الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ﴾
سورة الأحزاب
واشغلوا أوقاتكم بذكر الله من التسبيح والتهليل عند الصباح والمساء لفضلهما وسهولة العمل فيهما، وكذلك اشغلوا أوقاتكم بذكر الله أدبار الصلوات المفروضات، وعند العوارض والأسباب، وفي كل أوقاتكم، فإن ذلك عبادة مشروعة من أفضل العبادات التي تقرب العبد إلى محبة الله ورفع درجاته في الجنان، وفي ذكر الله كف اللسان عن اللغو.
﴿ وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ﴾
سورة الزخرف
وسمَّى هؤلاء المشركون بالله الملائكةَ الذين هم عباد الرحمن إناثًا، هل كانوا حاضرين وقت أن خلقناهم حتى يحكموا بهذا الحكم الباطل بأنهم إناث؟ كلا إنهم لم يكونوا حاضرين، ولذا ستكتب الملائكة شهادتهم هذه، ويُسألون عنها في الآخرة، ويعاقبون عليها لافترائهم على ربهم الكذب.
﴿ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾
سورة آل عمران
ولله وحده ملك السماوات والأرض وما فيهما إيجادًا وتدبيرًا وتصرفًا، والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء، ومن قدرته تعذيب الكافرين وإنجاء المؤمنين، فهابوه ولا تخالفوه، واحذروا غضبه ونقمته.
﴿ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ﴾
سورة الأنبياء
فأشعلوا نارًا عظيمة ورموه فيها فقلنا: يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فكانت كما أمرها الله، ونجاه الله فلم يصبه مكروه ولم ينله فيها أذى.
﴿ فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الشعراء
فينزل بهم هذا العذاب فجأة وعلى غير توقع، وهم لا يعلمون به قبل مجيئه حتى يباغتهم بنزوله؛ ليكون أبلغ في عقوبتهم والنكال بهم.
﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة البقرة
الطلاق في الإسلام الذي يحق للرجل أن يراجع زوجته بعد حصوله طلقتان، ثم بعد رجوعها إلى عصمته إما أن يمسكها ويحسن عشرتها ويؤدي حقوقها أو يتركها مع الإحسان إليها بطيب القول وإعطائها حقوقها كاملة، ولا يحل للأزواج أخذ شيء مما دفعوه إلى زوجاتهم من المهر أو غيره إلا إذا كرهت المرأة زوجها ولم تطق العيش معه من غير إضرار منه لها، وخافت ألا تؤدي حقوقه الواجبة، فإن خاف الأولياء الأقارب أو الحكام أو الساعون للصلح من سوء العشرة وعدم تأدية الحقوق الزوجية الواجبة فلا حرج على المرأة أن تترك شيئًا تسترضي به زوجها لتختلع منه ويطلقها من أجله، ولا حرج على الزوج من قبوله إن لم يكن ظالمًا لها، تلك الأحكام السابقة أحكام النكاح والطلاق والإيلاء والفراق بالخلع هي حدود الله التي شرعها لكم وأمركم بامتثالها فلا تتجاوزوها بمخالفتها وعدم العمل بها، ومن يتجاوز حدود الله بمخالفة أوامره فقد ظلم نفسه إذ عرَّضها لسخط الله وعقوبته.
﴿ وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴾
سورة الواقعة
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه الكثيرة مما راق في أعينهم، واشتهته نفوسهم، يتلذذون بأكلها.
﴿ لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
سورة البقرة
لا تكرهوا أحدًا من الناس على الدخول في الإسلام لعدم الحاجة إلى إكراه أحد على الدخول فيه؛ لأنه دين آياته واضحة ومعجزاته شاهدة على صدقه، ويتضح منها الحق من الباطل، والهدى من الضلال، والإيمان من الكفر، فمن يكفر بكل ما عُبد من دون الله ويتبرأ منه، ويفرد الله وحده بالعبادة فقد تمسك بالدين القويم، واستقام على الطريق المستقيم بأقوى سبب لا انقطاع له، والتمسك به سبيل النجاة من عذاب الله، والله سميع لأقوال عباده، عليم بنياتهم وأفعالهم، وسيجازيهم على ما قدموا من الخير والشر.
﴿ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ﴾
سورة البقرة
وما أنفقتم من زكاة واجبة أو صدقة مستحبة أو نذرتم فألزمتم أنفسكم بفعل طاعة لم يوجبها الله عليكم فوفيتم بها كما يجب عليكم فإن الله يعلم ذلك وهو مطلع على نياتكم وأعمالكم، وسيثيبكم على إنفاقكم، وليس للظالمين المانعين زكاتهم وما يجب عليهم فعله، والمنفقين أموالهم في المعاصي من أنصار يدفعون عنهم عذاب الله.
﴿ وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة آل عمران
ولا يتوهم الذين كفروا بالله وأعرضوا عن شرعه أن إمهال الله لهم بإطالة أعمارهم على ما هم عليه من الكفر والضلال وبإعطائهم الكثير من وسائل العيش الرغيد فيه نفع لهم، ليس الأمر كذلك، وإنما نؤخر آجالهم لتكثر معاصيهم، ويزدادوا ظلمًا وطغيانًا، ولهم في الآخرة عذاب عظيم يهينهم ويذلهم.
عن جابر قال: أتاني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا من النعيم الذي تسألون عنه".
رواه النسائي وأحمد
قال جابر رضي الله عنه: جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبًا، وهو ثمر النخيل في أوله، وأسقيتهم ماءً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا التمر والماء من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، وهذا في قوله تعالى: {ثم لتُسألن يومئذٍ عن النعيم}، يعني حيث كنتم محتاجين إلى الطعام مضطرين إليه، فنلتم غايةَ مطلوبكم من الشبع والري، فسيقال لكم: هل أديتم شكرها أم لا؟ والسؤال للمؤمنين سؤال تَعداد النعم وإعلام بالامتنان بها وإظهار الكرامة بإسباغها، لا سؤال توبيخ وتقريع.
عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا فمضمض، وقال: «إن له دسمًا».
متفق عليه
أخبر ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنًا، ثم تمضمض منه، وقال صلى الله عليه وسلم مبينًا سبب المضمضة: (إن له دسمًا)، وهو ما يظهر على اللبن من الدهن، وهذا الأمر بالمضمضة للاستحباب، لعدم الأمر به، وكذلك كل ما له دسم من مشروب أو مطعوم.
عن عائشة قالت: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمر بعدها.
رواه ابن ماجه
قالت عائشة رضي الله عنها: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فعل صلاة العشاء لما في النوم من التعريض لصلاة العشاء على الفوات، ولا سمر أي: تحدث؛ أي: وما كان يتحدث بعدها أي: بعد فعل العشاء، وهو لا ينافي التكلم بكلمة أو كلمتين مع الأهل، ولا الحديث في العلم والخير أحيانًا؛ لوروده في أحاديث أخرى.
عن عروة قال: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَي، ألا تُريح كاتبك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبلها ولا يتحدث بعدها.
رواه ابن حبان
قال عروة رضي الله عنه: سمعتني عائشة وأنا أتكلم بعد صلاة العشاء، وعائشة أم المؤمنين خالة عروة، فقالت: يا عُرَي، ألا تريح كاتبك؟ وهو الملك الذي يكتب أقوالك وأعمالك، وتقصد ألا يتحدث كثيرًا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبل صلاة العشاء حرصًا على الصلاة، ولا يتحدث بعدها إلا لما فيه مصلحة.
عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر وعثمان يفعلان ذلك.
متفق عليه
روى عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، وكان واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وقال سعيد بن المسيب: كان عمر وعثمان رضي الله عنهما يفعلان مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه دليل على جواز استلقاء الرجل واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وما ورد من النهي عن رفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى مستلقيا فهذا إذا لم يكن على عورته شيء يسترها، ويحمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر على الأصل.
عن عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دُبْسِيٌّ، فطَفِق يتردَّد يلتمس مخرجًا، فأعجبه ذلك، فجعل يُتبِعُه بصرَه ساعةً، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلى. فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة. فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة، وقال: يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت.
رواه مالك
كان أبو طلحة الأنصاري يصلي في بستانه فطار طائر يُسمى دُبْسِيًّا، وهو اليمامة أو يشبهها، فأخذ هذا الطائر يطلب مخرجًا لكثرة النخيل والتصاق الجريد، فالبستان مملوء بالنخيل كأنه مسقوف، فأعجب أبا طلحة ذلك سرورًا بصلاح ماله وكثرته، فجعل يُتبِعُه ببصرَه فترة من الزمن ثم رجع إلى صلاته وأقبل عليها فإذا هو لا يدري كم صلى؟ وكم بقِيَ له من صلاته؟ فقال: لقد أصابني في مالي هذا ابتلاء وامتحان، فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر له ما أصابه في بستانه من الفتنة، وقال: يا رسول الله إن بستاني هذا صدقة لله فجعله حيث شئت، فأراد إخراج ما فُتن به من ماله تكفيرًا عن اشتغاله في صلاته، وهذا لا شك أنه فضل عظيم له رضي الله عنه، ولو أخرجنا من ملكنا ما يشغلنا في صلاتنا لم يبق معنا إلا القليل، وقد ورد مثل ذلك من فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنبجانية أبي جهم.
عن سلمة بن الأكوع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان إذا اشتدت الريح يقول: «اللهم لَقِحًا لا عقيمًا».
رواه ابن حبان
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كثرت الرياح وزادت قوتها يقول: اللهم لَقِحًا أي حاملًا للماء، كاللَّقْحَةِ من الإبل، وهي التي نزا عليها الجمل فحملت، لا عقيمًا لا ماء فيها، كالعقيم من الحيوان الذي لا ولد له، فشبه عليه الصلاة والسلام الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل، كما شبه ما لا يكون كذلك بالعقيم.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم».
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن خير الثياب هي الثياب البيضاء، لأنها أطهر وأطيب، ولأنه يلوح فيها أدنى دنس فيزال، بخلاف سائر الألوان، وأمرنا أن نلبسها في حياتنا وأن نُلبسها موتانا، ونكفنهم بها، وهذا نص في الأمر بتكفين الميت في البياض من الثياب، ولا يأمر الشارع إلا بما هو خير وأفضل من غيره. والأمر في هذا الحديث ليس للوجوب، بل للندب فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لبس غير البياض، فقد كان أحب الثياب إليه الحِبَرة، وهي برود مخططة بلون آخر، ولبس ثوبين أخضرين، ولبس حلة حمراء، وعمامة سوداء.
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإلم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه".
رواه أبو داود والنسائي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب منكم بالله أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم، مثل أن يقول: يا فلان بالله عليك، أو أسألك بالله: أن تدفع عني شرك، أو شر فلان، أو احفظني من فلان، فأجيبوه، واحفظوه؛ تعظيمًا لاسم الله تعالى، ومن سأل بالله فأعطوه تعظيمًا لاسم الله تعالى، وشفقةً على عباده. ومن دعاكم إلى طعام فأجيبوه، وهذا أيضًا من حق المسلم على المسلم. ومن أحسن إليكم إحسانًا قوليًا أو فعليًا، فأحسنوا إليه بمثل ما أحسن إليكم، فإلم تستطيعوا أن تكافئوه وتحسنوا له بالمثل فكافئوه بالدعاء له، بأن تسألوا الله تعالى أن يكافئه على معروفه، وكرروا الدعاء، وبالغوا فيه حتى تظنوا مكافأتكم له باستجابة دعائكم له.
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفرٍ، فنظر إلى جُدُرات المدينة أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها.
رواه البخاري
أخبر أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء من سفر، ونظر إلى جُدُر المدينة، حمل ناقته على السير السريع؛ ليدخل المدينة، وإن كان يركب دابة وهي حمار أو فرس حرَّك دابَّته بسبب حبه للمدينة.
التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره
هدايات لشرح رياض الصالحين
خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته
هدايات لشرح رياض الصالحين
من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.
هدايات لشرح رياض الصالحين