الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ۞ وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ ﴾
سورة ص
وعندهم فضلًا عن كل ما تقدم زوجاتهم حور عين قاصرات أبصارهن على أزواجهن لا يتطلعن إلى غيرهم؛ لشدة محبتهن لهم، وهن متساويات في السن والجمال والأخلاق الكريمة.
﴿ وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ﴾
سورة التكوير
وإذا الحيوانات البرية التي لم تأنس بالبشر؛ جمعت معهم في مكان واحد دون أن يعتدي بعضها على بعض، مخالفة بذلك ما طبعت عليه من النفور والتقاتل.
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ﴾
سورة النساء
يا من آمنتم بالله وصدقتم برسله وعملتم بشرعه، لا توالوا الكافرين بالله وتتخذوهم أصدقاء ونصراء، وتتركوا موالاة المؤمنين ومودتهم ونصرتهم، فإن ذلك لا يتفق مع الإِيمان، ولا يتناسب مع تعاليم دينكم، أتريدون بمودة أعدائكم أن تجعلوا لله عليكم حجة واضحة على عدم صدقكم في إيمانكم، وتخليه عن نصرتكم ورعايتكم، واستحقاقكم على تلك المودة أشد العقاب؟
﴿ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴾
سورة الغاشية
لكن فليعلم من أعرض عن الإيمان وعن تذكيرك وإرشادك، وكفر بالله، وكذب رسله.
﴿ وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴾
سورة الحجرات
وإن حدث قتال بين طائفتين من أهل الإيمان فأصلحوا -أيها المؤمنون- بينهما عن طريق بذل النصح لهما بدعوتهما إلى تحكيم شرع الله في خلافهما، والرضا بحكمه، فإن اعتدت إحدى الطائفتين وتجاوزت حدود العدل والحق وأبت الإجابة إلى التحاكم والصلح، فقاتلوا - أيها المؤمنون- الفئة المعتدية حتى ترجع إلى حكم الله وأمره، وحتى تقبل الصلح الذي أمرناكم بأن تقيموه بينهم، فإن قبلت الصلح ورجعت إلى حكم الله فأقلعت عن القتال فأصلحوا بينهما بالإنصاف، واعدلوا في حكمكم بينهما بأن لا تتجاوزوا في أحكامكم حكم الله وحكم رسوله ﷺ، إن الله يحب العادلين في حكمهم.
﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ﴾
سورة الملك
بل أخبروني من هذا الذي يستطيع أن يرزقكم إن أمسك الله عنكم رزقه أو منع عنكم الأسباب التي تؤدى إلى أن يصل إليكم، كمنع نزول المطر إليكم، وكإهلاك الزروع والثمار التي تنبتها الأرض؟ فهل انتفع المشركون بتلك المواعظ؟ كلا إنهم لم ينتفعوا، بل تمادوا في الاستكبار والعناد، والبعد عن الحق والنفور منه.
﴿ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ﴾
سورة البقرة
ولكم يا أولي العقول السليمة فيما فرضتُ عليكم وأوجبتُ من القصاص في النفوس والجراح والشجاج حكمة عظيمة لكم، وهي بقاء النفوس وصونها؛ لأنه إذا علم القاتل أنه يقتل قصاصًا ارتدع عن القتل وابتعد عنه، فكان في ذلك حياة النفوس، فافعلوا ما أمرتكم به واجتنبوا ما نهيتكم عنه وخافوا عذابي.
﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة البقرة
مرَّ عزير -رجل من بني إسرائيل- على قرية من أرض بيت المقدس بعد تخريب بختنصر الملك الظالم لها، -فذكر الله قصته وفيها دليل على إفراد الله بالخلق والإماتة والإحياء والتدبير-، فقال الله: هل رأيت -أيها النبي- مثل الذي مر على قرية وقد سقطت سقوفها وتهدمت جدرانها وهلك أهلها فقال عزير: كيف يعيد الله هذه القرية للحياةِ بعد موتها؟ فأراه الله آية في نفسه وطعامه وشرابه وحماره، إذ أماته مائة عام ثم أحياه وقال له: كم مكثت في نومك؟ فأجاب: مكثت مدة يوم أو بعض يوم، -لأنه نام أول النهار فقبض وأحياه الله عند الغروب فظن أنه نام كل اليوم أو بعضه- قال الله له: بل مكثت ميتًا مائة عام، فانظر وتأمل فيما كان معك من الطعام والشراب لم يتغير ويفسد مع طول المدة بل بقي على حاله مع أن الطعام والشراب من أسرع الأشياء فسادًا، وانظر وتأمل في حمارك كيف هو؟ فرآه ميتًا تمزق لحمه وتفرقت أجزاؤه وانتشرت عِظامه، فشاهد كيف نحييه لك وأنت تنظر؟ ولنجعلك علامة ظاهرة على قدرة الله على البعث بعد الموت فتكون مثالًا مشاهدًا ليعلم الناس صحة ما أخبرت به رسلهم، وانظر إلى عِظام حمارك كيف ندخل بعضها في بعض فيتركب كل عظم في مكانه، ثم نكسو العظام بعد ذلك لحمًا، ثم ننفخ فيه الروح، فلما اتضح له عيانًا حقيقة الأمر وعلم قدرة الله في إحياء الموتى، قال: أعلم علمَ مشاهدةٍ وطمأنينة قلب أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
﴿ يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ ﴾
سورة التوبة
إن هؤلاء المؤمنين المهاجرين في سبيل الله يخبرهم ربهم على لسان نبيهم ﷺ في الدنيا وعلى لسان الملائكة عند الموت بما يسرهم من الرحمة الواسعة والرضوان الذي لا يسخط عليهم بعده أبدًا، وبدخول جنات الخلد، لهم فيها نعيم دائم لا ينقطع أبدًا.
﴿ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴾
سورة يونس
ألا إن لله وحده ملك من في السماوات وملك من في الأرض خلقًا وملكًا وتدبيرًا وتصرفًا، وأي شيء يَتبِعه المشركون الذين يدعون غير الله من الشركاء؟ لا يتبعون في الحقيقة إلا الشك الذي لا يغني من الحق شيئًا، وإن هم إلا يكذبون فيما ينسبونه إلى الله من الشركاء.
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِيَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا ثَوْبَانُ، أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ»، فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ.
رواه مسلم
قال ثوبان رضي الله عنه: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم ضحيته وهي شاة، وكان ذلك في حجة الوداع، وهو مسافر، فقال: يا ثوبان، اطبخ لحم هذه الأضحية، فما زال ثوبان يُطعم النبي عليه الصلاة والسلام من الأضحية حتى وصل إلى المدينة.
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلَا تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا، وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ».
رواه مسلم
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نبذ الخليط أي النوعين من الرطب معًا، كالزهو والرطب حتى يصيرا نبيذًا، والزهو هو التمر قبل إرطابه وقد ظهرت الحمرة والصفرة في ثمره، وكذلك نهى عن خليط الزبيب والتمر وتركهما حتى يصيرا نبيذًا، وأمر أن يُتخذ كل صنف منهم وحده منفردًا، دون خلط صنف آخر به، لأنه يسرع إليه الإسكار.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلاَ فِي المُزَفَّتِ» وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُلْحِقُ مَعَهَا: «الحَنْتَمَ وَالنَّقِيرَ».
متفق عليه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صنع النبيذ في القرع، والنبيذ أن يطرح شيءٌ في الماء ليغير مذاقه، كالعسل أو التمر أو غيرهما، ونهى عنه في الإناء الذي طُلي بالزفت، وهو نوعٌ من القار، وكان أبو هريرة في روايته لهذا الحديث يضيف إليها الجِرَار الخضراء، والنَّقير وهو أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، وخصت هذه الآنية بالنهي لأن الشراب فيها قد يصير مسكرًا. وهذا الحكم منسوخ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الْأَدَمِ، فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» رواه مسلم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْبَسَهَا الحِبَرَةَ.
متفق عليه
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان أكثر الثياب التي يحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحِبَرة، وهي لباس يؤتى من اليمن، وهو مصنوع من الكتان أو القطن كان يتزين بها في المناسبات.
عن عائشة أم المؤمنين قالت: أهدى النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حَلْقةً فيها خاتمُ ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعُودٍ، وإنه لمعرض عنه، أو ببعض أصابعه، ثم دعا بابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: "تحلي بهذا يا بُنيَّة".
رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد
أهدى النجاشي ملك الحبشة للنبي صلى الله عليه وسلم سلسلة فيها خاتم من ذهب وفيه فصٌّ مصنوع في الحبشة، فأخذ عليه الصلاة والسلام الخاتم بعود، وهو معرض عنه بوجهه، أو أخذه ببعض أصابعه شك الراوي، ثم نادى ابنة ابنته زينب، وهي أمامة بنت أبي العاص، فقال لها: تزيني بهذا الخاتم يا ابنتي.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يُسترقى من العين.
متفق عليه
قالت عائشة رضي الله عنها: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أرقي نفسي من العين، أو شك الراوي أمر عليه الصلاة والسلام أن نطلب الرقية ممن يعرفها بسبب إصابة العين، وذلك أن يتعجب العائن من شيء فيصيب الشيء المتعجب منه ضرر بذلك بعادة أجراها الله تعالى، ولشدة ارتباطها بالعين نسب الفعل إلى العين وليست هي المؤثرة وإنما التأثير للروح، والتأثير بإرادة الله تعالى وخلقه، فالذي يخرج من عين العائن سهم معنوي إن صادف البدن لا وقاية له، أثر فيه وإلا لم ينفذ السهم بل ربما رد على صاحبه كالسهم الحسي سواء.
عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا في دار، كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذروها ذميمة".
رواه أبو داود
قال رجل: يا رسول الله لقد كنا في بيت وكان عددنا فيه كثير وأموالنا فيه كثيرة، فانتقلنا إلى بيت آخر، فنقص فيه عددنا ونقصت فيه أموالنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتركوا الدار الثانية الذي حصل فيها قلة عددكم وأموالكم، وفيه الإشارة إلى الشؤم في الدار.
عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه عليٌّ، وعليٌّ نَاقِهٌ، ولنا دوالي معلَّقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: "مه، إنك ناقه"، حتى كَفَّ عليٌّ، قالت: وصنعت شعيرًا وسِلْقًا، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا علي، أَصِبْ من هذا فهو أنفع لك".
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد
قالت أم المنذر بنت قيس الأنصارية: دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي رضي الله عنه، وكان علي رضي الله عنه قريب العهد بالمرض ولم ترجع إليه كمال صحته وقوته، وكانت لنا عذوق فيها بسر نعلقه حتى يستوي فنأكل منه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منه، وقام علي ليأكل منه، فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعلي: اكفف عن الأكل منه، فإنك في حالة قريبة من المرض فتحتاج إلى الاحتماء من بعض الأطعمة التي قد تضرك، حتى توقف علي عن الأكل، وصنعت أم المنذر شعيرًا وسِلْقًا، والسلق هو نبات يطبخ ويؤكل، فأتت به إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي، كُل من هذا فهو أنفع لك من التمر، وهذا فيه دليل على حمية الناقه من أكل ما يخاف عليه الضرر منه، والحمية إنما هي من الكثير الذي يؤثر أكله في البدن ويثقل المعدة، أما الحبة والحبتان فلا حمية لها.
عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "شفاء عِرق النَّسَا أَلْيَةُ شاة أعرابية، تذاب ثم تجزَّأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء".
رواه ابن ماجه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: دواء عرق النسا وشفائه وهو عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ، ما تدلى من شحم ولحم ضأن عربية، تذاب في القدر ثم تقسم إلى ثلاثة أقسام، ثم يشرب في البطن الخالي من الطعام صباحًا أو مساءً في كل يوم من الأيام الثلاثة واحد من الأقسام الثلاثة.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع، فقال: «إذا بايعتَ فقل لا خِلَابة».
متفق عليه
ذكر رجل للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يتم خداعه في البيوع، فأمره النبي عليه الصلاة والسلام إذا باع أن يقول لا خديعة، أي لا تخدعوني فإن ذلك لا يحل، وهو وارد مورد الشرط أي إن ظهر في العقد خداع فهو غير صحيح، كأنه قال بشرط أن لا يكون فيه خديعة أو قال لا تلزمني خديعتك، وقد لقنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول؛ ليتلفظ به عند البيع، فيطلع به صاحبه على أنه ليس من ذوي البصائر في معرفة السلع، ومقادير القيمة، فيرى له كما يرى لنفسه؛ لما تقرر من حض المتبايعين على أداء النصيحة؛ لأن الدين النصيحة.
من دلائل توفيق الله للعبد: سعيه في إصلاح نيته، وتطهير قلبه بصالح الأعمال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
العِبرة في الحب والرضا علىٰ الأعمال الصالحة، والنيات الصادقة، فهما ميزان قَبول العبد عند ربه، فرُبّ عمل صغير تكثره النية، ورُبَّ عمل كثير تصغره النية.
هدايات لشرح رياض الصالحين
ما من إنسان يعمل عملاً يبتغي به وجه الله إلا ازداد به رفعة ودرجة، حتىٰ النفقة علىٰ أهله وزوجته ونفسه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الحسنات مبني علىٰ الإخلاص والمتابعة؛ فكلما كَانَ العبد أخلص لله، وأحرص علىٰ متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل، وثوابه أكثر.
هدايات لشرح رياض الصالحين
تفاوت الناس بالأعمال بحسب تفاوتهم في النيات؛ فمِن الناس مَن نيته قد بلغت غاية في الإخلاص والمتابعة من أعمال الخير والصلاح، ومِنهم مَن نيته دون ذلك.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من شارك أهل الباطل والبغي والعدوان في منكرهم؛ استحق العقوبة معهم؛ لأن العقوبة تعم كل من رضيها
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا نوىٰ الإنسان العمل الصالح، ثُمَّ حُبِسَ عَنْهُ، فإنه يُكتبَ له أجر ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الأعمال بالنيات؛ فالإنسان يكتب له أجر ما نوى، وإن وقع الأمر علىٰ خلاف ما نوى.
هدايات لشرح رياض الصالحين