الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا

سورة النساء
line

يا من آمنتم بالله وصدقتم برسله وعملتم بشرعه، خذوا الحذر من أعدائكم باتخاذ الأسباب المعينة على قتالهم بإعداد العدة والاستعداد لهم، واخرجوا لملاقاتهم جماعة بعد جماعة أو اخرجوا إليهم مجتمعين، وكل هذا حسب ما فيه المصلحة لكم والنكاية بأعدائكم والراحة للمسلمين.

﴿ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ

سورة فصلت
line

وأما قوم ثمود الذين أرسلنا إليهم نبينا صالحًا فقد بَينَّا لهم طريق الحق والرشد، فاختاروا الضلال وآثروه على الهداية إلى الحق، فكانت نتيجة إيثارهم الكفر على الإيمان، وتصميمهم على ذلك أن أهلكتهم صاعقة العذاب المُذل؛ بسبب ما كانوا يقترفون من قبائح الذنوب.

﴿ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

سورة الحج
line

هؤلاء المتواضعون الخاشعون المخلصون من صفاتهم أنهم: إذا سمعوا ذكر الله وصفاته وحسابه لعباده يوم القيامة خافوا من عقابه؛ فابتعدوا عن مخالفة أوامره، وإذا أصابهم بلاء صبروا على ما يصيبهم من مصائب ومحن في هذه الحياة مؤملين الثواب من ربهم، وأدوا الصلاة في أوقاتها تامة بإخلاص وخشوع، وأنفقوا مما رزقهم الله فيما أوجبه عليهم كالزكوات ونفقاتِ من يعولون من أهليهم ممن وجبت عليهم نفقتهم، وفي النفقات المستحبة في وجوه الخير كالصدقات بجميع وجوهها.

﴿ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ

سورة الأعراف
line

ولما سكن عن موسى عليه السلام غضبه وهدأت ثورته؛ بسبب اعتذار أخيه وتوبة قومه، أخذ الألواح التي كان قد رماها غضبًا لله، وهذه الألواح فيها الهداية من الضلال، وبيان الحق من الباطل، وأعمال الخير وأعمال الشر، ورحمة للذين يخافون ربهم ويخشون عقابه.

﴿ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ

سورة عبس
line

أو يتعظ بالموعظة التي يسمعها منك؛ فينتفع بها ويعمل بتلك الموعظة.

﴿ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا

سورة النازعات
line

وفضل الحياة الدنيا باتباع شهواتها ومتعها الفانية على الآخرة الباقية؛ فترك الاستعداد لها بالعمل الصالح.

﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّٰقُ ٱلۡعَلِيمُ

سورة الحجر
line

إن ربك -أيها الرسول- هو الخَلَّاق لكل مخلوق في هذا الوجود، العليم به، لا يخفى عليه شيء.

﴿ قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا

سورة الإسراء
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين الذين أعرضوا عن دعوتك وطالبوك بما ليس في وسعك: لو كنتم تملكون التصرف في خزائن رحمة ربي من الأرزاق التي لا تنفد لبخلتم وأمسكتم بإنفاقها على غيركم خوفًا من نفادها لو أنكم توسعتم في العطاء حتى لا تصبحوا فقراء، ومن طبع الإنسان أنه يبخل بما في يده إلا من عصمه الله بالإيمان به وبثواب الله له في الآخرة.

﴿ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ

سورة القصص
line

ولم تكن ـ أيها الرسول ـ معاصرًا لتلك الأحداث التي حدثت لموسى وغيره من الأنبياء ولكن أخبرناك بها عن طريق الوحي، والسبب في ذلك أن خلقنا أممًا وخلائق من بعد موسى، فمكثوا زمنًا طويلًا، تغيرت فيه الشرائع والأحكام، فنسوا عهد الله وتركوا أمره، فبعثناك في وقت اشتدت الحاجة إلى ما أوحيناه إليك، وما كنت مقيمًا في أهل مدين تقرأ عليهم آياتنا، فتعرف قصتهم وتخبر بها حتى يعرف الناس الأمور على وجهها الصحيح، ولكن أرسلناك من عندنا، فذلك الخبر الذي جئت به عن موسى وإقامته في مدين وحي أوحاه الله إليك، وشاهد على صدق رسالتك.

﴿ يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلٗا

سورة الأحزاب
line

يظن هؤلاء المنافقون الجبناء أن الأحزاب الذين هزمهم الله شر هزيمة لم يذهبوا حتى يستأصلوا المؤمنين؛ وذلك من قلة يقينهم وشدة خوفهم وجبنهم، ولو قُدِّر وعاد الأحزاب إلى المدينة مرة أخرى لتمنَّى أولئك المنافقون أنهم خارجون عنها بين أهل البوادي من الأعراب حتى لا يعرضوا أنفسهم للقتال، يسألون القادمين من المدينة، والذاهبين إليها عن أخباركم- أيها المؤمنون- ماذا حدث لكم بعد قتال عدوكم لكم، حتى لكأنهم غير ساكنين فيها، ولو كانوا فيكم -أيها المؤمنون- عندما يعود الكافرون إلى المدينة ما قاتلوا معكم إلا قليلًا؛ لكثرة جبنهم وضعف يقينهم، فلا تبالوا بهم ولا تأسوا عليهم، فهم لا يقاتلون عن رغبة، وإنما يقاتلون رياء ومخادعة.

عن عائشة أنها كانت تُرَجِّل -تعني رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه، وهي في حجرتها، فتُرَجِّله وهي حائض.

متفق عليه
line

كانت عائشة رضي الله عنها تُرَجِّل أي تُسرِّحُ شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ معتكف في المسجد، يقرب لعائشة رأسه، وهي في حجرتها، وكانت حجرتها ملاصقة للمسجد، فترجله وهي حائض.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضرب له خِباءً، فيصلي الصبح ثم يدخله، فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء، فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الأخبية، فقال: «ما هذا؟» فأُخبِر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألبِرَّ ترون بهن؟» فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرًا من شوال. وفي رواية: «آلبر تُرِدْنَ؟».

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، والاعتكاف فيه آكد منه في غيره؛ اقتداءً به صلى الله عليه وسلم وطلبًا لليلة القدر، فكانت عائشة تضرب له خيمة من وبر أو صوف، على عمودين أو ثلاثة، فيصلي الصبح في المسجد ثم يدخل في الخيمة، فاستأذنت حفصة بنت عمر رضي الله عنها عائشة في ضرب خيمة لها، فسمحت لها عائشة، وفي روايةٍ: "فسألتها حفصةُ تستأذنه لها لتعتكف معه"، فضربت حفصة خيمة لها لتعتكف فيها، فلما رأت زينب بنت جحش ذلك ضربت لنفسها خيمةً أخرى، فلما أصبح عليه الصلاة والسلام رأى الخيم الثلاثة التي لأمهات المؤمنين، فسأل: ما الذي أراه من الخيام؟ فأخبره الصحابة الذين معه بأنها لأمهات المؤمنين، فقال مخاطبًا الحاضرين معه من الرجال: أتظنون الطاعة بهن؟ وأن الحامل على ذلك المنافسة في الأجر؟ فترك عليه الصلاة والسلام الاعتكاف ذلك الشهر؛ مبالغةً في الإنكار عليهن، خشيةَ أن يكُنَّ غير مخلصات في اعتكافهن، بل الحامل لهن على ذلك المباهاة أو التنافس الناشئ عن الغيرة؛ حرصًا على القرب منه عليه الصلاة والسلام خاصة، فيخرج الاعتكاف عن موضوعه، أو خاف تضييق المسجد على المصلين بأخبيتهن، أو لأن المسجد يجمع الناس ويحضره الأعراب والمنافقون، وهن محتاجات إلى الدخول والخروج فيبتذلن بذلك، ثم اعتكف عليه الصلاة والسلام عشرًا من شوال قضاء عما تركه من الاعتكاف في رمضان على سبيل الاستحباب؛ لأنه كان إذا عمل عملًا أثبته، ولو كان على الوجوب لاعتكف معه نساؤه أيضًا في شوال.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: اعتكفتْ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الحُمرة والصُّفرة، فربما وضعنا الطِّسْت تحتها وهي تصلي.

رواه البخاري
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهي أم سلمة اعتكفتْ معه، وكانت مستحاضة، وهي التي ينزل منها الدم بشكل مستمر غير معتاد؛ لانفجار دم في الرحم، وكانت ترى الدم الأحمر، والصُّفرة كناية عن الاستحاضة، وأخبرت أنهم قد يضعوا الإناء تحتها وهي تصلي لأجل الدم.

عن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجُحْفة، ولأهل نجد قَرْن المنازل، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة.

متفق عليه
line

أخبر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم حدَّد المواضعَ الآتية للإحرام، وجعلها مواقيت، فلأهل المدينة النبوية ومن سلك طريق سفرهم ومر على ميقاتهم: ذا الحليفة، وهو موضع في طريق مكة، ولأهل الشام الجُحْفة، موضع بجوار رابغ، ولأهل نجدٍ ومن سلك طريقهم في السفر قَرْن المنازل، وهو ما يسمى بالسيل الكبير، ولأهل اليمن إذا مرُّوا بطريق تهامة ومن سلك طريق سفرهم ومر على ميقاتهم: يَلَمْلَم، وهو جبل جنوب مكة، وهذه المواقيت لأهل هذه البلدان، ولمن مَرَّ على المواقيت من غير أهل البلاد المذكورة ممن أراد الحج والعمرة معًا بأن يقرن بينهما أو أراد أحدهما، وفيه دلالة على جواز دخول مكة بغير إحرام لمن لم يقصد النسك، ومن كان بين الميقات ومكة فميقاته من حيث عزم على الإحرام، وهو الدخول في النسك، حتى أهل مكة وغيرهم ممن هو بها يُهلُّون من مكة، كالأفاقي الذي بين مكة والميقات، فإنه يحرم من مكانه، ولا يحتاج الرجوع إلى الميقات، وهذا خاص بالحج، أما العمرة فمن أدنى الحل، كالتنعيم والجعرانة وعرفة.

عن عاصم قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: «نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158]».

متفق عليه
line

سأل عاصم أنس بن مالك رضي الله عنه: هل كنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال أنس: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية، وكان عليهما صنمان، وهما إساف ونائلة، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} فأمرهم الله عز وجل بالطواف بهما، وأنهما من شعائر الله، وهذه الأصنام الحادثة لا تمنعكم من هذه العبادة.

عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثة أطواف من ‌الحَجَر ‌إلى ‌الحَجَر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا، فقال: "أبدأ بما بدأ الله عز وجل به".

رواه أحمد
line

أخبر جابر رضي الله عن صفة طواف النبي صلى الله عليه وسلم بالكعبة، فقال: أسرع النبي صلى الله عليه وسلم وقارب خطاه في الأطواف الثلاثة الأولى، من الحَجر الأسود إلى الحجر الأسود، ثم صلى ركعتين ثم شرب من ماء زمزم، وصب على رأسه منه، ورجع فاستلم الركن، وجملة: (وعاد إلى الحَجَر) مكانها بعد الركعتين، كما في رواية مسلم، ثم رجع وبدأ من الصفا وقال: أبدأ بما بدأ الله به في كتابه؛ أي أبتدئ بالصفا؛ لأن الله تعالى قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} فبدأ الله عز وجل الآية بالصفا، ونحن نبدأ بالصفا اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في ‌يده، ‌وكبر.

رواه البخاري
line

نقل ابن عباس رضي الله عنهما كيفية طواف النبي صلى الله عليه وسلم في نسكٍ من الأنساك، فأخبر أنه عليه الصلاة والسلام طاف بالبيت وهو راكب على بعير، وكان عليه الصلاة والسلام كلما أتى إلى الحجر الأسود أشار إليه بشيء في يده الكريمة وكبر، وفيه دليل على عدم التقبيل إذا أشار بدون استلام، أما إذا استلم الحجر بيده مباشرةً فإنه يقبل الحجر، أو استلمه بشيءٍ في يده فإنه يقبل ذلك الشيء.

عن عائشة قالت: كأني أنظر إلى وَبِيص الطيب، في مَفْرِق النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم.

متفق عليه
line

تخبر عائشة رضي الله عنها عن حال النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فتقول: كأني أنظر إلى بريق ولمعان الطيب وسط رأسه صلى الله عليه وسلم، حيث يفرق فيه الشعر، وأرادت بذلك قوة تحققها لذلك، بحيث إنها لشدة استحضارها له كأنها ناظرة إليه، وفيه دلالة على استحباب الطيب عند إرادة الإحرام، وهذا الطيب الذي رأته تطيَّبَ به النبي عليه الصلاةوالسلام قبل الإحرام.

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا ‌أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى.

رواه أبو داود
line

أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، موضع قريب من مكة، وهي في الحِلِّ، فمن أراد العمرة وهو في مكة فعليه الخروج للحل لأجل الإحرام، وكانت هذه العمرة في السنة الثامنة بعد فتح مكة. فوصف طوافهم بأنهم أسرعوا في المشي في الأشواط الثلاثة الأولى، وجعلوا أرديتَهم التي أحرموا بها تحت آباطهم اليمنى ثم قذفوا أطرافها على عواتقهم اليسرى، فيكون الكتف الأيمن كله مكشوفًا، والأيسر عليه الطرفان الطرف الذي كان عليه من الأصل، والطرف الذي كان على الكتف الأيمن جُعل على الكتف الأيسر، وهذا الحديث فيه بيان الاضطباع وتفسيره؛ لأنه قال في حديث آخر: مضطبعًا، وهنا فسر الاضطباع، وهذا في طواف العمرة، وكذلك في طواف القدوم إذا كان قارنًا أو مفردًا.

عن صفية بنت شيبة عن امرأة قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسعى في بطن المسيل، ويقول: «لا يُقطَعُ الوادي ‌إلا ‌شَدًّا».

رواه النسائي
line

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة، فيمشي، وإذا وصل بطن المسيل يجري، وهو موضع المتميز بالإضاءة الخضراء في زماننا الحالي، وكان يقول صلى الله عليه وسلم وهو يسعى: لا يقطع الوادي ‌إلا ‌شَدًّا، أي ينبغي ألا يقطع الوادي إلا بالجري.

التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره

هدايات لشرح رياض الصالحين

خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته

هدايات لشرح رياض الصالحين

من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استعف العبد عن الحرام أعفّه الله _عز وجل_، وحماه وحمىٰ أهله من هذه المحرمات وفتنتها.

هدايات لشرح رياض الصالحين