الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ﴾
سورة فصلت
لا يملُّ الإنسان من دعاء ربه طالبًا الخير الدنيوي من الصحة والمال والولد والسعة في النعم وغير ذلك، وإن أصابه فقر أو مرض أو شدة فهو كثير اليأس والقنوط من رحمة الله وفضله، مسيء الظن بربه، بحيث تنكسر نفسه، ويظهر ذلك على هيئته.
﴿ وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة التوبة
وممن هم قريبون من المؤمنين من سكان البادية منافقون فاحترسوا منهم، واحترسوا كذلك من قوم آخرين يسكنون معكم في المدينة، أقاموا على النفاق وثبتوا عليه، هؤلاء يخفى عليك -أيها الرسول- أمرهم، لا تعلمهم أنت بأعيانهم فتعاقبهم، أو تعاملهم بمقتضى نفاقهم، لكن الله يعلمهم لا يخفى عليه شيء من ظواهرهم أو بواطنهم، سيعذبهم مرتين مرة في الدنيا بفضيحتهم وانكشاف نفاقهم وبالقتل والأسر، ومرة أخرى في الآخرة بعذاب القبر بعد الموت، ثم يردون يوم القيامة إلى عذاب عظيم في الدرك الأسفل من النار لا يخرجون منه أبدًا.
﴿ إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا ﴾
سورة الإنسان
إنَّا خلقنا الإنسان بقدرتنا وحكمتنا من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، خلقناه لنختبره بالتكاليف الشرعية، فجعلناه من أجل ذلك سميعًا بصيرًا؛ يسمع الحق ويبصره ويستجيب له ويدرك الحقائق والآيات الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا وصدق رسلنا إدراكًا سليمًا ليقوم بما كلفناه به.
﴿ لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ ﴾
سورة الزخرف
لقد جئناكم في الدنيا بالحق الذي لا مرية فيه، ووضحناه لكم على ألسنة رسلنا، وكان يجب عليكم أن تتبعوه، ولكن أكثركم للحق الذي جاءت به الرسل كارهون له ونافرون منه ومعرضون عنه، فلذلك شقيتم شقاوة لا سعادة بعدها.
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
سورة الشعراء
وإن ربك -أيها الرسول- لهو الغالب المنتقم من أعدائه الذي أهلك الكافرين المكذبين، الرحيم الذي نجَّى المؤمنين موسى عليه السلام ومَن معه أجمعين حيث جعل العاقبة لهم.
﴿ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ﴾
سورة الإسراء
تنزه الله وتقدس عما يقوله المشركون ويصفونه به من النقائص واتخاذ الأنداد معه، وتعالى علوًا كبيرًا أن يكون معه آلهة.
﴿ أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ﴾
سورة الزخرف
بل أتزعمون -أيها المشركون- أن الملائكة بنات الله، فخبروني بربكم هل يعقل أن ربكم اتخذ مما يخلق بنات لنفسه، وخصَّكم بالذكور من الأولاد فجعلهم لكم، وهن أقل منزلة من البنين في تقديركم، وأنتم لا ترضون بالبنات لأنفسكم؟!
﴿ تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة النحل
أقسم لك -أيها الرسول- بذاتي، لقد أرسلنا رسلًا كثيرين إلى أمم من قبلك يدعونهم إلى التوحيد وطاعة الله فحسَّن الشيطان لهؤلاء المرسل إليهم أعمالهم القبيحة التي عملوها من الكفر والشرك والتكذيب والمعاصي، فأطاعوه واتبعوه، فهو إمامهم المتولي إغواءهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب موجع شديد الإيلام.
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
سورة الأحزاب
يا من آمنتم بالله وصدقتم برسوله وعملتم بشرعه، إذا عقدتم على النساء عقد نكاح، ولم تدخلوا بهن، ثم طلقتموهن مِن قبل أن تجامعوهن، فليس لكم عليهن مِن عدَّة تعتدونها لتيقن خلوّ أرحامهن من الحمل، بل من حقهن أن يتزوجن بغيركم، بعد طلاقكم لهن بدون التقيد بأية مدة من الزمان؛ لعدم الدخول بهن، فأعطوهن من أموالكم ما يتمتعن به بحسب وسعِكم جبرًا لخواطرهن المنكسرة بالطلاق وما يكون عوضًا عن فراقهن، وأطلقوا سبيلهن ليستأنفن حياة جديدة مع غيركم، وساعدوهن على ذلك إن استطعتم، ويرجعن إلى أهليهن مع الستر الجميل دون إيذاء لهن أو ضرر تلحقونه بهن.
﴿ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة يونس
وإن تمادى قومك -أيها الرسول- في طغيانهم وتكذيبهم، فاستمر على دعوتك، وليس عليك من حسابهم من شيء، وقل لهم: لي ديني وعملي، فأنا مسؤول عن عملي أتحمل تبعته أمام الله، ولكم دينكم وعملكم، فأنتم مسؤولون عن عملكم تتحملون تبعته أمام ربكم، فأنتم لا تُؤاخذون بعملي وأنا لا أؤاخذ بعملكم.
عن جابر قال: أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه".
رواه النسائي وأحمد
قال جابر رضي الله عنه: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وهو ثمر النخيل في أوله، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا التمر والماء من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، وهذا في قوله تعالى: {ثم لتُسألن يومئذٍ عن النعيم}، يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه، فنلتم غايةَ مطلوبكم من الشبع والري، فسيقال لكم: هل أديتم شكرها أم لا؟ والسؤال للمؤمنين سؤال تَعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها، لا سؤال توبيخ وتقريع.
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا فمضمض، وقال: «إن له دسمًا».
متفق عليه
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا، ثم تمضمض منه، وقال صلى الله عليه وسلم مبينًا سبب المضمضة: (إن له دسمًا)، وهو ما يظهر على اللبن من الدهن، وهذا الأمر بالمضمضة للاستحباب، لعدم الأمر به، وكذلك كل ما له دسم من مشروب أو مطعوم.
عن عائشة قالت: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمر بعدها.
رواه ابن ماجه
قالت عائشة رضي الله عنها: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فعل صلاة العشاء لما في النوم من التعريض لصلاة العشاء على الفوات، ولا سمر أي: تحدث؛ أي: وما كان يتحدث بعدها أي: بعد فعل العشاء، وهو لا ينافي التكلم بكلمة أو كلمتين مع الأهل، ولا الحديث في العلم والخير أحيانًا؛ لوروده في أحاديث أخرى.
عن عروة قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَي، ألا تُريح كاتبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبلها ولا يتحدث بعدها.
رواه ابن حبان
قال عروة رضي الله عنه: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد صلاة العشاء، وعائشة أم المؤمنين خالة عروة، فقالت: يا عُرَي، ألا تريح كاتبك؟ وهو الملك الذي يكتب أقوالك وأعمالك، وتقصد ألا يتحدث كثيرًا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبل صلاة العشاء حرصًا على الصلاة، ولا يتحدث بعدها إلا لما فيه مصلحة.
عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر وعثمان يفعلان ذلك.
متفق عليه
روى عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، وكان واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وقال سعيد بن المسيب: كان عمر وعثمان رضي الله عنهما يفعلان مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه دليل على جواز استلقاء الرجل واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وما ورد من النهي عن رفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى مستلقيا فهذا إذا لم يكن على عورته شيء يسترها، ويحمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر على الأصل.
عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دُبْسِيٌّ، فطَفِق يتردَّد يلتمس مخرجًا، فأعجبه ذلك، فجعل يُتبِعُه بصرَه ساعةً، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلى. فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة، وقال: يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت.
رواه مالك
كان أبو طلحة الأنصاري يصلي في بستانه فطار طائر يُسمى دُبْسِيًّا، وهو اليمامة أو يشبهها، فأخذ هذا الطائر يطلب مخرجًا لكثرة النخيل والتصاق الجريد، فالبستان مملوء بالنخيل كأنه مسقوف، فأعجب أبا طلحة ذلك سرورًا بصلاح ماله وكثرته، فجعل يُتبِعُه ببصرَه فترة من الزمن ثم رجع إلى صلاته وأقبل عليها فإذا هو لا يدري كم صلى؟ وكم بقِيَ له من صلاته؟ فقال: لقد أصابني في مالي هذا ابتلاء وامتحان، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له ما أصابه في بستانه من الفتنة، وقال: يا رسول الله إن بستاني هذا صدقة لله فجعله حيث شئت، فأراد إخراج ما فُتن به من ماله تكفيرًا عن اشتغاله في صلاته، وهذا لا شك أنه فضل عظيم له رضي الله عنه، ولو أخرجنا من ملكنا ما يشغلنا في صلاتنا لم يبق معنا إلا القليل، وقد ورد مثل ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنبجانية أبي جهم.
عن سلمة بن الأكوع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان إذا اشتدت الريح يقول: «اللهم لَقِحًا لا عقيمًا».
رواه ابن حبان
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كثرت الرياح وزادت قوتها يقول: اللهم لَقِحًا أي حاملًا للماء، كاللَّقْحَةِ من الإبل، وهي التي نزا عليها الجمل فحملت، لا عقيمًا لا ماء فيها، كالعقيم من الحيوان الذي لا ولد له، فشبه عليه الصلاة والسلام الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل، كما شبه ما لا يكون كذلك بالعقيم.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم».
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن خير الثياب هي الثياب البيضاء، لأنها أطهر وأطيب، ولأنه يلوح فيها أدنى دنس فيزال، بخلاف سائر الألوان، وأمرنا أن نلبسها في حياتنا وأن نُلبسها موتانا، ونكفنهم بها، وهذا نص في الأمر بتكفين الميت في البياض من الثياب، ولا يأمر الشارع إلا بما هو خير وأفضل من غيره. والأمر في هذا الحديث ليس للوجوب، بل للندب فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبس غير البياض، فقد كان أحب الثياب إليه الحِبَرة، وهي برود مخططة بلون آخر، ولبس ثوبين أخضرين، ولبس حلة حمراء، وعمامة سوداء.
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإلم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه".
رواه أبو داود والنسائي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب منكم بالله أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم، مثل أن يقول: يا فلان بالله عليك، أو أسألك بالله: أن تدفع عني شرك، أو شر فلان، أو احفظني من فلان، فأجيبوه، واحفظوه؛ تعظيمًا لاسم الله تعالى، ومن سأل بالله فأعطوه تعظيمًا لاسم الله تعالى، وشفقةً على عباده. ومن دعاكم إلى طعام فأجيبوه، وهذا أيضًا من حق المسلم على المسلم. ومن أحسن إليكم إحسانًا قوليًا أو فعليًا، فأحسنوا إليه بمثل ما أحسن إليكم، فإلم تستطيعوا أن تكافئوه وتحسنوا له بالمثل فكافئوه بالدعاء له، بأن تسألوا الله تعالى أن يكافئه على معروفه، وكرروا الدعاء، وبالغوا فيه حتى تظنوا مكافأتكم له باستجابة دعائكم له.
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفرٍ، فنظر إلى جُدُرات المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها.
رواه البخاري
أخبر أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من سفر، ونظر إلى جُدُر المدينة، حمل ناقته على السير السريع؛ ليدخل المدينة، وإن كان يركب دابة وهي حمار أو فرس حرَّك دابَّته بسبب حبه للمدينة.
لأن الحب والرضا والنية كلها من أعمال القلب، ويبقى عمل الجارح المتمثل في موافقة العمل للشرع تطبيقاً عملياً) قبول الأعمال عند الله مرتبط بمدى صلاح النية، وموافقة العمل لهدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فبهما يقبل العمل، وبدونهما يُرَدُّ على صاحبه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
سبيل الله واحد، وسبل الشيطان كثيرة، والمهتدي من هداه الله تعالىٰ لسلوك سبيله. كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦ} [الأنعام: 153]
هدايات لشرح رياض الصالحين
العبد في خير ما انتظر الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن النية الصالحة توصل صاحبها إلىٰ الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من رحمة الله تعالىٰ أن يجازي العاصي بعدله، والطائع بفضله وكرمه
هدايات لشرح رياض الصالحين
(الإخلاص من أسباب تفريج الكربات؛ لأن كل واحد منهم يقول ) : اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال الصالحات سبب لتفريج الكربات
هدايات لشرح رياض الصالحين