الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ

سورة إبراهيم
line

ومثل الكلمة الخبيثة وهي كلمة الشرك والكفر مثل الشجرة خبيثة المأكل والمطعم وهي الحنظل، ثمارها مُرّة لا يطاق طعمها، ولا نفع فيها، ولا خير يرجى منها، اقتُلِعت من أصلها؛ لأن عروقها قريبة، ليس لها ثبات في الأرض ولا ارتفاع إلى السماء، فتموت وتذروها الرياح، وكذلك الكافر لا ثبات له ولا خير فيه، ولا ينفع نفسه، ولا ينتفع به غيره، ولا يرفع له عمل طيب إلى ربه.

﴿ نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ

سورة المعارج
line

تنزع لشِدَّة حرها جلدة الرأس، وأطراف البدن كاليد والرجل.

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ

سورة النمل
line

أولئك الذين لم يؤمنوا بالآخرة لهم أشد العذاب وأسوأه الذي يذلهم ويؤلمهم في الدنيا قتلًا وهزيمةً وأَسْرًا، وهم في الآخرة أكثر الناس خُسرانًا، حيث يخسرون أنفسهم وأهليهم يوم القيامة بدخولهم إلى النار.

﴿ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ

سورة هود
line

وكما أرسلنا نوحًا وهودًا إلى قومهما ليأمرهم بعبادة الله وحده كذلك أرسلنا إلى قبيلة ثمود أخاهم صالحًا عليه السلام فقال لهم: يا قوم أنا رسول الله إليكم، فاعبدوا الله وحده، فهو الذي خلقكم ورزقكم، فليس لكم من إله يستحق العبادة غيره فأخلصوا له العبادة، هو ربكم الذي ابتدأ خلقكم من تراب، الذي هو أصل خلق أبيكم آدم عليه السلام، وجعلكم الله عمَّارًا للأرض وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة، فاسألوه أن يغفر لكم ما سلف من ذنوبكم، وارجعوا إليه بالتوبة الصادقة التي تجعلكم تندمون على ما كان منكم في الماضي فتتركوا المعاصي وتفعلوا الطاعات، إنَّ ربي قريب لمن أخلص له العبادة، مجيب له إذا دعاه، فَأقبلوا على عبادته وطاعته.

﴿ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ

سورة طه
line

فلا يصرفنك يا موسى عن التصديق بها والاستعداد لها بالعمل الصالح الذي ينفعك عند مجيئها من لا يصدق بوقوعها من الكافرين والفاسقين ولا يعمل لها، واتبع ما تهواه نفسه من المحرمات، فينسينك العمل لها فتهلك إن أنت أطعت هذا الذي لا يؤمن بها.

﴿ وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ

سورة آل عمران
line

ولئن قتلتم -أيها المؤمنون- وأنتم تجاهدون في سبيل الله، أو مُتُّمْ في أثناء القتال على فراشكم بدون قتل؛ ليغفرن الله لكم ذنوبكم، ويرحمكم رحمة من عنده فيدخلكم جنته، وذلك خير من الدنيا وما يجمع أهلها فيها من نعيم زائل.

﴿ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ

سورة الملك
line

هل اعتبرتم بهذا المثل: أفمن يمشي مُنكَّسًا على وجهه تائهًا في الضلال، غارقًا في الكفر لا يدري أين يسلك؟ ولا كيف يفعل؟ هل يستوي مع من يمشي عالمًا بالحق، مُؤثرًا له، عاملًا به، مُستويًا سالمًا على طريق واضح لا اعوجاج فيه؟ -وهذا مثل مضروب للكافر والمؤمن أيهما أهدى وأحسن حالًا؟-

﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا

سورة مريم
line

قال زكريا عليه السلام طالبًا زيادة في اطمئنانه: ربِّ اجعل لي علامة على تحقيق ما بشرتني به الملائكة لأزداد سرورًا، ولأعرف الوقت الذي تحمل فيه امرأتي بهذا الغلام فأكثر من شكرك وذكرك، قال: علامتك على حصول ما بُشِّرت به أنك لا تقدر على كلام الناس بلسانك مدة ثلاث ليال متتابعات بأيامها، وأنت صحيح معافى تذكر ربك وتسبحه ولا علة فيك، ولكنك ممنوع من الكلام بأمرنا وقدرتنا على سبيل خرق العادة.

﴿ وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

سورة الأعراف
line

واذكر -أيها الرسول- حين قال الله لبني إسرائيل بعد خروجهم من التيه: اسكنوا قرية بيت المقدس لتكون وطنًا لكم ومسكنًا، وكلوا من ثمارها وحبوبها في أي وقت ومكان شئتم، وقولوا: اللهم حط عنَّا ذنوبنا، وادخلوا الباب سجدًا لله شاكرين لنعمه، فإن فعلتم ذلك نغفر لكم خطاياكم فلا نؤاخذكم بها، وسنزيد المحسنين من خيري الدنيا والآخرة.

﴿ عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ

سورة الرحمن
line

وميزه على سائر الحيوانات؛ بأن علَّمه كيف يُبين عمَّا في نفسه نُطقًا وكتابة.

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن حَلَفَ على يمينٍ فقال: إن ‌شاء ‌الله. فقد استثنى، فلا ‌حنث عليه»، وفي رواية: «من حلف فاستثنى فإن شاء مضى وإن شاء ترك غير ‌حَنِثٍ».

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فقال: إن ‌شاء ‌الله، فقد استثنى، فلا يعتبر حانثًا، وفي رواية: من حلف فاستثنى فهو بالخيار بين الفعل والترك، فإن أراد ثبت على يمينه، وفعل ما حلف عليه، وإن أراد ترك فعل ما حلف عليه، فهو غير حانث في الترك.

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني نذرت أن أضرب على رأسك ‌بالدف، قال: "أوفي ‌بنذرك" قالت: إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا -مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية- قال: "لصنم؟" قالت: لا، قال: "لوثن؟" قالت: لا، قال: "أوفي ‌بنذرك".

رواه أبو داود
line

جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني نذرت إن عدت سالمًا من الغزوة أن أضرب على رأسك ‌بالدف، قال عليه الصلاة والسلام: أوفي بما نذرتِ، قالت: إني نذرت أيضًا أن أذبح بمكان كذا وكذا، وهو مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية، قال: هل الذبح لصنم؟ قالت: لا، قال: لوثن؟ قالت: لا، قال: أوفي بما نذرتِ بالمكان الذي ذكرتيه، والصنم ما كان على شكل هيئة الإنسان أو هيئة المخلوق، والوثن ما لم يكن كذلك، فهو أعم.

عن ‌عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن ‌نذر ‌أن ‌يطيع الله فليطعه، ومَن نذر أن يعصيَه فلا يعصِه»

رواه البخاري
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن ‌يطيع الله بالمستحب من العبادات البدنية والمالية فعليه بالوفاء بما التزمه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يجوز له الوفاء بما التزمه من المعصية؛ لأن النذر مفهومه الشرعي إيجاب المباح وهو إنما يتحقق في الطاعات، وأما المعاصي فليس فيها شيء مباح حتى يجب بالنذر فلا يتحقق فيها النذر.

عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخًا يهادى بين ابنيه، فقال: «ما بال هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي، قال: «إن الله عن ‌تعذيبِ ‌هذا نفسَه لغنيٌّ»، وأمره أن يركب.

متفق عليه
line

رأى النبي صلى الله عليه وسلم شيخًا كبيرًا يمشي بين ابنيه معتمدًا عليهما لضعفه عن المشي بنفسه، فقال عليه الصلاة والسلام: مالِ هذا الشيخ يمشي هكذا؟ قالوا: نذر أن يمشي إلى الكعبة على قدميه بلا ركوب، قال: إن الله عن تعذيب هذا الشيخ لنفسه بالمشي مع العجز، لغني فلم يكلفه بذلك، ولم يحوجه إليه؛ لأنه غير مستطيع، وأمره عليه الصلاة والسلام أن يركب، وإنما لم يأمره بالوفاء بالنذر؛ لكونه عجز عن الوفاء بنذره.

عن ابن عباس: أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن الله نجاها أن تصوم شهرًا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها أو أختها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها ‌أن ‌تصوم ‌عنها.

رواه أبو داود والنسائي
line

قال ابن عباس: إن امرأة ركبت السفينة في البحر، فنذرت إن نجاها الله من البحر أن تصوم شهرًا، فنجاها الله، فلم تصم الشهر حتى ماتت، فأتت ابنتها أو أختها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بأمرها، فأمرها عليه الصلاة والسلام أن تصوم الشهر عنها.

عن جابر بن عبد الله أن رجلًا قام يوم الفتح، فقال: يا رسول الله، إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال: "صلِّ ها هنا" ثم أعاد عليه، فقال: "صل ها هنا" ثم أعاد عليه، فقال: ‌شأنك ‌إذن".

رواه أبو داود
line

قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: يا رسول الله، إني نذرت لله إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس ركعتين، قال له عليه الصلاة والسلام: صلِّ هنا في مسجد مكة، ثم كرر عليه كلامه، فقال له: صلِّ هنا في مسجد مكة، ثم كرر عليه كلامه ثالثًا، فقال له: افعل ما تختار إذا لم تقبل ما أمرتك به.

عن أبي هريرة قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: «التي ‌تَسرُّه ‌إذا ‌نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره». ‌‌

رواه النسائي وأحمد
line

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال: التي تفرحه إذا نظر إليها لحسنها ظاهرًا، أو لحسن أخلاقها باطنًا، ودوام اشتغالها بطاعة الله تعالى والتقوى، وتطيعه فيما أمر أي بما لا يكون فيه معصية لله تعالى، ولا تخالفه في نفسها بتمكين أحد من أن يفعل بها فاحشة، ومالها بأن تنفقه فيما لا يحل الإنفاق فيه.

عن ‌جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة ثيبًا، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌«تزوجتَ ‌يا ‌جابر؟» فقلت: نعم، فقال: «بكرًا أم ثيبًا؟» قلت: بل ثيبًا، قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك؟» قال: فقلت له: إن عبد الله هلك وترك بنات، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن، فقال: «بارك الله» أو «خيرًا».

متفق عليه
line

قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: مات أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة متزوجة من قبل، فسألني النبي صلى الله عليه وسلم: هل تزوجت يا ‌جابر؟ قلت: نعم تزوجت، قال: بكرًا لم يسبق لها الزواج، أم ثيبًا تزوجت من قبل؟ قلت: بل ثيبًا، قال: فهلا تزوجت جارية بكرًا لتلاعبان بعضكما وتُضحكان بعضكما، فقلت له: إن أبي مات وترك بنات، وإني لم أحب أن آتيهن ببنت صغيرة مثلهن لا تجربة لها في الأمور، فتزوجت امرأة قد جربت الأمور وعرفتها لتقوم بمصالحهن، فقال: (بارك الله) أو (خيرًا).

عن نُبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد أن يُزوِّج طلحةَ بنَ عُمر بنتَ شيبة بن جُبير، فأرسل إلى أَبَان بن عثمان يحضر ذلك وهو أمير الحج، فقال أبان: سمعت عثمان بن عفان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ‌يَنكح ‌المحرمُ، ولا يُنكِحُ، ولا يَخطب».

رواه مسلم
line

أراد عمر بن عبيد الله أن يُزوِّج ابنه طلحة من بنت شيبة بن جُبير، فأرسل إلى أَبَان بن عثمان لحضور ذلك النكاح، وقد كان أمير الحج وقتها، فقال أبان: سمعت عثمان بن عفان، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ‌يَنكح ‌المحرم) أي لا يعقد النكاح لنفسه، (ولا يُنكِحُ) أي لا يعقد لغيره، (ولا يَخطب) أي ولا يطلب أن يتزوج بامرأة وهو محرم.

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله، أو يأذن ‌له ‌الخاطب.

متفق عليه
line

قال ابن عمر رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض، وهو أن يعرض سلعته على المشتري الراكن إلى شراء سلعة غيره، وهي أرخص أو أجود؛ ليزهده في شراء سلعة الغير، ونهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يترك الأول خطبته، أو يسمح للثاني في خطبتها.

التقوىٰ نور يفرّق به المؤمن بين الحق والباطل، وبين الضار والنافع، وبين السنة والبدعة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الموفَّقُ من عباد الله؛ مَنْ يختار لنفسه أتقىٰ الأعمال، التي ترفع درجته يوم القيامة، فيعمل بها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من توكل عَلىٰ الله كفاه؛ فإنه سبحانه لا يخيِّب مَن رجاه

هدايات لشرح رياض الصالحين

من يعمل خيراً يلقه وإن قَلَّ، فلا يحقرنَّ العبدُ من المعروف شيئاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صَدَق الله تعالىٰ في الطاعة، وفقه سبحانه للمزيد من العبادة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الشهوات المحرمة باب من أبواب دخول النار؛ وهي إتباعُ النَّفْسِ هواها، فيما يخالف الشرع.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المكاره سبب لنيل المكارم، ودخول الجنة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما طال عُمرُ العبد كَانَ أولىٰ بالتذكر؛ لقرب إقباله عَلىٰ لقاء الله تعالىٰ.

هدايات لشرح رياض الصالحين

مدار الأعمال عَلىٰ الصدق والإخلاص لله تعالىٰ، حَتَّىٰ ينال العامل أجره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

كلما عظم النفع، وصار عاماً للناس غير مقصورٍ علىٰ الأفراد، كَانَ أفضل أجراً، وأحسن أثراً.

هدايات لشرح رياض الصالحين