأحرام. فعلى هذا: تكون هذه السُّنة قد ورَدت على وجوه متنوعة، فيعمل بجميعها اتباعا للسُّنة في كل ما وَرد عنه صلى الله عليه وسلم . "وإذا ركَع رفع يَديه حتى يُحَاذِيَ بهما أُذُنَيْه"يعني: إذا شَرع في الرُّكوع رفع يَديه حتى يُحَاذي بهما أُذُنيه، وهذا هو الموضع الثاني مما يُستحب فيه رفع اليَدين. "وإذا رفع رأسه من الرُّكوع" فقال: "سَمع الله لِمَن حَمِده" يعني: إذا شَرع في الرَّفع من الركوع قال: "سَمِع الله لمن حَمِده" وهذا الذِّكر من واجبات الصلاة. "فعل مِثل ذلك" أي: فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلما فعل عند التَّكبير: رفع يديه حتى حَاذَى بهما أُذُنيه، وهذا هو الموضع الثالث مما يُستحب فيه رفع اليدين في الصلاة. فهذه ثلاث مواضع يستحب فيها رفع اليدين في الصلاة، والرابع هو رفع اليدين عند القيام من التشهد الأول في الصلاة الثلاثية أو الرباعية.

عن حذيفة رضي الله عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مُتَرَسِّلًا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: «سبحان ربي العظيم»، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: «سمع الله لمن حمده»، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: «سبحان ربي الأعلى»، فكان سجوده قريبا من قيامه. قال: وفي حديث جرير من الزيادة، فقال: «سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد».

رواه مسلم
line

يخبر حُذيفة رضي الله عنه أنه صلَّى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل وأنه كان يقول في رُكوعه: "سُبحان رَبِّيَ العظيم"، وفي سجوده: "سُبحان رَبِّيَ الأعلى" وهذا يدل على مشروعية هذا الذِّكر في الرَّكوع والسَّجود،" كان يقول في رُكوعه: "سُبحان رَبِّيَ العظيم "، وفي سجوده: "سُبحان رَبِّيَ الأعلى "، "وما مَرَّ بآية رَحْمَة إلا وقَف عِندها فَسأل" يعني: عندما يمرُّ بآية فيها ذِكر الجنَّة والنَّعيم، لا يتجاوزها حتى يسأل الله تعالى، فيقول: اللَّهم إني أسألك الجنَّة، وله أن يسأل الله تعالى من فَضْلِه، ولو مَرَّ ثناء على الأنبياء أو الأولياء أو ما أشبه ذلك، فله أن يقول: أسأل الله من فضله، أو أسأل الله أن يُلحقني بهم، أو ما أشبه ذلك. "ولا بآية عَذاب إلا وقَف عِندها فتعوَّذ " أي: عندما يَمرُّ بآية فيه ذِكر العذاب وذِكر جهنَّم وأحوال أهلها، لا يتجاوزها حتى يَستعيذ من ذلك. فيستحب التأسِّي به صلى الله عليه وسلم لكن خَصَّه جمع من العلماء بصلاة النافلة؛ لأنه لم يُنقل عنه صلى الله عليه وسلم ذلك في الفَرض مع كَثرة من وصف قراءته في صلاة الفَريضة، وإن أتى به في الفرض أحيانا فلا بأس؛ لأن ما ثبت في الفرض جاز في النفل وبالعكس إلا إذا دل دليل على التخصيص.

عن أنس رضي الله عنه قال: «من السُّنَّة إذا تزوَّج الرجل البِكْرَ على الثَّيِّب أقام عندها سبْعا وقَسَم، وإذا تزوَّج الثَّيِّب على البِكْر أقام عندها ثلاثا ثم قَسَم» قال أبو قِلابة: ولو شئتُ لقلتُ: إنَّ أنَسًا رَفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .

متفق عليه
line

يبين هذا الحديث السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن تزوج زوجة جديدة على زوجة أخرى أو أكثر، وأن هذه الزوجة الجديدة إن كانت بكرًا أقام عندها سبع ليال، ثم قسم بينها وبين بقية زوجاته، وإن كانت ثيبًا أقام عندها ثلاث ليال، ثم قسم، وهذه التفرقة بين البكر والثيب؛ لأن البكر بحاجة إلى من يؤنسها ويزيل وحشتها وخجلها؛ لكونها حديثة عهد بالزواج، بخلاف الثيب فهي أقل حاجة لذلك؛ ولأن رغبة الرجل في البكر أكثر من رغبته في الثيب، فأعطاه الشارع هذه المدة حتى تطيب نفسه ويشبع رغبته.

عن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوِّذات دبر كل صلاة. ولفظ الترمذي: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوِّذتين في دبر كل صلاة.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي
line

قال عقبة بن عامر: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوِّذات هي ما يتعوذ بها وهي: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، عَقِب كل صلاة، والأمر هنا للاستحباب. ولفظ الترمذي: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوِّذتين في دبر كل صلاة، فهنا إما أن يكون المقصود بالجمع في قوله: (بالمعوِّذات) المعوذتين ومعهما {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:1]، أو أن المقصود بذلك السورتان فقط، ويكون ذكر المعوذات بالجمع أطلق عليها من ناحية إطلاق الجمع على الاثنين، وهو سائغ، أو أنه جمعها باعتبار أن ما يُستعاذ منه فيهما كثير، وهذا الاحتمال هوالأصح؛ لأنه حديث واحد، والروايات يفسر بعضها بعضا.

التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه

هدايات لشرح رياض الصالحين

من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.

هدايات لشرح رياض الصالحين

مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما عظم النفع، وصار عاماً للناس غير مقصورٍ علىٰ الأفراد، كَانَ أفضل أجراً، وأحسن أثراً.

هدايات لشرح رياض الصالحين