الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا ﴾
سورة المدثر
وجعلت له مالًا كثيرًا فلم يشكرني على ذلك.
﴿ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ﴾
سورة الجن
وأنَّا منَّا معشر الجن بعد استماع القرآن الأبرار المتقون، ومنَّا قوم كفار فسقوا عن أمر ربهم، ولم يستقيموا على صراطه ودينه، كنَّا جماعات متفرقة مسلمين وكافرين.
﴿ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﴾
سورة عبس
وأنبتنا فيها الزيتون والنخيل.
﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ﴾
سورة هود
ويا قوم قد ظلمتم أنفسكم بشرككم وعصيانكم فاطلبوا المغفرة من ربكم عما مضى، ثم توبوا إليه من ذنوبكم توبة صادقة، فإنكم إن فعلتم ذلك ينزل الله عليكم البركات؛ فيرسل عليكم المطر الكثير متتابعًا في أوقات حاجتكم إليه؛ لتشربوا منه وتسقوا به دوابكم وزروعكم فتكثر خيراتكم، ويزدكم عِزًا إلى عزكم، وشدة إلى شدتكم التي عرفتم بها، ويهبكم الأموال الطائلة والذرية الكثيرة، وتتابع النعم عليكم، ولا تعرضوا عما أدعوكم إليه فتكونوا من المجرمين بكفركم بربكم وتكذيبكم بما جئتكم به وإعراضكم عن دعوتي؛ فيغضب ربكم عليكم فيهلككم.
﴿ ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلٗا وَمِنَ ٱلنَّاسِۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ ﴾
سورة الحج
الله سبحانه وتعالى يختار من الملائكة رسلًا يرسلهم لتبليغ وحيه إلى أنبيائه، ويختار من الناس رسلًا من البشر لتبليغ رسالته إلى الخلق، إن الله سميع لما يقوله المشركون في رسله لا تخفى عليه خافية من شؤونهم، بصير بجميع الأشياء وبمن يختار للرسالة من خلقه.
﴿ وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة هود
إني قد دعوتكم إلى عبادة ربكم وطاعته ولم أقصر معكم في النصيحة ومع ذلك لا ينفعكم نصيحتي وتذكيري لكم في دعوتكم للإيمان إن كان الله يريد أن يضلكم عن الصراط المستقيم، ويخذلكم عن الهداية، ويهلككم؛ بسبب كفركم وعِنادكم وردكم الحق، فعل ربكم ذلك؛ لأنه هو مالك أمركم، وإليه وحده ترجعون في الآخرة للحساب والجزاء بما تستحقونه.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة النمل
إن ربك -أيها الرسول- يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم بحكمه العادل، كما يقضى بين غيرهم، فينتقم من الكافرين ويعذبهم، ويجازي المؤمنين ويرحمهم، وهو العزيز الغالب الذي ينتقم من أعدائه فلا يُرَدُّ قضاؤه فيهم، العليم بكل شيء في هذا الوجود فلا يلتبس عليه حق بباطل.
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة آل عمران
وأما الذين ابيضت وجوههم في ذلك اليوم لسعادتهم ونضرة النعيم في وجوههم؛ هؤلاء أهل طاعة الله والوفاء بعهده، فهم في جنات النعيم باقون فيها أبدًا، ولا يطلبون التحول عنها إلى غيرها لحبهم لها ورغبتهم فيها وأنها لا يدانيها جزاء.
﴿ إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
سورة الشعراء
إلا امرأته العجوز كانت كافرة لَم تشاركهم في الإيمان، ورضيت بفعل قومها للفواحش، فكانت من الباقين الهالكين في العذاب؛ لخبثها وعدم إيمانها.
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأعراف
هذه الرحمة ينالها الذين يتبعون الرسولَ النبيَّ الأميَّ الذي لا يقرأ ولا يكتب، وإنما يوحي إليه ربه، وهو محمد ﷺ وإنهم يجدون اسمه وصفاته مكتوبة عندهم في التوراة والإنجيل، بشرت به كتبُهم، ومن صفاته: أنه يأمرهم بكل معروف عُرِف حُسنه وصلاحه ونفعه من التوحيد والطاعة، وينهاهم عن كل منكر عُرِف قبحه في العقول الصحيحة والفطر السليمة من الشرك والمعاصي، ويحل لهم الطيبات من المطاعم والمشارب والمناكح والأقوال والأفعال وكل شيء، ويحرم عليهم الخبائث منها، ويرفع عنهم التكاليف الشاقة التي كانوا يُكلفون بها، إذ شريعته ناسخة لما سبقها، فالذين آمنوا بالنبي محمد ﷺ من بني إسرائيل ومن غيرهم وعظموه ووقَّروه ونصروه على من يُعاديه، واتبعوا القرآن المنزل عليه ودعا إليه الناس وعملوا بسنته أولئك هم الفائزون بما وعد الله به عباده الصالحين في الدارين.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أنا ممن قدَّمَ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله.
متفق عليه
قدَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم العيال والضعفة من أهله إلى منى من المزدلفة ليلًا، ولم ينتظروا صلاة الفجر في المزدلفة، من يوم النحر، فذكر ابن عباس رضي الله عنهما أنه ممن جعل النبي صلى الله عليه وسلم في ضعفاء أهله من النساء والصبيان.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر على إِثْر كلِّ حَصَاة، ثم يتقدم حتى يُسْهِلَ، فيقوم مستقبل القبلة، فيقوم طويلًا، ويدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال فيُسهل، ويقوم مستقبل القبلة، فيقوم طويلًا، ويدعو ويرفع يديه، ويقوم طويلًا، ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ثم ينصرف، فيقول: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
رواه البخاري
كان ابن عمر رضي الله عنهما في الحج يرمي الجمرة القريبة إلى جهة مسجد الخيف بسبع حصيات، وهي الجمرة الصغرى، يكبر عقب كل حصاة ثم يتقدم عنها حتى ينزل إلى السهل من بطن الوادي بحيث لا يصيبه المتطاير من الحصى الذي يُرمى به، فيقوم طويلًا وهو مستقبل القبلة، ويدعو ويرفع يديه في الدعاء، ثم يرمي الجمرة الوسطى ثم يمشي إلى جهة شماله، فينزل إلى السهل من بطن الوادي كما فعل في الأولى، ويقوم وهو مستقبل القبلة في مكان لا يصيبه الرمي، فيقوم طويلًا كما وقف في الأولى، ويرفع يده في دعائه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها للدعاء، ثم ينصرف عقب رميها، وهي الجمرة الكبرى، وهي في أول مكة من جهة منى، ويقول ابن عمر: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: أَمَرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخَذْف.
رواه الدارمي
بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجم الحصى التي يُرمى بها الجمرة، فأمر عليه الصلاة والسلام الصحابة في حجة الوداع أن يرموا الجمرة بالحصى الصغير وهو كقدر حبة الباقلاء، وفيه استحباب كون الحصى في هذا القدر، وجمع ابن عباس للنبي صلى الله عليه وسلم حصيات من حصى الخذف، فلما وضعهن في يده، قال: «بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين»، صحيح، رواه النسائي، ولو رمى بحصاة أكبر أو أصغر جاز مع الكراهة. وفي هذا دقة الشرع الحنيف، وأنه بيَّن للمسلمين دقائق التفاصيل.
عن أم سلمة قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي قال: «طُوْفِي من وراء الناس وأنت راكبة» فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور.
متفق عليه
اشتكت أم سلمة رضي الله عنها من ألم تتوجع منه وهي مُحْرِمة، فَشَكَتْ ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تطوف وراء المصلين من خلفه صلى الله عليه وسلم وهي راكبة على بعيرها؛ ليكون أرفق بها، وإنما أمرها صلى الله عليه وسلم بالطواف من وراء الناس لشيئين أحدهما: أن سنة النساء التباعد عن الرجال عامةً، وفي الطواف خاصةً، والثاني: أن قربها يخاف منه تأذي الناس بدابتها، وكذا إذا طاف الرجل راكبا، وإنما طافت في حال صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليكون أستر لها. فطافت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الصبح قريبًا من الكعبة، يقرأ في صلاته سورة الطور.
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنى. قال نافع: فكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى، ويَذكرُ أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله.
رواه مسلم
روى ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل من منى إلى مكة، بعد رميه، ونحره، وحلقه، فطاف طواف الإفاضة، ويسمى أيضا طواف الزيارة وطواف الركن وطواف الحج، يوم عيد الأضحى، في حجة الوداع، وكان ذلك وقت الضحى، ثم رجع إلى منى في نفس اليوم فصلى الظهر بمنى، وفي هذا الحديث تصريح بأنه صلى الله عليه وسلم طاف طواف الإفاضة نهارًا، وصلى صلاة الظهر بمنى بعدما رجع من مكة. قال نافع: فكان ابن عمر رضي الله عنهما يفيض يوم النحر، ثم يرجع، فيصلي الظهر بمنى اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويذكر ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، أي فينبغي الاقتداء به في ذلك، فيستحب للحاج أن يرتب هذه الأفعال كما رتبها النبي صلى الله عليه وسلم في يوم النحر، فيرمي أولا، ثم يذبح هديه، ثم يحلق، ثم يطوف للإفاضة، ثم يرجع إلى منى، فإن أدرك بمنى صلاة الظهر صلى بها، هذا هو الأحسن والأولى. ولم يُختلَف في أن طواف الإفاضة ركن من أركان الحج، وأن سنته يوم النحر، فإن تركه حتى رجع إلى بلده رجع وطاف، ولا يجزئه إلا ذلك. ووجه الجمع بين هذا الحديث وحديث جابر وعائشة، أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بمكة كما قال جابر وعائشة رضي الله عنهما، ثم رجع إلى منى، فوجد أصحابه ينتظرون؛ ليصلوا معه الظهر، فصلى بهم مرة أخرى، كما صلى بهم صلاة الخوف مرتين مرة بطائفة، ومرة بطائفة أخرى في بطن نخل، فرأى جابر وعائشة رضي الله عنها صلاته في مكة، فأخبرا بما رأيا، وقد صدقا، ورأى ابن عمر رضي الله عنهما صلاته بهم في منى، فأخبر بما رأى وقد صدق.
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه.
رواه أبو داود وابن ماجه
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسرع في المشي في الطواف الذي أفاض فيه، في الأشواط الثلاثة الأولى؛ لأن الرمل إنما يشرع في طواف يعقبه سعي، ولم يسع النبي صلى الله عليه وسلم بعده؛ لأنه سعى بعد طواف القدوم، وطواف الإفاضة يكون في يوم النحر.
عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبًا بالرَّوحاء، فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال: «رسول الله»، فرفعت إليه امرأة صبيًّا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر».
رواه مسلم
لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى الحج جماعة راكبة، في موضع بين مكة والمدينة يقال له الرَّوحاء، فسألهم: من القوم؟ قالوا: نحن المسلمون، وسألوه: من أنت؟ ويحتمل أن يكون هذا اللقاء كان ليلا، فلم يعرفوه صلى الله عليه وسلم، أو أن اللقاء كان نهارا، لكنهم لم يروه صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، لعدم هجرتهم، فأسلموا في بلدانهم ولم يروه، فأخبرهم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعت إليه امرأة من القوم صبيًّا، فقالت: أيحصل لهذا الصبي ثواب حج؟ قال: نعم له حج، ولك أجر، زادها صلى الله عليه وسلم على سؤالها؛ ترغيبا لها.
عن ابن عباس أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج، أفأحج عنها؟ قال: «نعم، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟»، قالت: نعم، فقال: «اقضوا الله الذي له، فإن الله أحق بالوفاء».
متفق عليه
أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج، فهل يصح مني أن أكون نائبة عنها فأحج عنها؟ فكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم: نعم حجي عنها، أخبريني لو كان على أمك دين لمخلوق هل كنت ستقضيه عنها؟ قالت: نعم، قال: فاقضوا أيها المسلمون الحق الذي له سبحانه وتعالى، ودخلت المرأة في هذا الخطاب دخولا بالقصد الأول، فإن الله تعالى أحق بالوفاء من غيره.
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقول: لبيك عن شُبْرُمة، قال: "من شبرمة؟" قال: أخ لي، أو قريب لي، قال: "حججت عن نفسك؟" قال: لا، قال: "حُجَّ عن نفسك ثم حُجَّ عن شبرمة".
رواه أبو داود وابن ماجه
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول في الحج: لبيك عن شُبْرُمة، فسأله من شبرمة؟ قال: أخ أو قريب، شك الراوي، فسأله عليه الصلاة والسلام: هل حججت عن نفسك؟ فأخبر أنه لم يحج عن نفسه، فبيّن له النبي صلى الله عليه وسلم أن عليه يبدأ بالحج عن نفسه أولاً، ثم يحج عن غيره، فلا يصح أن يحج شخص عن غيره وهو لم يحج عن نفسه. وفي هذا دليل على أن الإنسان إذا كان قد أحرم بالنسك عن غيره ولم يحج عن نفسه فإنه يقلب ذلك إلى نفسه، فيلبي عن نفسه، ويكون النسك له، ولا يستطيع الإنسان أن يحج حجًّا واحدًا عن شخصين، بل يكون الحج من واحد عن واحد، إما عن نفسه، أو عن واحد من الناس، لكن يمكن إذا كان الإنسان متمتعًا أن يجعل العمرة لشخص والحج لشخص، لأن كل واحد منهما مستقل عن الثاني بإحرامه مع تحلله بين الإحرامين.
عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة".
رواه ابن ماجه
روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من طاف بالكعبة وصلى ركعتين سنة الطواف كان أجره كأجر من أعتق رقبة، وفيه دلالة على فضل الطواف.
الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات
هدايات لشرح رياض الصالحين
المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.
هدايات لشرح رياض الصالحين
صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها
هدايات لشرح رياض الصالحين