الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة الشورى
وكما أوحينا إلى الأنبياء من قبلك كتبًا وشرائع ليبلغوها لأقوامهم، أوحَيْنا إليك -أيها الرسول- قرآنا عربيًّا لتنذر أهل مكة ومَن حولها مِن قرى العرب وسائر الناس، وتحذر الناس من أهوال يوم القيامة، يوم الجمع الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين في مكان واحد للحساب والجزاء على أعمالهم، لا شك في مجيء هذا اليوم، والناس فيه فريقان على حسب أعمالهم التي عملوها في دنياهم: فريق في الجنة، وهم الذين آمنوا بالله واتبعوا شرعه، وفريق في النار المستعرة، وهم الذين كفروا بالله، وخالفوا أوامره وكذبوا رسله وصدوا عن دينه.
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾
سورة النساء
إن الله يأمركم أن تحافظوا على الأمانات التي اؤتمنتم عليها وأن تُوصلوها إلى أصحابها، ويأمركم إذا قضيتم بين الناس أن يكون حكمكم بالعدل الذي شرعه الله على لسان رسوله ﷺ من الحدود والأحكام فلا تجوروا في الحكم بينهم، ونِعم ما يذكّركم الله به ويرشدكم إليه أداء الأمانات والحكم بالعدل بين الناس وغير ذلك من أوامره وشرائعه، إن الله كان سميعًا لأقوالكم في الأحكام وفي غيرها، مطلعًا على أعمالكم، وسيجازيكم بما تفعلونه من خير أو شر.
﴿ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
سورة النحل
هذا الأجر العظيم لهؤلاء المهاجرين في سبيل الله الذين صبروا على أوامر الله فامتثلوها ونواهيه فاجتنبوها، وصبروا على أذية أقوامهم، ومفارقة أهليهم وأوطانهم، وهم على ربهم وحده يعتمدون في كل أمورهم، فاستحقوا من الله هذه المنزلة العظيمة جزاء لهم على صبرهم.
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة الملك
قل -أيها الرسول- لهم: أخبروني إن توفاني الله وتوفى من معي من المؤمنين كما تتمنون أو أخر الله آجالنا برحمته ورزقنا الحياة الطويلة والنصر عليكم وعافانا من عذابه، فمن ينجي الكافرين من عذاب موجع مقدَّر عليهم؟ لا يستطيع أحد أن يمنع ذلك عنهم.
﴿ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الطور
ويقال لهم: كلوا طعامًا هنيئًا، واشربوا شرابًا طيبًا مما اشتهته أنفسكم، جزاء لكم بما عملتم من أعمال صالحة في دنياكم.
﴿ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا ﴾
سورة الإنسان
إنَّا أعتدنا للكافرين بالله المكذبين لرسله سلاسل يسحبون بها فيقادون إلى النار، وأغلالًا تُجمع بها أيديهم إلى أعناقهم على سبيل الإذلال لهم، ونارًا موقدة إيقادًا شديدًا يعذبون بها تستعر بها أجسامهم وتحرق بها أبدانهم.
﴿ مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾
سورة الصافات
بئس الحكم الجائر الذي تحكمون به -أيها القوم- حين تجعلون لله البنات ولكم البنون، وأنتم لا ترضون البنات لأنفسكم.
﴿ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الزمر
ووفَّى الله كلَّ نفس جزاء عملها الذي عملته في الدنيا خيرًا كان أو شرًا، وهو سبحانه وتعالى أعلم بما يفعلون في الدنيا من طاعة أو معصية، لا يخفى عليه شيء من أحوال خلقه.
﴿ فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ﴾
سورة مريم
فكلي من الرُطَب واشربي من الماء وطيبي نفسًا بمولودك ولا تحزني، فإن رأيت من الناس أحدًا فسألك عن خبر المولود فقولي له: إني نذرت لله أن أصوم عن الكلام، فلن أكلم اليوم أحدًا من الناس في شأن هذا المولود ولا في شأن غيره.
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
سورة التوبة
ومن أعمال المنافقين التي يكيدون بها للإسلام والمسلمين أنهم بنوا مسجدًا لغير طاعة الله، بل للإضرار بالمؤمنين، وإظهار الكفر بتقوية أهل النفاق، وللتفريق بين المؤمنين، ليصلِّي فيه بعضهم ويتركوا مسجد قباء الذي يصلِّي فيه المسلمون ويجتمعون فيه، فيختلف المسلمون ويتفرقوا بسبب ذلك، وللإعداد والإعانة لمن حارب الله ورسوله من قبل بناء المسجد، وإن سألتهم عن بناء المسجد ليحلفن أنهم ما أرادوا ببنائه إلا الخير والرفق بالمسلمين والتوسعة عليهم؛ بالإحسان إلى ضعيفهم وعاجزهم وضريرهم، والله يشهد إنهم لكاذبون فيما يحلفون عليه بأنهم ما أرادوا من بناء مسجدهم إلا الحسنى.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: «يَرْحَمُكَ اللهُ» ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّجُلُ مَزْكُومٌ».
رواه مسلم
عطس رجل في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له أن يرحمه الله، فقال له: يرحمك الله، ثم عطس الرجل عطسة أخرى، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: الرجل أصابه زكام، تنبيهًا إلى أنه سقط الوجوب في تشميته، لا أن يقال: (الرجل مزكوم)؛ لأن هذا ليس ذكرًا، ولا أنه لا يجوز تشميته، لأنه قد يشق مع تكرر العطسات تشميته في كل مرة، ولا يخالفه حديث صحيح بالنهي عن التشميت بعد ثلاث. قال النووي: فإن قيل: فإذا كان مرضًا فكان ينبغي أن يُدعى له ويُشمّت، لأنه أحقّ بالدعاء من غيره؟ فالجواب أنه يُستحبّ أن يُدعى له لكن غير دعاء العطاس المشروع، بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة ونحو ذلك، ولا يكون من باب التشميت.
عَنْ أَبي بَرْزَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: «اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ».
رواه مسلم
طلب أبو برزة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه شيئًا ينتفع به في الدنيا والآخرة، فأمره عليه الصلاة والسلام أن يُبعد ما يؤذي الناس كالشوك والحجر من طريق المسلمين، فينتفع بذلك الأجر والثواب وينتفع بحصول النظافة وسلامة المارة على الطريق.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَالَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ».
رواه أحمد
قال أنس بن مالك: لم يخطب فينا النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن يخون الأمانة ولا يؤديها، وهذا نفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان، وكذلك لا دين لمن لا يوفي بالعهد وينقضه بدون عذر، وترجع الأمانة والعهد إلى طاعته تعالى في أداء حقوقه وحقوق عباده، فيجب الوفاء بعهد الله وميثاقه، وأداء أمانته بعد حملها وهي التكاليف من أمر ونهي، وأمانة الخلق من العقود والعهود.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ، فَقَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنَا، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ».
رواه الترمذي
وقف النبي صلى الله عليه وسلم عند ناسٍ جالسين من أصحابه رضي الله عنهم، فسألهم: هل أُخبرُكم بخيركم حالًا وبشركم حالًا؟ فسكت الصحابة لما توهموا البيان بالأعيان، وتخوفوا من الفضيحة، فسكتوا حتى كرر قوله ثلاث مرات، فقال رجل: نعم يا رسول الله، أخبرنا من هو خيرنا من شرنا، قال: خيركم من يؤمِّلُ الناسُ الخير من جهته، ويأمنون من الشر من جهته؛ لحسن معاشرته للناس، وشركم من لا يؤمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره، فتوقُّع شره لسوء خلقه.
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
رواه أبو داود والترمذي وأحمد
إن الذي لا يشكر الناس على المعروف والجميل الذي يصنعونه له، ويكفر نعم الخلق إليه لا يشكر الله تعالى على إحسانه إليه، لاتصال أحد الأمرين بالآخر، أو لأن من كان من طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لهم كان من عادته كفر نعمة اللَّه وترك الشكر له. فينبغي على الإنسان أن يشكر النعم التي حصلت له بسبب المخلوق الذي جعله الله سببًا في وصولها إليه، وبذلك يشكر النعم التي تحصل من الله عز وجل بغير سبب، فيحمد الله ويشكره على كل حال.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ».
رواه أبو داود والترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أخبر رجلٌ غيرَه بخبرٍ، ثم التفت بحيث لا يريد أن يسمعه أحد غير الذي يخبره، فإن ذلك يكفي لأن يلتزم الذي أُخبر بهذا الخبر أن يخفيه، وإلم يقل له: هذا سر، ولا تفش هذا الخبر واكتمه، ونحو ذلك؛ لأن هذا فعل يغني عن القول.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْمِلْنِي، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ»، قَالَ: وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».
رواه أبو داود والترمذي
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام مازحًا: سأحملك على ولد ناقة، ففهم منه الرجل أنه سيحمله على ولد الناقة الصغير الذي لا يقدر على حمل شيء، فقال: وماذا أفعل بولد الناقة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: وهل تلد الإبل العظام إلا النوق يلدنهن صغارًا ثم يكبرن، ويستطيع الحمل، وأراد به ممازحة الرجل.
عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
رواه ابن ماجه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس الشخص ونصفه في الظل ونصفه في الشمس، أو بعض أعضائهفي الشمس، والنهي دائر بين التحريم والتنزيه، وصح في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال: "مجلس الشيطان"، والضح الشمس.
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُجْلَسْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا».
رواه أبو داود والترمذي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس رجل بين جليسين دون أن يستأذنَهما، لما قد يكون بينهما من حديث يريدان أن يستمرَّا فيه، فيقطعهما، أو من مودَّةٍ فيفرقهما، وكذلك المرأة لا تجلس بين المرأتين إلا بإذنهما.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ».
رواه أبو داود وابن ماجه
ما من عبد مسلم ينام على ذكر الله تعالى من قراءة أو تكبير أو تهليل أو تسبيح أو تحميد، وهو على وضوء وطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، فيستيقظ في الليل ويتقلب في فراشه، فيسأل الله عز وجل خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله ما سأل.
كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين