الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ ﴾
سورة طه
قال فرعون لموسى عليه السلام مهددًا ومتوعدًا: أجئتنا لتخرجنا من أرضنا مصر بسحرك هذا يا موسى لتملكها أنت؟ يموه على الناس حتى لا يتبعوه.
﴿ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنعام
وكما نوّعنا الأدلة الكونية على قدرة الله ننوع الآيات الشرعية في الوعد والوعيد والوعظ؛ لنقيم الحجة على المعاندين، وسيقول لك هؤلاء كذبًا: ليس هذا وحيًا من الله؛ وإنما درسته وتعلمته عن أهل الكتاب من قبلك، ولنُوضح هذا القرآن لقوم يعلمونه ويقبلونه ويتبعونه، وهم المؤمنون بمحمد ﷺ وبما جاء به.
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الحج
أفلم يشاهد هؤلاء المكذبون من كفار قريش في أسفارهم في الأرض آثار تلك القرى المهلكة فيتفكروا بعقولهم ليعتبروا، ويسمعوا أخبارهم سماع تدبر وقبول ليتعظوا، فإن العمى ليس عمى البصر، بل العمى المهلك هو عمى القلب عن إدراك الحق والاتعاظ والاعتبار، وهؤلاء المشركون قد أصيبوا بعمى القلوب عن الفهم وقبول الحق.
﴿ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأعراف
وإذا فعل المشركون فعلًا قبيحًا من الشرك والطواف بالبيت عراة قالوا محتجين لعملهم معتذرين لفعلهم: إنَّا وجدنا آباءنا يفعلون هذا الفعل، وأنه مما أمر الله به، قل لهم -أيها النبي- ردًّا عليهم: إن الله لا يأمر عباده بقبائح الأفعال والمعاصي، بل ينهى عنها، أتقولون على الله ما لا تعلمون صحة نسبته إليه كذبًا وافتراءً بغير دليل؟!
﴿ وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النحل
وإذا نسخنا آية بآية أخرى فأزلنا لفظها أو حكمها أو هُما معًا، والله أعلم بمصلحة خلقه بما ينزله من الأحكام في الأوقات المختلفة، قال الكافرون: إن محمدًا يسخر بأصحابه، يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غدًا إنما هو كاذب يختلق على الله ما لم يقله، بل أكثرهم لا يعلمون من أمر الدين وأحكامه شيئًا ولا يفقهون أن النسخ إنما يكون لحكمة إلهية بالغة.
﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾
سورة الأحزاب
انسبوا من تزعمون أنهم أبناؤكم لآبائهم الحقيقين، فنسبتهم إليهم هو العدل والأقوم عند الله وأشرف للآباء والأبناء، فإن لم تعلموا آباءهم الحقيقيين لتنسبوهم إليهم فإنهم إخوانكم في الدين والعقيدة وهم مواليكم، فخاطبوهم ونادوهم بيا أخي ويا ابن عمي أو يا مولاي، واتركوا نسبتهم إلى غير آبائهم الشرعيين، ومع كل ذلك فمن رحمتنا بكم أننا لم نجعل عليكم إثم فيما وقعتم فيه من خطأ غير مقصود ما لم تتعمدوه، وإنما يُؤاخِذكم الله إذا تعمدتم فعل الخطأ أو النطق به، وكان الله غفورًا لمن أخطأ فتاب، رحيمًا بهم حيث لم يُؤاخِذهم بالخطأ.
﴿ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾
سورة الصافات
فاطلع ذلك الرجل المؤمن ومعه إخوانه على أهل النار فرأى قرينه في وسط الجحيم.
﴿ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ ﴾
سورة البروج
وإن هذا الكتاب المنزل على محمد ﷺ: هو قرآن عظيم جليل كثير الخير والعلم، وليس الأمر كما يقول هؤلاء المشركون المكذبون من أنه أساطير الأولين.
﴿ أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﴾
سورة المعارج
أيطمع كل منهم أن يدخله الله جنة النعيم المقيم، كما يدخلها المسلم ويتنعم فيها، وهو مصرٌّ على كفره وبدون عمل نافع؟
﴿ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة المطففين
يوم القيامة يقوم الناس من قبورهم؛ ليقفوا أمام خالقهم ليحاسبهم ويجازيهم على أعمالهم التي عملوها في الدنيا؛ خيرها وشرها.
عن محمد عن أبي العَجْفاء السُّلمي، قال: خطبَنَا عُمرُ فقال: ألا لا تُغالوا بِصُدُق النساء، فإنها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً من نسائه ولا أُصدِقتْ امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس فقال: لا ترفعوا مهور النساء، فإن ارتفاعها لو كانت شرف وعزة في الدنيا أو كانت تقوى عند الله في أحوال الآخرة لكان الأولى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما دفع النبي عليه الصلاة والسلام مهر امرأةً من زوجاته وما كان مهر امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة، ولم يذكر عمر في خطبته النش بل اعتبر الأواقي الصحيحة دون الكسر.
عن خالد بن ذكوان عن الرُّبيِّع بنت معوذ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ بُنِيَ عليَّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجُوَيرِيَاتٌ يضربن بالدُّفِّ، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين».
رواه البخاري
روى خالد بن ذكوان أن الرُّبيِّع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم صباح ليلة عرسي، فجلس على فراشي كمكان جلوسك مني، وهناك جاريات صغيرات يضربن بالدف، يذكرن محاسن من مات من آبائهن يوم غزوة بدر، حتى قالت جارية منهن: وفينا نبي يعلم ما يكون في غد، فقال عليه الصلاة والسلام: اتركي هذا القول وعودي إلى ما كنت تقولين، لأنه لا يعلم ما في غد إلا الله سبحانه وتعالى فعلم الغيب مما استأثر الله به.
عن عائشة أنها زَفَّتْ امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو».
رواه البخاري
زَفَّتْ عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار فأهدتها إلى زوجها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ألم يكن معكم جارية تضرب بالدف وتغني؟ فإن الأنصار يحبون ضرب الدف والغناء في النكاح.
عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح».
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
قال النبي صلى الله عليه وسلم: الشيء الفارق بين النكاح الحلال، والسفاح الحرام هو ضرب الدف، ورفع الصوت إعلانًا للنكاح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ».
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تزوج الإنسان قال: "بارك الله لك" أي رزقك الله البركة، "وبارك عليك" أي أنزل عليك البركة لأهلك، وهذا خطاب للزوج، وكذلك يقال للزوجة: "بارك الله لكِ وبارك عليكِ"، وأما بضمير التثنية فجاء في مناسبة أخرى من حديث أنس في قصة أبي طلحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما»، رواه مسلم، وليس في أول النكاح، ويؤيد اللفظ الأول حديث جابر عندما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوجت يا جابر؟» قال: نعم، قال له: «بارك الله لك»، رواه البخاري، "وجمع بينكما في خير" أي وجمع بينك وبين أهلك في كل خير، دعا للرجل في أهله ولأهله فيه، وكانوا في الجاهلية إذا رَفأ بعضهم بعضًا قالوا: بالرفاء والبنين.
عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وأنها لا تلد، أفاتزوجها؟ قال: "لا" ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم".
رواه أبو داود والنسائي
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني وجدت امرأة صاحبة حسب وجمال، وهي لا تلد، فهل أتزوجها؟ قال عليه الصلاة والسلام: لا، ثم جاءه مرة ثانية فسأله فنهاه، ثم جاءه مرة ثالثة فسأله، فقال عليه الصلاة والسلام: تزوجوا المرأة المتحببة إلى زوجها بالتلطف في الخطاب وكثرة الخدمة والأدب والبشاشة في الوجه، وكذلك المرأة الكثيرة الولادة؛ لأني مفاخر بسببكم سائر الأمم؛ لكثرة أتباعي.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَحِلُّ للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجوز للمرأة أن تصوم نفلًا أو واجبًا على التراخي وزوجها موجود عندها إلا بإذنه، لأن من حقه الاستمتاع بها في كل وقت، ولا يجوز لها أن تأذن لأحد رجل أو امرأة أن يدخل في بيته إلا بإذنه، فلو علمت رضاه جاز، وما أنفقت من نفقة من ماله قدرًا يعلم رضاه به عن غير إذنه الصريح في ذلك القدر المعين، بل عن إذن عام سابق يتناول هذا القدر وغيره، فإنه يكتب له من أجر ذلك القدر المنفق نصفه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم إذا أراد جماع زوجته قال: "بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان" أي يا الله، أبعد عنا الشيطان، "وجنب الشيطان ما رزقتنا" وباعد الشيطان عن الولد الذي سترزقنا، ذكرًا كان أو أنثى، فإن قُدِّر أن امرأته حملت من ذلك الجماع الذي قال فيه هذا الذكر، ورزقهم الله بولد لم يُسلَط عليه الشيطان بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وهذا لا يمنع أن يوسوس له وأن يجاهد معه، لكن لا يضره ذلك بإذن الله..
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأةً، فأتى امرأته زينب، وهي تَمْعُسُ مَنِيئَةً لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه».
رواه مسلم
وقع بصر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة، فجاء إلى امرأته زينب بنت جحش وهي تدلك وتدبغ جلدًا، فجامعها، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان) لأن إقبالها وإدبارها داع للإنسان إلى استراق النظر إليها، كالشيطان الداعي إلى الشر والوسواس، فإن رأى أحدكم امرأة فأعجبته ووقعت في نفسه فليأت إلى زوجته فيجامعها، لأن ذلك يُذهب ما وجد في نفسه من الإعجاب. وما وقع في نفسه صلى الله عليه وسلم من الإعجاب بالمرأة غير مؤاخذ به، ولا ينقص من منزلته، وهو من مقتضى الجبلة والشهوة الآدمية، وإنما فعل ذلك ليُسن ويُقتدى به.
عن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلًا أتى النبي صلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، إن لي مالًا وولدًا، وإن والدي يجتاجُ مالي، قال: "أنت ومالُكَ لِوالدك، إنَّ أولادَكم مِن اْطيبِ كَسْبِكُم، فَكُلُوا مِن كَسْبِ أولادِكم".
رواه أبو داود وابن ماجه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن عندي مالًا وولدًا، وإن أبي يأخذ من مالي كثيرًا حتى يؤثر علي بسبب النفقة عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: أنت ومالك لأبيك، إن ابناءكم من أفضل ما سعيتم في تحصيله، فسبب ذلك كلوا مما يكسبه أبناءكم، فلم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرخص له في ترك النفقة على أبيه.
الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات
هدايات لشرح رياض الصالحين
المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.
هدايات لشرح رياض الصالحين
صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها
هدايات لشرح رياض الصالحين