الاقسام
اكتشف مجموعتنا المتنوعة من التصنيفات التي تغطي مواضيع متعددة لتلبية اهتماماتك المختلفةبطاقات دعوية تُبرز معانٍ عظيمة لآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بأسلوب يسير وعرض جذاب تعين المسلم على فهم أعمق لدينه بطريقة يسيرة
﴿ ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الزخرف
المتحابون والمتصادقون على الكفر والتكذيب والمعاصي في الدنيا يتبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة، لأنهم كانوا يجتمعون ويتواصون بالبقاء على الكفر والفسوق والعصيان، فلما جاء يوم الحساب وانكشفت الحقائق انقلبت صداقتهم إلى عداوة، لكن الذين تحابوا على تقوى الله وطاعته، وتواصوا فيما بينهم بذلك، فإن خلتهم دائمة لا تنقطع في الدنيا ولا في الآخرة؛ لأنهم أقاموها على الإيمان والعمل الصالح والطاعة لربهم.
﴿ وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة البقرة
وقال لهم نبيهم لما طلبوا منه علامة على صدق اختيار الله لطالوت واستحقاقه للقيادة: إن الدليل على صحة اختيار طالوت ملكًا عليكم أن يردَّ الله عليكم التابوت -وهو الصندوق الذي سلبه منهم أعداؤهم- وفيه سكون قلوبكم فيما تنازعتم فيه من أمر طالوت وثبات نفوسكم عند لقاء العدو، وفيه بقايا مما تركه آل موسى وآل هرون، يأتيكم هذا الصندوق تحمله الملائكة إليكم وأنتم تشاهدونه بأعينكم، إن في ذلك لعلامة ودليلًا قاطعًا على اختيار الله طالوت للملك إن كنتم صادقين في إيمانكم مصدقين لنبيكم.
﴿ قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الشعراء
قال لهم نوح عليه السلام على سبيل الاستنكار عليهم فيما قالوه: لست مُكلفًا بمعرفة أعمال أتباعي، إنما كُلفت أن أدعوهم إلى الإيمان وأقبل منهم تصديقهم إياي.
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
سورة الحديد
هو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، بدأت بيوم الأحد وانتهت بيوم الجمعة، وهو قادر على خلق كل شيء بكلمة كن فيكون ما أراد، ثم ارتفع على عرشه فوق جميع خلقه علوًا يليق به سبحانه وتعالى، يعلم ما يدخل في الأرض من مطر وحب وأموات وغيرها، وما يخرج منها من نبات وزرع وثمار ومعادن وغيرها، وما ينزل من السماء من أمطار، وثلوج، وبرد، ووحي وغيرها، وما يصعد إليها من الملائكة والأرواح والأقوال والأعمال، وهو معكم بعلمه ولطفه ورحمته أينما كنتم وحيثما وجدتم، لا يخفى عليه شيء من أحوالكم وأعمالكم،، بل هو مطلع عليكم اطلاعًا تامًا، وسيجازيكم عليها.
﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ﴾
سورة الشورى
والذين اتخذوا من دون الله أصنامًا يَعبدونها ويوالونها من دونه ليقربوهم إلى ربهم ويشفعوا لهم عنده، الله سبحانه وتعالى يسجل عليهم أفعالهم ليجازيهم بما يستحقون من عقاب يوم القيامة، وما أنت -أيها الرسول- موكل عليهم بحفظ أعمالهم، إنما عليك البلاغ والبيان للشرع وعلينا الحساب.
﴿ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة المائدة
وانتفعوا -أيها المؤمنون- بنِعم الله عليكم وتمتعوا بالحلال الطيب، وراقبوا الله وخافوه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فهو الذي تؤمنون به، وإن إيمانكم بالله يوجب عليكم أن تراقبوه وتخافوه.
﴿ أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ﴾
سورة العلق
أرأيت إن كَذَّب هذا الناهي النبي ﷺ، وأعرض عن الإيمان بما جاء به من عند رب العالمين؟
﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ﴾
سورة مريم
قال زكريا عليه السلام طالبًا زيادة في اطمئنانه: ربِّ اجعل لي علامة على تحقيق ما بشرتني به الملائكة لأزداد سرورًا، ولأعرف الوقت الذي تحمل فيه امرأتي بهذا الغلام فأكثر من شكرك وذكرك، قال: علامتك على حصول ما بُشِّرت به أنك لا تقدر على كلام الناس بلسانك مدة ثلاث ليال متتابعات بأيامها، وأنت صحيح معافى تذكر ربك وتسبحه ولا علة فيك، ولكنك ممنوع من الكلام بأمرنا وقدرتنا على سبيل خرق العادة.
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنعام
والله هو الذي جعل لكم -أيها الناس- النجوم المنيرة في السماء علامات أينما كنتم في ظلمات البر والبحر حيث لا ترون شمسًا ولا قمرًا، تعرفون بها الطرق ليلًا في أسفاركم؛ إذا اشتبهت عليكم، أو إذا ضللتم الطريق، قد بينَّا البراهين الواضحة الدالة على قدرتنا ليتدبرها أولو العلم بالله وشرعه فيعقلون، ويعرفون الحق ويجتنبون الباطل، ويعملون بموجب علمهم، ويزدادون إيمانًا على إيمانهم.
﴿ بَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ ﴾
سورة ق
لقد تعجب الكافرون أن جاءهم رسول إليهم من البشر، وهو من جنسهم، يخوّفهم من النار ومن عقاب الله، ويأمرهم بما ينفعهم، فَتَعجبوا من ذلك وكذبوك وقالوا: يأتي إلينا رسول من البشر وليس من الملائكة، هذا شيء مستغرب يتعجب منه.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: «يَرْحَمُكَ اللهُ» ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الرَّجُلُ مَزْكُومٌ».
رواه مسلم
عطس رجل في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له أن يرحمه الله، فقال له: يرحمك الله، ثم عطس الرجل عطسة أخرى، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: الرجل أصابه زكام، تنبيهًا إلى أنه سقط الوجوب في تشميته، لا أن يقال: (الرجل مزكوم)؛ لأن هذا ليس ذكرًا، ولا أنه لا يجوز تشميته، لأنه قد يشق مع تكرر العطسات تشميته في كل مرة، ولا يخالفه حديث صحيح بالنهي عن التشميت بعد ثلاث. قال النووي: فإن قيل: فإذا كان مرضًا فكان ينبغي أن يُدعى له ويُشمّت، لأنه أحقّ بالدعاء من غيره؟ فالجواب أنه يُستحبّ أن يُدعى له لكن غير دعاء العطاس المشروع، بل دعاء المسلم للمسلم بالعافية والسلامة ونحو ذلك، ولا يكون من باب التشميت.
عَنْ أَبي بَرْزَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ، قَالَ: «اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ».
رواه مسلم
طلب أبو برزة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعلمه شيئًا ينتفع به في الدنيا والآخرة، فأمره عليه الصلاة والسلام أن يُبعد ما يؤذي الناس كالشوك والحجر من طريق المسلمين، فينتفع بذلك الأجر والثواب وينتفع بحصول النظافة وسلامة المارة على الطريق.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا قَالَ: «لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ».
رواه أحمد
قال أنس بن مالك: لم يخطب فينا النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن يخون الأمانة ولا يؤديها، وهذا نفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان، وكذلك لا دين لمن لا يوفي بالعهد وينقضه بدون عذر، وترجع الأمانة والعهد إلى طاعته تعالى في أداء حقوقه وحقوق عباده، فيجب الوفاء بعهد الله وميثاقه، وأداء أمانته بعد حملها وهي التكاليف من أمر ونهي، وأمانة الخلق من العقود والعهود.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ، فَقَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنَا، قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ».
رواه الترمذي
وقف النبي صلى الله عليه وسلم عند ناسٍ جالسين من أصحابه رضي الله عنهم، فسألهم: هل أُخبرُكم بخيركم حالًا وبشركم حالًا؟ فسكت الصحابة لما توهموا البيان بالأعيان، وتخوفوا من الفضيحة، فسكتوا حتى كرر قوله ثلاث مرات، فقال رجل: نعم يا رسول الله، أخبرنا من هو خيرنا من شرنا، قال: خيركم من يؤمِّلُ الناسُ الخير من جهته، ويأمنون من الشر من جهته؛ لحسن معاشرته للناس، وشركم من لا يؤمل الناس الخير منه ولا يأمنون شره، فتوقُّع شره لسوء خلقه.
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
رواه أبو داود والترمذي وأحمد
إن الذي لا يشكر الناس على المعروف والجميل الذي يصنعونه له، ويكفر نعم الخلق إليه لا يشكر الله تعالى على إحسانه إليه، لاتصال أحد الأمرين بالآخر، أو لأن من كان من طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لهم كان من عادته كفر نعمة اللَّه وترك الشكر له. فينبغي على الإنسان أن يشكر النعم التي حصلت له بسبب المخلوق الذي جعله الله سببًا في وصولها إليه، وبذلك يشكر النعم التي تحصل من الله عز وجل بغير سبب، فيحمد الله ويشكره على كل حال.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ».
رواه أبو داود والترمذي
قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أخبر رجلٌ غيرَه بخبرٍ، ثم التفت بحيث لا يريد أن يسمعه أحد غير الذي يخبره، فإن ذلك يكفي لأن يلتزم الذي أُخبر بهذا الخبر أن يخفيه، وإلم يقل له: هذا سر، ولا تفش هذا الخبر واكتمه، ونحو ذلك؛ لأن هذا فعل يغني عن القول.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْمِلْنِي، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ»، قَالَ: وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ النَّاقَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».
رواه أبو داود والترمذي
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يحمله على بعير، فقال له عليه الصلاة والسلام مازحًا: سأحملك على ولد ناقة، ففهم منه الرجل أنه سيحمله على ولد الناقة الصغير الذي لا يقدر على حمل شيء، فقال: وماذا أفعل بولد الناقة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: وهل تلد الإبل العظام إلا النوق يلدنهن صغارًا ثم يكبرن، ويستطيع الحمل، وأراد به ممازحة الرجل.
عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ.
رواه ابن ماجه
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس الشخص ونصفه في الظل ونصفه في الشمس، أو بعض أعضائهفي الشمس، والنهي دائر بين التحريم والتنزيه، وصح في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظِّلِّ، وقال: "مجلس الشيطان"، والضح الشمس.
عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُجْلَسْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا».
رواه أبو داود والترمذي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجلس رجل بين جليسين دون أن يستأذنَهما، لما قد يكون بينهما من حديث يريدان أن يستمرَّا فيه، فيقطعهما، أو من مودَّةٍ فيفرقهما، وكذلك المرأة لا تجلس بين المرأتين إلا بإذنهما.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارُّ مِنَ اللَّيْلِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ».
رواه أبو داود وابن ماجه
ما من عبد مسلم ينام على ذكر الله تعالى من قراءة أو تكبير أو تهليل أو تسبيح أو تحميد، وهو على وضوء وطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، فيستيقظ في الليل ويتقلب في فراشه، فيسأل الله عز وجل خيرًا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله ما سأل.
التوبة سبب للفلاح، والموفْق من عباد الله من سعىٰ إلىٰ باب من أبواب الفلاح فلزمه.
هدايات لشرح رياض الصالحين
البحث برقم الصفحة أو النص 3) إن المبادرة إلىٰ التوبة والتعجيل بها من أسباب رضا الله عن عبده.
هدايات لشرح رياض الصالحين
المؤمن إذا أحب قوماً من أهل الإيمان صار معهم، وإن قصّر به عمله.
هدايات لشرح رياض الصالحين
النية الصادقة تكمل عمل المؤمن، وإن لم يباشره
هدايات لشرح رياض الصالحين
خير أيام العبد علىٰ الإطلاق وأفضلها يوم توبة الله عليه، وقبول توبته
هدايات لشرح رياض الصالحين
من ندم علىٰ الذنب وفقه الله للتوبة وأعانه عليها.
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أحبه الله تعالىٰ ابتلاه؛ ليدفع عَنْهُ مكروهاً، أو يكفّر عنه ذنباً، أو يرفع له درجةً في الدنيا والآخرة
هدايات لشرح رياض الصالحين
من أفضل النعم علىٰ العبد أن يكون صابراً في كل أموره.
هدايات لشرح رياض الصالحين
إذا استغنىٰ العبد بما عند الله عما في أيدي الناس أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيداً عن السؤال.
هدايات لشرح رياض الصالحين