الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ

سورة العلق
line

سندعو نحن الملائكة الغلاظ الشداد؛ لعقاب هذا المغرور وإهلاكه.

﴿ ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ

سورة المؤمنون
line

ثم إنكم -أيها الناس- بعد ما مررتم به من تلك الأطوار، وانقضاء أعماركم ستموتون، فلا مفر لكم من الموت، ولا مهرب لكم عنه.

﴿ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ

سورة القصص
line

قال موسى في الرد على الشيخ الكبير: ذلك الذي قلته قائم بيني وبينك على ما تعاقدنا عليه، فأي المُدتين أديته معك أجيرًا عندك ثماني سنين أو عشر فلا عدوان عليَّ، ولا تطالبني بزيادة عليها، والله على ما نقول وكيل يراقب ما اتفقنا عليه، وتعاهدنا على تنفيذه، وكفى به شهيدًا.

﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ

سورة سبأ
line

فما قَدَّرُوا نعمة الله عليهم بتقريب المسافات بين قراهم ومنحهم الأمان والاطمئنان خلال أسفارهم، بل لشؤمهم وضيق تفكيرهم وشقائهم ملُّوا الراحة والأمن ورغد العيش، وقالوا: ربنا اجعل قُرانا مُتباعدة الأقطار فلا نجد قرى عامرة متقاربة في طريقنا؛ ليبعد سفرنا بينها حتى نذوق تعب الأسفار، وظلموا أنفسهم ببطرهم نِعم الله عليهم وعدم شكرها؛ لأنهم بعد أن كانوا يسافرون بيسر وأمان، صاروا يسافرون بمشقة وخوف، وجعلناهم عِبرًا وأحاديث يتحدث بها من يأتي بعدهم على سبيل التعجب، ويتلهى الناس بأخبارهم، وفَرَّقناهم في البلاد المتعددة كل تفريق، وخربت بلادهم بعد أن كانوا أمة متحدة، يظلها الأمان والاطمئنان والغنى والجاه، إنَّ فيما حل بسبأ من الإنعام عليهم والانتقام منهم لبطرهم نعم الله عليهم، وعدم شكرهم له لَعبرة لكل صبَّار على المكاره والشدائد، شكور لِنِعم الله عليه.

﴿ وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ

سورة الملك
line

ولقد كذب الأقوام الذين كانوا قبل كفار مكة رسلهم، وأصروا على الكفر، فكيف كان إنكاري عليهم؟ لقد كان إنكارًا شديدًا ومدمرًا لهم تدميرًا تامًا وذلك بإهلاكهم وإنزال العذاب عليهم جميعًا، فاحذروا أن يصيبكم ما أصابهم.

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ

سورة آل عمران
line

إن الذين فروا منكم - يا أصحاب محمد- وتركوا موقعهم الذي اختاره لهم رسول الله ﷺ طلبًا للغنيمة، وذلك يوم التقى جمع المسلمين بجيش المشركين في غزوة أُحد، إنما أوقعهم الشيطان بوسوسته في الزلل والمعصية؛ بسبب مخالفتهم أمر النبي ﷺ، ولقد تجاوز الله عنهم فلم يؤاخذهم بذنبهم، إن الله غفور لمن تاب من المذنبين، حليم لا يعاجل بالعقوبة من عصاه.

﴿ ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ

سورة إبراهيم
line

الذين كفروا يؤثرون شهوات الحياة الدنيا الفانية على الآخرة ونعيمها الباقي، ولا يكتفون بذلك بل ويصدون الناس عن اتباع طريق الحق حتى يبتعد الناس عنه، ويريدونه طريقًا معوجًا؛ لِيوافق أهواءهم فيحرصون على تقبيحه للتنفير عنه حتى لا يسلك طريق الحق أحد، أولئك المتصفون بهذه الصفات في ضلال بعيد عن الحق والهداية؛ لأنهم ضلوا وأضلوا، وشاقوا الله ورسوله وحاربوهما، فأي ضلال أبعد من هذا؟

﴿ ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا

سورة الإسراء
line

لا تتخذوا يا بنى إسرائيل معبودًا غير الله فإنكم يا أحفاد الذين مننا عليهم فأنجيناهم من الغرق وحملناهم مع نبي الله نوح عليه السلام والقوم الصالحين في السفينة، فتذكروا هذه النعمة وغيرها من النِّعم، وكونوا شاكرين لله عليها، واقتدوا في ذلك بأبيكم نوح عليه السلام فإنه كان عبدًا شكورًا لنعمنا، المستعملين لها فيما خلقت له، المتوجهين إلينا بالتضرع والدعاء في السراء والضراء.

﴿ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

سورة التغابن
line

إذا كان الأمر كما ذكرت لكم من أن المؤمن الصادق في إيمانه هو الذي لا يشغله ماله أو ولده أو زوجه عن ذكر الله فاتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ما استطعتم، واسمعوا سماع تدبر وقبول، وأطيعوا أوامر الله ورسوله في كل ما يأمراكم به أو ينهياكم عنه، وأنفقوا من أموالكم في أبواب الخير ولا تبخلوا بها، وقدموا خيرًا لأنفسكم في دنياكم وفي آخرتكم، ومن يحفظه الله من داء البخل وحرص النفس فأولئك هم الفائزون بكل خير؛ لأنهم أدركوا المطلوب، ونجوا من المرهوب.

﴿ وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ

سورة الذاريات
line

وفي إرسالنا موسى عليه السلام إلى فرعون وملئه بالحجج الواضحة والمعجزات الظاهرة الدالة على صدقه آية للذين يخافون العذاب الموجع شديد الإيلام.

عن ابن أبي مليكة، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -قال: أبو عامر، قال نافع: أراها حفصة- أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تستطيعونها قال: فقيل لها أخبرينا بها قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] . ثم قطع {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 3] ثم قطع {مالك يوم الدين}.

رواه أحمد
line

روى أبو مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم -وقال نافع: إنها حفصة- أنها سُئلت: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لأن أمهات المؤمنين كُنَّ يعرفن كثيرًا من أحوال النبي صلى الله عليه وسلم، فكان التابعون يسألون ويتعلمون منهن، فقالت: إنكم لا تستطيعونها أي لا تقدرون على مثلها، فقيل لها: أخبرينا، فقرأت قراءة ترسلت فيها أي تمهلت فيها؛ لتحكي وتُقرِّب لهم كيفية القراءة النبوية، فقرأ أبو مليكة يعني مثل قراءتها {الحمد لله رب العالمين} ثم قطع القراءة {الرحمن الرحيم} ثم قطع القراءة {مالك يوم الدين}، لينقل ذلك لمن بعده، وفي هذا التعليم بالفعل.

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أبطأتُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت، فقال: "أين كنتِ؟" قلت: كنت أسمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي، فقال: "هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا".

رواه ابن ماجه
line

تروي عائشة رضي الله عنها أنها تأخرت في الحضور عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، فعندما جاءته سألها أين كانت؟ فقالت إنها كانت تستمع لقراءة صحابي حسن الصوت والقراءة لم تسمع مثل قراءته أحدًا من قبل، وهذا يدل على اهتمامها رضي الله عنها بما يزيد الإيمان، فقام معها -عليه الصلاة والسلام- ليسمع قراءته، وهذا من حسن تعامله مع أهله، فلما سمعها قال لها: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله في حسن الصوت والقراءة، وهذه منقبة لسالم رضي الله عنه .

عن أنس رضي الله عنه أن أبا موسى رضي الله عنه كان يقرأ ذات ليلة فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع فلما أصبح قيل له قال: لو علمتُ لحبَّرتُ لك تحبيرًا ولشوَّقتُ لك تشويقًا.

رواه ابن أبي شيبة والضياء المقدسي
line

روى أنس رضي الله عنه أن أبا موسى رضي الله عنه كان يقرأ القرآن في ليلة بصوت مسموع، فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم واستمع لقراءته، وفي الصباح قيل له عن سماع النبي صلى الله عليه وسلم لقراءته فقال: لو علمت أنك تسمع لحبرت لك تحبيرا أي زدت في تحسين صوتي تزييناً، ولشوَّقتُ لك تشويقا أي جعلت من يسمع يشتاق إلى سماع المزيد لحسن الصوت، وهو في كل ذلك مخلصٌ لله تعالى، يريد بإسماع النبي صلى الله عليه وسلم وجه الله عز وجل.

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رجلًا قرأ آيةً، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه، فعرفتُ في وجهه الكراهية، وقال: «كلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا».

رواه البخاري
line

يقول ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رجلاً يقرأ آية وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ قراءة مختلفة عن قراءة الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل وأخبره عن الاختلاف، فتغير وجهه -عليه الصلاة والسلام- وبدا في وجهه كراهية الاختلاف، وكان أصحابه يعرفون الكراهة في وجهه إذا حصل مثلُ ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم عند ذلك: كلاكما محسن أي في القراءة، ونهاهم عن الاختلاف، وقال: إن الأمم التي كانت قبلكم اختلفوا فهلكوا باختلافهم؛ لأنه يؤدي إلى سوء الظن والتفرق وتصيد الأخطاء وإيغار الصدور، وقد قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا) وقال صلى الله عليه وسلم: (وكونوا عباد الله إخوانا) متفق عليه.

عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابي والعَجَمي، فقال: "اقرَؤوا، فكُل حَسَنٌ، وسيَجيءُ أقوام يُقِيمُونَه كما يقامُ القِدْحُ، يَتَعجلونَه ولا يَتأجّلونَه".

رواه أبو داود وأحمد
line

قال جابر : خرج علينا الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفي القُراء (الأعرابي) أي البدوي (والعجمي) أي غير العربي من الفارسي والرومي والحبشي، وهؤلاء يشق عليهم القراءة؛ لأنها بغير لسانهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا فكل قراءة من قراءتكم حسنة، وسيأتي أقوام يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته كما يقام القدح -وهو السهم قبل أن يوضع له ريش- أي: يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة؛ لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة، بدليل أنهم يتعجلون ثوابه في الدنيا ولا يطلبون أجر الآخرة.

عن عبد الرحمن بن شبل الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرؤوا القرآن، ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به".

رواه أحمد
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن، ولا تبالغوا فيه، سواءً بالتقعر في القراءة أو غير ذلك من صور الغلو، ولا تجفوا عنه بأن تفرطوا فيه، ولا تأخذوا عليه أجرًا لتأكلوا به، ولا تستكثروا به من الدنيا، ولكن لتكن قراءتنا وسطًا بدون غلو ولا جفاء، ونطلب به وجه الله تعالى. وجاء في الحديث الصحيح: (إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله)، رواه البخاري، فدل ذلك على أن النهي للكراهة لا للتحريم.

عن أبي الغَرِيف قال: "أتي علي بوضوء، فمضمض، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل يديه وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه، ثم غسل رجليه، ثم قال: "هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، ثم قرأ شيئًا من القرآن، ثم قال: هذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، ولا آية".

رواه أحمد
line

أُتي لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بماء الوضوء، فمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات، وغسل وجهه ثلاث مرات، وغسل كفيه وذراعيه ثلاثا، ثم مسح رأسه، أي مرةً واحدةً، وغسل رجليه، والظاهر أنها مرة واحدة أيضًا، وأخبر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ هكذا، وأنه عليه الصلاة والسلام قرأ شيئًا من القرآن، وأخبر أن قراءة القرآن لمن ليس جنبًا، أما من كان جنب فلا يقرأ القرآن، ولا آية، حتى لو توضأ، ويحتمل أن يكون الذي قرأ وقال هذا علي رضي الله عنه، والأول أظهر، وفي الحديث عدم جواز قراءة الجنب للقرآن، أما الأذكار الموجودة في القرآن، مثل دعاء الركوب، وقول (بسم الله)، فإذا قالها على بنية الذكر لا على بنية القراءة فلا بأس.

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ السبع الأول فهو حبر".

رواه أحمد
line

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حفظ وتعلم السور السبع التي في أول القرآن، وتسمى السبع الطوال، فهو عالم متبحر في العلم، ولا شك في ذلك؛ لأنها متنوعة المواضيع، ففيها الاعتقاد، والأخبار الكثيرة، والأحكام، كالصلاة والاعتكاف والزكاة والصيام والحج والجهاد والمداينات والبيوع والنكاح والطلاق والفرائض والوصايا، وغير ذلك من أبواب الدين.

عن أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ: قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأن الرجل يَتَقالُّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن».

رواه البخاري
line

سمع أبو سعيد الخدري رضي الله عنه رجلًا يقرأ سورة {قل هو الله أحد}، ويكررها في قيام الليل، فلما أصبح أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بتكرار الرجل لهذه السورة، وكأن الرجل الذي جاء وذكر ذلك يعتبرها قليلة في العمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن قل هو الله أحد لتساوي ثلث القرآن، أي في الثواب.

عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن».

رواه مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة: هل يعجز أحكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فقال الصحابة: وكيف يقرأ أحدنا ثلث القرآن في ليلة؟ لأن المداومة على ذلك صعبة عادةً، قال عليه الصلاة والسلام: قراءة سورة {قل هو الله أحد} تساوي قراءة ثلث القرآن، ويحصل لقارئها ثواب من قرأ ثلث القرآن، فيكون من قرأها ثلاثًا كمن قرأ ختمة كاملة، ولله عز وجل أن يجازي عبده على اليسير ما يجازي به على الكثير.

التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره

هدايات لشرح رياض الصالحين

خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته

هدايات لشرح رياض الصالحين

من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استعف العبد عن الحرام أعفّه الله _عز وجل_، وحماه وحمىٰ أهله من هذه المحرمات وفتنتها.

هدايات لشرح رياض الصالحين