الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ﴾
سورة العلق
اقرأ -أيها الرسول- ما أُنزل إليك، وإن ربك كثير الإحسان واسع الجود.
﴿ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ﴾
سورة الإسراء
وكل إنسان مُكلف جعلنا عمله الصادر عنه في الدنيا من خير أو شر ملازمًا له، وجعلناه مسؤولًا عنه، فلا يحاسب بعمل غيره، ولا يحاسب غيره بعمله، ونعطيه يوم القيامة كتابًا قد سجلت فيه أعماله يجده أمامه مفتوحًا يستطيع قراءته، وواضحًا لا يملك إخفاء شيء منه، أو تجاهله، أو المغالطة فيه.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
سورة الحج
إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمد ﷺ واليهود، والصابئون (وهم عبدة الملائكة أو النجوم، ويزعمون أنهم على دين صابئ بن شيث بن آدم، أو هم قوم باقون على فطرتهم ولا دين مقرر لهم يتبعونه) والنصارى، والمجوس عبدة النار، وعبدة الأوثان، إن الله يفصل بينهم جميعًا يوم القيامة بحكمه العدل، ويجازيهم بأعمالهم التي حفظها وكتبها وشهدها، فيدخل المؤمنين جنته، ويدخل غيرهم النار، إن الله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء من أحوال خلقه، وسيجازيهم على أعمالهم.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴾
سورة الأنبياء
والله وحده هو الذي خلق بقدرته الليل بهذا النظام البديع للسكن والراحة، وخلق بهذا الإحكام العجيب النهار لكسب المعاش، وخلق الشمس علامة على النهار، والقمر علامة على الليل، وجعل لكل من الشمس والقمر مدارًا خاصًا به يسير في طريقه المقدر له بسرعة وانتظام لا ينحرف ولا يميل عنه.
﴿ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ﴾
سورة طه
لا يرى الناظر إلى الأرض بعد اقتلاع الجبال منها من تمام استوائها ميلًا ولا انخفاضًا ولا ارتفاعًا بل تراها كلها مستوية ملساء كالصف الواحد.
﴿ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ﴾
سورة الحاقة
وأما عاد: فأهلكهم الله بريح شديدة الهبوب قاسية البرد، بلغت الغاية في شدة هبوبها، وبردها، وطول زمنها.
﴿ وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾
سورة العنكبوت
ولقد اختبرنا الذين من قبل هؤلاء المؤمنين من أصحابك من الأمم السابقة الذين أرسلنا إليهم رُسلنا، فليعلمنَّ الله علمًا ظاهرًا للخلق يكشف صدق الصادقين في إيمانهم، وكذب الكاذبين فيه؛ ليميز كلًّا من الصادق والكاذب.
﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ﴾
سورة الفرقان
عَظُمَتْ بركات الله، وكملت أوصافه، وكثرت خيراته، الله الذي من أعظم خيراته ونعمه أن نَزَّل القرآن ليرجع إليه الناس فيفرقوا به بين الحق والباطل، والحلال والحرام، أنزله على عبده محمد ﷺ ليكون رسولًا إلى الثقلين الإنس والجن، مخوِّفًا لهم من سوء المصير إن هم استمروا على كفرهم وشركهم.
﴿ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ ﴾
سورة البروج
صاحب العرش العظيم، العالي على جميع الخلائق.
﴿ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾
سورة الأعراف
فأعرضَ صالح عليه السلام عن قومه بعد أن أيس من استجابتهم وحل بهم الهلاك، وقال مُقرِّعًا لهم لعدم قبولهم دعوته: يا قوم لقد أبلغتكم ما أمرني ربي بتبليغه إليكم من أوامره ونواهيه، واجتهدت فبذلت وسعي في نصحي لكم بالترغيب والترهيب، فلم تستجيبوا لي، وكان من شأنكم أنكم لا تحبون من ينصحكم ويحرص على ما فيه خيركم، ويحذركم مما فيه ضرركم.
عن عائشة أنها كانت تُرَجِّل -تعني رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد، يدني لها رأسه، وهي في حجرتها، فتُرَجِّله وهي حائض.
متفق عليه
كانت عائشة رضي الله عنها تُرَجِّل أي تُسرِّحُ شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ معتكف في المسجد، يقرب لعائشة رأسه، وهي في حجرتها، وكانت حجرتها ملاصقة للمسجد، فترجله وهي حائض.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضرب له خِباءً، فيصلي الصبح ثم يدخله، فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء، فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الأخبية، فقال: «ما هذا؟» فأُخبِر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألبِرَّ ترون بهن؟» فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرًا من شوال. وفي رواية: «آلبر تُرِدْنَ؟».
متفق عليه
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، والاعتكاف فيه آكد منه في غيره؛ اقتداءً به صلى الله عليه وسلم وطلبًا لليلة القدر، فكانت عائشة تضرب له خيمة من وبر أو صوف، على عمودين أو ثلاثة، فيصلي الصبح في المسجد ثم يدخل في الخيمة، فاستأذنت حفصة بنت عمر رضي الله عنها عائشة في ضرب خيمة لها، فسمحت لها عائشة، وفي روايةٍ: "فسألتها حفصةُ تستأذنه لها لتعتكف معه"، فضربت حفصة خيمة لها لتعتكف فيها، فلما رأت زينب بنت جحش ذلك ضربت لنفسها خيمةً أخرى، فلما أصبح عليه الصلاة والسلام رأى الخيم الثلاثة التي لأمهات المؤمنين، فسأل: ما الذي أراه من الخيام؟ فأخبره الصحابة الذين معه بأنها لأمهات المؤمنين، فقال مخاطبًا الحاضرين معه من الرجال: أتظنون الطاعة بهن؟ وأن الحامل على ذلك المنافسة في الأجر؟ فترك عليه الصلاة والسلام الاعتكاف ذلك الشهر؛ مبالغةً في الإنكار عليهن، خشيةَ أن يكُنَّ غير مخلصات في اعتكافهن، بل الحامل لهن على ذلك المباهاة أو التنافس الناشئ عن الغيرة؛ حرصًا على القرب منه عليه الصلاة والسلام خاصة، فيخرج الاعتكاف عن موضوعه، أو خاف تضييق المسجد على المصلين بأخبيتهن، أو لأن المسجد يجمع الناس ويحضره الأعراب والمنافقون، وهن محتاجات إلى الدخول والخروج فيبتذلن بذلك، ثم اعتكف عليه الصلاة والسلام عشرًا من شوال قضاء عما تركه من الاعتكاف في رمضان على سبيل الاستحباب؛ لأنه كان إذا عمل عملًا أثبته، ولو كان على الوجوب لاعتكف معه نساؤه أيضًا في شوال.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: اعتكفتْ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من أزواجه مستحاضة، فكانت ترى الحُمرة والصُّفرة، فربما وضعنا الطِّسْت تحتها وهي تصلي.
رواه البخاري
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهي أم سلمة اعتكفتْ معه، وكانت مستحاضة، وهي التي ينزل منها الدم بشكل مستمر غير معتاد؛ لانفجار دم في الرحم، وكانت ترى الدم الأحمر، والصُّفرة كناية عن الاستحاضة، وأخبرت أنهم قد يضعوا الإناء تحتها وهي تصلي لأجل الدم.
عن ابن عباس قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجُحْفة، ولأهل نجد قَرْن المنازل، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، هن لهن، ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة.
متفق عليه
أخبر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم حدَّد المواضعَ الآتية للإحرام، وجعلها مواقيت، فلأهل المدينة النبوية ومن سلك طريق سفرهم ومر على ميقاتهم: ذا الحليفة، وهو موضع في طريق مكة، ولأهل الشام الجُحْفة، موضع بجوار رابغ، ولأهل نجدٍ ومن سلك طريقهم في السفر قَرْن المنازل، وهو ما يسمى بالسيل الكبير، ولأهل اليمن إذا مرُّوا بطريق تهامة ومن سلك طريق سفرهم ومر على ميقاتهم: يَلَمْلَم، وهو جبل جنوب مكة، وهذه المواقيت لأهل هذه البلدان، ولمن مَرَّ على المواقيت من غير أهل البلاد المذكورة ممن أراد الحج والعمرة معًا بأن يقرن بينهما أو أراد أحدهما، وفيه دلالة على جواز دخول مكة بغير إحرام لمن لم يقصد النسك، ومن كان بين الميقات ومكة فميقاته من حيث عزم على الإحرام، وهو الدخول في النسك، حتى أهل مكة وغيرهم ممن هو بها يُهلُّون من مكة، كالأفاقي الذي بين مكة والميقات، فإنه يحرم من مكانه، ولا يحتاج الرجوع إلى الميقات، وهذا خاص بالحج، أما العمرة فمن أدنى الحل، كالتنعيم والجعرانة وعرفة.
عن عاصم قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال: «نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158]».
متفق عليه
سأل عاصم أنس بن مالك رضي الله عنه: هل كنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ قال أنس: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية، وكان عليهما صنمان، وهما إساف ونائلة، حتى أنزل الله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} فأمرهم الله عز وجل بالطواف بهما، وأنهما من شعائر الله، وهذه الأصنام الحادثة لا تمنعكم من هذه العبادة.
عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل ثلاثة أطواف من الحَجَر إلى الحَجَر، وصلى ركعتين، ثم عاد إلى الحجر، ثم ذهب إلى زمزم فشرب منها، وصب على رأسه، ثم رجع فاستلم الركن، ثم رجع إلى الصفا، فقال: "أبدأ بما بدأ الله عز وجل به".
رواه أحمد
أخبر جابر رضي الله عن صفة طواف النبي صلى الله عليه وسلم بالكعبة، فقال: أسرع النبي صلى الله عليه وسلم وقارب خطاه في الأطواف الثلاثة الأولى، من الحَجر الأسود إلى الحجر الأسود، ثم صلى ركعتين ثم شرب من ماء زمزم، وصب على رأسه منه، ورجع فاستلم الركن، وجملة: (وعاد إلى الحَجَر) مكانها بعد الركعتين، كما في رواية مسلم، ثم رجع وبدأ من الصفا وقال: أبدأ بما بدأ الله به في كتابه؛ أي أبتدئ بالصفا؛ لأن الله تعالى قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} فبدأ الله عز وجل الآية بالصفا، ونحن نبدأ بالصفا اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير، كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده، وكبر.
رواه البخاري
نقل ابن عباس رضي الله عنهما كيفية طواف النبي صلى الله عليه وسلم في نسكٍ من الأنساك، فأخبر أنه عليه الصلاة والسلام طاف بالبيت وهو راكب على بعير، وكان عليه الصلاة والسلام كلما أتى إلى الحجر الأسود أشار إليه بشيء في يده الكريمة وكبر، وفيه دليل على عدم التقبيل إذا أشار بدون استلام، أما إذا استلم الحجر بيده مباشرةً فإنه يقبل الحجر، أو استلمه بشيءٍ في يده فإنه يقبل ذلك الشيء.
عن عائشة قالت: كأني أنظر إلى وَبِيص الطيب، في مَفْرِق النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم.
متفق عليه
تخبر عائشة رضي الله عنها عن حال النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فتقول: كأني أنظر إلى بريق ولمعان الطيب وسط رأسه صلى الله عليه وسلم، حيث يفرق فيه الشعر، وأرادت بذلك قوة تحققها لذلك، بحيث إنها لشدة استحضارها له كأنها ناظرة إليه، وفيه دلالة على استحباب الطيب عند إرادة الإحرام، وهذا الطيب الذي رأته تطيَّبَ به النبي عليه الصلاةوالسلام قبل الإحرام.
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى.
رواه أبو داود
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، موضع قريب من مكة، وهي في الحِلِّ، فمن أراد العمرة وهو في مكة فعليه الخروج للحل لأجل الإحرام، وكانت هذه العمرة في السنة الثامنة بعد فتح مكة. فوصف طوافهم بأنهم أسرعوا في المشي في الأشواط الثلاثة الأولى، وجعلوا أرديتَهم التي أحرموا بها تحت آباطهم اليمنى ثم قذفوا أطرافها على عواتقهم اليسرى، فيكون الكتف الأيمن كله مكشوفًا، والأيسر عليه الطرفان الطرف الذي كان عليه من الأصل، والطرف الذي كان على الكتف الأيمن جُعل على الكتف الأيسر، وهذا الحديث فيه بيان الاضطباع وتفسيره؛ لأنه قال في حديث آخر: مضطبعًا، وهنا فسر الاضطباع، وهذا في طواف العمرة، وكذلك في طواف القدوم إذا كان قارنًا أو مفردًا.
عن صفية بنت شيبة عن امرأة قالت: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسعى في بطن المسيل، ويقول: «لا يُقطَعُ الوادي إلا شَدًّا».
رواه النسائي
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة، فيمشي، وإذا وصل بطن المسيل يجري، وهو موضع المتميز بالإضاءة الخضراء في زماننا الحالي، وكان يقول صلى الله عليه وسلم وهو يسعى: لا يقطع الوادي إلا شَدًّا، أي ينبغي ألا يقطع الوادي إلا بالجري.
كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين