الاقسام

اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة

﴿ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ

سورة النحل
line

ولا تنقضوا عهودكم مع أعدائكم لتحصلوا على ثمن دنيوي قليل، من النصر والغنائم في الدنيا، إنَّ ما عند الله من النعيم الدائم في الآخرة أفضل لكم من هذا الثمن القليل من حطام الدنيا الزائلة لمن آثر رضا ربه وأوفى بما عاهد عليه الله، إن كنتم تعرفون عواقب الأمور الذين يؤثرون الباقي على الفاني.

﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ

سورة البقرة
line

ليس عملُ الخير قاصرًا على التوجه في الصلاة إلى جهة معينة والاختلاف في تلك الجهة، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله الواحد المستحق للعبادة، الموصوف بكل صفات الكمال والمنزه عن كل نقص، وآمن بكل ما أخبر الله وأخبر رسوله ﷺ فيما يكون بعد الموت من بعث وحساب وجزاء، وآمن بجميع الملائكة، والكتب التي أنزلها الله على رُسله وأعظمها القرآن ولم يكفر ببعضها، وآمن بالنبيين جميعًا خاصة خاتمهم محمدًا ﷺ دون تفريق بينهم، وأنفق المال متصدقًا به في وجوه الخير مع حبه له وحرصه عليه بطيب نفس للأقارب، واليتامى الذين فقدوا آباءهم وهم صغار وليس لهم قوة يستغنون بها عن غيرهم ولا يقدرون على الكسب، والمساكين الذين لا يجدون ما يكفيهم ويسد حاجاتهم، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ووطنهم، والذين تعرضوا لسؤال الناس لشدة حاجتهم، ومن البر شراء رقاب المماليك وفك الأسارى، وإقامة الصلاة على الوجه المشروع، وإخراج زكاة المال المفروضة عليه إلى مستحقيها عن طيب نفس، والذين يوفون بعهودهم مع الله ومع الناس فلا يخلفونها، ومن يصبرون على الشدة والفقر والمرض ومن يصبرون وقت شدة الحرب فلم يفروا من المعركة، من يتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم وأعمالهم الصالحة، وأولئك الذين اتقوا عقاب الله فامتثلوا أوامره واجتنبوا نواهيه واستعدوا للقائه.

﴿ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ

سورة الشعراء
line

إني لكم رسول أرسلني الله إليكم رحمة بكم، حفيظ على تبليغكم هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله لا أزيد عليها ولا أنقص منها، وذلك يوجب عليكم أن تؤمنوا بي وبما جئت به.

﴿ قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلۡ إِلَىٰ خُرُوجٖ مِّن سَبِيلٖ

سورة غافر
line

وقال الكافرون بعد أن أنزل الله بهم عقابه العادل مقرين بذنوبهم حين لا ينفع الإقرار والتوبة: ربنا أمتَّنا مرتين: حين كنَّا في بطون أمهاتنا نُطَفًا قبل نفخ الروح، وحين انقضى أجلُنا في الحياة الدنيا، وأحييتنا مرتين: بإيجادنا من العدم، وببعثنا من قبورنا للحساب والجزاء، فنحن الآن نُقِرُّ بأخطائنا السابقة التي عملناها في الدنيا، وندمنا على ما كان منا أشد الندم، فهل لَنا بعد هذا الاعتراف من طريق نسلكه إلى الخروج من النار، فنعود إلى الحياة الدنيا مرة أخرى لِنصلح أعمالنا ونعمل بطاعتك فترضى عنا؟

﴿ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ

سورة البقرة
line

الذين يصدّقون بما أخبر به اللهُ وأخبر به رسولُه محمدٌ ﷺ مما غاب علمه عنهم فلا تدركه حواسهم، ويؤدون الصلوات الخمس في أوقاتها بشروطها، وأركانها، وسننها، وخشوع القلب فيها، ومما أعطيناهم من الخيرات يتصدقون في وجوه الخير مما هو واجب عليهم أو مستحب لهم فعله.

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ

سورة يونس
line

فلما أتي فرعونَ وقومَه الدين الذي جاء به موسى عليه السلام ودعاهم إليه لم يقبلوه، وقالوا عن المعجزات التي تدل على صدقه: إنَّ هذا لسحر واضح لا يحتاج إلى تأمل أو تفكير.

﴿ فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ

سورة المائدة
line

فَزَيَّنت لقابيل وسهلت له نفسُه الأمارة بالسوء أن يقتل أخاه هابيل، فقتله، فأصبح من الخاسرين الذين خسروا دنياهم وآخرتهم؛ بسبب توعد الله للقاتل بالغضب واللعنة والعذاب العظيم.

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ

سورة الأنعام
line

وهو الله المتفرد بتدبير شؤون عباده في يقظتهم ومنامهم، وأنه يقبض أرواحكم بالليل عند النوم قبضًا مؤقتًا يشبه قبضها عند الموت، فتهدأ حركاتكم، وتستريح أبدانكم، ويعلم ما كسبتم من أعمال في النهار، ثم يُعيد أرواحكم إلى أجسامكم نهارًا لتقوموا بأعمالكم وتتصرفوا في مصالحكم الدينية والدنيوية، وهذا يشبه الإحياء بعد الموت، ولا يزال الله يتصرف فيكم حتى تنتهي آجالكم المحددة لكم عند ربكم، ثم إليه وحده رجوعكم بعد بعثكم من قبوركم أحياء، ثم يخبركم بأعمالكم في حياتكم الدنيا إذ هي مسجلة عليكم، وسيجازيكم عليها خيرها وشرها.

﴿ هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ

سورة الواقعة
line

هذا المذكور من أنواع العذاب المهين من الطعام الخبيث السيئ والشراب الحار هو ضيافتهم أول قدومهم مما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة.

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ

سورة الأعراف
line

لا أحد أعظم ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب بنسبة الشريك والولد إليه، أو التقول عليه بما لم يقل بأن أحل ما حرمه أو حرم ما أحله، أو كذب بآيات القرآن المنزلة الهادية إلى الصراط المستقيم، أولئك الذين كذبوا بآيات الله سيحصلون على نصيبهم المقدر لهم في اللوح المحفوظ من متاع الحياة الدنيا، حتى إذا جاءهم ملكُ الموت وأعوانُه لقبض أرواحهم سألوهم سؤال توبيخ: أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدنيا، وتزعمون أنها شفعاؤكم عند الله لِيُخلِّصوكم مما أنتم فيه؟! قالوا: غابوا عنَّا لا ندري مكانهم، ولا نرجو منهم خيرًا أو نفعًا، واعترفوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين مكذبين، ولا ينفعهم الاعتراف حينئذ.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ.

متفق عليه
line

غيِّر النبي صلى الله عليه وسلم اسم بّرَّة إلى زينب؛ لقطع القول الذي قيل بسبب اسمها، أنها تُزكي نفسها بالبر والصلاح، والأصل أن الاسم الذي معناه حسن لا يُغير؛ لإقراره أسماء كثير من الصحابة رضي الله عنهم.

عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: حَزْنٌ، قَالَ: «أَنْتَ سَهْلٌ» قَالَ: لاَ أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي، قَالَ ابْنُ المُسَيِّبِ: فَمَا زَالَتِ الحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ.

رواه البخاري
line

يحكي سعيد بن المسيب بن حَزْن رحمه الله، التابعي الكبير، عن أبيه عن جده، وهما صحابيان، أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل حزنًا عن اسمه، فلما أجابه أراد تغييره إلى سهل، فرفض، فظهر أثر هذا الاسم فيه وفي أبنائه وأحفاده؛ لأن الحزونة الصعوبة والشدة في الأخلاق، وعدم السهولة.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ: «أَنْتِ جَمِيلَةُ»، وَفِي رِوَايةٍ عَنه: أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ.

رواه مسلم
line

كان لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ابنةٌ اسمها عاصية، فغيَّر النبي عليه الصلاة والسلام اسمها إلى جميلة، فالأسماء القبيحة المعنى يستحب تغييرها، كالعاصي الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعًا، والمحرم يجب تغييرها، كعبد مناف؛ لأن مناف اسم صنم.

عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى».

رواه البخاري
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: يذبح عن المولود ذبيحة بعد ولادته، شاتين عن الغلام وشاة عن الجارية، فأسيلوا عنه دمًا بذبح العقيقة، وأزيلوا عنه الأذى، قيل هو الشعر الذي يكون على رأسه عند الولادة، وقيل قلفة الذكر التي تقطع عند الختان، وهذان خاصان بالذكر.

عن هُزَيل بن شُرَحبيل قال: سئل أبو موسى عن ابنةٍ وابنةِ ابنٍ وأختٍ، فقال: للابنة النصف، وللأخت النصف، وأْتِ ابنَ مسعود فسيُتابعني، فسئل ابن مسعود، وأخبر بقول أبي موسى فقال: لقد ضللت إذًا وما أنا من المهتدين، أقضي فيها بما قضى النبي صلى الله عليه وسلم: للابنة النصف، ولابنة ابن السدس ‌تكملة ‌الثلثين، وما بقي فللأخت، فأتينا أبا موسى فأخبرناه بقول ابن مسعود، فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم.

رواه البخاري
line

سُئل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عن ميراث ابنة وابنة ابن وأخت، فقال: للابنة النصف، وللأخت النصف، واسألوا عبد الله بن مسعود فسيوافقني على ذلك، قاله ظنًا منه لأنه اجتهد في ذلك، فسُئل ابن مسعود، وأُخبر بقول أبي موسى فقال: لقد ضللت إن قلت بحرمان بنت الابن وما أنا من الهدى في شيء، أحكم في المسألة بما حكم النبي صلى الله عليه وسلم: للابنة النصف، ولابنة ابن السدس ‌تكملة ‌الثلثين، وما بقي وهو الثلث فللأخت، فجئنا إلى أبي موسى فأخبرناه بما قاله ابن مسعود، فقال: لا تسألوني ما دام هذا العالم فيكم.

عن ‌طلحة بن مُصرِّف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى؟ فقال: لا، فقلت: كيف كتب على ‌الناس ‌الوصية أو أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله.

متفق عليه
line

قال طلحة بن مُصرِّف: سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما: هل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: لا، لم يوص وصية خاصة أو متعلقة بالمال، فقلت: كيف أوجب الله تعالى على ‌الناس ‌بكتابة الوصية، أو قال: كيف أمروا بها؟ شك الراوي، فكيف يؤمر المسلمون بشيء، ولا يفعله النبي عليه الصلاة والسلام، قال عبد الله: أوصى بكتاب الله، بالتمسك به والعمل بمقتضاه، واقتصر على الوصية بكتاب الله لكونه أعظم وأهم ولأن فيه تبيان كل شيء إما بطريق النص وإما بطريق الاستنباط، فإن اتبعوا ما في الكتاب عملوا بكل ما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم به.

عن ابن عباس قال: لو أن الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الثلث، والثلث كثير».

متفق عليه
line

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليت الناس نقصوا في الوصية من الثلث إلى الربع، وعلل لما اختاره من النقصان عن الثلث بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الثلث، والثلث كثير)، وكأن ابن عباس رضي الله عنهما أخذ ذلك من وصفه صلى الله عليه وسلم الثلث بالكثرة.

عن عمران بن حصين أن رجلًا أعتق ‌ستة ‌مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجزَّأهم أثلاثًا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأَرَقَّ أربعة، وقال له قولًا شديدًا. وفي رواية: أن رجلًا من الأنصار أوصى عند موته فأعتق ‌ستة ‌مملوكين.

رواه مسلم
line

كان عند رجل ستة مملوكين فأعتقهم عند مرض موته، ولم يكن عنده مال غيرهم، فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقسمهم ثلاث أجزاء، وعمل بينهم قرعة فأعتق اثنين منهم، وبقي الأربعة ضمن المملوكين، وقال عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل قولًا شديدًا؛ لأنه أخرج كل ماله عن الورثة، ومنعهم حقوقهم منه. وفي رواية: أن رجلًا من الأنصار أوصى عند موته فأعتق ‌ستة ‌مملوكين، وهذا تجّوز في لفظ: "أوصى" لما نفذ عتقهم بعد موت سيدهم في ثلثه؛ لأنه قد تساوى في هذه الصورة حكم تنجيز العتق، وحكم الوصية به؛ إذ كلاهما يخرج من الثلث.

عن سعد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «‌مَن ‌تَصبَّح سبع تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحْرٌ».

متفق عليه
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أكل في الصباح وقبل أن يأكل شيئًا، سبع تمرات عجوة، والعجوة أجود تمر المدينة تميل إلى السواد، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر؛ وذلك لكونه صلى الله عليه وسلم غرس العجوة بيده الشريفة، وكذلك ببركة دعوته صلى الله عليه وسلم لها.

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ».

رواه مسلم
line

قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يجوع أهل بيت ولديهم التمر، فأي بيت فيه تمر وقنعوا به لا يجوع أهله، وإنما عنى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ومن كان على حالهم، ممن غالب قوتهم التمر، وقد يشمل كل بيت، والتمر يسهل أكله عند الجوع، ولا يُنتظر فيه عجن ولا خبز ولا طحن ولا طبخ.

كل الكمال والخير في اتباع منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، علماً وعملاً.

هدايات لشرح رياض الصالحين

الإسلام دين الوسطية، وشريعة اليسر ورفع الحرج والمشقة.

هدايات لشرح رياض الصالحين