الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ

سورة الأعراف
line

فجازيناهم بالعقوبة التي تناسب شناعة جرمهم فإنهم لما قلبوا الأوضاع فأتوا الرجال دون النساء، أهلكناهم بالعقوبة التي قلبت عليهم قريتهم وجعل عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من طين متجمد متتابع، فانظر -أيها الرسول- كيف كان عاقبة قوم لوط الذين تجرأوا على الله فخالفوا ما نهاهم عنه وكذبوا رسوله، لقد كان مصيرهم الهلاك عن آخرهم، والخزي في الدارين، فاحذروا أيها العقلاء أن تعملوا بأعمالهم فيصيبكم ما أصابهم.

﴿ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ

سورة النمل
line

فتأمل -أيها الرسول- كيف كان مآل تدبير ومكر وغَدْر هؤلاء الرهط بنبيهم صالح عليه السلام؟ أنَّا أهلكناهم وقومهم عن آخرهم أجمعين فلم يبق منهم أحد.

﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ

سورة الأنعام
line

فإن يستهزئ هؤلاء الكافرون بك حين طلبوا إنزال الملك معك، فقد استهزأ من قبلك أمم بِرُسلهم لما جاؤوهم بالبينات فكذبوهم، فليس أمرًا حادثًا، بل وقع من الكفار السابقين مع أنبيائهم، فأحاط بهم العذاب الذي كانوا ينكرون وقوعه ويستهزئون به عند تخويفهم منه، فاحذروا -أيها المكذبون- أن تستمروا على تكذيبكم فيصيبكم مثل أصابهم.

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ

سورة الأنعام
line

واذكر -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما حرمنا على اليهود من البهائم والطير، وهو كل ما لم يكن مشقوق الأصابع كالإبل والنعم والإوز والبط، وحرمنا عليهم شحوم البقر والغنم إلا ما علق من الشحم بظهورها أو أمعائها، أو ما اختلط بعظم الإلية والقوائم والجنب والرأس، هذا التحريم على اليهود عقوبة لهم بسبب ظلمهم وتعديهم على حدود الله بقتلهم الأنبياء وصدهم عن سبيل الله وأخذهم الربا واستحلال أموال الناس بالباطل، وإنَّا لصادقون في كل ما أخبرنا به عنهم، وفي كل ما نخبر ونحكم به.

﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ

سورة يس
line

ومن العلامات الواضحة لهم والدالة على توحيد الله وقدرته على إحياء الموتى: هذا الليل ننزع عنه ضوء النهار، فإذا الخلق في ظلمة بعد أن كانوا في نهار مضيء.

﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ

سورة لقمان
line

الذين يؤدون الصلاة في أوقاتها المحددة لها بخشوع وإخلاص على أكمل وجه، ويؤتون الزكاة المفروضة عليهم طيبة بها نفوسهم، وهم بما يكون في الآخرة من البعث والحساب والجزاء يوقنون إيقانًا قطعيًا.

﴿ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ

سورة القصص
line

وجعلنا فرعون وقومه قدوة للطغاة والضُلال، يقتدون بهم فيما ينشرونه من الكفر والضلال، ويوم القيامة لا يجدون من ينقذهم من عذاب اللّه، أو يدفعه عنهم؛ بسبب ضلالهم في أنفسهم وإضلالهم لغيرهم وطغيانهم.

﴿ ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ

سورة ص
line

اصبر -أيها الرسول- على ما يقوله هؤلاء المكذبون فيك وفي دعوتك مما تكرهه ولا يرضيك، واذكر لقومك خبر عبدنا داود عليه السلام صاحب القوة على أعداء الله، والصبر على طاعته، إنه كثير الرجوع إلينا بالتوبة والعمل بما يرضينا.

﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ

سورة النمل
line

قل -أيها الرسول- للناس: الحمد لله وحده والشكر له على نعمه فهو صاحب النعم والمنن على عباده، وسلام وأَمَان منه على عباده الذين اختارهم ربهم واصطفاهم لحمل رسالته وتبليغ دعوته، والاستجابة لأمره ونهيه، والطاعة له في السر والعلن، ثم اسأل مشركي قومك أالله الذي يملك النفع والضر والذي أنعم عليكم بالنعم التي لا تحصى خير أم الشركاء الذين تعبدونهم من دونه ممن لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعًا ولا ضرًا؟ فكل من عنده عقل، لا يشك في أن المستحق للعبادة والطاعة، هو الله رب العالمين.

﴿ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

سورة النمل
line

والذين جاءوا بالكفر والأعمال السيئة المُنكرة، فجزاؤهم يوم القيامة أن يكبَّهم الله بسبب شركهم على وجوههم في النار، ويقال توبيخًا وإهانة لهم: ما حل بكم من عذاب هو بسبب ما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر والمعاصي؟

عن أبي موسى، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: «سلوني عما شئتم» قال رجل: من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» فقام آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: «أبوك سالم مولى شيبة» فلما رأى عمر ما في وجهه قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله عز وجل.

متفق عليه
line

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، وإنما كرهها لأنه ربما كان سببًا لتحريم شيء على المسلمين فتلحقهم به المشقة، أو ربما كان في الجواب ما يكره السائلُ ويسوؤه، أو ربما ألحق بعضهم به عليه الصلاة والسلام المشقة والأذى، فيكون ذلك سببًا لهلاكهم، وهذا في الأشياء التي لا ضرورة ولا حاجة إليها أو لا يتعلق بها تكليف ونحوه، وهذه أمور لا تتصور الكراهة فيها؛ لأن السؤال حينئذ إما واجب أو مندوب؛ لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} (النحل: 43، والأنبياء: 7)، فلما أُكثِر عليه غضب، أي: فلما أكثر السؤال على النبي عليه الصلاة والسلام غضب، وسبب غضبه تعنتهم في السؤال وتكلفهم فيما لا حاجة لهم فيه، ثم قال للناس: (سلوني) أي اسألوني عما شئتم أي عن أي شيء تريدون، وظاهر الحديث أن قوله عليه السلام: (سلوني) إنما كان غضبًا، فقال رجل، وهو عبد الله بن حذافة: من أبي؟ قال: (أبوك حذافة)، وإنما سأله لأنه كان عندما يتخاصم مع الناس ينسبونه إلى غير أبيه، فقام آخر، أي رجل آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر ما في وجهه أي من أثر الغضب، قال: يا رسول الله، إنا نتوب إلى الله عز وجل، أي: نتوب من الأسئلة المكروهة مما لا يرضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما قال ذلك عمر رضي الله عنه؛ لأنه لما رأى حرصهم خشي أن يكون ذلك كالتعنت والشك في أمره صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا نتوب إلى الله تعالى.

عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء".

رواه ابن ماجه وأحمد
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقص على الناس، والقصص التحدث ويستعمل في الوعظ، إلا أمير أو مأمور أو مراء، قيل: هذا في الخطبة والخطبة من وظيفة الإمام، فإن شاء خطب بنفسه وإن شاء نصب نائبا يخطب عنه، وأما من ليس بإمام ولا نائبا عنه إذا تصدر للخطبة فهو ممن نصب نفسه في هذا المحل رياء، وقيل: بل القصاص والوعاظ لا ينبغي لهما الوعظ والقصص إلا بأمر الإمام، وإلا لدخلا في المرائي، وهو القسم الثالث، وذلك لأن الإمام أدرى بمصالح الخلق ولا ينصب إلا من يكون أكثر نفعا بخلاف من نصب نفسه قد يكون ضرره أكثر فقد يفعل ذلك رياء، ويدخل في ذلك العالم الرباني المأمور بالأمر الشرعي.

عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال".

رواه أبو داود
line

يروي عوف بن مالك الأشجعي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقص، والقص التكلم بالقصص والأخبار والمواعظ والخطبة بذلك، والمعنى لا يصدر هذا الفعل إلا من هؤلاء الثلاثة: الأول: أمير، أي حاكم، والثاني: مأمور، أي مأذون له بذلك من الحاكم أو مأمور من عند الله كبعض العلماء؛ لأنه قد يتولى القص ويتولى الكلام من يفسد ومن يضر الناس ومن يلبِّس على الناس، فلا يتكلم كل من أراد أن يتكلم؛ لأنه قد يتكلم بالضلال، وقد يتكلم في إفساد الناس وإفساد عقائدهم وعباداتهم، والثالث: مختال، أي مفتخر متكبر طالب للرياسة، ومعناه لا ينبغي ذلك إلا لأمير يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا أو بما يلين قلوبهم من العلم، أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير، ولا يقص تكسبًا أو يكون القاص مختالًا يفعل ذلك تكبرًا على الناس أو مرائيًا يرائي الناس بقوله وعلمه، ومثل ذلك لا يكون وعظه وكلامه مؤثرًا، وقيل أراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يقومون بها في العهد الأول، ويعظون الناس فيها ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة.

عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل)، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}.

رواه الترمذي وابن ماجه
line

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه أي على الهدى، إلا أوتوا أي أُعطوا الجدل، والمعنى أن الجدل عقوبة الضلال أو ما كان ضلالهم ووقوعهم في الكفر إلا بسبب الجدال، والجدال هو الخصومة بالباطل مع نبيهم وطلب المعجزة منه عنادًا أو جحودًا، وقيل الجدل مقابلة الحجة بالحجة، وقيل المراد هنا العناد وضرب القرآن بعضه ببعض لترويج مذاهبهم وآراء مشايخهم من غير أن يكون لهم نصرة على ما هو الحق، وذلك محرم، لا المناظرة لغرض صحيح كإظهار الحق فإنه فرض كفاية، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أي استشهادًا على ما قرره: {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}ما ضربوه أي هذا المثل لك يا محمد وهو قولهم أآلهتنا خير أم هو أرادوا بالآلهة هنا الملائكة يعني الملائكة خير أم عيسى يريدون أن الملائكة خير من عيسى فإذا عبدت النصارى عيسى فنحن نعبد الملائكة أي ما قالوا ذلك القول إلا جدلا أي إلا لمخاصمتك وإيذائك بالباطل لا لطلب الحق.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب، فحمل واحدًا بين يديه، وآخرَ خلفه.

رواه البخاري
line

لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة في الفتح، استقبله صبيان بني عبد المطلب الصغار، فحمل عليه الصلاة والسلام أحد الصبيان بين يديه وحمل آخر خلفه. وهذا من رحمته عليه الصلاة والسلام، وفيه إباحة استقبال القادم من السفر.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرةً.

رواه البخاري
line

هذا الحديث فيه أن المرء يصنع طعامًا ويدعو الناس إليه عند القدوم من السفر، جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لما جاء في هذا الحديث أنه لما قدم المدينة من غزوة تبوك أو غزوة ذات الرقاع، ذبح جزورًا -أي ناقة أو جملًا- أو بقرة، شك الراوي إما هذا وإما هذا، وهذا يدل على جواز مثل ذلك، وأن الإنسان إذا قدم من سفر له أن يذبح ما تيسر شكرًا لله عز وجل على كونه وصل سالمًا، ومن أجل أن يلتقي بالناس ويحصل اللقاء بينه وبينهم ويأكلون من طعامه، ولكن لا يصح أن يتكلف الناس بحيث إنهم كلما حصل سفر فعلوا ذلك؛ لأنه ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل ذلك في كل سفراته، وأنه كلما قدم من سفر فعل ذلك، ولكن هذا الفعل يدل على الجواز وعلى أن ذلك سائغ، ولا يقال أيضًا: إنه مستحب ومن لم يفعل ذلك فقد ترك أمرًا مستحبًا.

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلاَ خَيْرَ فِيكُمْ، لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».

رواه الترمذي
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا فسد أهل الشام بكثرة المعاصي والطغيان وترك الجهاد فلا خير فيكم، يحتمل أن يكون الخطاب لأهل ذاك الوقت، بمعنى كثرة الفتن بينهم حينئذٍ، فهذا إشارة إلى زمان علي ومعاوية رضي الله عنهما، ويحتمل أن الخطاب للناس عمومًا لا لأهل ذلك الوقت، وقال عليه الصلاة والسلام: لا تزال جماعة من أمتي غالبين على أعداء الدين لا يضرهم من ترك نصرتهم ومعاونتهم حتى تقرب الساعة وتخرج الريح التي تقبض أرواح المؤمنين.

عن سعد بن أبي وقاص قال: مَرَّ علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو ‌بإصبعيَّ فقال: "‌أحِّد ‌أحِّد" وأشار بالسبابة.

رواه أبو داود
line

مر النبي صلى الله عليه وسلم بسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وهو يدعو ويأشر بإصبعيه، فقال له: "‌أحِّد ‌أحِّد" أي اقتصر على الأصبع الواحد من اليد اليمنى وأشر بها؛ لأن الذي يدعوه واحد وهو الله تعالى، وليجمع الداعي بين القلب والإصبع الواحد في التوحيد، وأشار له بالسبابة وهي التي تلي الإبهام.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مَثْرَاة في المال، مَنْسَأة في الأثر".

رواه الترمذي
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: تعلَّموا من نسبكم ما تعرفون به أقاربكم لتصلوهم، فإن صلة الرحم والقرابة سبب لانتشار الحب وداومه بين الأهل، وسبب لكثرة المال، ومظنة لتأخير الأجل.

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: «أَأُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ: أَغْسِلُهُمَا؟ قَالَ: «بَلْ أَحْرِقْهُمَا».

رواه مسلم
line

رأى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو لابسًا ثوبين مصبوغين بالعُصْفر، وهو نبتٌ يُصبغ به، فقال: هل أمك أمرتك أن تلبس هذا الثوب؟ أي أن هذا من لباس النساء وزيهن، قال عبد الله: هل أغسل الثوبين؟ قال عليه الصلاة والسلام: بل احرقهما، مبالغة في الردع والزجر، ولزجر غيره عن مثل هذا الفعل.

التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.

هدايات لشرح رياض الصالحين

البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.

هدايات لشرح رياض الصالحين

المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.

هدايات لشرح رياض الصالحين

النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره

هدايات لشرح رياض الصالحين

خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته

هدايات لشرح رياض الصالحين

من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة

هدايات لشرح رياض الصالحين

من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.

هدايات لشرح رياض الصالحين

إذا استعف العبد عن الحرام أعفّه الله _عز وجل_، وحماه وحمىٰ أهله من هذه المحرمات وفتنتها.

هدايات لشرح رياض الصالحين