الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة التوبة
لقد وَفَّق الله نبيه محمدًا ﷺ إلى الإنابة إليه وطاعته، ولقد تاب الله على المهاجرين الذين هاجروا من ديارهم إلى دار الإسلام، وتاب على أنصار رسول الله ﷺ، فغفر لهم الزلات، ووفر لهم الحسنات، ورقاهم إلى أعلى الدرجات، وذلك بسبب قيامهم بالأعمال الصعبة، فقد خرجوا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك في الحر الشديد مع قلة الزاد وقوة الأعداء، وقد خرجوا لقتال عدوهم من بعد ما كادت قلوب فريق منهم تميل عن الحق، فهمّوا بترك الغزو لما هم فيه من الشدة إلى الدعة والسكون، لكن الله ثبتهم وخرجوا إلى الغزو، ومَنَّ عليهم بأن وفقهم للتوبة وقبلها منهم وثبتهم عليها، إنه بهم رؤوف رحيم في عاجلهم وآجلهم.
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الأنفال
يا أيها النبي قل لمن أسرتموهم من المشركين في يوم بدر الذين أخذتم منهم الفداء لتطلقوا سراحهم لا تأسوا على الفداء الذي أخذ منكم، إن يَعلَم الله في قلوبكم قصد الخير وصلاح النية واتباع الحق ونبذ العِناد يعطكم خيرًا مما أخذ منكم من المال؛ بأن يخلفه عليكم في الدنيا وييسر لكم من فضله خيرًا كثيرًا، ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم، وهذه نزلت في شأن العباس رضي الله عنه وقد ذُكِر أنه كان مسلمًا، وأنه أكره على الخروج، والآية وإن كانت قد نزلت في العباس إلا أنها عامة في جميع الأسرى.
﴿ يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ﴾
سورة مريم
فاستجاب الله دعاءه ورزقه ولدًا صالحًا، جامعًا لمكارم الأخلاق، ونادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب على ما جاء في سورة آل عمران: يا زكريا إنا نبشرك بإجابة دعائك، قد وهب الله لك غلامًا اسمه يحيى لم يُسمَّ أحدٌ قبله بهذا الاسم.
﴿ لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة المجادلة
لا تجد -أيها الرسول- قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر حق الإيمان، يحبون ويوالون ويُصَادِقون من حارب دين الله تبارك وتعالى، وأعرض عن هدى رسوله ﷺ، ولو كان المعادون لله ورسوله آباء الموالين الذين أتوا إلى الحياة عن طريقهم، أو أبناءهم الذين هم قطعة منهم، أو إخوانهم الذين تربطهم بهم رابطة الدم، أو عشيرتهم التي ينتمون إليها؛ لأن الإيمان يُحرِّم موالاة أعداء الإسلام ويمنعه، أولئك الذين لا يوادون من عادى الله ورسوله مهما كانوا، هم الذين ثبّت الله في قلوبهم الإيمان، فصارت قلوبهم لا تحب إلا من أحب دين الله، ولا تبغض إلا من أبغضه، وقواهم بنصر منه على عدوهم في الدنيا، فصاروا أشداء على الكفار رحماء بينهم، ويدخلهم ربهم في الآخرة جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، باقين فيها أبدًا، رضي الله عنهم بطاعتهم فلا يسخط عليهم أبدًا، ورضوا هم عن ربهم بما أعطاهم من النعيم في الجنة، أولئك الموصوفون بذلك الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه هم حزب الله، الفائزون بسعادة الدارين الدنيا والآخرة.
﴿ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة القصص
ولما فقدت أم موسى ابنها موسى، حزنت عليه حزنًا شديدًا، وأصبح فؤادها خاليًا من كل شيء في الدنيا إلا من التفكير في شيء واحد وهو مصير ابنها موسى، فلم تعد تصبر، حتى قاربت لتصرح للناس بأن الذي التقطه آل فرعون هو ابنها من شدة التعلق به، لولا أن ثبتناها فصبرت، ولم تظهر أمر ولدها لتكون من المؤمنين المتوكلين على ربهم، الواثقين بوعده أنه سيرد إليها ابنها، الصابرين على قضائه.
﴿ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﴾
سورة عبس
ليس الأمر كما يقول هذا الكافر أنه أدى حق الله عليه؛ فإنه لم يفعل ما أوجبه الله عليه من الإيمان به وطاعته وشكره، وطاعة رسله، بل استمر في طغيانه وعناده.
﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة التكوير
ما هذا القرآن إلا تذكير وإرشاد وهدايات من الله لجميع المكلفين من الإنس والجن.
﴿ وَٱلۡفَجۡرِ ﴾
سورة الفجر
أقسم الله بالفجر الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار؛ لما في إدبار الليل وإقبال النهار من الآيات الدالة على كمال قدرته ووحدانيته.
﴿ وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا ﴾
سورة نوح
وجعل بقدرته القمر في السماء ضياء للأرض ومن فيها، وجعل الشمس مصباحًا منيرًا لوجه الأرض يضيء ما حوله.
﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ ﴾
سورة هود
فلعلك -أيها الرسول- لعظم ما تراه من كفرهم وعنادهم تارك تبليغ بعض ما أمرك الله بتبليغه مما يشق عليهم العمل به، أو يشق على المشركين سماعه ويثير غضبهم، وضائق صدرك بهذا التبليغ خشية تكذيبهم لوحي الله، واستهزائهم بدعوتك بأن يطلبوا منك بعض المطالب على وجه التعنت كأن يقولوا: هلّا أنزل عليه من السماء كنز يغنيه ويغني أتباعه، أو جاء معه ملك يصدقه في رسالته ويؤيده في تحصيل مقصوده، لا-أيها الرسول- لا تترك تبليغ بعض ما يوحى إليك لهؤلاء المشركين من أجل ذلك، وواصل دعوتك لهم إنما أنت رسول؛ فليس عليك إلا التبليغ والإنذار بما أوحى الله إليك، والله على كل شيء حفيظ؛ فيحفظ أعمالهم ويعلم أحوالهم وسيجازيهم الجزاء الذي يتناسب مع كفرهم وجرائمهم.
عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك.
رواه مسلم
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالاستياك أي باستعمال السواك إذا دخل بيته، وذلك من باب حسن معاشرة الأهل بإزالة ما يحصل من تغير رائحة الفم لطول السكوت أو غير ذلك.
عن عمرو بن أمية قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه.
رواه البخاري
أخبر عمرو بن أمية أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وكذا رآه يمسح على خفيه في الوضوء، والعمامة هي ما يلبس على الرأس فيجوز المسح عليها إذا كانت محكمة، أي ملفوفة على الرأس بتماسك، وأما الخف فما يلبس في القدمين. دلت النصوص الأخرى أنه لابد أن يلبس الخف على طهارة، والظاهر أن العمامة كذلك.
عن إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث قال: بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه. قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير، كان بعد نزول المائدة.
متفق عليه
قال همام بن الحارث: بال جرير رضي الله عنه ثم توضأ ومسح على خفيه، فقال له قائل منكرًا مسحه على خفيه: هل تفعل هذا؟ وإنما أنكر ذلك عليه؛ لاعتقاده أن المسح على الخفين منسوخ بآية المائدة، وفيها الأمر بغسل الرجلين، قال جرير: نعم، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال، ثم توضأ ومسح على خفيه، وإنما فعلت ذلك لأني رأيته صلى الله عليه وسلم يفعله، وليس معنى رأيته يبول أي رأيت عورته، وإنما المعنى أنه رأى جرمه وعلم أنه كان يتبول، وأن وضوءه الذي مسح فيه على الخفين كان لرفع الحدث، وذلك أن جريرًا كان قريبًا منه، وقال إبراهيم النخعي: كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يعجبهم هذا الحديث؛ لأن إسلام جرير، كان متأخرًا بعد نزول المائدة، على خلاف بين أهل العلم في وقت إسلامه، والظاهر أنه في رمضان من السنة العاشرة، وكان نزولها في غزوة بني المصطلق سنة أربع، أو خمس من الهجرة، والمقصود أن الله تعالى قال في سورة المائدة [6]: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم}، فلو كان إسلام جرير متقدمًا على نزول المائدة لاحتمل كون حديثه في مسح الخف منسوخًا بآية المائدة، فلما كان إسلامه متأخرًا علمنا أن حديثه يعمل به، وهو مبين أن المراد بآية المائدة غير صاحب الخف، فتكون السنةُ مخصصةً للآية.
عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام، وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة.
متفق عليه
قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب، غسل فرجه، وتوضأ للصلاة، وليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة، إذ لا تجوز الصلاة قبل الغسل، ولكن توضأ وضوءً كما يتوضأ للصلاة؛ لتخفيف الجنابة، هذا ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب.
عن أبي بن كعب أن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء، كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد.
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
روى أبو كعب رضي الله عنه أن الأمر المُفتى به في ابتداء الإسلام هو أن الماء أي الاغتسال من الماء أي إنزال المني، فكانوا لا يغتسلون من عدم نزول المني، ولو جامع الشخص امرأته، وإنما يغتسلون من الإنزال، ثم نسخ ذلك وأمروا بالاغتسال من الإنزال والإيلاج، فصار الحكم المستقر أنه يجب الاغتسال سواء أنزل أو لم ينزل ما دام أنه حصل الجماع وحصل التقاء الختانين، وكان الحكم الأول رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن باب التخفيف عليهم والتسهيل لم يلزمهم بالغسل إذا لم يحصل إنزال، وهذا من التدرج في الأحكام.
عن ميمونة قالت: وضعتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماء، وسترته فاغتسل.
متفق عليه
قالت ميمونة رضي الله عنها: وضعتُ وجهزتُ للنبي صلى الله عليه وسلم ماءً ليغتسل به، وسترته فاغتسل، ففيه وضع السترة للمغتسل، والاعتناء بستر العورة.
عن البراء بن عازب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم، والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه».
رواه النسائي
إن الله وملائكته يصلون على الصف الذي في المقدِّمة، وهو الصف الأول، والصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة، والصلاة من الملائكة بمعنى الدعاء والاستغفار، والمؤذن يغفر له بسبب مد صوته، ويشهد له يوم القيامة من سمعه من رطب ويابس، أي كل نامٍ كالأشجار، وجماد كالأحجار، مما يبلغه صوته، وله مثل أجر مَن صلى معه، وهذا الثواب للمؤذن مما يدل على شرفه وعظم ما يقوم به.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين" .
رواه أبو داود والترمذي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإمام ضامن أنه راعٍ مسؤول ومحافظ على الصلاة بالإتيان بأفعالها، والمأمومون تبع له، والمؤذن مؤتمن يعني أنهم يعوِّلون على أذانه في صيامهم وفي صلاتهم، وفي أعمالهم التي تبنى وتترتب على الأذان، فمطلوب منه أداء الأمانة، اللهم أرشد الأئمة دعاء أن يدلهم على القيام بما هو واجب عليهم من هذه المسؤولية والتبعة التي وصف الإمام بها، واغفر للمؤذنين أي ما يحصل منهم من خطأ فيما يتعلق بالوقت من تقدم أو تأخر، من غير قصد ومن غير تفريط.
عن ابن عمر قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى.
رواه مسلم
ذكر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان في مسجده في المدينة في وقت واحد، وإلا فقد كان له غيرهما؛ أذن له أبو محذورة بمكة، ورتَّبه لأذانها، وسعد القَرَظ أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء، والمؤذنان هما بلال بن رباح وابن أم مكتوم رضي الله عنهما، والأعمى نعت له.
عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
رواه النسائي
قال أبو محذورة: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد أنه كان يؤذن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأذان، فكان مؤذن أهل مكة في العهد النبوي، قال: وكنت أقول في أذان الفجر الأول، والمراد به الأذان؛ لأن الإقامة أذان ثان، كحديث: (بين كل أذانين صلاة): حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فكان يقول في الأذان الأول في الفجر: "الصلاة خير من النوم" مرتين، وحذف أول الأذان للعلم به، وإنما أراد بيان ما يمتاز به أذان الفجر من الزيادة.
كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.
هدايات لشرح رياض الصالحين