الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا

سورة الجن
line

وأنَّه تعالت عظمت ربنا، وتنزه مقامه وتقدست أسماؤه عما نُسب إليه، ما اتخذ زوجة ولا ولدًا كما زعم الزاعمون من الكافرين الجاهلين.

﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ

سورة الأنعام
line

ولو جعلنا الرسول المنزل إليهم مَلكًا كما اقترحوا لكانت الحكمة تقتضي أن نجعله في صورة رجل، حتى يستطيعوا مخاطبته وسماعه والأخذ منه، إذ لا يستطيعون رؤية الملك على هيئته التي خلقه الله عليها، ولو جاء الملك في صورة رجل لاشتبه الأمر عليهم؛ لأنهم لا يرون منه إلا صورته وصفاته البشرية التي تمثل بها.

﴿ إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ

سورة الشعراء
line

إلا امرأته العجوز كانت كافرة لَم تشاركهم في الإيمان، ورضيت بفعل قومها للفواحش، فكانت من الباقين الهالكين في العذاب؛ لخبثها وعدم إيمانها.

﴿ وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ

سورة الأنعام
line

وما تأتي المشركين من حجج واضحة ودلالات بينة على وحدانية الله وصدق نبوة محمد ﷺ وما جاء به من عند ربه، إلا كانوا تاركين لها غير قابلين إياها.

﴿ لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ

سورة النور
line

هلَّا جاء القاذفون المفترون على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأربعة شهود عدول، يشهدون على صحة ما نسبوه إليها ورموها به، فإذا كان الأمر أنهم لم يفعلوا ذلك، وما لهم على قولهم بينة؛ فأولئك في حكم الله وفي شريعته هم المفترون الذين يسجل عليهم الخزي والعار إلى يوم القيامة.

﴿ ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا

سورة مريم
line

ثم ننجي الذين اتقوا ربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه فننجيهم منها دون أن يذوقوا حرها، ونترك الظالمين جاثين على ركبهم لا يقدرون على الحركة في جهنم من شدة ما يصيبهم من هولها وسعيرها.

﴿ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا

سورة الفتح
line

سيقول لك -أيها الرسول- الذين تخلَّفوا من الأعراب عن الخروج معك إلى مكة، الذين ضعف إيمانهم، وكان في قلوبهم مرض، وسوء ظن بالله إذا عاتبتهم: إننا ما تخلفنا عنك باختيارنا، ولكن شغلتنا رعاية أموالنا ونسائنا وأولادنا عن المسير معك، وما دام الأمر كذلك فاسأل ربك أن يغفر لنا ذنوبنا التي وقعنا فيها بسبب هذا التخلف الذي لم يكن عن تكاسل أو معصية لك، والحق أنهم يقولون بألسنتهم طالبين الاستغفار من النبي ﷺ وليس في قلوبهم ندم ولا توبة؛ لأنهم لم يتوبوا من ذنوبهم، قل -أيها الرسول- لهؤلاء المتخلفين من الأعراب: فمن يملك لكم من الله شيئًا إن أراد بكم ما يضركم من قتل أو هزيمة، أو إن أراد بكم ما ينفعكم من نصر أو غنيمة؛ لأن قضاء الله لا دافع له؟ وظن هؤلاء المنافقون ظن السوء أن الله لا يعلم ما أخفته صدروهم من النفاق، وليس الأمر كما ظنوا، بل كان الله بما يعملون خبيرًا، لا يخفى عليه شيء من أعمالهم التي أخفوها في صدورهم، وسيجازيهم بما يستحقون.

﴿ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ

سورة النحل
line

والله يعلم كل أعمالكم سواء ما تخفون في نفوسكم وما تظهرون منها لغيركم من الأقوال والأفعال، لا يخفى عليه شيء منها وسيجازيكم عليها يوم القيامة إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.

﴿ وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ

سورة القلم
line

وأُمهلهم زمنًا فأُطيل أعمارهم وأكثر في أرزاقهم ليغتروا ويستمروا على ما يضرهم؛ ليزدادوا إثمًا، إن كيدي بأهل الكفر قوي شديد لا يُطاق.

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ

سورة إبراهيم
line

ولقد أرسلنا موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل وأيدناه بالمعجزات الدالة على صدقه، وأمرناه أن يدعو بني إسرائيل إلى توحيد الله، ويخرجهم من ظلمات الكفر والضلال إلى نور الإيمان والهدى، وأمرناه أن يذكَّرهم بنعم الله التي أنعم بها عليهم وإحسانه إليهم، وبعذاب الله وانتقامه ممن كذب الرسل من الأمم السالفة؛ ليشكروا نعمه وليحذروا عقابه، إن في هذا التذكير بنعم الله ونقمه لدلالات جلية على توحيد الله وعظيم قدرته وتفضله على عباده المؤمنين بالنِّعَم، وهذا ما ينتفع به الصابرون على طاعة الله وأقداره المؤلمة، والشاكرون لنِعم الله وأفضاله.

عَنْ أَبي هُرَيرةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ: الْكَرْمَ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ».

متفق عليه
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقال للعنب: الكَرْم، وبيّن أن الأحق باسم الكرم هو الرجل المسلم، أو قلب المسلم، وذلك لما فيه من الإيمان والهدى والنور والتقوى، والصفات المستحقة لهذا الاسم، فهو أحق باسم الكريم والكرم من العنب. وقيل إن سبب كراهة ذلك أن لفظة الكرم كانت العرب تطلقها على شجر العنب، وعلى ثمرة العنب، وعلى الخمر المتخذة من العنب، وسموها كرمًا؛ لكونها متخذة منه، ولأنها تحمل على الكرم والسخاء، فكره الشرع إطلاق هذه اللفظة على العنب وشجره؛ منعًا من التشبه بهم، والنهي عن لفظ الكرم ليس مطلقًا، بل إذا كان مستعملًا للعنب.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً، فَقَالَ: «شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً».

رواه أبو داود
line

روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يجري وراء حمامةٍ، فقال عليه الصلاة والسلام: هذا الرجل شيطان؛ لاشتغاله بما لا يعنيه، وأن عمله من عمل الشياطين، وقال للحمامة: إنها شيطانة؛ لشغلها الرجل عن ذكر الله تعالى، وعلى اعتبار أنه ابتلي بها وافتتن بها، وإن كانت هي لا علاقة لها، وإنما البلاء كله ممن لعب بها، ولكنه وصفها بهذا الوصف لأنها تشغله أو أنها سبب انشغاله بها.

«رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ».

متفق عليه
line

رأى النبي صلى الله عليه وسلم عمرَو بنَ عامر الخزاعي وهو يجر أمعاءه في نار جهنم، وذلك لأنه كان أول من شرع لقومه في الجاهلية السوائب، وجعل ما أتى به دينًا، والسوائب هي الأنعام التي كانوا يتركونها تعظيمًا لأجل آلهتهم، تذهب حيث شاءت، ولا يحمل عليها شيء، ولا تحبس عن مرعى ولا ماء. وهو أيضًا أول من بدَّل دين إبراهيم عليه السلام، وجلب الأصنام لتُعبدَ من دون الله تعالى، وكانت العرب قبله على التوحيد.

أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا. ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أُخذوا بالسِّنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم. ولم يَمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم".

رواه ابن ماجه
line

جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المهاجرين فقال لهم: يا معشر المهاجرين، هناك خمس صفات إذا أصبتم بهن حل بكم من أنواع العذاب، وأعوذ بالله أن تدركوا تلك الخمس وتقعوا فيهن: الصفة الأولى: لم تُفعل الفاحشة والزنا في قوم من الأمم السابقة حتى يجهروا بتلك الفاحشة فلا يستحيوا منها إلا كثر فيهم الطاعون والآلام التي لم يوجد مثلها في الذين من قبلهم، كما ظهر في زماننا أمراض جنسية جديدة، كالإيدز والهربز ومرض الحُب. والصفة الثانية: لم ينقصوا الكيل ولا الميزان في المعاملات مع الناس إلا عوقبوا بالقحط وغلاء احتياجات البيت من مطاعم ومشارب وملابس ومساكن، وظلم السلطان عليهم بعدم العدل في حقوقهم. والصفة الثالثة: ولم يمنعوا من أداء زكاة أموالهم إلا مُنعوا نزول المطر ولولا الحيوانات لم ينزل عليهم المطر. والصفة الرابعة: لم يتركوا ما عاهدوا عليه غيرهم إلا سلط الله عليهم عدوًا من غير المسلمين، فأخذ أولئك الأعداءُ بعضَ ما في أيدي المسلمين من الأموال. والصفة الخامسة: ترك أئمة المسلمين الحكم بكتاب الله وشرعه إلا جعل الله بطشهم وأخذهم وعذابهم فيما بينهم من المقاتلة ونحوها.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُل: الحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أو صاحبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُم الله ويُصْلِحُ بَالَكُم».

رواه البخاري
line

دل الحديث على أن المسلم إذا عطس فعليه أن يحمد الله تعالى ؛ لأن العاطس قد حصل له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحْتَقَنَة في دِماغِه التي لو بقيت فيه لأحدثت له أمراضًا عَسِرَة، لذا شُرع له حمد الله تعالى على هذه النعمة، ثم يجب على من يسمعه أن يشمته، بأن يقول له: يرحمك الله، ويرد عليه العاطس بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم، فحصل بالعطاس منفعةٌ عائدة على العاطس وعلى السامع، وهذا من عظيم فضل هذا الدين على الناس.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من وقاه الله شر ما بين لَحْيَيْهِ، وشر ما بين رجليه دخل الجنة».

رواه الترمذي
line

من حفظه الله عز وجل من التكلم بما يغضب الله تعالى ، ومن الوقوع في الزنا؛ فقد نجا ودخل الجنة.

عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «العِبَادَة في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ».

رواه مسلم
line

معنى الحديث: أن المتمسك بالعبادة في زمن كثرة الفتن واختلاط الأمور والاقتتال فضله كفضل من هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة؛ لأنه وافقه من حيث أن المهاجر فَرَّ بدينه ممن يَصُدُّه عنه للاعتصام بالنبي صلى الله عليه وسلم وكذا المنقطع في عبادة الله تعالى فَرَّ من الناس بِدِينه إلى الاعتصام بعبادة ربِّه، فهو في الحقيقة قد هاجر إلى ربِّه، وفرَّ من جميع خلقه.

عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أَسْأَلُكَ الهُدى، وَالتُّقَى، والعفاف، والغنى».

رواه مسلم
line

هذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمن سؤال خير الدين وخير الدنيا؛ فإن الهدى هو العلم النافع، والتقى العمل الصالح، وترك ما نهى الله ورسوله عنه، والعفاف الكف عن الخلق وعن الأمور السيئة، والغنى أن يستغني بالله وبرزقه، والقناعة بما فيه، وحصول ما يطمئن به القلب من الكفاية.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهُمَّ لك أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلْت، وإِلَيكَ أَنَبْتُ، وبك خَاصَمْتُ، اللهم أعُوذ بِعزَّتك؛ لا إله إلا أنت أن تُضلَّني، أنت الحَيُّ الذي لا تموت، والجِنُّ والإنْسُ يَمُوتُونَ».

متفق عليه
line

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهم لك أسلمت) أي: انقيادا ظاهرا لا لغيرك، (وبك آمنت) أي: تصديقا باطنا، (وعليك توكلت) أي: أسلمت جميع أموري لتدبرها، فإني لا أملك نفعها ولا ضرها، (وإليك أنبت) أي: رجعت من المعصية إلى الطاعة أو من الغفلة إلى الذكر، (وبك) بإعانتك (خاصمت) أي: حاربت أعداءك، (اللهم إني أعوذ بعزتك) أي: بغلبتك فإن العزة لله جميعا. (لا إله إلا أنت) لا معبود بحق سواك ولا سؤال إلا منك ولا استعاذة إلا بك. (أن تضلني) أي: أعوذ من أن تضلني بعد إذ هديتني ووفقتني للانقياد الظاهر والباطن في حكمك وقضائك وللإنابة إلى جنابك والمخاصمة مع أعدائك والالتجاء في كل حال إلى عزتك ونصرتك، (أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون).

عن أبي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله. قال: «لا تَقُلْ عليك السلام؛ فإن عليك السلام تحيَّة المَوْتَى».

رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى
line

معنى الحديث: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه بقوله: "عليك السلام يا رسول الله" فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسلِّم بتلك الصفة، ومن كراهته لذلك لَمْ يَرُدَّ عليه السلام، وبَيَّن له أن هذه التحية: "تحية الموتى"، ثم بَيَّن له كيفية السلام المشروعة كما في الحديث الآخر، قُلْ: "السلام عليك". وقوله صلى الله عليه وسلم: "عليك السلام تحية الموتى" ليس معنى ذلك: أن هذه التحية تُلقى عند زيارة القبور؛ لأن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور أن يقول: "السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين.."، بل قال ذلك -عليه الصلاة والسلام- إشارة إلى ما جرت به عادة أهل الجاهلية في تحية الأموات.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين