الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ

سورة الأنعام
line

وكذَّب بهذا القرآن -أيها الرسول- الكفارُ من قومك، وهو الحق الذي لا مرية فيه أنه من عند الله، قل لهم -أيها الرسول-: لست عليكم بحفيظ على أقوالكم وأعمالكم وأجازيكم عليها، ولست بمُفَوض إلىَّ أمركم فأجبركم على التصديق وأمنعكم من التكذيب، إنما أنا رسول أبلغكم ما أرسلت به إليكم، ومنذر لكم ما ينتظركم من عذاب شديد على كفركم بالله وتكذيبي، وقد نصحت لكم ولكنكم لا تحبون الناصحين.

﴿ وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ

سورة التوبة
line

وممن هم قريبون من المؤمنين من سكان البادية منافقون فاحترسوا منهم، واحترسوا كذلك من قوم آخرين يسكنون معكم في المدينة، أقاموا على النفاق وثبتوا عليه، هؤلاء يخفى عليك -أيها الرسول- أمرهم، لا تعلمهم أنت بأعيانهم فتعاقبهم، أو تعاملهم بمقتضى نفاقهم، لكن الله يعلمهم لا يخفى عليه شيء من ظواهرهم أو بواطنهم، سيعذبهم مرتين مرة في الدنيا بفضيحتهم وانكشاف نفاقهم وبالقتل والأسر، ومرة أخرى في الآخرة بعذاب القبر بعد الموت، ثم يردون يوم القيامة إلى عذاب عظيم في الدرك الأسفل من النار لا يخرجون منه أبدًا.

﴿ قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا

سورة الفرقان
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار المكذبين: إن الذي أنزل القرآن هو الله الذي يعلم السرائر في السماوات والأرض كعلمه بالظواهر، ويعلم كل شيء، وليس القرآنَ مختلقًا كما زعمتم، فالله واسع الرحمة عظيم المغفرة لمن تاب من الذنوب وترك المعاصي وعاد إلى الإيمان والطاعة، رحيمٌ بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة وقد استحقوها بأفعالهم، ومحا ما سلف من سيئاتهم بعد المعاصي.

﴿ لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ

سورة الممتحنة
line

منكم -أيها المؤمنون- من أفشى أسراركم للكافرين، خوفًا على أقاربه أو أولاده الذين يعيشون في مكة مع هؤلاء الكافرين، والحق أنه لن تنفعكم قرابتكم ولا أولادكم إذا واليتم الكفار من أجلهم؛ لأن يوم القيامة يفرق الله بينكم وبين أقاربكم وأولادكم فيدخل أهل طاعته جنته وأهل معصيته النار، والله بما تعملون بصير لا يخفى عليه شيء من أقوالكم وأعمالكم، وسيجازيكم عليها بما تستحقون.

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ

سورة الحج
line

ذلك الذين فعلناه من نصرة المُعتَدَى عليه المظلوم؛ لأن الله قادر على ما يشاء لا يعجزه شيء، ومن قدرته أنه يُدخل الليل في النهار ويُدخل النهار في الليل بزيادة أحدهما ونقص الآخر، وأنتم ترون ذلك بأعينكم، وتشاهدون كيف يسيران بهذا النظام البديع، وإن الله سميع لكل صوت بصير بكل فعل، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ

سورة الحج
line

والذين كفروا بالله وكذبوا برسوله وأنكروا آياتنا المنزلة على رسولنا الهادية للحق والصواب فأعرضوا عنها، أو عاندوها؛ فأولئك لهم عذاب يذلهم ويخزيهم ويهينهم في جهنم.

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ

سورة المنافقون
line

ذلك الذي ذكر من حالهم الذي دأبوا عليه من الكذب والخداع والصد عن سبيل الله سببه أنهم آمنوا في الظاهر فنطقوا بكلمة الإسلام بألسنتهم دون أن يستقر الإيمان في قلوبهم، وكفروا في الباطن واستمروا عليه، فختم الله على قلوبهم بالكفر فلا يدخلها إيمان، فهم لا يفهمون ما فيه صلاحهم ورشادهم؛ لانطماس بصائرهم.

﴿ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ

سورة الليل
line

وإنَّ لنا وحدنا مُلك الآخرة والدنيا، نعطي من نشاء ونحرم من نشاء.

﴿ فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا

سورة النساء
line

فهؤلاء الضعفاء هم الذين يُرجى لهم من الله أن يتجاوز عنهم؛ لعذرهم ولعلمه بحقيقة ضعفهم وعجزهم، وكان الله عفوًّا عن سيئات عباده، غفورًا لذنوب من تاب إليه.

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُ مُرِيبٖ

سورة هود
line

ولقد آتينا موسى عليه السلام التوراة فاختلف فيها قومه، فآمن بها جماعة منهم، وكفر بها آخرون كما فعل قومك بالقرآن، فلا يغيظنك -أيها الرسول- تكذيبهم لك، فلك بمن سلف من الأنبياء قبلك أسوة، ولولا قضاء من الله سبق: أنه لا يعجِّل لخلقه العذاب بل يؤخره إلى يوم القيامة لحكمة يعلمها؛ لحل بهم في دنياهم ما يستحقون من العذاب، وإن الكفار من اليهود أهل التوراة والمشركين لفي شك شديد في هذا القرآن قد أوقعهم في الريبة والتخبط والاضطراب.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ».

رواه البخاري
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم الناس ضرر السير وحيدًا في السفر مثل الذي أعلم ما سار راكب بليل وحده، وجواز السفر منفردًا يكون للضرورة والمصلحة التي لا تنتظم إلا بالانفراد كإرسال الجاسوس والطليعة. وفي زماننا أغلب السفر الذي يحتمل الانفراد هو السفر بالسيارات أو الدراجات؛ لأن ما عداها يكون الإنسان راكبًا مع جمعٍ، فأما السفر بالسيارات والدراجات في الطُّرق المأهولة المليئة بسيارات أو دراجات أخرى فهذا لا يدخل في النهي؛ لأنها مثل الرَّكب في الزمن الماضي، إذا كان على كل بعير راكب واحد، ولكنهم يسيرون متقاربين، يرى بعضهم بعضًا، ولا يخلو الطريق منهم، فإذا لم يكن كذلك دخل في النهي.

عَن صُهَيْبٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينَ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا».

رواه النسائي في الكبرى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم
line

في هذا الحديث بيان دعاء دخول القرية، إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد دخول قرية قال حين يراها: اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما حوت من مخلوقات، ورب الشياطين وما نشرت من ضلال، ورب الرياح وما نثرت، فبدأ بالثناء على الله عز وجل ثم ثنَّى بسؤاله تعالى خيرَ ما في القرية التي رآها، وخير أهلها، واستعاذ من شرها وشر ما في القرية من الناس المارين بها والحيوانات والجن وشر أهلها الذين يسكنونها.

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّفُ فِي الْمَسِيرِ، فَيُزْجِي الضَّعِيفَ، وَيُرْدِفُ، وَيَدْعُو لَهُمْ.

رواه أبو داود
line

أخبر جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتأخر في السفر؛ ليسير في آخر القوم، فيسوق الذي دابته ضعيفة، ويساعده على السير، أو يحمله معه، يُركب خلفه من يضعف عن المشي أو تضعف دابته، وإذا وجد من تعب أو ماتت دابته يحمل متاعه، وهذا سبب تخلفه في المسير، وهذا من تواضعه عليه الصلاة والسلام، ويدعو للجيش ولمن يرافقه ولدوابهم، ولاسيما إذا رآهم في جهد، ويدعو للجيش عمومًا، ويدعو لهؤلاء الضعفة خصوصًا، والمراد أنه صلى الله عليه وسلم يكون وراء الجيش لينظر من ضعف مركوبه أو ضعف هو لكونه يمشي وليس عنده مركوب، فيعينهم، وهذا من حسن خلقه الذي وصفه الله تعالى به وذكر عظمه.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الشِّعْرِ؟ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ».

رواه أحمد وابن حبان
line

سأل الشاعر الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه عن قول الشعر، فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم بأن الشعر من وسائل الجهاد في سبيل الله تعالى، بالدفاع به عن الله ورسوله ودينه، وأن هجاء المشركين مثل رميهم بالسهام، فله أكبر الأثر على نفوسهم بالانكسار والهزيمة.

عن بريدة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي جاء رجل ومعه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، أنت ‌أحق ‌بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله لي" قال: فإني قد جعلته لك، فركب.

رواه أبو داود والترمذي
line

بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي أتى رجل ومعه حمار، فقال: يا رسول الله اركب، وتأخر الرجل عن مقدمة الحمار ليركب النبي عليه الصلاة والسلام على مقدمة الدابة أدبًا معه وإيثارًا له، فقال عليه الصلاة والسلام: لا أركب على المقدمة؛ لأنك أحق بمقدمة دابتك مني فأنت المالك لها ولمنافعها، إلا أن تأذن لي، قال الرجل: قد أذنت وجعلت المقدمة لك، إكرامًا لعظيم منزلتك والتماسًا لبركتك، فركب عليه الصلاة والسلام، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين الحكم الشرعي للناس، وأن صاحب الدابة أحق بها إلا أن يجعله لغيره.

عن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت ‌له ‌حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك».

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) في يوم مائة مرة كانت هذه الكلمات له مثل ثواب إعتاق عشر رقاب، وكتبت له في صحيفته مائة حسنة وأُزيلت عنه مائة سيئة، وكانت له حصنًا من الشيطان في اليوم الذي قال فيه ذلك حتى يمسي، ولم يجيء أحد بأحسن مما جاء به، إلا أحد عمل أكثر من عمله بأن زاد عن المائة، والأفضل أن يأتي بالذكر متواليًا في أول النهار ليكون له حصنًا في جميع نهاره، وكذلك في أول الليل ليكون له حصنًا في جميع ليله.

عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ».

رواه أبو داود
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال: رضيت ‌بالله ‌ربًّا، قنعت واكتفيت بالله على الدوام ربًّا، أي سيدًا ومالكًا ومصلحًا ومدبرًا وقائمًا بإصلاح أموري ومعبودًا، وبالإسلام دينًا، ولم أسع في غير طريق الإسلام، وبمحمد رسولًا، آمنت به في كونه مرسلًا إلي وإلى سائر الناس، ولم أسلك إلا ما يوافق شريعة محمد عليه الصلاة والسلام، فمن قال ذلك منقادًا لها وجبت له الجنة، ومن مات على ذلك فلا بد له من دخول الجنة قطعًا، ولو دخل النار في كبائر عليه فمآله إلى الجنة على كل حال.

عن يُسيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يُراعِينَ بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات ‌مستنطقات.

رواه أبو داود والترمذي
line

ذكرت يُسيرة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن أن يحفظن أنفسهن بالتكبير والتقديس وهو التعظيم والتمجيد ولعل المراد به هنا التسبيح، وبالتهليل، وأن يقبضن أصابعهن ويبسطنها للعدد بها ليضبطن بها ما يسبحن به من العدد، وذلك لأن الأصابع مسؤولات يوم القيامة، ومطلوب منهن النطق بما عمل بهن صاحبهن من طاعة أو معصية.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ، وَفِي رِوَايَةٍ:بِيَمِينِهِ.

رواه أبو داود والترمذي والنسائي
line

قال عبد الله بن عمرو: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسبح بلسانه، ويعدُّ بيده، وفي رواية بيمينه، أي بأصابع يده اليمنى، وعلل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر بأن الأنامل مسؤولات مستنطقات يعني أنهن يشهدن بذلك فكان عقدهن بالتسبيح من هذه الحيثية أولى من السبحة والحصى.

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»، قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: «لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».

متفق عليه
line

قال البراء بن عازب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تأتي مكان نومك فتوضأ كوضوئك للصلاة، إن كنت على غير وضوء، ثم ارقد على جنبك الأيمن؛ لأنه أنفع للصحة، ولأنه يمنع الاستغراق في النوم، فيسرع الإفاقة ليتهجد أو ليذكر الله تعالى، بخلاف الاضطجاع على الشق الأيسر، ثم قل: (اللهم أسلمت وجهي إليك) أي سلمت ذاتي إليك طائعة لحكمك، فأنا منقاد لك في أوامرك ونواهيك، واستسلمت لما تفعل فلا اعتراض عليك فيه، (وفوضت أمري إليك) ورددت أمري إليك وبرئت من الحول والقوة إلا بك، فاكفني الهم، (وألجأت ظهري إليك) أسندت واعتمدت عليك كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده إليه، (رغبة ورهبة إليك) طمعًا في ثوابك وخوفًا من عقابك، (لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك) لا اعتصام بحصن ولا بمخلوق منك إلا إليك، ولا مخلص من الهلاك والشرور إلا إليك، (اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت) صدقت بكتابك القرآن الذي أنزلته، (وبنبيك الذي أرسلت) وآمنت بنبيك الذي أرسلت، فإذا مت في تلك الليلة بعد قولك هذا الذكر فأنت على الفطرة وعلى دين الإسلام، واجعل هذه الكلمات آخر ما تتكلم به، قال البراء: فأعدت على النبي صلى الله عليه وسلم الذكر لأحفظه، فلما وصلت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت، وسبب إنكاره عليه الصلاة والسلام لقوله؛ لأن هذا ذكر ودعاء، فينبغي الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، فيتعين أداؤها بحروفها.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين