الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ

سورة العنكبوت
line

ولا يمنعكم من ترك أوطانكم خوف الموت فإن كل نفس حية ذائقة لمرارة الموت، ثم إليْنا بعد ذلك ترجعون للحساب والجزاء على أعمالكم التي عملتموها في دنياكم.

﴿ لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ

سورة الحجر
line

إن لجهنم سبعة أبواب يدخلون منها، كل باب أسفل من الآخر، ولكل باب من أبوابها من أتباع إبليس قدر معلوم منهم يدخلون منه بحسب تفاوتهم في الغواية وفي متابعة إبليس.

﴿ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا

سورة الكهف
line

ووضع كتاب الأعمال لكل واحد في يمينه أو في شماله، فمنهم الآخذ كتابه باليمين، ومنهم الآخذ كتابه بالشمال، على حسب ما قدَّم في حياته الدنيا من خير أو شر، وترى -أيها الإنسان- الكفار والعصاة خائفين مما سُجِّل في كتاب أعمالهم؛ بسبب ما عملوه من الكفر والمعاصي، ويقولون: يا هلاكنا ويا مصيبتنا ما لهذا الكتاب لا يترك صغيرة ولا كبيرة من أفعالنا إلا أثبتها علينا وسجلها في صحف أعمالنا، ووجدوا ما عملوه في دنياهم مثبتًا مكتوبًا في صحائف أعمالهم لا يقدرون على إنكاره، ولا يظلم ربك أحدًا ولو كان مثقال الذرة، وإنما يجازى كل إنسان على حسب ما يستحقه من ثواب أو عقاب، فالمطيع له أجره كاملًا، والعاصي عليه إثم عصيانه لا يزاد عليه.

﴿ وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

سورة آل عمران
line

واذكر -أيها الرسول- قول الملائكة حين قالت لمريم -عليها السلام-: يا مريم إن الله اختارك لطاعته، وطهرك من الأخلاق الرذيلة، واختارك على نساء العالمين في زمانك؛ لما تتصفين به من الصفات الحميدة والأفعال السديدة.

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ

سورة الأنعام
line

قد هلك الذين قتلوا أولادهم لضعف عقولهم ولجهلهم وسوء تصرف منهم بلا دليل أو برهان، وحرَّموا ما أحله الله لهم مما رزقهم من الأنعام كذبًا على الله، قد بَعدُوا عن الحق فخسروا أولادهم بقتلهم، وضيقوا على أنفسهم في أموالهم، فحرموا أشياء ابتدعوها من تلقاء أنفسهم، وما كانوا من أهل الهدى والرشاد الموفقين للصواب.

﴿ وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ

سورة الحج
line

والإبل والبقر -والواحد منها بدنة وسميت بهذا لضخامتها- التي تُهدى إلى البيت الحرام للتقرب بها إلى الله جعلناها لكم من شعائر الدين وعلامة من العلامات الدالة على قوة إيمان من ينفذ هذه الشعيرة بتواضع وإخلاص؛ لتتقربوا بها إلى الله، لكم فيها -أيها المتقربون- منافع دينية ودنيوية عن طريق الثواب الجزيل الذي تنالونه من خالقكم بسبب استجابتكم لما أرشدكم إليه، وعن طريق الانتفاع بألبانها وصوفها، فاذكروا الله عند ذبحها بقول: بسم الله، وتنحر الإبل واقفة قد ربطت إحدى رجليها حتى لا تشرد، فإذا سقطت بعد نحرها على جَنبها فماتت فقد حل أكلها، فكلوا -أيها المُهدون- منها، وأعطوا منها الفقير الذي لم يسأل الناس تعففًا، والفقير الذي يسأل حاجته، هكذا سخر الله لكم البُدْن لتحملوا عليها أمتعتكم وتركبوها وتنحروها تقربًا لربكم؛ لعلكم بعد أن شاهدتم هذه النِّعم، وانتفعتم بها، تكونون من الشاكرين لربكم، والمستجيبين لتوجيهاته وإرشاداته.

﴿ وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ

سورة هود
line

وإنما نقصُّ عليك -أيها الرسول- من أخبار الرسل من قبلك لنثبت به قلبك على الحق، وتقوية ليقينك للقيام بأعباء الرسالة، وتسلية لنفسك ولنفوس أصحابك عما لحقكم من أذى في سبيل تبليغ دعوة الإسلام إلى الناس، فإن النفوس تأنس بالاقتداء، وتنشط على الأعمال، وقد جاءك في هذه السورة بيان الحق الثابت الذي لا شك فيه، وما اشتملت عليه من أخبار الأمم السابقة، وجاءك فيها موعظة حكيمة يرتدع بها الكافرون عن الكفر والشرك والظلم، وذكرى ينتفع بها المؤمنون للأمور المحبوبة لله فيفعلونها.

﴿ قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ

سورة الشعراء
line

قال العابدون لمعبوديهم على سبيل المخاصمة لهم، والتبرؤ منهم، الذين كانوا يعبدون غير الله، ويتخذونهم شركاء من دونه، وهم يتنازعون ويتخاصمون في جهنم مع مَن أضلوهم:

﴿ أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ

سورة الطور
line

أم لهم معبود يخلق ويرزق ويمنع فيستحق العبادة غير الله؟ تنزَّه الله وتقدس عن شركهم وكفرهم، فهو الواحد الأحد المستحق للعبادة دون سواه.

﴿ وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَمَا كَانُوٓاْ أَوۡلِيَآءَهُۥٓۚ إِنۡ أَوۡلِيَآؤُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُتَّقُونَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ

سورة الأنفال
line

وكيف لا يستحق هؤلاء المشركون نزول عذاب الله بهم بعد خروجك من بينهم؟ فلا مانع من تعذيب الله لهم وقد ارتكبوا ما يوجب عذابهم، فقد منعوا أولياء الله المؤمنين عن الصلاة في المسجد الحرام والطواف بالكعبة، وما كان المشركون أولياء لله، وإنما أولياء الله المتقون الذين يؤدون فرائضه ويجتنبون معاصيه، ولكن أكثر المشركين لا يعلمون ذلك؛ بسبب شركهم وجهلهم وتماديهم في الضلال وعداوتهم لله ورسوله والمؤمنين.

عن جابر قال: أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه".

رواه النسائي وأحمد
line

قال جابر رضي الله عنه: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وهو ثمر النخيل في أوله، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا التمر والماء من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، وهذا في قوله تعالى: {ثم لتُسألن يومئذٍ عن النعيم}، يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه، فنلتم غايةَ مطلوبكم من الشبع والري، فسيقال لكم: هل أديتم شكرها أم لا؟ والسؤال للمؤمنين سؤال تَعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها، لا سؤال توبيخ وتقريع.

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا فمضمض، وقال: «إن له دسمًا».

متفق عليه
line

أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا، ثم تمضمض منه، وقال صلى الله عليه وسلم مبينًا سبب المضمضة: (إن له دسمًا)، وهو ما يظهر على اللبن من الدهن، وهذا الأمر بالمضمضة للاستحباب، لعدم الأمر به، وكذلك كل ما له دسم من مشروب أو مطعوم.

عن عائشة قالت: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمر بعدها.

رواه ابن ماجه
line

قالت عائشة رضي الله عنها: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فعل صلاة العشاء لما في النوم من التعريض لصلاة العشاء على الفوات، ولا سمر أي: تحدث؛ أي: وما كان يتحدث بعدها أي: بعد فعل العشاء، وهو لا ينافي التكلم بكلمة أو كلمتين مع الأهل، ولا الحديث في العلم والخير أحيانًا؛ لوروده في أحاديث أخرى.

عن عروة قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَي، ألا تُريح كاتبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبلها ولا يتحدث بعدها.

رواه ابن حبان
line

قال عروة رضي الله عنه: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد صلاة العشاء، وعائشة أم المؤمنين خالة عروة، فقالت: يا عُرَي، ألا تريح كاتبك؟ وهو الملك الذي يكتب أقوالك وأعمالك، وتقصد ألا يتحدث كثيرًا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبل صلاة العشاء حرصًا على الصلاة، ولا يتحدث بعدها إلا لما فيه مصلحة.

عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر وعثمان يفعلان ذلك.

متفق عليه
line

روى عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، وكان واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وقال سعيد بن المسيب: كان عمر وعثمان رضي الله عنهما يفعلان مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه دليل على جواز استلقاء الرجل واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وما ورد من النهي عن رفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى مستلقيا فهذا إذا لم يكن على عورته شيء يسترها، ويحمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر على الأصل.

عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دُبْسِيٌّ، فطَفِق يتردَّد يلتمس مخرجًا، فأعجبه ذلك، فجعل يُتبِعُه بصرَه ساعةً، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلى. فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة، وقال: يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت.

رواه مالك
line

كان أبو طلحة الأنصاري يصلي في بستانه فطار طائر يُسمى دُبْسِيًّا، وهو اليمامة أو يشبهها، فأخذ هذا الطائر يطلب مخرجًا لكثرة النخيل والتصاق الجريد، فالبستان مملوء بالنخيل كأنه مسقوف، فأعجب أبا طلحة ذلك سرورًا بصلاح ماله وكثرته، فجعل يُتبِعُه ببصرَه فترة من الزمن ثم رجع إلى صلاته وأقبل عليها فإذا هو لا يدري كم صلى؟ وكم بقِيَ له من صلاته؟ فقال: لقد أصابني في مالي هذا ابتلاء وامتحان، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له ما أصابه في بستانه من الفتنة، وقال: يا رسول الله إن بستاني هذا صدقة لله فجعله حيث شئت، فأراد إخراج ما فُتن به من ماله تكفيرًا عن اشتغاله في صلاته، وهذا لا شك أنه فضل عظيم له رضي الله عنه، ولو أخرجنا من ملكنا ما يشغلنا في صلاتنا لم يبق معنا إلا القليل، وقد ورد مثل ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنبجانية أبي جهم.

عن سلمة بن الأكوع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان إذا اشتدت الريح يقول: «اللهم لَقِحًا لا عقيمًا».

رواه ابن حبان
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كثرت الرياح وزادت قوتها يقول: اللهم لَقِحًا أي حاملًا للماء، كاللَّقْحَةِ من الإبل، وهي التي نزا عليها الجمل فحملت، لا عقيمًا لا ماء فيها، كالعقيم من الحيوان الذي لا ولد له، فشبه عليه الصلاة والسلام الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل، كما شبه ما لا يكون كذلك بالعقيم.

عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم».

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
line

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن خير الثياب هي الثياب البيضاء، لأنها أطهر وأطيب، ولأنه يلوح فيها أدنى دنس فيزال، بخلاف سائر الألوان، وأمرنا أن نلبسها في حياتنا وأن نُلبسها موتانا، ونكفنهم بها، وهذا نص في الأمر بتكفين الميت في البياض من الثياب، ولا يأمر الشارع إلا بما هو خير وأفضل من غيره. والأمر في هذا الحديث ليس للوجوب، بل للندب فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبس غير البياض، فقد كان أحب الثياب إليه الحِبَرة، وهي برود مخططة بلون آخر، ولبس ثوبين أخضرين، ولبس حلة حمراء، وعمامة سوداء.

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإلم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه".

رواه أبو داود والنسائي
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب منكم بالله أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم، مثل أن يقول: يا فلان بالله عليك، أو أسألك بالله: أن تدفع عني شرك، أو شر فلان، أو احفظني من فلان، فأجيبوه، واحفظوه؛ تعظيمًا لاسم الله تعالى، ومن سأل بالله فأعطوه تعظيمًا لاسم الله تعالى، وشفقةً على عباده. ومن دعاكم إلى طعام فأجيبوه، وهذا أيضًا من حق المسلم على المسلم. ومن أحسن إليكم إحسانًا قوليًا أو فعليًا، فأحسنوا إليه بمثل ما أحسن إليكم، فإلم تستطيعوا أن تكافئوه وتحسنوا له بالمثل فكافئوه بالدعاء له، بأن تسألوا الله تعالى أن يكافئه على معروفه، وكرروا الدعاء، وبالغوا فيه حتى تظنوا مكافأتكم له باستجابة دعائكم له.

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفرٍ، فنظر إلى ‌جُدُرات المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها.

رواه البخاري
line

أخبر أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من سفر، ونظر إلى جُدُر المدينة، حمل ناقته على السير السريع؛ ليدخل المدينة، وإن كان يركب دابة وهي حمار أو فرس حرَّك دابَّته بسبب حبه للمدينة.

من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.

هدايات لشرح رياض الصالحين

تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.

هدايات لشرح رياض الصالحين

ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجه حتىٰ يكون له تمام الأجر.

هدايات لشرح رياض الصالحين