الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا ﴾
سورة الجن
قل لهم: إني لا أقدر أن أدفع ضرًا عنكم، ولا أملك أن أجلب لكم نفعًا منعكم الله إياه، وإنما الذي يملك ذلك هو الله وحده.
﴿ وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الصافات
ولقد نَجينا نوحًا عليه السلام وأهل بيته المؤمنين ومن آمن معه مِن تكذيب قومه وأذاهم، ومن الغرق بالطوفان العظيم الذي حل بأعدائه الكافرين.
﴿ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا ﴾
سورة الإنسان
ويقولون في أنفسهم: إنَّما نُطعم هؤلاء ابتغاء رضوان الله وثوابه، لا نُريد عوضًا ماليًا على ما قدمناه لكم، ولا ثناءً قوليًا من أحد على ما فعلناه.
﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة مريم
لكن من تاب من ذنبه وآمن بربه وعمل الأعمال الصالحات تصديقًا لتوبته، فأولئك الذي جمعوا بين التوبة والإيمان والعمل الصالح نقبل توبتهم وندخلهم الجنة مع المؤمنين، ولا يُنقصون من ثواب أعمالهم الصالحة شيئًا ولو كان قليلًا.
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ﴾
سورة مريم
يا أبتِ لا تحقرني وتقول: إني ابنك وإن عندك ما ليس عندي، فإن الله أعطاني من العلم النافع عن طريق الوحي ما لم يأتك فاقبل مني، واتبعني إلى ما أدعوك إليه من الهدى أرشدك إلى الطريق المستقيم الموصل إلى نيل السعادة.
﴿ وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ﴾
سورة المؤمنون
والذين هم حافظون لكل ما اؤتمنوا عليه، حريصون على القيام به وتنفيذه، موفون بعهودهم فلا يضيعون ما ائتمنهم الله عليه من التكاليف التي كلفوا بأدائها أو ائتمنهم عليه عباده من الأموال المودعة، والأيمان والنذور والعقود.
﴿ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة المجادلة
إنَّما التحدث سرًا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول من تزيين الشيطان ووسوسته؛ ليدخل الحزن على قلوب المؤمنين؛ لِتَوَهمهم أن من وراء نجوى هؤلاء المنافقين أخبارًا سيئة تتعلق بهم أو بذوبهم، وأنهم يكيدون لهم، وليس ذلك بمؤذي المؤمنين شيئًا إلا بمشيئة الله وإرادته، وعلى الله وحده فليفوض المؤمنون إليه جميع شؤونهم ويعتمدون عليه، ولا يبالون بالمنافقين، ولا بتناجيهم، ولا بما يسوله الشيطان لهم، فإن كل شيء بقضاء الله وقدره.
﴿ أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ ﴾
سورة القلم
من أجل أنه كان صاحب مال وأولاد؛ طغى وتكبر عن الإيمان بالله واتباع رسوله ﷺ.
﴿ فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ﴾
سورة الواقعة
فضيافته التي يُستقبَل بها في جهنم يوم قدومه على ربه من شراب ماء مغلي شديد الحرارة.
﴿ ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة البقرة
إذا قاتلكم المشركون في الأشهر الحرم وهي: المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة، وهتكوا حرمتها فقاتلوهم مجازاة لهم على فعلهم، وصيانة لما منع الشرع انتهاكه وأوجب احترامه، فمن تجرأ عليها فاعتدى عليكم بالقتال في الحرم أو حال الإحرام أو في الأشهر الحرم فعاملوه بمثل فعله ولا حرج عليكم في ذلك، وخافوا ربكم وراقبوه ولا تتجاوزوا المماثلة، فإن الله لا يحب المتجاوزين حدوده وما أذن فيه من الانتصار وترك الاعتداء، واعلموا أن الله بعونه وتأييده مع المتقين الذين يجتنبون محارمه ويؤدون أوامره.
عن أبي موسى، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: «سلوني عما شئتم» قال رجل: من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» فقام آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: «أبوك سالم مولى شيبة» فلما رأى عمر ما في وجهه قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله عز وجل.
متفق عليه
سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، وإنما كرهها لأنه ربما كان سببًا لتحريم شيء على المسلمين فتلحقهم به المشقة، أو ربما كان في الجواب ما يكره السائلُ ويسوؤه، أو ربما ألحق بعضهم به عليه الصلاة والسلام المشقة والأذى، فيكون ذلك سببًا لهلاكهم، وهذا في الأشياء التي لا ضرورة ولا حاجة إليها أو لا يتعلق بها تكليف ونحوه، وهذه أمور لا تتصور الكراهة فيها؛ لأن السؤال حينئذ إما واجب أو مندوب؛ لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (النحل: 43، والأنبياء: 7)، فلما أُكثِر عليه غضب، أي: فلما أكثر السؤال على النبي عليه الصلاة والسلام غضب، وسبب غضبه تعنتهم في السؤال وتكلفهم فيما لا حاجة لهم فيه، ثم قال للناس: (سلوني) أي اسألوني عما شئتم أي عن أي شيء تريدون، وظاهر الحديث أن قوله عليه السلام: (سلوني) إنما كان غضبًا، فقال رجل، وهو عبد الله بن حذافة: من أبي؟ قال: (أبوك حذافة)، وإنما سأله لأنه كان عندما يتخاصم مع الناس ينسبونه إلى غير أبيه، فقام آخر، أي رجل آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر ما في وجهه أي من أثر الغضب، قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله عز وجل، أي: نتوب من الأسئلة المكروهة مما لا يرضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما قال ذلك عمر رضي الله عنه؛ لأنه لما رأى حرصهم خشي أن يكون ذلك كالتعنت والشك في أمره صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا نتوب إلى الله تعالى.
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء".
رواه ابن ماجه وأحمد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقص على الناس، والقصص التحدث ويستعمل في الوعظ، إلا أمير أو مأمور أو مراء، قيل: هذا في الخطبة والخطبة من وظيفة الإمام، فإن شاء خطب بنفسه وإن شاء نصب نائبا يخطب عنه، وأما من ليس بإمام ولا نائبا عنه إذا تصدر للخطبة فهو ممن نصب نفسه في هذا المحل رياء، وقيل: بل القصاص والوعاظ لا ينبغي لهما الوعظ والقصص إلا بأمر الإمام، وإلا لدخلا في المرائي، وهو القسم الثالث، وذلك لأن الإمام أدرى بمصالح الخلق ولا ينصب إلا من يكون أكثر نفعا بخلاف من نصب نفسه قد يكون ضرره أكثر فقد يفعل ذلك رياء، ويدخل في ذلك العالم الرباني المأمور بالأمر الشرعي.
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال".
رواه أبو داود
يروي عوف بن مالك الأشجعي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقص، والقص التكلم بالقصص والأخبار والمواعظ والخطبة بذلك، والمعنى لا يصدر هذا الفعل إلا من هؤلاء الثلاثة: الأول: أمير، أي حاكم، والثاني: مأمور، أي مأذون له بذلك من الحاكم أو مأمور من عند الله كبعض العلماء؛ لأنه قد يتولى القص ويتولى الكلام من يفسد ومن يضر الناس ومن يلبِّس على الناس، فلا يتكلم كل من أراد أن يتكلم؛ لأنه قد يتكلم بالضلال، وقد يتكلم في إفساد الناس وإفساد عقائدهم وعباداتهم، والثالث: مختال، أي مفتخر متكبر طالب للرياسة، ومعناه لا ينبغي ذلك إلا لأمير يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا أو بما يلين قلوبهم من العلم، أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير، ولا يقص تكسبًا أو يكون القاص مختالًا يفعل ذلك تكبرًا على الناس أو مرائيًا يرائي الناس بقوله وعلمه، ومثل ذلك لا يكون وعظه وكلامه مؤثرًا، وقيل أراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يقومون بها في العهد الأول، ويعظون الناس فيها ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة.
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}.
رواه الترمذي وابن ماجه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه أي على الهدى، إلا أوتوا أي أُعطوا الجدل، والمعنى أن الجدل عقوبة الضلال أو ما كان ضلالهم ووقوعهم في الكفر إلا بسبب الجدال، والجدال هو الخصومة بالباطل مع نبيهم وطلب المعجزة منه عنادًا أو جحودًا، وقيل الجدل مقابلة الحجة بالحجة، وقيل المراد هنا العناد وضرب القرآن بعضه ببعض لترويج مذاهبهم وآراء مشايخهم من غير أن يكون لهم نصرة على ما هو الحق، وذلك محرم، لا المناظرة لغرض صحيح كإظهار الحق فإنه فرض كفاية، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي استشهادًا على ما قرره: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}ما ضربوه أي هذا المثل لك يا محمد وهو قولهم أآلهتنا خير أم هو أرادوا بالآلهة هنا الملائكة يعني الملائكة خير أم عيسى يريدون أن الملائكة خير من عيسى فإذا عبدت النصارى عيسى فنحن نعبد الملائكة أي ما قالوا ذلك القول إلا جدلا أي إلا لمخاصمتك وإيذائك بالباطل لا لطلب الحق.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدًا بين يديه، وآخرَ خلفه.
رواه البخاري
لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة في الفتح، استقبله صبيان بني عبد المطلب الصغار، فحمل عليه الصلاة والسلام أحد الصبيان بين يديه وحمل آخر خلفه. وهذا من رحمته عليه الصلاة والسلام، وفيه إباحة استقبال القادم من السفر.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرةً.
رواه البخاري
هذا الحديث فيه أن المرء يصنع طعامًا ويدعو الناس إليه عند القدوم من السفر، جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لما جاء في هذا الحديث أنه لما قدم المدينة من غزوة تبوك أو غزوة ذات الرقاع، ذبح جزورًا -أي ناقة أو جملًا- أو بقرة، شك الراوي إما هذا وإما هذا، وهذا يدل على جواز مثل ذلك، وأن الإنسان إذا قدم من سفر له أن يذبح ما تيسر شكرًا لله عز وجل على كونه وصل سالمًا، ومن أجل أن يلتقي بالناس ويحصل اللقاء بينه وبينهم ويأكلون من طعامه، ولكن لا يصح أن يتكلف الناس بحيث إنهم كلما حصل سفر فعلوا ذلك؛ لأنه ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك في كل سفراته، وأنه كلما قدم من سفر فعل ذلك، ولكن هذا الفعل يدل على الجواز وعلى أن ذلك سائغ، ولا يقال أيضًا: إنه مستحب ومن لم يفعل ذلك فقد ترك أمرًا مستحبًا.
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلاَ خَيْرَ فِيكُمْ، لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».
رواه الترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا فسد أهل الشام بكثرة المعاصي والطغيان وترك الجهاد فلا خير فيكم، يحتمل أن يكون الخطاب لأهل ذاك الوقت، بمعنى كثرة الفتن بينهم حينئذٍ، فهذا إشارة إلى زمان علي ومعاوية رضي الله عنهما، ويحتمل أن الخطاب للناس عمومًا لا لأهل ذلك الوقت، وقال عليه الصلاة والسلام: لا تزال جماعة من أمتي غالبين على أعداء الدين لا يضرهم من ترك نصرتهم ومعاونتهم حتى تقرب الساعة وتخرج الريح التي تقبض أرواح المؤمنين.
عن سعد بن أبي وقاص قال: مَرَّ علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بإصبعيَّ فقال: "أحِّد أحِّد" وأشار بالسبابة.
رواه أبو داود
مر النبي صلى الله عليه وسلم بسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وهو يدعو ويأشر بإصبعيه، فقال له: "أحِّد أحِّد" أي اقتصر على الأصبع الواحد من اليد اليمنى وأشر بها؛ لأن الذي يدعوه واحد وهو الله تعالى، وليجمع الداعي بين القلب والإصبع الواحد في التوحيد، وأشار له بالسبابة وهي التي تلي الإبهام.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مَثْرَاة في المال، مَنْسَأة في الأثر".
رواه الترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: تعلَّموا من نسبكم ما تعرفون به أقاربكم لتصلوهم، فإن صلة الرحم والقرابة سبب لانتشار الحب وداومه بين الأهل، وسبب لكثرة المال، ومظنة لتأخير الأجل.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: «أَأُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا؟ قَالَ: «بَلْ أَحْرِقْهُمَا».
رواه مسلم
رأى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو لابسًا ثوبين مصبوغين بالعُصْفر، وهو نبتٌ يُصبغ به، فقال: هل أمك أمرتك أن تلبس هذا الثوب؟ أي أن هذا من لباس النساء وزيهن، قال عبد الله: هل أغسل الثوبين؟ قال عليه الصلاة والسلام: بل احرقهما، مبالغة في الردع والزجر، ولزجر غيره عن مثل هذا الفعل.
الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.
هدايات لشرح رياض الصالحين
الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.
هدايات لشرح رياض الصالحين
التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات
هدايات لشرح رياض الصالحين
المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.
هدايات لشرح رياض الصالحين
صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه
هدايات لشرح رياض الصالحين
إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها
هدايات لشرح رياض الصالحين