الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

سورة يوسف
line

قال الملك مخاطبًا النسوة بعد جمعهن استجابة لما طلبه يوسف منه: ما شأنكن حين راودتن يوسف عن نفسه يوم ضيافة امرأة العزيزِ لُكنَّ، فهل رأيتنَّ منه ما يُريب؟ فبرَّأنه وقلن: معاذ الله ما علمنا عليه ما يُشينه، قالت امرأة العزيز مقرة بما فعلت: الآن يظهر الحق ويتبين بعد أن كان خافيًا، أنا راودته عن نفسه، وحاولت إغواءه فامتنع، وهو براء مما رميته به، وإنه لمن الصادقين فيما قال من براءته من السوء.

﴿ وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ

سورة المؤمنون
line

والذين هم مطهرون لأنفسهم من الرذائل، ومطهرون أموالهم بإخراج زكواتهم طيبة بها نفوسهم إلى مستحقيها.

﴿ وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ

سورة المرسلات
line

وإذا السماء تشققت وتصدعت.

﴿ فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ

سورة النمل
line

فمكث الهدهد في غيابه زمنًا غير بعيد من تهديد سليمان له، ثم حضر، فعاتبه سليمان عليه السلام على تَغيبه وتَخلُّفه، فقال له الهدهد: علمت ما لم تعلمه واطلعت على ما لم تطلع عليه، وجئتك من مدينة سبأ بـاليمن بخبر صادق لا شك فيه، خطير الشأن، وأنا على يقين منه.

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ

سورة الزمر
line

وساقت الملائكةُ برفقٍ المؤمنين الذين اتقوا ربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه إلى الجنة، حيث يدخلون الجنة جماعات مكرمة مرتبة حسب ترتب طبقاتهم في الفضل، حتى إذا جاؤوها وشُفع لهم في دخولها، فتحت لهم أبوابها، فَتُرحِّب بهم الملائكة الموكَّلون بالجنة، ويُحَيُّونهم قائلين لهم: سلام عليكم وأمان لكم من كل ما تكرهونه، طابت قلوبكم وأحوالكم بمعرفة اللّه ومحبته وخشيته، وألسنتكم بذكره، وجوارحكم بطاعته، فادخلوا الجنة خالدين فيها أبدًا.

﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ

سورة يوسف
line

وحين بلغ يوسف عليه السلام كمال قوته وعقله وخلقه أعطيناه بفضلنا وإحساننا النبوة والفهم في الدين فجعلناه نبيًا وعالمًا ربانيًا، ومثل هذا الجزاء الذي جازينا به يوسف عليه السلام على إحسانه نجزي المحسنين على إحسانهم في عبادتهم لله في كل زمان.

﴿ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ

سورة النحل
line

أفأمن الذين دبروا المكائد ليصدوا عن سبيل الله أن يخسف الله بهم الأرض كما خسفاها بقارون من قبلهم؟! أو يأتيهم العذاب من حيث لا يتوقعون مجيئه منه ولا يترقبون الشر من ناحيته، في قدرتنا فعل ذلك.

﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ

سورة الحجر
line

وقال المشركون لرسول الله ﷺ استهزاء: يا أيها الذي نُزل عليه القرآن إنك بدعواك هذه لمجنون لا تعقل، إذ تظن أننا سنتبعك ونترك ما وجدنا عليه آباءنا لمجرد قولك.

﴿ يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ

سورة البقرة
line

يكاد البرق من شدة لمعانيه يأخذ أبصارهم، كلما سطع لهم البرق ساروا قليلًا فيه، وإذا انطفأ وقفوا حائرين، -وهذا حال المنافقين كلما كثرت أموالهم وأولادهم وأصابوا مغنمًا قالوا: إن دين محمد ﷺ صِدق واستقاموا قليلًا عليه، وإذا أصابهم البلاء فهلكت أموالهم وأصابهم مكروه رجعوا إلى الكفر، وزعموا أن هذا بسبب دين محمد ﷺ الذي اتبعوه-، ولولا إمهال الله لهؤلاء لذهب بقدرته بأسماعهم وأبصارهم، فلا تعود إليهم بسبب اتباعهم الباطل وإعراضهم عن الحق، والله عظيم القدرة يفعل بهم ذلك في أي وقت شاء.

﴿ فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ

سورة الأنفال
line

فإن قابلك -أيها الرسول- هؤلاء الناقضون لعهودهم في المعركة وظفرت بهم فنكِّل بهم أشد التنكيل؛ حتى تُشتِّت جموعهم ويدخل الرعبُ في قلوب الآخرين منكم ومن قوَّتكم، لعل أولئك المشردون يعتبرون بهذا القتل والتنكيل الذي نزل بهؤلاء الناقضين لعهودهم في كل مرة فيهابوا نقض عهودهم وقتالك ومناصرة أعدائك عليك.

عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من بنى مسجدًا لله كمَفْحَص قطاة، أو أصغر، بنى الله له بيتا في الجنة".

رواه ابن ماجه
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بنى مسجدًا مخلصًا لله، وكان المسجد كمَفْحَص قطاة، والقطاة: طائر كالحمام، ومفحصها: الموضع الذي تُحشِّشُ فيه أي: تجمع الحشيش والنبات فيه؛ لتخيمه لها وتبيض فيه، أو أصغر من هذا الموضع، بنى الله له بيتًا أي: قصرًا في الجنة مجازاة له على عمله. وخصّ القطاة بهذا لأنها لا تبيض على شجرة ولا على رأس جبل، بل إنما تجعل مفحصها على بسيط الأرض دون سائر الطير، فلذلك شبّه به المسجد، ولأنها توصف بالصدق، فكأنه أشار بذلك إلى الإخلاص في بنائه، ولا ريب أنه لا يكفي مقداره للصلاة فيه فهو محمول على المبالغة أو هو على ظاهره بأن يزيد في المسجد قدرًا يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع حصة كل واحد منهم ذلك القدر.

عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنًا، وفي رواية: كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم.

رواه مسلم
line

روى جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى صلاة الفجر جلس في موضع صلاته حتى تطلع الشمس طلوعًا حسنا بأن ترتفع، ويخرج وقت النهي عن الصلاة، ويعني بذلك أنه كان يستديم الذكر والمقام بمجلسه إلى أن يدخل الوقت الذي تجوز الصلاة فيه. وفي رواية أخرى: كان لا يقوم عليه الصلاة والسلام من موضع صلاته الذي يصلي فيه صلاة الصبح، أو صلاة الغداة شك الراوي في اللفظ، حتى تطلع الشمس وترتفع، فإذا طلعت الشمس قام النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته أو محل حاجته، وكان الصحابة الذين كانوا معه في ذلك الوقت يتحدثون فيأخذون ويشرعون في أمر الجاهلية أي يذكرون الأعمال التي كانوا يعملونها في أيام كونهم غير مسلمين، وإنما كانوا يذكرونها شكرًا لما هداهم الله عز وجل إليه من الدين الحنيف، وأبدلهم أعمالا صالحة تنفعهم في الدنيا والآخرة، فيضحكون تعجبًا مما سلف لهم في أيام الجاهلية، والنبي صلى الله عليه وسلم يبتسم، والابتسام دون الضحك.

عن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فرجع من رجع، وعقَّب مَن عقَّب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعًا، قد حَفَزَه النَّفَس، وقد حسر عن ركبتيه، فقال: "أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى".

رواه ابن ماجه
line

روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب، فرجع بعد الصلاة إلى منزله من أراد الرجوع له، وعقب أي: بقي في المسجد من عقب أي: من أراد البقاء فيه لانتظار العشاء، وهو الرباط، كما في حديث آخر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته بعدما رجع مسرعًا في مشيته، و قد غلبه النفس أي: أتعبه النفس من شدة سعيه، وقد كشف عن ركبتيه لسرعته، فقال: أبشروا أيها المعقبون في المسجد، هذا ربكم الذي خلقكم قد فتح بابًا من أبواب السماء يباهي ويُفاخِر بكم الملائكة، يقول في مفاخرته بكم على الملائكة: انظروا يا ملائكتي إلى عبادي هؤلاء، قد قضوا وأدوا فريضة من فرائضي اللاتي أوجبتها عليهم، وهم ينتظرون الآن فريضة أخرى ليصلوها.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فليسلم على النبي وليقل: اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم". وللحاكم: "إذا دخل أحدكم المسجد فليصل على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم".

رواه ابن ماجه والحاكم
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد أحدكم دخول المسجد، ولا يختص ذلك بمسجد معين، وإنما في المساجد كلها، حتى المسجد الحرام، فإنه يأتي بهذا الذكر، وهو الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، أي: أنه إذا دخل المسجد يريد التقرب إلى الله عز وجل بالعبادات التي شُرعت في المسجد، فهو يسأل الله أن يفتح له أبواب رحمته، أي: أنواع رحمته، وأن يوفقه لكل خير، وأن يرحمه ويرفع درجته عنده. وأما إذا أراد الإنسان أن يخرج من المسجد ويذهب إلى بيته أو إلى عمله فإنه يصلي ويسلم على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وليقل: اللهم اعصمني أي: احفظني من شر الشيطان الرجيم وإغوائه ووسوسته. وللحاكم: إذا دخل أحدكم المسجد فليصل على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم أجرني من الشيطان الرجيم. وفي رواية يقول: اللهم إني أسألك من فضلك؛ لأنه المناسب للخروج من المسجد.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أكل مِن هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا، ولا يؤذينا بريح الثوم».

رواه مسلم
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكل من هذه الشجرة أي شجرة الثوم، فلا يأتي المسجد ولا يقربه، فنهى عليه الصلاة والسلام عن إتيان المسجد لمن أكل الثوم، لئلا يؤذي المصلين والملائكة بريحها، ولا يجوز أن يأكله قبل وقت الصلاة بقصد ترك الجماعة، وفيما عداه النهي ليس نهي تحريم، ويزول النهي لمن أكله بعد الطبخ كما في حديثٍ آخر، أو أكله في غير زمن الذهاب للمسجد.

عن فرة المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هاتين الشجرتين، وقال: "من أكلهما فلا يقربَنَّ مسجدنا" وقال: "إن كنتم لا بد آكليهما أميتوهما طبخًا" قال: يعني البصل والثوم.

رواه أبو داود
line

أخبر فرة المزني أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هاتين الشجرتين أي الثوم والبصل، والنهي عنهما ليس المقصود به تحريمهما، وإنما النهي عن استعمالهما على وجهٍ يؤذي المصلين والملائكة، وقال: من أكلهما فلا يأتي المسجد ولا يقربه؛ لكيلا يؤذي المصلين والملائكة من رائحتهما، وقال: إن كان لابد من أكلهما فأميتوهما طبخًا، بحيث تذهب رائحتهما بالطبخ، وكذلك لو أكلوهما وهم بحاجة إليهما بدون طبخ، فليكن في وقت مبكر بحيث تذهب الرائحة قبل المجيء للمسجد.

عن عبد الله بن الحارث بن جَزء الزَّبيدي يقول: كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم.

رواه ابن ماجه
line

قال عبد الله بن الحارث: كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أي في زمن حياته، في المسجد الخبز واللحم، أي: ولو كان ممنوعًا لنهانا عنه، وفالأكل والشرب في المسجد جائز بشرط عدم تلويثه أو بقاء الرائحة المزعجة للمصلين.

عن عبد الله بن السائب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يومَ الفتح ووضع نعليه عن يساره.

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد
line

قال عبد الله بن السائب: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يومَ الفتح ووضع نعليه عن يساره، أي قبل الشروع في الصلاة، وذلك حيث لا يكون في جهة اليسار أحد، وأما إذا كان الإنسان في الصف، وكان عن يمينه وعن يساره آخرون فلا يجعل نعاله عن يساره؛ لأنه سوف يؤذي بها جاره، وإنما يجعلها بين رجليه، كما في حديث آخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عن عبد الله بن مسعود أنه أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاة، فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرحمن، فإنك أقدم سنًّا وأعلم، قال: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت أحق. قال: فتقدم أبو موسى فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما؟ أبالوادي المقدس أنت؟ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين.

رواه أحمد
line

أتى أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود إلى أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس في منزله، فحضر وقت الصلاة، فإما أنهم صلَّوا في بيت أبي موسى لعذر، أو أنهم صلَّوا في مسجده، فقال أبو موسى لابن مسعود: تقدم يا أبا عبد الرحمن لتصلي بنا، فإنك أكبر سنًّا وأكثر عِلمًا، قال ابن مسعود: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت صاحب المنزل والمسجد فأنت أحق أن تصلي بنا، فتقدم أبو موسى ليصلي فخلع نعليه، فلما سلم قال ابن مسعود: ما أردت إلى خلعهما؟ والمعنى: لماذا خلعت نعليك؟ أبالوادي المقدس أنت؟ وهذا إنكار منه على خلعه نعليه على سبيل التعجب، أي: هل أنت في الواد المقدس حتى تخلع نعليك؟! لأن الله تعالى أمر موسى عليه السلام بخلع نعليه بالواد المقدس، وأنت لست هناك حتى تخلعهما، والمقدَّس معناه المطهَّر، وهو وادي الطور، قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين، فهذا دليل على جواز الصلاة في النعلين والخفين.

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السَّدْل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه.

رواه أبو داود والترمذي
line

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السَّدْل في الصلاة والسَّدْل هو ترك الثياب مرسلة ومسدلة دون أن يلفها أو يخالف بينها؛ لأن ذلك عرضة للسقوط إذا كان قد أسدل الأطراف، فينكشف العاتق أو تنكشف المناكب، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء، فسدل الرداء، وعدم ضم بعضه إلى بعض يكون عرضة لسقوطه وانكشاف المنكب الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كشفه في الصلاة، لكن لو كان الإنسان عليه قميص، وعلى القميص رداء فلا يؤثر السدل هنا؛ لأنه لا يترتب عليه شيء؛ لأن المنكبين قد غطيا بالقميص سواء وجد الرداء أو لم يوجد. ونهى أن يغطي الرجل أي المصلي ولو كان أنثى، ولكن ذُكر الرجل للتغليب، فاه أي فمه، والحكمة في هذا: أنه يشبه فعل المجوس حال عبادة النيران أو لأنه من فعل الجاهلية، فنهى أن يصلي متلثماً قد غطى فاه، فينبغي للمصلي أن يكون كاشفاً وجهه، وإذا غطاه لحاجة أو لأمر اقتضى ذلك فلا بأس به، أما أن يغطيه من غير حاجة أو لحاجة لا تستدعي ذلك فقد جاء النهي عن ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الصلاة تضيء لصاحبها طريقَ الحق في الدنيا، والصِّراطَ في الآخرة.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الصبر من مكارم الأخلاق والأفعال الحميدة والأمور المشكورة، التي لا يقدر عليها إلا فحول الرجال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

التوبة إلىٰ الله تعالىٰ سبب للانكفاف عن المحرمات، والرضا بما قسم الله للعبد من الرزق.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن مقابلة الابتلاء بالصبر والاحتساب، يرفع الله به الدرجات، ويكفر الخطيئات

هدايات لشرح رياض الصالحين

المصائب التي تنزل بالمؤمن دليل علىٰ أن الله يحبه، ويريد به الخير.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من صبر واحتسب عند المصيبة أبدله الله _عز وجل_ خيراً مما أصابه في نفسه وأهله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا صبر العبد واحتسب الأجر عند الله تعالىٰ كفّر الله عَنْهُ سيئاته.

هدايات لشرح رياض الصالحين

صدق القلوب سبب لبلوغ المطلوب، ومن نوىٰ شيئاً من أعمال البر أُثيب عليه، وإن لم يقدر عليه أو عجز عن إتمامه

هدايات لشرح رياض الصالحين

إن شكر نعم الله علىٰ العبد من أسباب بقائها، وزيادتها

هدايات لشرح رياض الصالحين

البركة إذا حلت في الشيء جعلت القليل كثيراً، وإذا فُقدت من الشيء جعلت الكثير قليلاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين