الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ﴾
سورة الأحزاب
يومئذ قال المنافقون والذين في قلوبهم شك وهم ضعفاء الإيمان لكم وأنتم في أشد ساعات الحرج والضيق: ما وعدنا الله ورسوله من النصر على عدونا والتمكين لنا في الأرض إلا باطلًا من القول لا يطابق الواقع الذي نعيش فيه، وخداعًا لا أساس له فلا تصدقوه.
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة السجدة
الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام لحكمة يعلمها، وهو قادر أن يخلقها في أقل من ذلك في لمحة أو لحظة بأن يقول لها كن فتكون، ثم بعد خلقهما علا وارتفع سبحانه وتعالى على عرشه علوًا يليق بجلاله، ليس لكم -أيها الناس- إذا تجاوزتم حدوده من وليٍّ يتولى أموركم فينفعكم، أو شفيع يشفع لكم عند ربكم لكي يعفو عنكم لتنجوا من عذابه، أفلا تتفكرون -أيها الناس- في عظمة الله وقدرته وتسمعون هذه المواعظ البليغة، التي من شأنها أن تحملكم على التذكر والاعتبار والطاعة التامة لله فتُفردوه وحده بالعبادة والطاعة؟
﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الروم
ومن آيات الله الدالة على عظيم قدرته ووحدانيته: أنه سبحانه وتعالى يرسل بأمره ومشيئته الرياح لتكون بشارة بأن من ورائها أمطارًا، فيها الخير الكثير للناس، فيستبشر العباد بقرب نزول المطر، وَلِيذيقكم -أيها الناس- من رحمته بما يَحصل من إنزال المطر حيث تسقى الزروع ويحصل الخصب والنماء وتحيا به البلاد والعباد، ولتجري السفن عند هبوبها في البحر بمشيئته، ولتطلبوا أرزاقكم من فضله بالتجارة في البحر عن طريق الأسفار، والانتقال من مكان إلى آخر، فَعَل الله ذلك من أجل أن تشكروا له نعمه فيزيدكم منها، وتفردوه وحده بالعبادة.
﴿ فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا ﴾
سورة الإنسان
فترتب على وفائهم بالنذور، وعلى خوفهم من عذاب الله وعلى سخائهم وإخلاصهم أن وقاهم الله هول ذلك اليوم وشدته، وأعطاهم حُسنًا وإضاءةً في وجوههم، وسرورًا وانشراحًا في صدورهم.
﴿ فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ﴾
سورة الصافات
وسارعوا إلى اتباع آثار آبائهم في الشرك والضلال، مع وضوح أدلة الهداية أمامهم، فلم يلتفتوا إلى ما دعتهم إليه رسلهم، ولا إلى ما حذرتهم عنه كتبهم، ولا إلى أقوال الناصحين لهم.
﴿ بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ ﴾
سورة المدثر
بل يريد كل واحد من هؤلاء المشركين أن ينزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا يقرؤه كل من يراه؛ يخبره أنَّ محمدًا ﷺ رسول من عند الله، وأنَّ عليه وجوب اتباعه، -وقد كذبوا، فقد جاءتهم الآيات التي تبين الحق وتوضحه، فما آمنوا، ولو جاءتهم كل آية لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم-.
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾
سورة غافر
إن الذين يُخاصمون في آيات الله الدالة على وحدانيته وصدق رسله سعيًا لإبطالها، فيردُّون الحجج الصحيحة بالشُّبَه الفاسدة وليس عندهم دليل أو برهان على صحة دعواهم، ما حملهم على ذلك إلا الاستعلاء والتكبر على الحق، حسدًا منهم على كرامة النبوة التي أكرم الله بها نبيه ﷺ والفضل الذي آتاه إياه، ولن يصلوا إلى ما يريدونه من التطلع إلى الرياسة، وإلى أن تكون النبوة فيهم، أو فيمن يميلون إليهم؛ لأن العطاء والمنع بيد الله وحده، فاعتصم -أيها الرسول- بالله من شرهم؛ إنه هو السميع لأقوال عباده، البصير بأفعالهم، لا يفوته شيء من أحوال عباده.
﴿ وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ ﴾
سورة الأنبياء
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله، تنزه الله سبحانه وتقدس عما يقولون من الكذب، والحق أن الملائكة عباد مخلوقون مقربون له مكرَمون عنده.
﴿ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾
سورة البقرة
وقد علمت -أيها النبي- أن الله هو المتصرف في ملك السماوات والأرض وهو أعلم بمصالح عباده فيأمرهم وينهاهم ويجب عليهم الاستجابة والانقياد، ومن خالف أوامره وفعل نواهيه ليس له من يحفظه ويمنعه من عذاب الله إن أتاه.
﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ﴾
سورة الشورى
لله سبحانه وتعالى وحده ملك السماوات والأرض وما فيهما وليس لأحد معه شيء لا اشتراكًا ولا استقلالًا، يَخلق ما يشاء من ذكر أو أنثى، يَهب لمن يشاء من عباده إناثًا ويحرمه الذكور معهن، ويَهب لمن يشاء الذكور ويحرمه الإناث معهم، من غير أن يكون لأحد وصاية عليه، أو اختيار لشيء معين.
عن محمد عن أبي العَجْفاء السُّلمي، قال: خطبَنَا عُمرُ فقال: ألا لا تُغالوا بِصُدُق النساء، فإنها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأةً من نسائه ولا أُصدِقتْ امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة.
رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس فقال: لا ترفعوا مهور النساء، فإن ارتفاعها لو كانت شرف وعزة في الدنيا أو كانت تقوى عند الله في أحوال الآخرة لكان الأولى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما دفع النبي عليه الصلاة والسلام مهر امرأةً من زوجاته وما كان مهر امرأةٌ من بناته أكثر من ثنتي عشرة أُوقِيَّة، ولم يذكر عمر في خطبته النش بل اعتبر الأواقي الصحيحة دون الكسر.
عن خالد بن ذكوان عن الرُّبيِّع بنت معوذ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداةَ بُنِيَ عليَّ، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجُوَيرِيَاتٌ يضربن بالدُّفِّ، يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، حتى قالت جارية: وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين».
رواه البخاري
روى خالد بن ذكوان أن الرُّبيِّع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم صباح ليلة عرسي، فجلس على فراشي كمكان جلوسك مني، وهناك جاريات صغيرات يضربن بالدف، يذكرن محاسن من مات من آبائهن يوم غزوة بدر، حتى قالت جارية منهن: وفينا نبي يعلم ما يكون في غد، فقال عليه الصلاة والسلام: اتركي هذا القول وعودي إلى ما كنت تقولين، لأنه لا يعلم ما في غد إلا الله سبحانه وتعالى فعلم الغيب مما استأثر الله به.
عن عائشة أنها زَفَّتْ امرأةً إلى رجلٍ من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، ما كان معكم لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو».
رواه البخاري
زَفَّتْ عائشة امرأة إلى رجل من الأنصار فأهدتها إلى زوجها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عائشة ألم يكن معكم جارية تضرب بالدف وتغني؟ فإن الأنصار يحبون ضرب الدف والغناء في النكاح.
عن محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح».
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد
قال النبي صلى الله عليه وسلم: الشيء الفارق بين النكاح الحلال، والسفاح الحرام هو ضرب الدف، ورفع الصوت إعلانًا للنكاح.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ».
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تزوج الإنسان قال: "بارك الله لك" أي رزقك الله البركة، "وبارك عليك" أي أنزل عليك البركة لأهلك، وهذا خطاب للزوج، وكذلك يقال للزوجة: "بارك الله لكِ وبارك عليكِ"، وأما بضمير التثنية فجاء في مناسبة أخرى من حديث أنس في قصة أبي طلحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما»، رواه مسلم، وليس في أول النكاح، ويؤيد اللفظ الأول حديث جابر عندما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوجت يا جابر؟» قال: نعم، قال له: «بارك الله لك»، رواه البخاري، "وجمع بينكما في خير" أي وجمع بينك وبين أهلك في كل خير، دعا للرجل في أهله ولأهله فيه، وكانوا في الجاهلية إذا رَفأ بعضهم بعضًا قالوا: بالرفاء والبنين.
عن معقل بن يسار قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وأنها لا تلد، أفاتزوجها؟ قال: "لا" ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم".
رواه أبو داود والنسائي
أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني وجدت امرأة صاحبة حسب وجمال، وهي لا تلد، فهل أتزوجها؟ قال عليه الصلاة والسلام: لا، ثم جاءه مرة ثانية فسأله فنهاه، ثم جاءه مرة ثالثة فسأله، فقال عليه الصلاة والسلام: تزوجوا المرأة المتحببة إلى زوجها بالتلطف في الخطاب وكثرة الخدمة والأدب والبشاشة في الوجه، وكذلك المرأة الكثيرة الولادة؛ لأني مفاخر بسببكم سائر الأمم؛ لكثرة أتباعي.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَحِلُّ للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجوز للمرأة أن تصوم نفلًا أو واجبًا على التراخي وزوجها موجود عندها إلا بإذنه، لأن من حقه الاستمتاع بها في كل وقت، ولا يجوز لها أن تأذن لأحد رجل أو امرأة أن يدخل في بيته إلا بإذنه، فلو علمت رضاه جاز، وما أنفقت من نفقة من ماله قدرًا يعلم رضاه به عن غير إذنه الصريح في ذلك القدر المعين، بل عن إذن عام سابق يتناول هذا القدر وغيره، فإنه يكتب له من أجر ذلك القدر المنفق نصفه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَبْلُغُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ».
متفق عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم إذا أراد جماع زوجته قال: "بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان" أي يا الله، أبعد عنا الشيطان، "وجنب الشيطان ما رزقتنا" وباعد الشيطان عن الولد الذي سترزقنا، ذكرًا كان أو أنثى، فإن قُدِّر أن امرأته حملت من ذلك الجماع الذي قال فيه هذا الذكر، ورزقهم الله بولد لم يُسلَط عليه الشيطان بحيث يتمكن من إضراره في دينه أو بدنه، وهذا لا يمنع أن يوسوس له وأن يجاهد معه، لكن لا يضره ذلك بإذن الله..
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأةً، فأتى امرأته زينب، وهي تَمْعُسُ مَنِيئَةً لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: «إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه».
رواه مسلم
وقع بصر النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة، فجاء إلى امرأته زينب بنت جحش وهي تدلك وتدبغ جلدًا، فجامعها، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان) لأن إقبالها وإدبارها داع للإنسان إلى استراق النظر إليها، كالشيطان الداعي إلى الشر والوسواس، فإن رأى أحدكم امرأة فأعجبته ووقعت في نفسه فليأت إلى زوجته فيجامعها، لأن ذلك يُذهب ما وجد في نفسه من الإعجاب. وما وقع في نفسه صلى الله عليه وسلم من الإعجاب بالمرأة غير مؤاخذ به، ولا ينقص من منزلته، وهو من مقتضى الجبلة والشهوة الآدمية، وإنما فعل ذلك ليُسن ويُقتدى به.
عن عَمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلًا أتى النبي صلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، إن لي مالًا وولدًا، وإن والدي يجتاجُ مالي، قال: "أنت ومالُكَ لِوالدك، إنَّ أولادَكم مِن اْطيبِ كَسْبِكُم، فَكُلُوا مِن كَسْبِ أولادِكم".
رواه أبو داود وابن ماجه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن عندي مالًا وولدًا، وإن أبي يأخذ من مالي كثيرًا حتى يؤثر علي بسبب النفقة عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: أنت ومالك لأبيك، إن ابناءكم من أفضل ما سعيتم في تحصيله، فسبب ذلك كلوا مما يكسبه أبناءكم، فلم يعذره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرخص له في ترك النفقة على أبيه.
التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره
هدايات لشرح رياض الصالحين
خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته
هدايات لشرح رياض الصالحين
من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.
هدايات لشرح رياض الصالحين