الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ ﴾
سورة المعارج
من الله ذي العلو والعظمة والنِعم، والمصاعد التي تصعد فيها الملائكة.
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
سورة الأعراف
ولو شئنا أن نرفع قدر هذا الإنسان وننفعه بما آتيناه من الآيات لرفعناه فنفعناه ووفقناه للعمل بها، وبذلك يرتفع قدره في الدنيا والآخرة، ولكنه فعل ما يقتضي الخذلان فركن إلى الدنيا واتبع هواه وآثر شهواته وملذاته على الآخرة، وامتنع عن طاعة الله وخالف أمره، فمَثلُه في شدة الحرص على الدنيا كمَثلِ الكلب لا يزال لاهثًا في كل حال، إن تطرده أو تتركه يُخرج لسانه في الحالين لاهثًا؛ لأن اللهث طبيعة فيه، وكذلك حال الحريص على الدنيا، المعرض عن آيات الله بعد إيتائها يظل على كفره سواء عليك اجتهدت في دعوته أم أهملته؛ لإيثاره الدنيا على الآخرة، هذا المثل المذكور هو مثل القوم الظالمين بتكذيبهم آياتنا، فاقصص -أيها الرسول- أخبار الأمم السابقة لهم؛ لعل قومك يتدبرون فيما جئتهم به؛ فينزجروا عما هم فيه من الكفر والتكذيب والضلال فيؤمنوا.
﴿ قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ﴾
سورة المؤمنون
قالوا على سبيل التعجب والإنكار واستبعاد وقوع البعث: أإذا متنا وتحللت أجسامنا وعظامنا وصارت ترابًا في الأرض أَيعقل أن نُبعث أحياء مرة أخرى للحساب والجزاء؟! هذا لا يتصور ولا يدخل العقل ولن يكون بزعمهم.
﴿ دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﴾
سورة الصافات
طردًا لهم وإبعادًا عن الاستماع إلى ما يقول الملأ الأعلى، ولهم في الآخرة عذاب دائم لا ينقطع عنهم.
﴿ ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ ﴾
سورة الواقعة
أأنتم الذين أنزلتموه من السحاب الممتلئ بالماء الذي في السماء إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم وتفضلًا منَّا عليكم؟ لا شك أننا نحن الذين أنزلناه، ولا تستطيعون إنكار ذلك.
﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة آل عمران
وما محمد ﷺ إلا رسول الله مثل الرسل السابقين الذين ماتوا أو قتلوا وظيفته تبليغ رسالات ربه وتنفيذ أوامره، أفإن حضره الموت بانقضاء أجله أو رَزقَهُ الله الشهادة ارتددتم عن دينكم فرجعتم إلى الكفر، وتركتم ما جاء به نبيكم من الجهاد في سبيل الله؟ ومن يرجع منكم عن دين التوحيد إلى الشرك والضلال فلن يضر الله شيئًا، إنما يضر المرتد نفسه بتعريضها لسخط الله والعذاب الشديد، وبحرمانها من الأجر والثواب، ومن ثبت على إيمانه وشكر ربه على نعمة الإيمان وصبر على الشدائد فإن الله سيجزيه أحسن الجزاء بالنصر في الدنيا وبرضوانه في الآخرة.
﴿ إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ ﴾
سورة الأنفال
اذكروا -أيها المؤمنون- ما كان من استجابة الله لدعائكم وبشارة النصر على عدوكم وقت أن كنتم متعبين وقلقين على مصيركم في غزوة بدر: إذ ألقي الله عليكم النعاس قبل المعركة أمنًا من الله وتقوية لكم، فأذهب ما في قلوبكم من خوف عدوكم، وأنزل عليكم مطرًا من السماء؛ ليطهركم به من الحدث الأصغر والأكبر، ويزيل عنكم به وساوس الشيطان وخواطره، وليثبت به أقدام المؤمنين إذ كانت الأرض سهلة دهسة فتلبدت بالمطر حتى لا تنزلق فيها الأقدام، فأمكنكم الوقوف والمشي عليها.
﴿ أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ ﴾
سورة القلم
أن اخرجوا مبكرين في الصباح إلى الزرع قبل مجيء الفقراء حتى لا يرانا أحد؛ إن كنتم عازمين على قطعه.
﴿ قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ﴾
سورة الفرقان
قل -أيها الرسول- للناس ـ: ما يبالي بكم ربي أطعتموه أو عصيتموه، فإنه لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين، ولولا أن له عبادًا يدعونه ويخلصون له العبادة، لولا ذلك لعجل بإهلاككم -أهل الكفار- فقد كَذَّبتم الرسول، فسوف يكون جزاء تكذيبكم عذابًا دائمًا ملازمًا لكم يلزمكم لزوم الغريم لغريمه، ويكون سبب هلاككم في الدارين.
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة الأنفال
ذلك العذاب الذي يصيبكم -أيها الكفار- عند قبض أرواحكم سببه ما كسبت أيديكم في الدنيا من فعل القبيح، وقول المنكر، فالله لا يظلم أحدًا من خلقه فيعذِّبه بغير ذنب فعله، بل هو سبحانه وتعالى الحكم العدل الذي يحكم بينهم بالعدل.
عن أبي الزبير قال: سألتُ جابرًا عن ركوب الهدي، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اركبها بالمعروف، حتى تجد ظهرًا».
رواه مسلم
سأل أبو الزبير المكي جابرًا رضي الله عنه عن ركوب الهدي، هل يجوز؟ فأخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اركبها بالرفق في الركوب، والسير على الوجه المعروف، بلا عنف، حتى تجد ما يحملك وتركب عليها، أي اركب البدنة إلى أن تجد راحلة ليست هديا، فتركبها بدلا عن ركوب هديك.
عن العلاء بن الحضرمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مُكْثُ المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاث».
متفق عليه
بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أن المهاجر من مكة إلى المدينة في العهد النبوي ليس له أن يرجع للإقامة بمكة قبل الفتح، وفي هذا الحديث أنه رخَّص أن يمكث المهاجر في مكة بعد فراغه من أعمال الحج لمدة ثلاثة أيام بلياليها.
عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح».
رواه مسلم
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حمل السلاح بمكة، وهذا النهي محمول على حمل السلاح بغير ضرورة ولا حاجة، فإن كان لحاجة جاز، كالدفاع عن المقدسات والحجيج ونحو ذلك. وأما ما حصل يوم فتح مكة فهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، حيث قال: (فإن أحدٌ ترخَّص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلِّغ الشاهد الغائب)، متفق عليه.
عن أبي وائل، قال: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر رضي الله عنه، فقال: لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المرءان أقتدي بهما.
رواه البخاري
روى أبي وائل شقيق بن سلمة أنه جلس مع شيبة الحَجَبي على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس على هذا الكرسي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال عمر: لقد هممت ألا أترك في الكعبة ذهبًا ولا فضَّةً إلا قسمته، أي قسمتُ ذلك المال، فقال له شيبة: إن صاحبيك النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه لم يفعلا ذلك، قال عمر: هما أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الرجلان الكاملان لا أخرج عنهما بل أقتدي بهما. وترك ما كان مريدًا له، وهذا من تمام اقتدائه بالسنة، وتعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم وخليفته رضي الله عنه.
عن الحارث بن مالك بن البرصاء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: (لا تُغْزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة).
رواه الترمذي
روى الحارث بن مالك بن البرصاء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: لا تُغْزَى مكة بعد فتحها على يد الرسول والصحابة إلى يوم القيامة، فهذا إخبارٌ منه عليه الصلاة والسلام بعدم رجوع مكة للكفر بعد فتحها، والغزو يكون لدار الكفر.
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما وكان مبسورًا قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا، فقال: «إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد».
رواه البخاري
كان عمران بن حصين مريضًا بمرض البواسير، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم الصلاة قاعدًا هل يجوز أم لا؟ وكأن الصلاة عن التنفل قعودًا بدلالة الإجابة، فقد أجابه عليه الصلاة والسلام أن صلاة القائم أفضل من القاعد، وأما من صلى نفلًا وهو قاعد فله نصف ثواب المصلي قائمًا، ومن صلى مضطجعًا على هيئة النائم فله نصف ثواب القاعد. وأما الفرض فقال فيه: «صل قائمًا، فإلم تستطع فقاعدًا، فإلم تستطع فعلى جنب»، رواه البخاري.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب» قال: «وهي صلاة الأوابين».
رواه الحاكم
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يداوم ويحافظ على صلاة الضحى إلا من هو كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، مطيع له، ففيه أن صلاة الضحى مشروعة مستحبة كل يوم.
عن الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.
متفق عليه
أخبرت عائشة رضي الله عنها عن كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل، فقد كان عليه الصلاة والسلام ينام أول الليل ويصلي آخره، ثم يعود إلى فراشه، ليستريح من تعب التهجد، فإذا أذن المؤذن نهض، فإن كان باشر زوجته اغتسل، وإلا -بأن لم يكن جامع- توضأ وخرج إلى المسجد للصلاة، ويفهم من هذا جواز نوم الجنب من غير أن يتوضأ، فإنها لم تذكر وضوءًا عند النوم، وذكرت أنه إلم يكن جنبًا توضأ وضوء الصلاة.
عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنت إلهي لا إله إلا أنت».
متفق عليه
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام لصلاة الليل قال هذا الدعاء، وظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة بعد التكبير، قال: اللهم لك الحمد أنت منور السموات والأرض، ولك الحمد أنت القائم بأمر من في السماوات والأرض وأمرهما، من الخلق والرزق والتدبير، ولك الحمد أنت الحق الثابت بلا شك فيه، ووعدك حق ثابت لا يدخله شك في وقوعه وتحققه، وقولك حق أي مدلوله ثابت، ولقاؤك بعد الموت في القيامة حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، لا يجوز إنكار واحد منهم، وقيام الساعة حق فلا بد منه، وهو مما يجب الايمان به فمنكره كافر، وعلى تصديق كل ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، اللهم لك أسلمت وانقدْتُ لأمرك ونهيك، وعليك توكلت أي فوضت الأمر إليك، وصدقت بك وبما أنزلت، وإليك رجعت مقبلًا بالقلب، وبما أعطيتني من البرهان والسنان خاصمت الخصم المعاند وقمعته بالحجة والسيف، وإليك حاكمت كل من جحد، فاغفر لي ما قدمت من أعمال وما أخرت، وما أخفيت وما أظهرت، أو ما تحرك به لساني أو حدثت به نفسي، قال عليه الصلاة والسلام ذلك مع القطع له بالمغفرة تواضعًا وتعظيمًا لله تعالى وتعليمًا وإرشادًا للأمة، أنت المقدم لكل ما تقدَّم، وأنت المؤخِّر لكل ما تأخر، لا إله إلا أنت.
عن علي بن أبي طالب أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذُ برضاكَ من سخطك، وبمعافاتك مِن عُقوبتك، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصِي ثَنَاءَ عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ".
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
روى علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا الدعاء في آخر وتره، إما في السجود أو قبل التسليم، وهو: اللهم إني أستعيذ بك من عذابك، وأتحصن متوسلًا برضاك من فعلٍ يوجب سخطك، وأعتصم بمغفرتك فضلًا منك ومنة من تعذيبك إياي بسبب ذنوبي وتفريطي، وأعتصم بك مما يؤدي إلى عذابك من المخالفات، لا أستطيع ولا أطيق حصر ثنائك، وهذا بيان لكمال عجز البشر عن أداء حق الرب سبحانه وتعالى، أنت أعلم بنفسك وما تستحقه من الثناء، فأنت كما عظمتَ نفسك.
كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين