الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ

سورة الأنعام
line

وحرم عليكم -إذا كنتم أوصياء على يتيم- أن تتعرضوا لمال اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير إلا بما فيه نفع له وصلاح لماله كتربيته وتعليمه وحفظ ماله واستثماره؛ حتى يصل إلى سن البلوغ ويكون راشدًا، فإذا بلغ ذلك فسلموا إليه ماله، وحرَّم عليكم التطفيف في الكيل والميزان إذا وزنتم لأنفسكم فيما تبتاعون أو لغيركم فيما تبيعون، فيجب عليكم العدل في الأخذ والإعطاء في البيع والشراء بما يكون به تمام الوفاء، وإذا بذلتم جهدكم فلا حرج عليكم فيما قد يكون من نقص، لا نكلف نفسًا إلا طاقتها فما لا يمكن الاحتراز منه من الزيادة أو النقصان في المكاييل وغيرها فلا مؤاخذة فيه، وحرم عليكم القول الكذب، فإذا تحدثتم فتحرَّوا في حديثكم الصدق في خبر أو شهادة أو حكم أو شفاعة، دون محاباة لقريب أو صديق، وحرم عليكم نقض عهد الله إن عاهدتم الله أو عاهدتم بالله، فيجب عليكم الوفاء بما عاهدتم الله به من العبادات والمعاملات وغيرها، ذلكم المتلو عليكم من الأوامر والنواهي والأحكام وصاكم به ربكم في كتابه وأمركم به أمرًا مؤكدًا؛ رجاء أن تتذكروا عاقبة أمركم فتعملوا بما أمرتم به وتجتنبوا ما نهيتم عنه.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ

سورة آل عمران
line

إنّ الذين استبدلوا الكفر بالإيمان لن يضروا الله ولا دينه ولا رسوله ولا أولياءه بشيء، بل ضرر عملهم يعود على أنفسهم، ولهم في الآخرة عذاب موجع شديد الإيلام.

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا

سورة النساء
line

يا من آمنتم بالله وصدقتم برسله وعملتم بشرعه، لا يجوز لكم أن ترثوا نساء آبائكم كما يورث المتاع، كما لا يحل لكم أن تتزوجوا بهن، أو تزوجوهن ممن تشاؤون، أو تمنعوهن من الزواج بعد وفاة أزواجهن، أو تطليقهن وهن كارهات لذلك، ولا يجوز لكم إمساك أزواجكم اللاتي تكرهونهن للإضرار بهن ليتنازلن عن بعض ما آتيتموهن من مهر وغيره إلا أن يرتكبن فاحشة واضحة كالزنا، فإذا فعلن ذلك جاز لكم إمساكهن حتى تأخذوا منهن ما أعطيتموهن، ويجب عليكم أن تصاحبوا نساءكم صحبة طيبة مبنية على التكريم ببذل الإحسان وكف الأذى وأداء ما لهن من حقوق، فإن كرهتموهن لسبب من الأسباب الدنيوية فاصبروا عليهن، فلعل الله أن يجعل فيما تكرهونه خيرًا كثيرًا في الدارين.

﴿ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ

سورة يس
line

غَفَل هذا الكافر المنكر للبعث وجهل حين ضرب لنا مثلًا هو في غاية الغرابة لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق، وغاب عنه ابتداء خلقه من العدم، فقال: مَن يحيي العظام البالية المتفتتة؟ فاستدل بذلك على استحالة البعث.

﴿ حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ

سورة البقرة
line

داوموا على الصلوات الخمس في أوقاتها وبشروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها وخشوعها، وحافظوا على الصلاة الوسطى بين الصلوات وهي صلاة العصر، وقوموا لله وقوفًا على أرجلكم في صلاة الفرض مطيعين خاشعين ذليلين ساكتين عن الكلام مع الناس.

﴿ فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ

سورة الأعراف
line

فلنسألن الجميع يوم القيامة: الأمم التي أرسلنا إليها رسلنا نسألهم عما أجابوا به الرسل الذين جاءوا لهدايتهم، ونسأل المرسلين عن تبليغهم لرسالات ربهم، وعما أجابتهم به أممهم.

﴿ وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا كُبَّارٗا

سورة نوح
line

ومكر الرؤساء منهم مكرًا عظيمًا؛ بأن كذبوا نوحًا عليه السلام وآذوه ومن تبعه إيذاء شديدًا.

﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ

سورة الشعراء
line

إن في ذلك الذي حدث من انفلاق البحر لموسى عليه السلام ونجاته وهلاك فرعون وقومه لَعبرة عجيبة دالة على قدرة الله، وصدق ما جاء به موسى عليه السلام، وإخلاص العبادة والطاعة له، وما كان أكثر أتباع فرعون مؤمنين مع هذه المعجزة الباهرة لفساد قلوبهم.

﴿ ۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ

سورة سبأ
line

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين المكذبين المعاندين الذين قالوا الكذب في شأنك وفي شأن ما جئت به: إنما أنصح لكم بخصلة واحدة إن فعلتموها أصبتم الحق، وتخلصتم من الباطل وهي: أن تنهضوا متجردين من الهوى في طاعة الله اثنين اثنين وواحدًا واحدًا، ثم تتفكروا في أمر صاحبكم رسول الله محمد ﷺ وما علمتم من عقله وصدقه وأمانته، وسوف يثبت لكم ويتضح أنه ليس به من جنون، إنما هو أرجح الناس عقلًا، وأنقاهم قلبًا، وأزكاهم نفسًا، وأصدقهم قولًا، وأفضلهم علمًا، وأحسنهم عملًا، وأجمعهم لكل كمال يشرى، وما هو إلا نذير لكم يخوفكم عذاب جهنم قبل أن تقاسوا حرها إن لم تتوبوا من شرككم وكفركم، وهذا العذاب ليس بعيدًا عنكم.

﴿ مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

سورة الحج
line

هؤلاء المشركون لجهلهم وغبائهم ما عظموا الله حق تعظيمه وما عرفوه حق معرفته حين عبدوا معه بعض مخلوقاته التي لا تملك لنفسها نفعًا ولا ضرًا، إن الله هو القوي الذي خلق كل شيء، العزيز الذي لا يُغالِبه أحد بخلاف الأصنام فهي ضعيفة لا تقدر على خلق شيء.

عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ»، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ.

رواه مسلم
line

قال ثوبان رضي الله عنه: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم ضحيته وهي شاة، وكان ذلك في حجة الوداع، وهو مسافر، فقال: يا ثوبان، اطبخ لحم هذه الأضحية، فما زال ثوبان يُطعم النبي عليه الصلاة والسلام من الأضحية حتى وصل إلى المدينة.

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ».

رواه مسلم
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نبذ الخليط أي النوعين من الرطب معًا، كالزهو والرطب حتى يصيرا نبيذًا، والزهو هو التمر قبل إرطابه وقد ظهرت الحمرة والصفرة في ثمره، وكذلك نهى عن خليط الزبيب والتمر وتركهما حتى يصيرا نبيذًا، وأمر أن يُتخذ كل صنف منهم وحده منفردًا، دون خلط صنف آخر به، لأنه يسرع إليه الإسكار.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلاَ فِي المُزَفَّتِ» وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُلْحِقُ مَعَهَا: «الحَنْتَمَ وَالنَّقِيرَ».

متفق عليه
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صنع النبيذ في القرع، والنبيذ أن يطرح شيءٌ في الماء ليغير مذاقه، كالعسل أو التمر أو غيرهما، ونهى عنه في الإناء الذي طُلي بالزفت، وهو نوعٌ من القار، وكان أبو هريرة في روايته لهذا الحديث يضيف إليها الجِرَار الخضراء، والنَّقير وهو أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، وخصت هذه الآنية بالنهي لأن الشراب فيها قد يصير مسكرًا. وهذا الحكم منسوخ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ، فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» رواه مسلم.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الحِبَرَةَ.

متفق عليه
line

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان أكثر الثياب التي يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحِبَرة، وهي لباس يؤتى من اليمن، وهو مصنوع من الكتان أو القطن كان يتزين بها في المناسبات.

عن عائشة أم المؤمنين قالت: أهدى ‌النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حَلْقةً فيها خاتمُ ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعُودٍ، وإنه لمعرض عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا بابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: "‌تحلي بهذا يا بُنيَّة".

رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد
line

أهدى النجاشي ملك الحبشة للنبي صلى الله عليه وسلم سلسلة فيها خاتم من ذهب وفيه فصٌّ مصنوع في الحبشة، فأخذ عليه الصلاة والسلام الخاتم بعود، وهو معرض عنه بوجهه، أو أخذه ببعض أصابعه شك الراوي، ثم نادى ابنة ابنته زينب، وهي أمامة بنت أبي العاص، فقال لها: تزيني بهذا الخاتم يا ابنتي.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يُسترقى من العين.

متفق عليه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أرقي نفسي من العين، أو شك الراوي أمر عليه الصلاة والسلام أن نطلب الرقية ممن يعرفها بسبب إصابة العين، وذلك أن يتعجب العائن من شيء فيصيب الشيء المتعجب منه ضرر بذلك بعادة أجراها الله تعالى، ولشدة ارتباطها بالعين نسب الفعل إلى العين وليست هي المؤثرة وإنما التأثير للروح، والتأثير بإرادة الله تعالى وخلقه، فالذي يخرج من عين العائن سهم معنوي إن صادف البدن لا وقاية له، أثر فيه وإلا لم ينفذ السهم بل ربما رد على صاحبه كالسهم الحسي سواء.

عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دار، كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذروها ذميمة".

رواه أبو داود
line

قال رجل: يا رسول الله لقد كنا في بيت وكان عددنا فيه كثير وأموالنا فيه كثيرة، فانتقلنا إلى بيت آخر، فنقص فيه عددنا ونقصت فيه أموالنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتركوا الدار الثانية الذي حصل فيها قلة عددكم وأموالكم، وفيه الإشارة إلى الشؤم في الدار.

عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه عليٌّ، وعليٌّ نَاقِهٌ، ولنا دوالي معلَّقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: "مه، إنك ناقه"، حتى كَفَّ عليٌّ، قالت: وصنعت شعيرًا وسِلْقًا، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا علي، أَصِبْ من هذا فهو أنفع لك".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
line

قالت أم المنذر بنت قيس الأنصارية: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي رضي الله عنه، وكان علي رضي الله عنه قريب العهد بالمرض ولم ترجع إليه كمال صحته وقوته، وكانت لنا عذوق فيها بسر نعلقه حتى يستوي فنأكل منه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منه، وقام علي ليأكل منه، فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعلي: اكفف عن الأكل منه، فإنك في حالة قريبة من المرض فتحتاج إلى الاحتماء من بعض الأطعمة التي قد تضرك، حتى توقف علي عن الأكل، وصنعت أم المنذر شعيرًا وسِلْقًا، والسلق هو نبات يطبخ ويؤكل، فأتت به إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي، كُل من هذا فهو أنفع لك من التمر، وهذا فيه دليل على حمية الناقه من أكل ما يخاف عليه الضرر منه، والحمية إنما هي من الكثير الذي يؤثر أكله في البدن ويثقل المعدة، أما الحبة والحبتان فلا حمية لها.

عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "شفاء عِرق النَّسَا أَلْيَةُ شاة أعرابية، تذاب ثم تجزَّأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء".

رواه ابن ماجه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: دواء عرق النسا وشفائه وهو عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ، ما تدلى من شحم ولحم ضأن عربية، تذاب في القدر ثم تقسم إلى ثلاثة أقسام، ثم يشرب في البطن الخالي من الطعام صباحًا أو مساءً في كل يوم من الأيام الثلاثة واحد من الأقسام الثلاثة.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع، فقال: «إذا بايعتَ فقل لا خِلَابة».

متفق عليه
line

ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يتم خداعه في البيوع، فأمره النبي عليه الصلاة والسلام إذا باع أن يقول لا خديعة، أي لا تخدعوني فإن ذلك لا يحل، وهو وارد مورد الشرط أي إن ظهر في العقد خداع فهو غير صحيح، كأنه قال بشرط أن لا يكون فيه خديعة أو قال لا تلزمني خديعتك، وقد لقنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول؛ ليتلفظ به عند البيع، فيطلع به صاحبه على أنه ليس من ذوي البصائر في معرفة السلع، ومقادير القيمة، فيرى له كما يرى لنفسه؛ لما تقرر من حض المتبايعين على أداء النصيحة؛ لأن الدين النصيحة.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين