الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

سورة الشعراء
line

قال السحرة لفرعون: لا ضرر فيما تهددنا به وما يلحقنا من عقاب الدنيا، فسنتحمله صابرين في سبيل الحق الذي آمنا به، فعذابك ينتهي بزوال الحياة الدنيا، ونحن راجعون إلى ربنا في الآخرة، ولسوف يعطينا النعيم المقيم.

﴿ وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ

سورة فصلت
line

ولا يستوي فعل الحسنات والطاعات من الذين آمنوا بالله، ولا فعل السيئات والمعاصي من الذين كفروا به، وخالفوا أمره، ولا يستوي الإحسان إلى الخلق ولا الإساءة لهم، فقابل إساءة من أساء إليك لك بالإحسان إليه، وغضبه بالصبر عليه، وقطعه بالصلة وفظاظته بالسماحة، فإذا فعلت ذلك يَصير المسيء إليك الذي كان بينك وبينه عداوة سابقة كأنه ولي مقرب لك شفيق عليك؛ لأن من طبيعة النفس الكريمة أنها تحب من أحسن إليها، ومن عفا عنها، ومن قابل شرها بالخير، ومنعها بالعطاء.

﴿ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

سورة الأنفال
line

وما جعل الله ذلك الإمداد بالملائكة إلا بشارة لكم بالنصر على عدوكم في هذه الغزوة، ولتهدأ بهذا الإمداد قلوبكم فيزول عنكم الخوف، وتطمئنوا بوعد الله، وما النصر إلا من عند الله، فليس بكثرة العدد والعدة، ولا بشدة البأس والقوة، إن الله عزيز في ملكه لا يُغالِبه أحد، حكيم في خلقه وتدبيره وشرعه.

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ

سورة العنكبوت
line

وكما أنزلنا -أيها الرسول- الكتب على مَن قبلك من الرسل، أنزلنا عليك القرآن المصدق للكتب السابقة؛ ليكون هداية للناس، وبعض الذين آتيناهم الكتاب من بني إسرائيل وعقلوه، وفتحوا قلوبهم للحق يؤمنون بهذا القرآن، ومِن هؤلاء العرب الذين أرسلت إليهم مَن يؤمن بهذا القرآن الذي أنزلناه إليك، ولا يكفر بالقرآن أو يشكك في دلائله وبراهينه البينة الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا، وعلى صدقك فيما تبلغه عنا، إلا الكافرون الذين دَأْبُهم الجحود والعِناد للحق مع ظهوره.

﴿ تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ

سورة الواقعة
line

أن تعيدوا الروح التي تخرج من ميتكم إلى الجسد، إن كنتم صادقين قادرين على ذلك؟ ولن ترجعوها.

﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ

سورة الجاثية
line

هذا الذي حلَّ بكم مِن عذاب الله سببه أنكم اتخذتم آيات القرآن وحججه هزوًا تسخرون منها، وخدعتكم الحياة الدنيا بزخارفها ومتعها وشهواتها، فاليوم لا يُخرج هؤلاء من النار، ولا هم يُرَدُّون إلى الدنيا ليتوبوا من كفرهم وفسوقهم ويعملوا صالحًا؛ لأنه قد فات أوان ذلك.

﴿ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ

سورة التكوير
line

الذي له قوة عظيمة، ومكانة رفيعة عند ربه، ومنزلة فوق منازل الملائكة كلهم، إذ هو أمين السماء.

﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ

سورة النحل
line

بلى يبعث الله جميع العباد يوم القيامة ليوضح لهم حقيقة الذي اختلفوا فيه من البعث والتوحيد والنبوة وغير ذلك، وليعلم الكفار المكذبون بالبعث علم مشاهدة ومعاينة أنهم على باطل، وأنهم كاذبون حين حلفوا أنهم لا يبعثون بعد الموت.

﴿ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ

سورة القصص
line

فلما قتل موسى القبطيَّ أصبح يسير في طرقات المدينة خائفًا من وقوع مكروه به، يترقب الأخبار مما يتحدث به الناس في أمره وأمر قَتِيله، فرأى صاحبه الذي طلب نصرته بالأمس يُقاتل قبطيًا آخر، ويطلب منه العون والنصرة، قال له موسى: إنك لكثير الغَواية ظاهر الضلال؛ لما فعلته بالأمس واليوم.

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ

سورة التوبة
line

هذه البراءة المطلقة من جميع المشركين ويستثنى من الحكم السابق الذين عاهدتم من المشركين بعهد محدد بمدة، ووفَّوا بعهدكم فلم يخونوا العهد، ولم يعاونوا عليكم أحدًا من الأعداء، فهؤلاء أتموا لهم الوفاء بعهدكم حتى تنقضي مدته قَلَّتْ أو كثرت؛ لأن الإسلام لا يأمر بالخيانة وإنما يأمر بالوفاء،‏ إن الله يحب المتقين الذين يمتثلون أوامره ومنها: الوفاء بالعهد، فاتقَوا الخيانة والمعاصي.

عن أبي الزبير قال: سألتُ جابرًا عن ركوب الهدي، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اركبها بالمعروف، حتى تجد ظهرًا».

رواه مسلم
line

سأل أبو الزبير المكي جابرًا رضي الله عنه عن ركوب الهدي، هل يجوز؟ فأخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اركبها بالرفق في الركوب، والسير على الوجه المعروف، بلا عنف، حتى تجد ما يحملك وتركب عليها، أي اركب البدنة إلى أن تجد راحلة ليست هديا، فتركبها بدلا عن ركوب هديك.

عن العلاء بن الحضرمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مُكْثُ المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاث».

متفق عليه
line

بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أن المهاجر من مكة إلى المدينة في العهد النبوي ليس له أن يرجع للإقامة بمكة قبل الفتح، وفي هذا الحديث أنه رخَّص أن يمكث المهاجر في مكة بعد فراغه من أعمال الحج لمدة ثلاثة أيام بلياليها.

عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لأحدكم أن يحمل ‌بمكة ‌السلاح».

رواه مسلم
line

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حمل السلاح بمكة، وهذا النهي محمول على حمل السلاح بغير ضرورة ولا حاجة، فإن كان لحاجة جاز، كالدفاع عن المقدسات والحجيج ونحو ذلك. وأما ما حصل يوم فتح مكة فهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام، حيث قال: (فإن أحدٌ ترخَّص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعةً من نهارٍ، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلِّغ الشاهد الغائب)، متفق عليه.

عن أبي وائل، قال: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر رضي الله عنه، فقال: لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت: إن ‌صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المرءان ‌أقتدي بهما.

رواه البخاري
line

روى أبي وائل شقيق بن سلمة أنه جلس مع شيبة الحَجَبي على الكرسي في الكعبة، فقال: لقد جلس هذا المجلس على هذا الكرسي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال عمر: لقد هممت ألا أترك في الكعبة ذهبًا ولا فضَّةً إلا قسمته، أي قسمتُ ذلك المال، فقال له شيبة: إن صاحبيك النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه لم يفعلا ذلك، قال عمر: هما أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الرجلان الكاملان لا أخرج عنهما بل أقتدي بهما. وترك ما كان مريدًا له، وهذا من تمام اقتدائه بالسنة، وتعظيمه للنبي صلى الله عليه وسلم وخليفته رضي الله عنه.

عن الحارث بن مالك بن ‌البرصاء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: (لا ‌تُغْزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة).

رواه الترمذي
line

روى الحارث بن مالك بن ‌البرصاء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: لا تُغْزَى مكة بعد فتحها على يد الرسول والصحابة إلى يوم القيامة، فهذا إخبارٌ منه عليه الصلاة والسلام بعدم رجوع مكة للكفر بعد فتحها، والغزو يكون لدار الكفر.

عن عمران بن حصين رضي الله عنهما وكان مبسورًا قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدًا، فقال: «إن صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائمًا فله نصف أجر القاعد».

رواه البخاري
line

كان عمران بن حصين مريضًا بمرض البواسير، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم الصلاة قاعدًا هل يجوز أم لا؟ وكأن الصلاة عن التنفل قعودًا بدلالة الإجابة، فقد أجابه عليه الصلاة والسلام أن صلاة القائم أفضل من القاعد، وأما من صلى نفلًا وهو قاعد فله نصف ثواب المصلي قائمًا، ومن صلى مضطجعًا على هيئة النائم فله نصف ثواب القاعد. وأما الفرض فقال فيه: «صل قائمًا، فإلم تستطع فقاعدًا، فإلم تستطع فعلى جنب»، رواه البخاري.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب» قال: «وهي صلاة الأوابين».

رواه الحاكم
line

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يداوم ويحافظ على صلاة الضحى إلا من هو كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، مطيع له، ففيه أن صلاة الضحى مشروعة مستحبة كل يوم.

عن الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.

متفق عليه
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها عن كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل، فقد كان عليه الصلاة والسلام ينام أول الليل ويصلي آخره، ثم يعود إلى فراشه، ليستريح من تعب التهجد، فإذا أذن المؤذن نهض، فإن كان باشر زوجته اغتسل، وإلا -بأن لم يكن جامع- توضأ وخرج إلى المسجد للصلاة، ويفهم من هذا جواز نوم الجنب من غير أن يتوضأ، فإنها لم تذكر وضوءًا عند النوم، وذكرت أنه إلم يكن جنبًا توضأ وضوء الصلاة.

عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، أنت إلهي لا إله إلا أنت».

متفق عليه
line

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام لصلاة الليل قال هذا الدعاء، وظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة بعد التكبير، قال: اللهم لك الحمد أنت منور السموات والأرض، ولك الحمد أنت القائم بأمر من في السماوات والأرض وأمرهما، من الخلق والرزق والتدبير، ولك الحمد أنت الحق الثابت بلا شك فيه، ووعدك حق ثابت لا يدخله شك في وقوعه وتحققه، وقولك حق أي مدلوله ثابت، ولقاؤك بعد الموت في القيامة حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، لا يجوز إنكار واحد منهم، وقيام الساعة حق فلا بد منه، وهو مما يجب الايمان به فمنكره كافر، وعلى تصديق كل ما جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، اللهم لك أسلمت وانقدْتُ لأمرك ونهيك، وعليك توكلت أي فوضت الأمر إليك، وصدقت بك وبما أنزلت، وإليك رجعت مقبلًا بالقلب، وبما أعطيتني من البرهان والسنان خاصمت الخصم المعاند وقمعته بالحجة والسيف، وإليك حاكمت كل من جحد، فاغفر لي ما قدمت من أعمال وما أخرت، وما أخفيت وما أظهرت، أو ما تحرك به لساني أو حدثت به نفسي، قال عليه الصلاة والسلام ذلك مع القطع له بالمغفرة تواضعًا وتعظيمًا لله تعالى وتعليمًا وإرشادًا للأمة، أنت المقدم لكل ما تقدَّم، وأنت المؤخِّر لكل ما تأخر، لا إله إلا أنت.

عن علي بن أبي طالب أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: "اللهم إني أعوذُ برضاكَ من سخطك، وبمعافاتك مِن عُقوبتك، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصِي ثَنَاءَ عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ".

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
line

روى علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا الدعاء في آخر وتره، إما في السجود أو قبل التسليم، وهو: اللهم إني أستعيذ بك من عذابك، وأتحصن متوسلًا برضاك من فعلٍ يوجب سخطك، وأعتصم بمغفرتك فضلًا منك ومنة من تعذيبك إياي بسبب ذنوبي وتفريطي، وأعتصم بك مما يؤدي إلى عذابك من المخالفات، لا أستطيع ولا أطيق حصر ثنائك، وهذا بيان لكمال عجز البشر عن أداء حق الرب سبحانه وتعالى، أنت أعلم بنفسك وما تستحقه من الثناء، فأنت كما عظمتَ نفسك.

كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الإسلام دين الوسطية، وشريعة اليسر ورفع الحرج والمشقة.

هدايات لشرح رياض الصالحين