الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ

سورة الزمر
line

وتسوق الملائكةُ الكافرين بالله ورسله إلى جهنم جماعات متفرقة بعضها في إثر بعض، حتى إذا جاؤوها فتحت خزنتُها من الملائكة أبوابَها لهم لتستقبلهم بحرها وسعيرها، وزجروهم قائلين: ألم يأتكم رسل من جنسكم تفهمون عنهم ما يقولونه لكم، يتلون عليكم آيات ربكم المنزلة عليهم لمنفعتكم، ويحذِّرونكم أهوال هذا اليوم وهو يوم القيامة؟ قال الذين كفروا مُقِرِّين على أنفسهم بذنبهم: بلى قد حصل هذا كله، فقد جاءت رسل ربنا وبلغونا رسالته، وحذَّرونا من هذا اليوم، ولكن حقت كلمة الله أن عذابه لأهل الكفر به، ونحن كنَّا كافرين فحقت كلمة العذاب علينا.

﴿ وَهُوَ يَخۡشَىٰ

سورة عبس
line

وقد استقر في قلبه الخشية من الله والخوف من عقابه؛ ليهتدي بما تقول له.

﴿ قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ

سورة طه
line

قال الله لموسى مطمئنًا إياه: لا تخف يا موسى مما تراه مما يخيل إليك فلا حقيقة له، إنك يا موسى أنت الغالب والمنتصر على هؤلاء السحرة وعلى فرعون وجنوده؛ لأن معك الحق ومعهم الباطل.

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

سورة الأنعام
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: أخبروني عن مصيركم إن حل بكم عذاب الله فجأة على غير توقع منكم وأنتم لا تشعرون به، أو أتاكم عذاب الله ظاهرًا عيانًا وأنتم تنظرون إليه عند نزوله، هل يهلك إلا القوم الظالمون الذين تجاوزوا حدود الله فكفروا به وكذبوا رسله؟ فاحذروا أن تكونوا من الظالمين الذين أصروا على الشرك والجحود فهلكوا.

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ

سورة فاطر
line

وكما لا يستوي الأحياء والأموات، كذلك لا يستوي أحياء القلوب الذين استجابوا للحق، وأموات القلوب الذين أصروا على باطلهم، إن الله يُسمع مَن يشاء هدايته سَماع فَهْم وقَبول للحق وانتفاع به، وما أنت -أيها الرسول- بمسمع من ختم الله على قلبه بالكفر الذين هم مثل الموتى في القبور في فقدان الحس، وفي عدم السماع لما تدعوهم إليه.

﴿ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ

سورة العنكبوت
line

إنا منزلون بأمر الله وإرادته على أهل هذه القرية التي تعمل الخبائث عَذابًا شديدًا من السماء، حيث سيُقذفون بحجارة من سجيل لا يملكون دفعها أو النجاة منها؛ وذلك بسبب كفرهم وارتكابهم الفاحشة القبيحة المنكرة.

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمۡسَكۡنَ عَلَيۡكُمۡ وَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ

سورة المائدة
line

يسألك أصحابك -أيها الرسول- ماذا أحل الله لهم أكله من المطاعم بعد أن عرفوا ما حرم منها؟ قل لهم: أبيح لكم الأطعمة الطيبة التي تستلذها النفوس السليمة ولا تستقذرها، والتي لم يرد في الشرع تحريمها، كما أحل لكم ما صادته الحيوانات المدربة من ذوات الأنياب كالكلاب والفهود، وذوات المخالب كالصقور، تعلمونها مما علمكم الله من طلب الصيد وإمساكه عليكم بالطرق المتنوعة للاصطياد؛ حتى صارت إذا أُمرت امتثلت أمركم، وإذا زُجرت انزجرت، وتمسك الصيد ولا تأكل منه، فإذا علمتم الحيوانات المدربة وتوفرت شروط الحل فيما تصيده فكلوا مما اصطادته لكم ولو قتلته، واذكروا اسم الله عليه عند إرسالها للصيد، وراقبوا الله وخافوه بامتثال أوامره والبعد عن نواهيه، إن الله سريع الحساب، قادر على محاسبة جميع الخلق في وقت واحد، وسيجازى كل إنسان بما يستحقه من خير أو شر.

﴿ خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ

سورة العلق
line

خلق الإنسان من قطعة يسيرة من الدم المتجمد الغليظ، فمن كان قادرًا على أن يخلق من الدم الجامد إنسانًا في أحسن صورة قادر على أن يجعل منك -أيها الرسول- قارئًا، وإن لم تسبق لك القراءة.

﴿ وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ

سورة البقرة
line

لا تكثروا -معشر المسلمين- من القسم بالله، وتجعلوا الحلف بالله مانعًا لكم من فعل الخير وصلة الرحم والإصلاح بين الناس، ولا يصرفكم عن أعمال البر أنكم حلفتم بالله، بل افعلوا الخير وكفِّروا عن أيمانكم، والله سميع لأقوالكم ومنها أيْمان الحالفين، عليم بأفعالكم ونياتكم، ومنها علمه بقصد الحالف أخيرًا أراد أم شرًّا؟ وسيجازيكم عليها.

﴿ ۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ

سورة سبأ
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين المكذبين المعاندين الذين قالوا الكذب في شأنك وفي شأن ما جئت به: إنما أنصح لكم بخصلة واحدة إن فعلتموها أصبتم الحق، وتخلصتم من الباطل وهي: أن تنهضوا متجردين من الهوى في طاعة الله اثنين اثنين وواحدًا واحدًا، ثم تتفكروا في أمر صاحبكم رسول الله محمد ﷺ وما علمتم من عقله وصدقه وأمانته، وسوف يثبت لكم ويتضح أنه ليس به من جنون، إنما هو أرجح الناس عقلًا، وأنقاهم قلبًا، وأزكاهم نفسًا، وأصدقهم قولًا، وأفضلهم علمًا، وأحسنهم عملًا، وأجمعهم لكل كمال يشرى، وما هو إلا نذير لكم يخوفكم عذاب جهنم قبل أن تقاسوا حرها إن لم تتوبوا من شرككم وكفركم، وهذا العذاب ليس بعيدًا عنكم.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «كَيْفَ أَنْعَمُ! وصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، واسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ»، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ».

رواه الترمذي وأحمد
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أفرح والملك الموكل بالنفخ في الصور قد وضع فاه عليه، يستمع وينتظر الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ فيه. فكأن ذلك ثقل على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد عليهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل أي هو كافينا.

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعاً: «إن الله يحب العبد التَّقِيَّ، الغَنِيَّ، الخَفِيَّ».

رواه مسلم
line

من أسباب محبة الله للعبد أن يتصف بهذه الصفات الثلاث: الأولى: أن يكون متقيا لله تعالى، قائما بأوامره مجتنبا نواهيه. الثانية: أن يكون مستغنيا عما في أيدي الناس، راضيا بما قسم الله له. الثالثة: أن يكون خفيا، لا يتعرض للشهرة، ولا يرغب فيها.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله».

رواه مسلم
line

الحديث فيه الأمر بالأكل باليمين، والشرب باليمين، وفيه أن الأكل بالشمال والشرب بها هو عمل الشيطان.

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرْتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أسْرَفتُ، وما أنت أعلم به مني، أنت المُقَدِّم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت».

رواه مسلم
line

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللهم اغفر لي ما قدمت"، من سيئة، "وما أخرت"، من عمل، أي: جميع ما فرط مني، "وما أسررت" أي: أخفيت، "وما أعلنت، وما أسرفت"، أي: جاوزت الحد، مبالغة في طلب الغفران بذكر أنواع العصيان، "وما أنت أعلم به مني"، أي: من ذنوبي التي لا أعلمها عدداً وحكماً، "أنت المقدم"، أي: بعض العباد إليك بتوفيق الطاعات، "وأنت المؤخر"، أي: لبعضهم بالخذلان عن النصرة أو أنت المقدم لمن شئت في مراتب الكمال، وأنت المؤخر لمن شئت عن معالي الأمور إلى سفسافها، "لا إله إلا أنت" فلا معبود بحق غيرك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «احتجَّت الجنةُ والنارُ، فقالت الجنةُ: يدخلني الضعفاءُ والمساكينُ، وقالت النار: يدخلني الجبَّارون والمتكبِّرون، فقال للنار: أنتِ عذابي أنتقم بك ممَّن شئتُ، وقال للجنة: أنتِ رحمتي أرحمُ بك مَن شئتُ».

متفق عليه بمعناه، وهذا لفظ الترمذي
line

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الجنة والنار احتجتا عند ربهما، أي: أن كل واحدة منهما أظهرت حجج التفضيل، فكل واحدة تدعي الفضل على الأخرى، وهذا من الأمور الغيبية، التي يجب علينا أن نؤمن بها حتى وإن استبعدتها العقول، فالجنة احتجت على النار، فقالت: إن فيها ضعفاء الناس وفقراء الناس، فهم في الغالب الذين يلينون للحق وينقادون له، واحتجت النار بأن فيها الجبارين وهم أصحاب الغلظة والقسوة، والمتكبرين وهم أصحاب الترفع والعلو، والذين يحتقرون الناس ويردُّون الحق، فأهل الجبروت وأهل الكبرياء هم أهل النار والعياذ بالله؛ لأنهم في الغالب لا ينقادون للحق، فقضى الله عز وجل بينهما فقال للنار: أنتِ عذابي أعذب بك من أشاء، وأنتقم بك ممن أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، يعني: أنها الدار التي نشأت من رحمة الله، وليست رحمته التي هي صفته؛ لأن رحمته التي هي صفته وصف قائم به، لكن الرحمة هنا مخلوق، أنت رحمتي يعني خلقتك برحمتي، أرحم بك من أشاء، فأهل الجنة هم أهل رحمة الله، وأهل النار هم أهل عذاب الله تعالى .

عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من ذنب أجدر أن يعجِّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من ذنب أحق وأولى بتعجيل الله سبحانه لصاحب هذا الذنب عقوبته في الدنيا مع ما يحفظه له من العقوبة في الآخرة من الظلم والاستعلاء على غيره بغير حق، أو على السلطان والأمراء والولاة، ومن قطيعة الأرحام وعدم صلة الأقرباء.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَجُلاً أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ لِيَ امْرَأَةً، وَإِنَّ أُمِّي تَأْمُرُنِي بِطَلاَقِهَا، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ»، فَإِنْ شِئْتَ فَأَضِعْ ذَلِكَ البَابَ أَوْ احْفَظْهُ.

رواه الترمذي وابن ماجه
line

جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال: إن لي زوجة، وإن أمي تأمرني أن أطلقها، قال أبو الدرداء: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن أحسن ما يتوسل به إلى دخول الجنة ونيل درجتها العالية مطاوعة الوالد ومراعاة جانبه، والمراد بالوالد الجنس، فيشمل الأم، بدلالة استدلال الصحابي، أو إذا كان حكم الوالد هذا فحكم الوالدة أقوى، وبالاعتبار أولى، قال أبو الدرداء: فضيّع ذلك الباب بترك المحافظة عليه، أو احفظه بالمحافظة على حقوق الوالد، ويحتمل أن تكون هذه الجملة الأخيرة من الحديث المرفوع.

عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ‌تأكلوا ‌بالشِّمال، فإن الشيطان يأكل ‌بالشِّمال».

رواه مسلم
line

أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ألا نأكل باليد الشمال؛ وبيّن لنا سبب ذلك وهو أن الشيطان يأكل بالشمال ولئلا نتشبه بالشيطان في أكله وشربه.

عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أكل أحدكم ‌فليذكر ‌اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله ‌في ‌أوله فليقل: باسم الله أوله وآخره".

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله عند أكله وقبل البدء بالأكل، فإذا نسي أن يذكر اسم الله في أول أكله فإنه يمكنه التدارك بأن يقول: باسم الله أوله وآخره.

عن ‌نافع قال: كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه، فأدخلت رجلاً يأكل معه فأكل كثيرًا، فقال: يا نافع، لا تدخل هذا علي، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في ‌سبعة ‌أمعاء».

متفق عليه
line

قال نافع مولى ابن عمر: إن ابن عمر كان لا يأكل حتى يأتوه بمسكين يأكل معه، فأدخلت عليه رجلًا ليأكل معه فأكل كثيرًا، فقال ابن عمر: يا نافع، لا تُدخل هذا الرجل علي مرة أخرى، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في ‌سبعة ‌أمعاء، فشبه الرجل بالكافر من حيث إنه كان يأكل بالشره والحرص، وإفراط الشهوة، وهكذا أكل الكافر، وأما المؤمن الذي يعلم أن مقصود الشرع من الأكل ما يسد الجوع، ويمسك الرمق، ويقوى به على عبادة الله تعالى، ويخاف من الحساب على الزائد على ذلك، فيقل أكله ضرورة.

التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه

هدايات لشرح رياض الصالحين

من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.

هدايات لشرح رياض الصالحين

مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما عظم النفع، وصار عاماً للناس غير مقصورٍ علىٰ الأفراد، كَانَ أفضل أجراً، وأحسن أثراً.

هدايات لشرح رياض الصالحين