الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

سورة النمل
line

قال له الله: يا موسى إنه أنا الله المستحق للعبادة وحدي لا شريك لي، العزيز الغالب الذي لا يُغَالِبني أحد، الحكيم في خلقي وتقديري وشرعي، الذي أخاطبك وأناجيك فنفذ ما سأكلفك بفعله.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا

سورة الفرقان
line

وهو الله وحده الذي خلق مِن الماء الذي هو منيُّ الرجل والمرأة بشرًا ذكورًا وإناثًا كما يشاء، وجعل بين البشر صلات القرابة بالنسب وهم الذكور الذين ينتسب إليهم بأن يقال فلان بن فلان، كما جعل من جنسه القرابة بالمصاهرة، وهم أهل بيت المرأة وأقاربها، وكان ربك -أيها الرسول- قديرًا على خلق ما يشاء لا يعجزه شيء حيث خلق من النطفة الواحدة بشرًا نوعين: ذكرًا وأنثى.

﴿ فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ

سورة الصافات
line

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح، ومنها: ذكر الله كثيرًا قبل وقوعه في بطن الحوت، وتسبيحه وهو في بطن الحوت.

﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

سورة الأعراف
line

ولله سبحانه جميع الأسماء الحسنى التي تدل على أحسن المعاني وأكمل الصفات، فادعوا الله بأسمائه بما تريدون، واعبدوه وأثنوا عليه بها، واتركوا الذين يُغيِّرون في أسمائه بالزيادة أو النقصان أو التحريف أو التمثيل، اتركوا هؤلاء جميعًا فإننا سنجزي هؤلاء الذين يميلون بها عن الحقِ جزاء عملهم العذابَ المؤلمَ بما كانوا يعملون.

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

سورة الصف
line

واذكر -أيها الرسول- حين قال موسى عليه السلام لقومه موبخًا لهم على صنيعهم، ومقرعًا لهم على أذيته: كيف تؤذونني مع علمكم أني رسول الله إليكم؟ والرسول يُحترم ويُعظم ويُسمع له ويُطاع،، فلما تركوا الحق بقصدهم ومالوا عنه برضاهم صرف الله قلوبهم عن قبول الهداية؛ عقوبة لهم على صنيعهم، والله لا يوفق للحق القوم الخارجين عن طاعته إلى ما يسعدهم في حياتهم وبعد مماتهم؛ لأنهم اختاروا طريق الشقاء.

﴿ وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ

سورة الحجر
line

وإنا لنحن نحيي الموتى بخلقهم من العدم، ونميت من كان حيًا بعد انقضاء أجله الذي قدرناه له، ونحن الباقون نرث الأرض ومن عليها.

﴿ وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا

سورة الإسراء
line

ولما أعجز القرآن المشركين وغلبهم طلبوا معجزات لتعجيز النبي ﷺ فقالوا له: لن نؤمن لك -يا محمد- ونتبعك فيما تدعونا إليه حتى تُخرج لنا من أرض مكة عينًا جارية ينبع منها الماء لا تنضب ماؤها.

﴿ فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ

سورة الشعراء
line

وعندما ينزل بهم العذاب فجأة يقولون تحسُّرًا على ما فاتهم من الإيمان: هل نحن مُمْهَلون لنتوب إلى الله مِن شِركِنا، ونستدرك ما فاتنا فنطيع ربنا لنكون من الناجين؟

﴿ بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

سورة البقرة
line

ابتدأ الله خلق السماوات والأرض وأحسن وجودهما على غير مثال سابق، وإذا أراد أن يخلق شيئًا أو يدبر أمرًا تحقق ما يشاء بكلمة كن فيكون، لا يستعصي عليه، ولا يمنعه منه أحد.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ

سورة الأنعام
line

وهو الذي خلق السماوات والأرض بالعدل؛ ليأمر العباد وينهاهم، ويثيبهم ويعاقبهم، -وكما ذكر بداية الخلق عقَّب بذكر نهايته- فقال: واخشوا يوم القيامة الذي إذا أراده الله قال له: كن فيكون ما أراد كلمح البصر، قوله حق لا كذب فيه، وله وحده الملك يوم القيامة، يوم يأمر إسرافيل بالنفخ في الصور النفخة الثانية؛ فتعود الأرواح إلى أجسادها، والله وحده يعلم ما غاب عن حواسكم -أيها الناس- وما تشاهدونه، وهو الحكيم في خلقه وتدبيره يضع الأمور في مواضعها، الخبير بأمور خلقه الذي لا يخفى عليه شيء منها، فبواطن الأمور عنده سبحانه وتعالى كظواهرها، لا إله إلا هو، ولا رب سواه.

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: لما نزلت: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} [البقرة: 187] عَمَدتُ إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل، فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك فقال: «إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار».

متفق عليه
line

أخبر عدي بن حاتم أنه لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} قصد وذهب إلى حبل أسود وإلى حبل أبيض، فوضعهما تحت وسادته، وإنما جعلهما تحت وساده؛ لاعتنائه بهما، ولينظر إليهما، وهو على فراشه من غير كلفة قيام، ولا طلب، فكان يرفع الوساد إذا أراد أن ينظر إليهما، فأصبح ينظر في الليل إلى الحبلين، فلا يظهر له الأبيض من الأسود، فذهب للرسول صلى الله عليه وسلم صباحًا، فذكر له ذلك، فبيّن له عليه الصلاة والسلام أن المقصود والمعنى المراد من الآية هو سواد الليل وبياض النهار.

عن سهل بن سعد قال: كنت أتسحر في أهلي، ثم يكونُ سرعةٌ بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه البخاري
line

قال سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما: كنت أتناول وجبة السحور مع أهلي، ثم أُسرع، وتكون السرعة حاصلة بي لإدراك صلاة الفجر في المسجد النبوي، طلبًا لمزيد من الأجر، وكان بإمكانه أن يصلي في مسجد قومه، وفي الحديث تأخير السحور، وكان بين سحور النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة في بعض الليالي قدر قراءة خمسين آية؛ لأن أذانهم كان مع طلوع الفجر الصادق.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإِرْبِه.

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقبل بعض أزواجه، ويباشر وهو صائم، والمباشرة أعم من التقبيل والمراد الاستمتاع بالزوجة بغير الجماع، وكان عليه الصلاة والسلام أكثر من يملك نفسه منكم، وذلك أن الزوجة قد لا تكون صائمة، فذكرت أنواع الشهوة مترقية من الأدنى إلى الأعلى، فبدأت بمقدمتها التي هي القبلة ثم ثنت بالمباشرة من نحو المداعبة والمعانقة، ونفت الجماع والإنزال بالكناية، فكنت عن العضو بالإرب، وأي عبارة أحسن منها، ومن جهة أخرى فالناس يختلفون، فالذي لا يملك نفسه، ويحتمل أن يُنزل بالتقبيل والمباشرة فهذا لا يفعل ذلك، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم.

رواه البخاري
line

أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم، ويحتمل أن هذا الحديث متقدم عن حديث "أفطر الحاجم والمحجوم"، فهو منسوخ، أو أن الحديثين محكمان، وأن ذلك كان في سفر، حيث يجوز الفطر، لأنه قال في رواية: "صائم محرم"، والراجح أن الحجامة تُفطر الصائم.

عن الرُّبيِّع بنت معوَّذ قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائمًا فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.

متفق عليه
line

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قرى المدينة في صباح يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، أن من أصبح منكم وهو مفطر غير صائم فليمسك عن المفطرات في بقية يومه، ومن أصبح وهو صائم، فليكمل صيام يومه، وإنما خص هذا الوقت بالإرسال؛ لأنه الوقت الذي أوحي إليه فيه في شأن صوم عاشوراء، وهذا يدل على أنه كان واجبًا قبل رمضان. ولما فهمت الصحابة رضي الله عنه هذا التزموه، وحملوا عليه صغارهم الذين ليسوا بمخاطبين بشيء من التكاليف تدريبًا، وتمرينًا، ومبالغة في الامتثال والطواعية، فقالت الرُّبيِّع بنت معوَّذ: كنا نصوم يوم عاشوراء بعد ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونجعل صبياننا يصومونه، ونجعل لهم لعبة من الصوف، فإذا جاع الصبي وأراد الطعام أعطيناه لعبة الصوف لتسليه وتلهيه حتى يأتي وقت الإفطار.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليست السَّنَة بألا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئًا».

رواه مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس الجدب والقحط ألا ينزل المطر، ولكن الجدب والقحط أن ينزل المطر كثيرًا، ولا تنبت الأرض شيئًا من الثمار والزروع، فهذا هو القحط الحقيقي، وهذا من نفي الاسم لوجود من هو أحق به، لا لأن الأول لا يستحقه، مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس المسكين بهذا الطَّوَّاف الذي يطوف على الناس، فتردُّه اللُّقمة واللُّقمتان، والتمرة والتمرتان» قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يجد غنًى يُغنيه، ولا يُفطَن له، فيُتصدق عليه، ولا يَسأل الناسَ شيئًا».

عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلًا، يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم.

متفق عليه
line

يدل هذا الحديث أنه من طال سفره فيحرم أن يقدم على امرأته ليلًا بغتةً؛ ليتتبع زلتهم أو يتَّهِمَهم بالخيانة، فأما من كان سفره قريبًا تتوقع امرأته إتيانه ليلًا، أو اشتهر قدومه ووصوله، وعلمت امرأته وأهله ولم يقدم بغتة، فلا بأس بقدومه متى شاء، ليلًا أو نهارًا؛ لزوال المعنى الذي نهي بسببه، وفيه حكمة أخرى، وهي التأهب للقادم، قال صلى الله عليه وسلم: «أمهلوا حتى تدخلوا ليلًا -أي عِشاءً-؛ لكي تمتشط الشَّعِثة وتستحد المُغِيبة»، متفق عليه، أي تحلق التي غاب زوجها عنها عانتها وإبطها.

عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببُرْدٍ حِبَرَة».

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما توفي غُطي بثياب مخططة. وهذه التسجية تختلف عن التكفين، فالتكفين حصل بعد ذلك بثلاثة أثواب بيض سحولية.

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان زيد -أي ابن أرقم- يكبر على جنائزنا أربعا، وإنه كبر على جنازة خمسًا، فسألته فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها.

رواه مسلم
line

كان زيد بن أرقم رضي الله عنه إذا صلى على جنازة كبَّر في الصلاة أربع تكبيرات فقط، وكبر في مرة خمس تكبيرات، فسأله عبد الرحمن عن تكبيره خمسًا من أين أخذه؟ فأخبره أن رسول الله كان يكبر أحيانًا خمس مرات، أي: كما كان يكبر في أحيان أخرى أربع تكبيرات؛ لأن زيدًا فعل الأمرين جميعًا. والحاصل أن التكبير خمسًا ثابت صحيح، لكن الأكثر أن يكبر أربعًا، لكثرة الأحاديث الصحيحة الواردة بذلك، ولو بلغ خمسًا لا ينكر عليه؛ لصحة حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه هذا.

عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأى أحدكم جنازةً فإلم يكن ماشيًا معها فليقم حتى يُخلِّفها أو تُخلِّفَه أو توضع من قبل أن تخلفه».

متفق عليه
line

أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي رأى جنازة إلم يتبع الجنازة ويمشي معها، أن يقف حتى يفارق هو الجنازة أو تفارقه الجنازة، أو توضع الجنازة على الأرض من أعناق الرجال، وهذا الأمر قد نُسخ، فقد روى مسلم واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال: رآني نافعُ بنُ جُبير ونحن في جنازة قائمًا، وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة، فقال لي: ما يقيمك؟ فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة؛ لما يحدث أبو سعيد الخدري. فقال نافع: فإن مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قعد.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين